المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
السيد محافظ بنك السودان (أنهيار الأقتصاد الصينى 2012)
السيد محافظ بنك السودان (أنهيار الأقتصاد الصينى 2012)
01-03-2012 03:33 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد محافظ بنك السودان (أنهيار الأقتصاد الصينى 2012)

سيد الحسن
[email protected]

نقلت وكالة رويترز فى 28 ديسمبر التصريحات التالية منسوبة للسيد محافظ بنك السودان :
• قال محمد خير الزبير محافظ البنك المركزي السوداني يوم الاربعاء ان السودان يجري محادثات مع الصين لبحث امكانية تعامل البلدين بالجنيه السوداني واليوان الصيني بدلا من الدولار..
• وقال الزبير للصحفيين ان السودان تقدم بطلب رسمي الى الصين للتعامل بالجنيه واليوان وان الخرطوم يمكن بعد فترة قصيرة أن تتخلى تماما عن التعامل بالدولار. وأضاف أن الدولار أصبح ضعيفا وأنه يتدهور حاليا.
• وقال ان البنك المركزي السوداني يناقش المسألة مع المركزي الصيني لكنه لم يذكر اطارا زمنيا أو تفاصيل أخرى بشأن هذا الترتيب المقترح.
• وأعرب الزبير عن اعتقاده بأن الصين ستصبح في وقت قريب جدا القوة الاقتصادية الاولى في العالم.
(أنتهى)

المقال أدناه باللغة الأنجليزية قام بترجمته الأستاذ عباس الشيخ مترجم متخصص:
كاتب المقال هو مؤلف كتاب (أنهيار الصين القادم) فى 2001 وفيه توقيع أنهيار الصين فى 2011– كتب المقال أدناه فى مجلة السياسة الخارجية (فورين بوليسى) والتى يعتمد معظم متخذى القرارات من سياسيين واعتمادين على التقارير الصادرة فيها – وتقرير الكاتب غوردون جي جانغ نشر فى آخر عدد للمجلة بتاريخ 29 سبتمبر 2011,. التقرير يوضح تحليلا علميا نتيجته أنهيار الصين فى هذا العام 2012. حتى لا يبنى السيد محافظ بنك السودان خطة بنكه الأسعافية على جدار مهدد بالسقوط بمسمى أنهيار وليس بتسمية أزمة. لذا وجب على السيد محافظ بنك السودان التعويل على مصادر ودول أقل خطورة حتى لا يصيب أقتصادنا شرر أنهيار الأقتصاد الصينى ولا أعتقد انه سوف يكون شرر بل لهب ليس لأقتصادنا من القوة لتحمله.
والى المقال باللغتين الأنجليزية نقلا عن المجلة وتم ترجمته بواسطة مترجم متخصص :

انهيار الصين القادم طبعة 2012
أعترف بأن توقعي بأن الحزب الشيوعي سيسقط بحلول 2011 كان خطأ ولكن لا ازال فقد جانبت الحقيقة بعام واحد فقط
بقلم غوردون جي جانغ 29 ديسمبر 2011
في منتصف عام 2001 توقعت في كتابي \" انهيار الصين القادم\" بأن الحزب الشيوعي سيسقط من السلطة في عقد من الزمن ويعزى ذلك الى حد كبير الى التغيرات الناجمة عن الأنضمام الى منظمة التجارة العالمية وقد انقضى عقد من الزمان والحزب الشيوعي لا يزال في السلطة ولكن لا تظن أنني أتراجع عن توقعي.
لماذا نجت الصين كما نعرفها من ألأنهيار؟ أو لا لقد تمكنت الحكومة المركزية الصينية من تجنب التقيّد بالعديد من الألتزامات التي تعهدت بها عندما انضمت الى منظمة التجارة العالمية في عام 2001 لفتح اقتصادها والتنافس طبقا للقواعد ولقد حافظ المجتمع الدولي بصورة عامة على موقف متسامح تجاه سلوك الصين الذي اتسم بعدم الأمتثال لذا تمكنت بكين من حماية معظم سوقها المحلية من المنافسين الأجانب في حين عملت على تكثيف الصادرات .
وبكل المقاييس، فقد كانت الصين ناجحة بصورة متميزة في تطوير اقتصادها بعد الأنضمام لمنظمة التجارة العالمية وذلك للعودة لمعدلات النمو التي كانت تتكون من رقمين والتي تمتعت بها قبل حالة الأقتراب من الركود التي عانت منها في نهاية التسعينات، ويفترض الكثير من المحللين أن تلك النزعة للنمو ستستمر الى ما لا نهاية، فعلى سبيل المثال فأن جستن يفو لين كبير الأقتصاديين في البنك الدولي يرى أن البلاد يمكن تنمو لعقدين آخرين بمعدل 8 في المئة ويتنبأ صندوق النقد الدولي أن اقتصاد الصين سيتجاوز اقتصاد أمريكا في الحجم بحلول عام 2016.
ولكن لا تصدق اي شيء من هذا، لقد تفوقت الصين على البلدان الأخرى لأنها كانت تمر بدورة نمو فائقة استمرت لثلاثة عقود ويعود ذلك بصفة رئيسية الى ثلاثة اسباب. أولا كانت هناك سياسات دينغ شياوبينغ التحولية ( الأصلاح والأنفتاح)والتي تم تنفيذها لأول مرة في أوآخر السبعينات ثانيا تزامن عهد دينغ للتغيير مع نهاية الحرب الباردة والتي اسفرت عن القضاء على العوائق السياسية أمام التجارة الدولية، ثالثا حدث كل هذا فيما كانت الصين تستفيد من \"عائدها اليموغرافي\" التضخم الأستثنائي في القوى العاملة ولكن ايام الرخاء في الصين قد ولّت في السنوات الأخيرة وذلك لأن الظروف التي خلقت تلك الأيام قد زالت او ستزول قريبا.
أولا:
فأن الحزب الشيوعي قد ادار ظهره لسياست دينغ التقدمية ويترأس (هو جيناتو) القائد الحالي حقبة تتميز بالحفاظ على التوازن والعمل على نقض سياسات الأصلاح وكان هناك على نحو خاص منذ عام 2008 اعادة تأميم جزئي للأقتصاد وتقليص ملحوظ في فرص الأعمال التجارية الأجنبية فعلى سبيل المثال منعت بكين التملك للأجانب وأقامت حواجز جديدة مثل القوانين التي تدعم الأبتكارات التي يقوم بها الصينيون ومضايقة الشركات الرائدة في السوق مثل شركة قوقل.وتعزيز مؤسسات الدولة بأعتبارها ( ابطال وطنيون) على حساب الآخرين لقد تخلى هو جينتاوعن النموذج الأقتصادي الذي جعل بلاده ناجحة.
ثانيا:
انتهت الطفرة العالمية للعقدين الماضيين في عام 2008 عندما انهارت اسواق المال في جميع انحاء العالم وقد أدت الأحداث الصاخبة لذلك العام الى انتهاء فترة اتسمت بالتسامح على نحو غير عادي حاولت الدول خلالها دمج الصين في النظام العالمي ومن ثم تسامحت في ما يتعلق بسياساتها التجارية. أما الآن وفي عصر أهم ما يميزه هو مبدأ الحماية والتحكم في التجارة فأن كل دولة تريد أن تصدر المزيد لذا فأن الصين لن تتمكن من التصدير وتحقيق الأزدهار كما كانت تفعل أثناء الأزمة المالية الآسيوية في اوآخر التسعينات والصين أكثر اعتمادا على التجارة الدولية من أي بلد آخر تقريبا لذا فأن الأحتكاك التجاري أو حتى تراجع الطلب سيضر بها أكثر من غيرها. وعلى سبيل المثال يمكن أن تكون أكبر ضحية لأزمة منطقة اليورو.
ثالثا:
فأن الصين التي كانت تتميز في عهد الأصلاح بأن لها افضل التشكيلات الديموغرافية التي يمكن أن تتوفر لأي دولة تقريبا سيكون لها اسوأ التشيكلات الديموغرافية قريبا حيث تصل العمالة الصينية مستوى الأستقرار في 2013 أو 2014 وذلك وفقا لتقديرات الديموغرافيين الصينيين والأجانب على حد سواء وقد أصبح تأثير ذلك محسوس بالفعل مع ارتفاع الأجور وهو الأتجاه الذي سيجعل في النهاية المصانع غير قادرة على المنافسة والغريب فأن الصين تكاد حصيلتها تنفد من الراغبين في الهجرة الى المدن والعمل في المصانع ورفد الأقتصاد بالقوة التي يحتاجها. فالديموغرافيا قد لا تكون قدرا ولكنها الآن ستخلق حواجز عالية في وجه النمو.
وفي الوقت نفسه فأن الأقتصاد الصيني طالما لم يعد قادرا من الأستفادة من تلك الظروف المواتية فيجب على الأقل أن يتعافى من الأضطرابات – فقاعات الأصول والتضخم- نتيجة لضخ بكين اموال بصورة مفرطة في السوق في عامي 2008-2009 ويعد ذلك اكبر برنامج لتحفييز الأقتصاد في تأريخ العالم والذي ( تضمن ضخ 1 ترليون دولار واكثر في عام 2009 وحده) ومنذ أوآخر سبتمبر فأن المؤشرات الأقتصادية مثل استهلاك الكهرباء والطلبيات الصناعية ونمو الصادرات ومبيعات السيارات واسعار العقارات وسمّ ما شئت من المؤشرات الأخرى تشير الى اقتصاد في حالة خمول أو تقلّص وقد بدأ المال في مغادرة البلاد منذ أكتوبر كما ظلت احتياطات بكين الأجنبية تتقلّص منذ شهر سبتمبر.
ونتيجة لذلك ربما سنشهد انهيارا او ربما أكثر أو تراجعا على مدى عقود زمنية متعددة على الطريقة اليابانية.
وفي اي من الحالتين فأن المشاكل الأجتماعية تحدث الآن حيث اصبح المجتمع الصيني شديد القلق ليس هذا فقط للأرتفاع الكبير في نسبة الأحتجاجات حيث كان هناك 280000 احتجاجا جماهيريا في العام الماضي وفقا لأحدى الروايات وقد اصبحت تلك الأحتجاجات اكثر عنفا كما تشير الموجة الأخيرة من الأنتفاضات وحوادث الأقتحام والتمرد والتفجيرات
وعندما اخفق الحزب الشيوعي في أن يكون وسيطا لأنهاء السخط الأجتماعي عمد الى تكثيف القمع الى مستويات لم يشهدها العالم منذ عقدين من الزمان فعلى سبيل المثال فأن السلطات غطت مدن وقرى البلاد بالشرطة والقوات المسلحة وكثفت رصد جميع اشكال الأتصالات ووسائل الأعلام تقريبا.و لا عجب فأنه وفقا للدراسات الأستقصائية على الأنترنت فأن كلمتي \"السيطرة\" و \"التقيَد\" كانتا الأكثر شعبية خلال عام 2011.
لقد أبقى هذا النهج المتشدد النظام آمنا حتى الآن ألاّ أن هذا الأستقرار لا يمكن الا أن يكون قصير المدى في المجتمع الصيني المتجه الى التحديث على نحو متزايد حيث يبدو أن معظم الناس يرون أن دولة الحزب الواحد لم تعد مناسبة و من الواضح أن الحزب قد خسر في معركة الأفكار. يتزايد التغيير الأجتماعي في الصين اليوم ولكن مشكلة الحزب الحاكم هي انه على الرغم من أن الشعب الصيني عموما ليس لديه نوايا ثورية الا أن أفعالهم المتمثلة في الأضطرابات الأجتماعية يمكن أن يكون لها آثار ثورية لأنها تحدث في وقت حساس للغاية بأختصار فأن الصين أكثر ديناميكية وتقلبا من أن يراهن عليها قادة الحزب الشيوعي. وفي موقع ما هذا العام سواء أن كان قرية أو مدينة كبيرة سيخرج حادث ما عن السيطرة وينتشر بسرعة لأن الناس في جميع انحاء البلاد يتقاسمون نفس الأفكار ويجب أن لا نتفاجأ اذا تصرفوا بنفس الأسلوب لقد شهدنا فعليا كيف تصرف الشعب الصيني في انسجام تام في يونيو/حزيران1989 وذلك قبل ظهور وسائل ألأعلام الأجتماعية لقد كانت هناك احتجاجات في نحو 370 مدينة في جميع انحاء الصين دون زعامات وطنية .
وهذه الظاهرة التي اكتسحت شمال افريقيا والشرق الأوسط العام الماضي تخبرنا أن طبيعة التغيير السياسي في جميع انحاء العالم هي في حد ذاتها تتغير الأمر الذي يزعزع استقرار أعتى الحكومات الأستبدادية والتي تبدو آمنة للعيان. والصين ليست محصنة بأي حال ضد هذه الموجة من الأنتفاضات الشعبية حيث يشير رد الفعل المبالغ فيه من قبل بكين لما يسمى بأحتجاجات الياسمين هذا الربيع والحزب الشيوعي الذي كان في وقت ما المستفيد من التوجهات العالمية اصبح الآن ضحية لها.
وبالتالي هل ستنهار الصين؟ يمكن للحكومات الضعيفة أن تبقى لفترة طويلة ويقول علماء السياسة الذين يحبون اضفاء النظام على ما لا يمكن تفسيره أن هناك حاجة لتوفر مجموعة من العوامل لكي ينهار اي نظام والصين تفتقد أهم اثنين منها، حكومة منقسمة ومعارضة قوية.
في الوقت الذي تتزايد فيه التحديات الحاسمة يبدأ الحزب الشيوعي مرحلة انتقالية تمتد سنوات عديدة ويصبح بالتالي ضعيف الأستعداد لمواجهة هذه التحديات ، وهنالك بالفعل ظاهرة الأنقسامات بين النخب الحزبية والأستجابة البطيئة من قبل القيادة في الأشهر الأخيرة لهذه الأنقسامات وذلك في تناقض ملحوظ مع رد الفعل فائق السرعة في عام 2008 للمشاكل الأقتصادية في الخارج مما يشير الى أن عملية صنع القرار في بكين آخذة في التدهور وبهذا يتحقق شرط وجود حكومة منقسمة الوارد اعلاه.
أما وجود معارضة فقد سقط الأتحاد السوفيتي دون وجود معارضة تذكر وفي عصرنا الذي يتسم بالتقلّب فأن الحكومة الصينية ستنحل مثل الأنظمة الأستبدادية في مصر وتونس، وكما هو واضح من الثورة المفتوحة في قرية (ووكان) في محافظة (قواندونغ) فأن الناس يمكن أن ينظموا أنفسهم بسرعة كما حصل مرات عديدة منذ نهاية الثمانينات وعلى اي حال فأن اسقاط اي نظام لا يحتاج الى آلية جيدة في هذا العصر الذي تميزت ثوراته بأنها لا تحتاج الى قيادة,
ومنذ وقت ليس ببعيد كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لكبار البيروقراطيين في بكين اما الآن فلم يعد الحال كذلك.
وعلية نعم لقد كانت توقعاتي خاطئة فبدلا من عام 2011 سيسقط الحزب الشيوعي الصيني العظيم في 2012
واراهن على ذلك.
( قام بالترجمة الأستاذ عباس الشيخ - مترجم متخصص )


http://www.foreignpolicy.com/articles/2011/12/29/the_coming_collapse_of_china_2012_edition
The Coming Collapse of China: 2012 Edition
BY GORDON G. CHANG |DECEMBER 29, 2011

I admit it: My prediction that the Communist Party would fall by 2011 was wrong. Still, I\'m only off by a year.

BY GORDON G. CHANG |DECEMBER 29, 2011

In the middle of 2001, I predicted in my book, The Coming Collapse of China, that the Communist Party would fall from power in a decade, in large measure because of the changes that accession to the World Trade Organization (WTO) would cause. A decade has passed; the Communist Party is still in power. But don\'t think I\'m taking my prediction back.

Why has China as we know it survived? First and foremost, the Chinese central government has managed to avoid adhering to many of its obligations made when it joined the WTO in 2001 to open its economy and play by the rules, and the international community maintained a generally tolerant attitude toward this noncompliant behavior. As a result, Beijing has been able to protect much of its home market from foreign competitors while ramping up exports.

By any measure, China has been phenomenally successful in developing its economy after WTO accession -- returning to the almost double-digit growth it had enjoyed before the near-recession suffered at the end of the 1990s. Many analysts assume this growth streak can continue indefinitely. For instance, Justin Yifu Lin, the World Bank\'s chief economist, believes the country can grow for at least two more decades at 8 percent, and the International Monetary Fund predicts China\'s economy will surpass America\'s in size by 2016.

Don\'t believe any of this. China outperformed other countries because it was in a three-decade upward supercycle, principally for three reasons. First, there were Deng Xiaoping\'s transformational \"reform and opening up\" policies, first implemented in the late 1970s. Second, Deng\'s era of change coincided with the end of the Cold War, which brought about the elimination of political barriers to international commerce. Third, all of this took place while China was benefiting from its \"demographic dividend,\" an extraordinary bulge in the workforce.

Yet China\'s \"sweet spot\" is over because, in recent years, the conditions that created it either disappeared or will soon. First, the Communist Party has turned its back on Deng\'s progressive policies. Hu Jintao, the current leader, is presiding over an era marked by, on balance, the reversal of reform. There has been, especially since 2008, a partial renationalization of the economy and a marked narrowing of opportunities for foreign business. For example, Beijing blocked acquisitions by foreigners, erected new barriers like the \"indigenous innovation\" rules, and harassed market-leading companies like Google. Strengthening \"national champion\" state enterprises at the expense of others, Hu has abandoned the economic paradigm that made his country successful.

Second, the global boom of the last two decades ended in 2008 when markets around the world crashed. The tumultuous events of that year brought to a close an unusually benign period during which countries attempted to integrate China into the international system and therefore tolerated its mercantilist policies. Now, however, every nation wants to export more and, in an era of protectionism or of managed trade, China will not be able to export its way to prosperity like it did during the Asian financial crisis in the late 1990s. China is more dependent on international commerce than almost any other nation, so trade friction -- or even declining global demand -- will hurt it more than others. The country, for instance, could be the biggest victim of the eurozone crisis.

Third, China, which during its reform era had one of the best demographic profiles of any nation, will soon have one of the worst. The Chinese workforce will level off in about 2013, perhaps 2014, according to both Chinese and foreign demographers, but the effect is already being felt as wages rise, a trend that will eventually make the country\'s factories uncompetitive. China, strangely enough, is running out of people to move to cities, work in factories, and power its economy. Demography may not be destiny, but it will now create high barriers for growth.

At the same time that China\'s economy no longer benefits from these three favorable conditions, it must recover from the dislocations -- asset bubbles and inflation -- caused by Beijing\'s excessive pump priming in 2008 and 2009, the biggest economic stimulus program in world history (including $1 trillion-plus in 2009 alone). Since late September, economic indicators -- electricity consumption, industrial orders, export growth, car sales, property prices, you name it -- are pointing toward either a flatlining or contracting economy. Money started to leave the country in October, and Beijing\'s foreign reserves have been shrinking since September.

As a result, we will witness either a crash or, more probably, a Japanese-style multi-decade decline. Either way, economic troubles are occurring just as Chinese society is becoming extremely restless. It is not only that protests have spiked upwards -- there were 280,000 \"mass incidents\" last year according to one count -- but that they are also increasingly violent as the recent wave of uprisings, insurrections, rampages and bombings suggest. The Communist Party, unable to mediate social discontent, has chosen to step-up repression to levels not seen in two decades. The authorities have, for instance, blanketed the country\'s cities and villages with police and armed troops and stepped up monitoring of virtually all forms of communication and the media. It\'s no wonder that, in online surveys, \"control\" and \"restrict\" were voted the country\'s most popular words for 2011.

That tough approach has kept the regime secure up to now, but the stability it creates can only be short-term in China\'s increasingly modernized society, where most people appear to believe a one-party state is no longer appropriate. The regime has clearly lost the battle of ideas.

Today, social change in China is accelerating. The problem for the country\'s ruling party is that, although Chinese people generally do not have revolutionary intentions, their acts of social disruption can have revolutionary implications because they are occurring at an extraordinarily sensitive time. In short, China is much too dynamic and volatile for the Communist Party\'s leaders to hang on. In some location next year, whether a small village or great city, an incident will get out of control and spread fast. Because people across the country share the same thoughts, we should not be surprised they will act in the same way. We have already seen the Chinese people act in unison: In June 1989, well before the advent of social media, there were protests in roughly 370 cities across China, without national ringleaders.

This phenomenon, which has swept North Africa and the Middle East this year, tells us that the nature of political change around the world is itself changing, destabilizing even the most secure-looking authoritarian governments. China is by no means immune to this wave of popular uprising, as Beijing\'s overreaction to the so-called \"Jasmine\" protests this spring indicates. The Communist Party, once the beneficiary of global trends, is now the victim of them.

So will China collapse? Weak governments can remain in place a long time. Political scientists, who like to bring order to the inexplicable, say that a host of factors are required for regime collapse and that China is missing the two most important of them: a divided government and a strong opposition.

At a time when crucial challenges mount, the Communist Party is beginning a multi-year political transition and therefore ill-prepared for the problems it faces. There are already visible splits among Party elites, and the leadership\'s sluggish response in recent months -- in marked contrast to its lightning-fast reaction in 2008 to economic troubles abroad -- indicates that the decision-making process in Beijing is deteriorating. So check the box on divided government.

And as for the existence of an opposition, the Soviet Union fell without much of one. In our substantially more volatile age, the Chinese government could dissolve like the autocracies in Tunisia and Egypt. As evident in this month\'s \"open revolt\" in the village of Wukan in Guangdong province, people can organize themselves quickly -- as they have so many times since the end of the 1980s. In any event, a well-oiled machine is no longer needed to bring down a regime in this age of leaderless revolution.

Not long ago, everything was going well for the mandarins in Beijing. Now, nothing is. So, yes, my prediction was wrong. Instead of 2011, the mighty Communist Party of China will fall in 2012. Bet on it.


Gordon G. Chang is the author of The Coming Collapse of China and a columnist at Forbes.com. Follow him on Twitter @GordonGChang.

From Foreign Policy


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1300

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#268861 [تمساح الدميرة]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2012 06:58 AM
والله تحليل لايرتقى بان ينشر اصلا ....


#267786 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

01-03-2012 04:46 PM


يا خي

دي اماني غربية

ملخبطة بمعارضة صينية

لا ترقى لمستوى النقاش والتوقعات الإقتصادية

حرامية الإنقاد وقعوا خلاص تاني لا اليوان لا غيرو بحلهم


سيد الحسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة