تهتدون!!ا
12-27-2011 08:46 PM


تــهــتــــدون !!!

موسى محمد الخوجلي
[email protected]

بعد إعتقال السيد الإمام في العام 1996م وبخطة مُسبقة وشفرة مُتفق عليها بين الإمام وإبنه قام السيد الصادق بإرسال الشفرة مع زوجته والدة الأمير عبد الرحمن .. ترجم عبد الرحمن الشفرة من فوره وفهم المقصود وعرف أن الوقت قد حان للإعداد للخطة وتأمينها لحين خروج الإمام من السجن ..
الخُطة وحسب إفادة الأمير عبد الرحمن قامت على عُدة جوانب داخلية بعمل بيوت آمنة في العاصمة والولايات وخارجية للخروج عبرها وكانت تتمثل في عُدة خيارات : أرتريا - مصر - أثيوبيا وليبيا ولإعتبارات المسافة والتأمين وقع الإختيار على أرتريا ..
وقد قام السيد عبد الرحمن بعمل إستكشاف للطريق أكثر من مرة رغم المراقبة الأمنية اللصيقة التي كانت مفروضة عليه وكان يخرج في سيارته ويتواعد مع المرحوم عمر نور الدائم ويقابله في الصحراء وقد تم ذلك كثيراً حسب إفادته .. وقد قاموا بخلاياهم تلك بتدريبات مُكثفة شملت ضرب نار حي وخلافه من التدريبات الشاقة والعنيفة ..
تم إختيار المجموعة بعناية ولم يتم إخطارهم بجهة الخروج المقصودة وقاموا بعمل تدريبات من كودار الحزب بفصائله المختلفة ( المجاهدين وهم أعضاء الجبهة الوطنية ) .. ومعظمهم من الكودار السياسية ولكنها مرحلة لا بد من خوضها وتم تقسيمهم لخلايا على كل خلية قائد مسئول عن أفراد خليته وكان عبد الرحمن هو القائد والمسئول عن هذه العملية ..
ورغم الكثير من الإختراقات وكشف تحركات بعض القيادات إلا أن الإصرار على الخروج كان هو الخيار المُتبقي والأمل الوحيد لكسر جمود الوضع السائد ..
بعد خروج الإمام من السجن أتت التعليمات والتوجيهات بالإستعداد للخروج وقام القائد عبد الرحمن ومجموعاته بجمع العدد والعدة للرحلة المقصودة ..
الخطة المعلنة للمجاهدين أن الرغبة في عمل فصيل من الحراسة للسيد الإمام ..
لم يتم تسريب الوجهة المقصودة بل تم إستدعاءهم على أساس أن هنالك ضرب نار وتم تسليم الخلايا أسلحتهم في الخلاء خارج العاصمة والذي تمت تجربته وإخفاءه في الصحراء ..
خرجت الخلايا وتم إخطارهم في لحظة الصفر بالخروج إلى أرتريا لإخراج السيد الإمام وبعض قيادات الحزب وفوجئ الأمير عبد الرحمن بأصوات التكبير والتهليل موافقين على الأمر رغما عن عدم إخطارهم لذويهم وأهلهم ولكنه الولاء والتضحية المعروفة عند الأنصار ..
كان ذلك في تاريخ 1996-12-09 ..
تم تكوين الخلايا على شكل مواكب كل موكب عليه حكمدار وكان إجمالي المواكب خمس إستخدمت البكاسي في التحرك حيث عبروا عن طريق شمال شرق شندي وكان السيد الإمام في مؤخرة الموكب على إحدى هذه البكاسي مُرتدياً زياً رياضياً ومعه ستة أشخاص من القيادات وأربعة للحراسة ..
تحرك الموكب إلى داخل البطانة بعد تجريبهم كل أنواع الأسلحة الموجودة معهم واتجهوا شرقاً عبر نهر عطبرة عبر أم عش ودخل الموكب إلى أرتريا بدون اية مشاكل أو إعتراضات رغم كثرة التحركات العسكرية في المنطقة بسبب التهريب وزراعة الألغام ولأجل ذلك تقدمت عربة أمام الإمام لتأمين الطريق ودخلوا ارتريا ليلاً .. أواصل


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 983

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#263876 [عمر]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2011 05:38 AM
يعني شنو؟

لا لا عليك الله ما تواصل


موسى محمد الخوجلي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة