المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
سبقت الجميع مبشرا ببورتسودان
سبقت الجميع مبشرا ببورتسودان
12-31-2011 09:42 AM


سبقت الجميع مبشرا ببورتسودان

احمد المصطفى ابراهيم
[email protected]

لا تخلو صحيفة ولا قناة تلفزيونية هذه الأيام من خبر عن بورتسودان جميل.. وكل قادم من هناك مندهش مما وصلت إليه بورتسودان من تطور، وبروف البوني والطاهر ساتي، اخص الطاهر عندما يمدح الطاهر يكون الأمر فوق الوصف.. كم تمنت لو رأيت ما وصلت اليه بورتسودان. ولكن أجزم أني قد رأيت المولود قبل كثيرين وتنبأت بمستقبله. وأريد أن اثبت ذلك بالدليل وبيننا وبينكم الأرشيف.. هذا مقال كتبته في ديسمبر 2007 م بعد زيارة لبورتسودان كانت آخر عهدي بها. وإذا سُئلت أي مدن السودان تعرف أكثر من مدن ولايتي الخرطوم والجزيرة لقلت بورتسودان.
إلى الإثبات «الراجل بتاع الرياضيات»
حكومة بورتسودان تتقدّم شعبها
كُتب في: 2007 ــ 12 ــ 09 الصحافة
كتبت في فبراير 2006م في هذا المكان بعد رحلة لبورتسودان تحت عنوان: «سنعيدها سيرتها الأولى»، مشاهدات من المدينة بعد تغيّر وجهها وصارت نظيفة وممتعة.. وها أنا أعود إليها بعد سنتين تقريباً وأجد العجب العجاب.
المدينة اليوم لا يعرفها من يعرفها. جديدة، جميلة، مضاءة إضاءةً تحسدها عليها الخرطوم، مش مدني ولا كوستي. ما من شاطئ إلا وصار منتزّهاً ومتنفّساً صراحة، أخذنا صديق بسيارته وطاف بنا ليلاً بكورنيش جديد شبهته فوراً بكورنيش رأيته في أبو ظبي قبل عدة سنوات، وقلت إن مهندس هذا الساحل لا بد اقتبس فكرة أبو ظبي «نفس الملامح والنظرة ذاتا وبسمتو».
أما عن الطرق داخل المدينة أمرها عجيب عجيب لا تذكّرك إلا بالسعودية، ما من شارع رئيس أو فرعي إلا صار مسفلتاً، كيف لا والوالي محمد طاهر إيلا وزير طرق سابق، صب كل خبراته «الطرقية» في مدنه، ولا أقول مدينته لأنني سمعت أن سواكن وجبيت نالهما نصيب دسم من سفلتة الشوارع. للمفارقة، بعض البيوت الأسفلت الذي يمر أمامها أغلى تكلفةً منها «مش في الخرطوم قالوا في واحد سفلت الطريق إلى بيته من المال العام ليقال إنه من علية القوم؟» إذا كان المقياس شارع الظلط أمام البيت فناس بورتسودان كلهم اليوم من علية القوم.
ما يقلق حكومات الخرطوم منذ الاستقلال أن طموحات شعبها أكبر منها، وهذا له معنيان إما ضعف الحكومات أو وعي المواطن العكس تماماً في حكومة بورتسودان «لن أفسّر»، ولكنها فرصة طيبة لحكومة ولاية البحر الأحمر لتمسك بالمواطن وتطوّره حضارياً رغم أنفه وتظل في هذا السباق وتنال الأجر من الله. وتحرج حكومات كثيرة لا تضع منهجاً ولا خطة وطق الحنك والنميمة وأكل لحم البشر يكبلها عن كل فعل حميد.
هذه مشاهدات من لم يبحث كثيراً في بواطن الأمور ولم يقف على اتفاقية الشرق إلا عبر وسائل الإعلام. غير أن الذي سمعته وقرأته منها يطمئن إلى أنها يقوم عليها عقلاء تطوير شرقهم همٌّ من همومهم «هذا الاستثناء لأنني لم أجد سياسياً ذا حياء وطالب باقتسام الثروة فقط كلهم يلحقونها باقتسام السلطة».. هذه الاتفاقية بها مشروعات تنموية محسوبة ومنصوص عليها.. عدد من المدارس والآبار والمستشفيات ومشروعات زراعية وخلافه.
أخطر ما في الأمر حكاية أن يكون الإخلاص في العمل مربوطاً بالموطن الصغير فهذا تقسيم للسودان موقوت كالقنبلة الموقوتة أي مربوط بوقت. وبذا نكون قسمنا السودان دون أن ينص على ذلك في اتفاقيات.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1124

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#265664 [ولد بورتسودان ]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2011 12:16 PM
اخى الاستاذ / احمد المصطفى ,,,,,,

لك وللاستاذ / الطاهر ساتى ,, والدكتور /عبداللطيف البونى,,,

التحيه والاجلال والتقدير , لما سطرتموه باقلامكم عن هذه المدينه الباهره المدهشه التى اعتبرها جوهرة السودان وام المدائن بل ومفخرة للسودان كون انها الواجهه للسودان بهذا الرداء الجميل .

ان بورتسودان فعلا كانت جميله فى ستينات وسبعينات القرن الماضى ولكن الان اجمل وازهى وساطعه كالبللور وقد مرت عليها سنين عجاف تدنت فيها كل مناحى الحياة واصبح الذباب والناموس يعيث فيها وفى كل ركن منها .

المثل بقول ( بيت ابوك كان خربت .......... ) لكن الوالى الدكتور / محمد طاهر ايلا كسر هذه المقوله وقال لنا (( بالعمل والنشاط والهمه )) بورتسودان كان خربت اهلها بعمروها وصدق فى ما قاله وما ادل على ذلك الا شهادة صحفى فى مثل قامتك .

بورتسودان رصفت وسفلتت بكاملها (( الشوارع الرئسيه والفرعيه واقول الفرعيه لا ن بورتسودان لمن لا يعرف ليست بها حوارى بل احياء مخططه ومنظمه تربط بينها الطرق المعبده والمستوى الراقى من النظافه والمواطن المتحضر الذى نحافظ على مدينته بهذا المستوى وكيف لا وهى المدينه الاولى التى عالجت مشكلة المشردين اول ما عالجت بمهنيه عاليه لا فيها ضرر ولا ضرار بل مكاسب وتبادل منافع من الطرفين .

هذه هى بورتسودان رغم شح مياهها وضعف الكهرباء ولكن يكفيك ان تتتنزه على الكورنيش او الساحل الرملى او المتنزهات الساحليه والبحريه الالمتعدده وفعلا فقد صنعت بورتسودان من الفسيخ شربات .

لك الشكر وقد كانت تنبؤاتك فى مكانها وكل عام وانت بخير .

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, فنجان جبنه بى شمالو يسوى الدنيا بى حالو,,,,,,,,,,,,,,,,,


احمد المصطفى
احمد المصطفى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة