المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عدو عاقل خير من صديق جاهل
عدو عاقل خير من صديق جاهل
12-30-2011 07:25 PM


قولوا حسنا


عدو عاقل خير من صديق جاهل

محجوب عروة
[email protected]

تمكنت من تقديم واجب العزاء لدكتور جبريل ابراهيم فى وفاة شقيقه المرحوم د. جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة وكنت فد التقيت بالأخ جبريل آخر مرة فى العاصمة القطرية الدوحة قبل أعوام قبل توقيعهم على اتفاقية السلام مع الحكومة السودانية التى لم تطبق لأسباب لا ندرى أسبابها الحقيقية.
الدكتور جبريل ابراهيم عرف عنه دماثة الخلق والتوسط فى الأمور،من المؤكد أنه غاضب أشد الغضب على قتل شقيقه المرحوم خليل كما علمت منه عندما قدمت له واجب العزاء هاتفيا. حاولت أن أقنعه بألا يندفعوا للأنتقام فالموت حق وهو قدر الله أولا وأخيرا ولكن لم تكن المناسبة مناسبة للنصائح والجرح لم يندمل وحادث الموت لم يمر عليه سوى ساعات ولكن ربما يأتى الوقت الذى يمكن التحاور فيه خاصة وأن حركة العدل والمساواة التى لا أعتقد كما يعتقد آخرين بأنها ستنتهى بنهاية قائدها فالحركة الشعبية لجنوب السودان استمرت و حققت مرادها بعد موت مؤسسها وقائدها. وبنفس القدر أقول للحكومة وحزبها المؤتمر الوطنى ألا يندفع فى العداوة مع حركة العدل فالتوجيه النبوى يحث الناس على العداوة هونا ما عسى أن يكون صديقك يوما ما وكما جاء فى الأثر عدو للحكومة عاقل خير من صديق جاهل ولا شك أن ترك مساحة للسامح فى وجود شقيق الراحل جبريل الرجل العاقل كما يعرفه ويصفه كل من عرفه هى أفضل من صداقة كثيرين للحكومة خاصة الذين جاءوا من أجل منفعة وليس من أجل المبادئ، فاذا كانت الحكومة قد وجدت فى نيفاشا وبعدها تعاونا مع الحركة الشعبية وهى حركة علمانية فى أصلها وتوجهاتها فالعكس هو الصحيح فحركة العدل والمساواة خرجت من نفس مبادئ الأنقاذ ولكنها اختلفت عنها فى الوسائل والأولويات ومنهج التناول للقضايا مثل كثيرين.
ان الأفضل لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم ولحركته الأسلامية وللسودان قاطبة أن يبحثوا أولا عن القواسم المشتركة مع الآخرين ويدفعوا العقلاء فى الآخر نحو التفاهم من منطلق أننا جميعا أبناء وطن واحد ودين واحد وجب ألا الأندفاع نحو تكريس العداوات فهاهى التجارب التونسية والتركية أمامهم ماثلة بل التجربة المغربية العاقلة مؤخرا أتت بحركة اسلامية معتدلة لتولى منصب رئيس الوزراء وربما يحدث ذلك فى مصر وسوريا وليبيا والأردن فلماذا لا تسارع الحركة الأسلامية السودانية والمستقبل أمامها لتجاوز العقبة وما أدراك ما العقبة انها فك رقبة السياسة السودانية من التأزم والأحتقان وانتشار الحرب الأهلية المفضية جميعا الى انفاق جل الموارد فى القطاع العسكرى والأمنى بدلا عن التنمية الأقتصادية والبشرية بالتعليم المتقدم والصحة ومياه الشرب والبنيات الأساسية والمساعدة وتنمية الموارد؟ لماذا؟ هل ينقصهم العلم والفقه فى الدين ومعرفة مصالح الوطن العليا وجميع القابضين على السلطة من المتعلمين فى أرقى الجامعات السودانية والعالمية وخبروا السياسة السودانية لأكثر من ستين عاما مشاركين ومعارضين ويدركون أكثر من غيرهم معنى واضرار الأنفراد بالحكم والفصل التعسفى؟
النظام السورى.. لا فائدة
ما أن تحرك المراقبون العرب الذين أوفدتهم الجامعة العربية حتى مارس النظام السورى المجرم عادته فى القتل بل المزيد منه بواسطة جيش البعث العقائدى العنصرى وشبيحة النظام يقتلون العشرات من المواطنين السوريين يوميا تحت سمع وبصر لجان المراقبة التى أوفدتها الجامعة.. لافائدة من هذا النظام الذى يجب أن يذهب مثلما ذهب الطاغية القذافى ونظامه وبأى وسيلة.. ليرحل وليذهب الى مزبلة التاريخ فالحاكمون مجرد عصابة مافيا فاسدة تحكم بالحديد والنار وأجهزة المخابرات والشبيحة وتزوير الأنتخابات وليسوا حكاما محترمين كغيرهم.


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1731

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#266090 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2012 01:59 AM
الاخ موسى عمر الحسن لك التحية احب اقول ليك ما تخاف من ناس الحركة الاسلاموية انهم يطلعونا كفار او علمانيين لانهم غير مؤهلين لا دينيا ولا اخلاقيا لذلك لانهم تجار دين لا اكثر ولا اقل!!! انت عليك الله يا موسى قايلهم شغالين باسلام ولا دين؟؟


#265571 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2011 09:22 AM
لا ادري ما المقصود بالحركة الاسلامية في السودان.. معظم اهل السودان مسلمين، و التنظيمات السياسية تنظيمات مسلمة اتحادي او امة... اكثر التنظيمات التي شهدناها حديثا عن الاسلام هو تنظيم الجبهة القومية و لكن نفس التنظيم حين استولى على السلطة عبر انقلاب عسكري ليقيم الشريعة كما ادعى ، فقد هدم الشريعة و نقض اركانها و حكم بدين فرعون، و ها هم الآن يسفكون دماء بعضهم البعض!
ما يحيرني هو هل يحسب المؤتمر الوطني كحركة اسلامية؟ اذ ان ما رايناه منه خلال حكمه يخرجه من ملة الاسلام نهائيا ناهيك عن ان يعد حركة اسلامية...


#265538 [الاغبش]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2011 07:08 AM
قتباس \" الحكومة قد وجدت فى نيفاشا وبعدها تعاونا مع الحركة الشعبية وهى حركة علمانية فى أصلها وتوجهاتها فالعكس هو الصحيح فحركة العدل والمساواة خرجت من نفس مبادئ الأنقاذ ولكنها اختلفت عنها فى الوسائل والأولويات ومنهج التناول للقضايا مثل كثيرين.
ان الأفضل لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم ولحركته الأسلامية وللسودان قاطبة أن يبحثوا أولا عن القواسم المشتركة مع الآخرين ويدفعوا العقلاء فى الآخر نحو التفاهم من منطلق أننا جميعا أبناء وطن واحد ودين واحد وجب ألا الأندفاع نحو تكريس العداوات فهاهى التجارب التونسية والتركية أمامهم ماثلة بل التجربة المغربية العاقلة مؤخرا أتت بحركة اسلامية معتدلة لتولى منصب رئيس الوزراء وربما يحدث ذلك فى مصر وسوريا وليبيا والأردن فلماذا لا تسارع الحركة الأسلامية السودانية والمستقبل أمامها لتجاوز العقبة وما أدراك ما العقبة انها فك رقبة السياسة السودانية من التأزم والأحتقان وانتشار الحرب الأهلية المفضية جميعا الى انفاق جل الموارد فى القطاع العسكرى والأمنى بدلا عن التنمية الأقتصادية والبشرية بالتعليم المتقدم والصحة ومياه الشرب والبنيات الأساسية والمساعدة وتنمية الموارد؟ لماذا؟ هل ينقصهم العلم والفقه فى الدين ومعرفة مصالح الوطن العليا وجميع القابضين على السلطة من المتعلمين فى أرقى الجامعات السودانية والعالمية وخبروا السياسة السودانية لأكثر من ستين عاما مشاركين ومعارضين ويدركون أكثر من غيرهم معنى واضرار الأنفراد بالحكم والفصل التعسفى؟\"
تعليق:-
و أخيرا هداك الله يا عروة لما فيه الخير ، فناديت بالمواطنة كاساس للحكم ، و اعترفت بان الشريعة الاسلامية تركت نظام الحكم ليحدده اهلوه وفقا لما يصلح شؤون دنياهم ،
و بانه ليس هناك نظام اسلامى للحكم مجمع عليه ، و استشهدت بالتجربة التركية و التونسية و المغربية ، و تبشر مصر و سوريا و ليبياباتباع نموذجهم ، و تعترف على عينك يا تاجر بان تجربة الحركة الاسلامية فى السودان اخذت بخناق رقبة السياسة السودانية مما ادى للتأزم و الاحتقان و انتشار الحرب الاهلية ، و انفاق جل الموارد فى القطاع العسكرى و الامن ىمع اهمال الاقتصاد و التعليم و الصجة . و لكنك اسقطت عمدا مع سبق الاصرار و الترصد دفع الحركة الاسلامية الجنوبيون لخيار الانفصال بفعل السياسة الطاردة التى مارستها الحركة الاسلامية المحلية و العالمية بحجة تطبيق الشريعة الاسلامية التى تعترف هنا بانها هى الاخرى مسالة اجتهاد بدليل ان الحركة الاسلامية السودانية الحاكمة تفاصلت مع الحركة الاسلامية التى اتت بها للحكم وقتلت
خليل ابراهيمو هو ابن الحركة الاسلاميية الاصل و مع ذلك وقعت اتفاقيات مع العلمانيين من النيفاشيين و اغفلت يا عروة الشيوعيين الصينيين و البلاشفة.الروس .
و يبدو انك تاثرت بالانحرافات الامريكية التى تدعو لاصلاح نظام البشير بعد ان انفقت الاموال الطائلة و الارواح لتغييره . فالمرأ يلحظ هنا دعوة الاستاذ عروة للقابضين على السلطة من ا لحركة الاسلامية ( فقط ) ان يصلحوا المسار الذى افسدوه على النحو الذى ورد أعلاه .الا يوقعك ذلك فى التناقض بان تجعل من الحركة الاسلامية المصلح و المفسد ، و الخصم و الحكم فى ان واحد ...!!!!

كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون .



#265532 [موسى عمرالحسن]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2011 06:02 AM
أوافق على ماكتبه الأخ مدحت عروه بس خايف ناس الحركه الأسلاميه يطلعونا علمانيين وكفار ...مشكلة الوطن هى عدم الضمير ...الواحد لو بيخاف الله صحيح فى عمله وبيته وفى أى مكان ...ماكان وصلنا لهذه المرحله ...ومشكلتنا الحقيقيه هى إنو ناس الحكومه عاملين هم الوحيدين المسلمين ..والمنتفعين أصبحوا أغلبيه .. الله يكون فى عون الوطن


#265474 [الــطــيــب]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2011 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخى الكريم محجوب عروه

لا شك لدى يانك رجل عاقل ووطنى غيور .. دعك من اتهام البعض لك بما هو ليس فيك

واتمنى ان تترك النصح لاصحاب الامس واليوم عبر العمود .. اجتهد لتصل اليهم فردآ فردآ

من اعلى مستوى الى ادنى مسئول .. اخبرهم بعواقب مايقومون بهم .. انهم وللاسف

يطرحون اليوم ممارسه لم تكن موجوده فى مجتمعنا .... مهما اختلفنا سياسيآ لم نعرف

لغة التصفيات بسبب الخلافات طريقآ الينا ... اخشى ما اخشاه ان تكون التصفيات هى

طابع المرحله المقبله هذآ ليس توقعى انا فقط بل لك ان تسأل اى مجموعه وسيخبرونك

بصراحه بان ممارسات السلطه الحاكمه فى حسم خلافاتها مع الآخرين ستقود الى

التصفيات الجسديه ..وحينها ... على السودان السلام ولن بفع الندم


#265464 [مواطن ]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2011 12:05 AM
اقتباس ...النظام السورى.. لا فائدة
ما أن تحرك المراقبون العرب الذين أوفدتهم الجامعة العربية حتى مارس النظام السورى المجرم عادته فى القتل بل المزيد منه بواسطة جيش البعث العقائدى العنصرى وشبيحة النظام يقتلون العشرات من المواطنين السوريين يوميا تحت سمع وبصر لجان المراقبة التى أوفدتها الجامعة.. لافائدة من هذا النظام الذى يجب أن يذهب مثلما ذهب الطاغية القذافى ونظامه وبأى وسيلة.. ليرحل وليذهب الى مزبلة التاريخ.........) الأسلامويون أمثالك لا بد أن يذهبوا الى
مزبلة التاريخ ....ورحم الله البطل معمر القذافي الذي تسبه ,ورحم الله صدام حسين الذي
يصادف اليوم 30 ديسمبر ذكرى استشهاده ومن قبلهما المرحوم جمال عبد الناصر ....
هؤلاء كانوا شوكة في حلوق المنافقين الاسلامويين عبدة الدرهم والدينار .....


#265431 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2011 10:54 PM
هو السودان ده ما فيه غير الحركة الاسلاموية حكومة او معارضة مدنية او مسلحة؟؟؟ الحركة الاسلاموية فشلت فى ادارة بلد متنوع كالسودان و دى اصلا و كلو كلو ما دايره ليها نقاش ولا فرصة فيها للراى الآخر لانه ح يكون جدل بيزنطى!!! و حال السودان يغنى عن الشرح و تكرار الكلام عن فشل الاسلامويين !!! اصلا مافى غير تغيير هذا النظام اذا اريد للسودان الاستمرار كدولة حرة موحدة مستقلة و يمكن الجنوب يرجع فى اتحاد كونفدرالى و بدون الدولة المدنية العلمانية مافى اى فرصة لحل مشكلة السودان و انا ما خايف من العلمانية لان الشعب السودانى ما بيلعب فى دينه و يستطيع ان يحافظ و يدافع عن دينه بعد الله و دى ما دايره ليها كلام و الدولة العلمانية تكون غبية و مغفلة اذا حاربت الدين و تركت امر اصلاح حال البلاد و العباد بطريقة علمية و عقلانية و بمنتهى الحرية و الشفافية و تحت سيادة الدستور و القانون المتفق عليهما من جميع اهل السودان!! والله ثم والله ما تبعدوا الدين عن الكسب السياسى و استغلاله فى ذلك ما تستقروا الى يوم القيامة و لو كان كل الشعب السودانى مسلم مية فى المية!!(انظروا الى الصومال و ايران و العراق و افغانستان بعد خروج الروس و باكستان)!!! انتو الحركة الاسلاموية دى زارعنها اليهود و الغربيين لضرب استقرار الدول فى هذه المنطقة ولا شنو؟؟؟؟ غايتوا نحنا بنعمل باضعف الايمان و ندعو فى كل صلاة و سجود ان يقطع الله شاف هذه الحركة و الله لا تبارك فيها دنيا ولا اخرى ولا فى مؤسسيها و لا منسوبيها عليهم جميعا لعنة الله و الناس و الملائكة اجمعين!!!دى مصيبة شنو اللى نحنا واقعين فيها دى؟؟؟!!!!


#265393 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2011 09:15 PM
تكتلوا الكتيل وتشمتوا فيه . انت قائل جبريل اضينه تدقو وتعتذر له ,قوم بلا قرف
صحيح الكيزان مله واحده


محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة