المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ليلةرأس السنة ..معركة الدولة والعلماء
ليلةرأس السنة ..معركة الدولة والعلماء
12-31-2011 05:46 PM


نــــــــــــــــور ونـــــــــار

ليلةرأس السنة ..معركة الدولة والعلماء.

م.مهدي أبراهيم أحمد
[email protected]


أعلانات تنتشر في الشوارع تحض الناس الناس علي الحضور للأحتفال برأس السنة وكل يعلن بطريقته وحسب (الفنان) تكون القيمة الحقيقية للحضور والسهر علي أنغامه وماتشدو به أغانيه ومع تلك الليله تحولت واجهات العاصمة الي (شغب أعلاني) يبدو للناظر بشتي الملصقات المروجة والتي يكتنف باطنها (السعر الحقيقي) والمكان(المعني) والأمتيازات (المغرية) والعشاء (الفاخر ) والطرب (الراقص) وأشياء أخري..نترك المجال للإسهاب فيها للقارئ وكل شخص وتأويله متلازمين ولاأزيد.
علي أني سأقف علي الأعلام المضاد والذي أنتظمشوارع العاصمة أيضا عبر المنابر والملصقات الورقية التي تدعو لمقاطعة الأحتفال برأس السنة علي أنها من باب التشبه بالكفار وبنفس الترويج يكون الترويج وعلي نفس الملصقات تكاد تكون الحملة المنظمة والمحرمة والتي ألتصق أعلانها بأعلان الحملة (المبيحة) بل وجاوره في كل الأماكن والحملة المحرمة وإن هي أفلحت قليلا في جعل صوتها مسموعا الا أنها تكاد تكون (فقيرة) نسبيا نظرا لأنطباع الناس وأحتفالهم الدائم بتلك الليلة بطقوس الرشق ورمي الناس بالطماطم والبيض الفاسد والصالح وأشياء من ذلك القبيل .
الوضع عندنا مختلف تماما وربما يصيب المتابع بالحيرة (الشديدة) فالممنوع يقابل بنوع من الأحتفاء اللازم وأكاد أجزم أن الأحتفال هذا العام سيكون خياليا وفوق كل التصورات والشرطة تؤكد حمايتها وأتخاذ تدابيرها وتزيد في زمن الأحتفال أستجابة لرغبة الشعب وعلي الرغم من أن كثير منا يعرف أن الأحتفال كذا وكدا والمشاركة فيه تعد من (الموبقات) الا أن الناس يركلون ذلك وراء ظهورهم ويسارعون للأحتفال والتسابق نحو أختيار الأمكنة والحدائق أستقبالا للسنة الجديدة بعيدا عن ملصقات التحريم وعقوبات التشبه بالغربيين.
الوضع عندنا مختلف فالتحريم قد يقابل بالحلال البين والمنع الجبري قد يصد بالقبول الفوري فأنا أتعجب مثلا عندما أجد محلات (التمباك والسجائر) تغلف واجهتها بضرورة التحريم بدعوي التسبب في أمراض السرطان والصدر ولكن كل تلك (النصائح) من أهل الشأن والأختصاص تقابل بأستجابة (فعالة) وتزاحم وتعاطي يصيب ال مراقب بالحيرة والتعجب في آن واحد.
نحتاج أن نتفهم عقلية الناس في فقه التعاطي مع الشئ والتحريم (العام) له حتي لايقابل التحريم بنوع من (الإباحة) يجعلنا نعتقد أن الأمر قد يقود الي (الفتنة) والتي تجعل الصفوف تتمايز ومكنا نرغبه في الدعوة بالحسني قد يصير الي ماكنا نخشاه في (التفرق) والتمايز والذي يجعل الجميع يسارع في الأحتفاء عرفا وعادة بعيدا عن الفتاوي القاطعة والملصقات المحرمة والتي تري في الأحتفال برأس السنة نوعا من التشبه بالكفار.
رأينا مثل تلك النماذج في أحاث عدة أرتفع صوت العلماء فيها بالتحريم (القاطع) ولكن تعامل الناس معها (بالعادة) اللازمة التي تري في المنع تصادما بين العلماء وتباينا في الأراء والحل عندهم يكمن في اللجوء الي سلاح العرف والعادة والتي تجعل الممنوع مرغوبا والمحرم مباحا ولكن بقدر ومقدار.فتتبدد بذلك أصوات الدعاة ويحمل الهواء تحذيرات الأئمة والعلماء فلا أذن سمعت فوعت ولاقلب حوي فأتعظ لأن التشدد في التحريم يقابل بالتخفيف السافر وطبيعة الناس جبلت علي حب الممنوع وإطلاق ساقيها هربا من (المباحات).
دعوات العلماء لابد أن تعضدها سلطة الدولة حتي لايكون صوت التحريم ضعيف ولكن أن تؤمن الدولة ساحة الأحتفال وتزيد في زمنه وتمتلئ خزائنها بالضرائب والأتاوات وكل مايرتق ميزانيتها (المعجزة) كل ذلك قد يذهب بسلطة الدين وتصبح أصوات التحريم أصواتا يسخر الناس منها بالتدافع والتزاحم التي تجعل من حماية الدولة له فوق كل صوت ينادي بعكس أباحة الأحتفال.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1480

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#266073 [محمد احمد دافع الضرايب]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2012 01:06 AM
مقال ظلامي لكاتب من جوقة المنتفعين من التشدد الذين ربتهم الانقاذ. التحريم الذي تنادي به السلطة للبطش بحريات الافراد هو أس البلاء.أي حرام هو المتفق عليه بين العلماء حتى تدعو للبطش بمن يعارض رؤيتكم فلا الغناء اتفقت الامة على تحريمه ولا رأس السنة هي من الموبقات بنص.
والاشياء الاخرى التي تركت عنان نفسك وليس القاري لتخيلها هي نزواتك المدفونة التي يمارسها أغلبكم في الخفاء وباسم الدين أيضاً.
فلتعلم أنكم في الانقاذ زين لكم الشيطان أنكم ملائكة تبطشون باسم الله وتقتلون باسم الله وتبغون في الارض فسادا باسم الله


#266062 [toti]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2012 12:29 AM
إقتباس ,,فتتبدد بذلك أصوات الدعاة ويحمل الهواء تحذيرات الأئمة والعلماء فلا أذن سمعت فوعت ولاقلب حوي فأتعظ لأن التشدد في التحريم يقابل بالتخفيف السافر وطبيعة الناس جبلت علي حب الممنوع وإطلاق ساقيها هربا من (المباحات).
دعوات العلماء لابد أن تعضدها سلطة الدولة حتي لايكون صوت التحريم ضعيف ولكن أن تؤمن الدولة ساحة الأحتفال وتزيد في زمنه وتمتلئ خزائنها بالضرائب والأتاوات وكل مايرتق ميزانيتها (المعجزة) كل ذلك قد يذهب بسلطة الدين وتصبح أصوات التحريم أصواتا يسخر الناس منها بالتدافع والتزاحم التي تجعل من حماية الدولة له فوق كل صوت ينادي بعكس أباحة الأحتفال,,.

واضح انو مايسمو بالعلماء لايجد كلامهم اذن صاغية من الشعب لا لشي الا لقناعة الشعب باانهم علماء سلطان يرضون الحاكم قبل الله, فهل كل المفاسد افلت وتبقت مفسده حضور حفل ترفيهي فى السنة مرة لا نتضرر منه بشى بل ترويح للنفس وتلاقى الاسر و الاصدقاء فى جوء مرح.

اين العلماء من مفسدة سرقة المال العام بطريقة او باخرى من قبل قادة الحكم الاسلامى فى البلاد , بل ومن بعض العلماء انفسهم الذين يسكتون على افعال الحكام في السرقة و القتل والسجن ويرتفع صوتهم فى منع افراح الناس , ودى لابسة قصير ودى طويل.

استعمال القوة فى فرض القرارات ليس بحل فبزوال القوة ترجع الممارسة القديمة ولكن حينما يرى الشعب القدوة الحسنة وابتعاد العلماء و الحكام من المال العام وغيرة من المفاسد حينها سينصلح امر الشعب.

وبعدين التشبة بالكفار بس وقف عند راس السنة, فالبدلة اللابسة كاتب المقال هل ورثها من الدوله الاموية او العباسية, دة النفاق بعينو , وانفصام الشخصية الذى ادى لان يكون لمعظم المسلمين شخصيتن شخصية تدعو لمحاربة فعل وشخصية تمارس نفس الفعل فى الخفاء اى عدم مصالحة الشخص لنفسة.


م.مهدي أبراهيم أحمد
م.مهدي أبراهيم أحمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة