المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ويبقى العمل السلمى أفضل
ويبقى العمل السلمى أفضل
01-03-2012 10:14 PM

قولوا حسنا

ويبقى العمل السلمى أفضل

محجوب عروة
[email protected]

برغم كل شئ ورغم الخلاف السياسى الواسع حول الوضعية السياسية بين النظام الحاكم ومعارضوه بجميع اتجاهاتهم ومناهجهم التى وصلت حد الأقتتال بالسلاح أقول وأصر على أن الحل الوحيد لتجاوز الحالة السودانية الراهنة هو الحل السلمى ونهج التطور السياسى والدستورى فهو الأسلم والأفضل لبلادنا وللجميع بديلا للعنف والأقتتال والعمل العسكرى تمردا أو انقلابا فهذان لم يورثانا غير الأحقاد والأحن والفجور فى الخصومة.
لننظر كيف صارت بلادنا منذ أن حمل الناس السلاح لحسم الخلاف السياسى سواء بالتمرد والثورة المسلحة أو بالأنقلابات العسكرية.. لقد كان أول تمرد عسكرى فى أحداث توريت بالجنوب قبيل الأستقلال بأشهر فماذا حقق ذلك غير موت ابرياء سواء من المواطنين المحليين أو أولئك الذين ساقتهم أقدارهم للعمل فى الجنوب من أجل تعليم أبنائه أو تطوير الأداء فى الخدمة المدنية أو ادارة بعض المشروعات الأقتصادية لصالح مواطنى الجنوب فكانت النتيجة الحتمية للتمرد وموت الكثيرين هو تردد ورفض كثير من أبناء الشمال العمل فى الجنوب مما أدى لمزيد من التخلف فاستمرار التمرد بدعوى التخلف والتهميش ولم يكن ذلك الا خوف الشماليين من أن تتكرر أحداث التمرد الأول فى توريت. لقد أدى التمرد العسكرى فى الجنوب الى المزيد من تخلف الجنوب عن الشمال.
صحيح أن سوء الأداء فى المركز والصراعات السياسية فيه والتهميش المستمر للأقاليم وتركيز التنمية في المركز دفع الحركات الأقليمية فى الغرب والشرق التى بدأت سلمية عقب الأستقلال للأندفاع للعمل المسلح بمرور الزمن.ولكن كما قارنت فى مقالات سابقة كيف أن اقليم كتالونيا فى اسبانيا وعاصمته برشلونة استطاع عن طريق التعليم ورفع القدرات والعمل الأقتصادى الدءووب أن يصبح أقوى اقليم فى اسبانيا بعكس اقليم الباسك الذى اختار العمل المسلح تحت حركة ايتا فتخلف أقليمهم.
لنتصور أن الجنوبيين وأهل الشرق والغرب وجبال النوبة والنيل الأزرق وكل المهمشين اختاروا العمل المدنى السلمى بالتدافع السياسى وبالتعليم والتطور الأقتصادى مستفيدين من مواردهم المحلية الهائلة وتجنبوا العمل المسلح هل كان للأنقلابات العسكرية منذ عام 1958 أن تجد المبرر بل بتأييد الشعب السودانى منذ أول بياناتها بسبب الخوف لدى الشعب من انفراط الأمن مما دفعهم للموافقة المبدئية للأنقلابات للأسف الشديد، صحيح أن الشعب انتفض مرتين ضد الأنظمة العسكرية الديكتاتورية عندما ساءت الأمور وفشلت انظمتها ويمكن للشعب أن يفعلها مرة ثالثة فليس هناك ضمانات لغير ذلك سيما وأن نجاح ثورات الربيع العربى قد تشجع على ذلك فى ظل أوضاع اقتصادية بالغة السوء وانتشار الفساد وسوء الأدارة وضعف المشاركة السياسية الحقيقية والضيق بالحريات. ورغم ذلك فانى أؤمن بأن الحل ليس فى العمل المسلح بل فى المزيد من التفاعل السياسى السلمى والتطور الدستورى. حتى كثير من أبناء الحركة الأسلامية الذين اصيبوا باحباطات كثيرة ويعتقدون أن نظامهم الذين أقاموه وساندوه لأكثر من عشرين عاما لم يعد يلبى أشواقهم أفضل لهم أن يصلحوا الأمور بتدافع سلمى فلديهم فرص واسعة مثلما حدث فى البلاد الأخرى بشرط ألا يحصروا نفسهم فى العصبية التنظيمية بل ينفتحوا على الآخرين خاصة الأجيال الجديدة قواعد الأحزاب التى سئمت من قياداتها التقليدية. أما الحركات الأقليمية التى اتخذت من العمل العسكرى نهجا لها فأفضل لها التدافع السلمى بدلا من أن تخسر قياداتها بالموت فينعكس ذلك تخلفا ومزيدا من الفقر فى مناطقهم. اتعظوا بتجربة الصومال لقد وصل العنف فيه حتى داخل البرلمان كما حدث أمس.. يا للفضيحة.
قولوا حسنا الأربعاء 4-1-2012
ويبقى العمل السلمى أفضل
برغم كل شئ ورغم الخلاف السياسى الواسع حول الوضعية السياسية بين النظام الحاكم ومعارضوه بجميع اتجاهاتهم ومناهجهم التى وصلت حد الأقتتال بالسلاح أقول وأصر على أن الحل الوحيد لتجاوز الحالة السودانية الراهنة هو الحل السلمى ونهج التطور السياسى والدستورى فهو الأسلم والأفضل لبلادنا وللجميع بديلا للعنف والأقتتال والعمل العسكرى تمردا أو انقلابا فهذان لم يورثانا غير الأحقاد والأحن والفجور فى الخصومة.
لننظر كيف صارت بلادنا منذ أن حمل الناس السلاح لحسم الخلاف السياسى سواء بالتمرد والثورة المسلحة أو بالأنقلابات العسكرية.. لقد كان أول تمرد عسكرى فى أحداث توريت بالجنوب قبيل الأستقلال بأشهر فماذا حقق ذلك غير موت ابرياء سواء من المواطنين المحليين أو أولئك الذين ساقتهم أقدارهم للعمل فى الجنوب من أجل تعليم أبنائه أو تطوير الأداء فى الخدمة المدنية أو ادارة بعض المشروعات الأقتصادية لصالح مواطنى الجنوب فكانت النتيجة الحتمية للتمرد وموت الكثيرين هو تردد ورفض كثير من أبناء الشمال العمل فى الجنوب مما أدى لمزيد من التخلف فاستمرار التمرد بدعوى التخلف والتهميش ولم يكن ذلك الا خوف الشماليين من أن تتكرر أحداث التمرد الأول فى توريت. لقد أدى التمرد العسكرى فى الجنوب الى المزيد من تخلف الجنوب عن الشمال.
صحيح أن سوء الأداء فى المركز والصراعات السياسية فيه والتهميش المستمر للأقاليم وتركيز التنمية في المركز دفع الحركات الأقليمية فى الغرب والشرق التى بدأت سلمية عقب الأستقلال للأندفاع للعمل المسلح بمرور الزمن.ولكن كما قارنت فى مقالات سابقة كيف أن اقليم كتالونيا فى اسبانيا وعاصمته برشلونة استطاع عن طريق التعليم ورفع القدرات والعمل الأقتصادى الدءووب أن يصبح أقوى اقليم فى اسبانيا بعكس اقليم الباسك الذى اختار العمل المسلح تحت حركة ايتا فتخلف أقليمهم.
لنتصور أن الجنوبيين وأهل الشرق والغرب وجبال النوبة والنيل الأزرق وكل المهمشين اختاروا العمل المدنى السلمى بالتدافع السياسى وبالتعليم والتطور الأقتصادى مستفيدين من مواردهم المحلية الهائلة وتجنبوا العمل المسلح هل كان للأنقلابات العسكرية منذ عام 1958 أن تجد المبرر بل بتأييد الشعب السودانى منذ أول بياناتها بسبب الخوف لدى الشعب من انفراط الأمن مما دفعهم للموافقة المبدئية للأنقلابات للأسف الشديد، صحيح أن الشعب انتفض مرتين ضد الأنظمة العسكرية الديكتاتورية عندما ساءت الأمور وفشلت انظمتها ويمكن للشعب أن يفعلها مرة ثالثة فليس هناك ضمانات لغير ذلك سيما وأن نجاح ثورات الربيع العربى قد تشجع على ذلك فى ظل أوضاع اقتصادية بالغة السوء وانتشار الفساد وسوء الأدارة وضعف المشاركة السياسية الحقيقية والضيق بالحريات. ورغم ذلك فانى أؤمن بأن الحل ليس فى العمل المسلح بل فى المزيد من التفاعل السياسى السلمى والتطور الدستورى. حتى كثير من أبناء الحركة الأسلامية الذين اصيبوا باحباطات كثيرة ويعتقدون أن نظامهم الذين أقاموه وساندوه لأكثر من عشرين عاما لم يعد يلبى أشواقهم أفضل لهم أن يصلحوا الأمور بتدافع سلمى فلديهم فرص واسعة مثلما حدث فى البلاد الأخرى بشرط ألا يحصروا نفسهم فى العصبية التنظيمية بل ينفتحوا على الآخرين خاصة الأجيال الجديدة قواعد الأحزاب التى سئمت من قياداتها التقليدية. أما الحركات الأقليمية التى اتخذت من العمل العسكرى نهجا لها فأفضل لها التدافع السلمى بدلا من أن تخسر قياداتها بالموت فينعكس ذلك تخلفا ومزيدا من الفقر فى مناطقهم. اتعظوا بتجربة الصومال لقد وصل العنف فيه حتى داخل البرلمان كما حدث أمس.. يا للفضيحة.
قولوا حسنا الأربعاء 4-1-2012
ويبقى العمل السلمى أفضل
برغم كل شئ ورغم الخلاف السياسى الواسع حول الوضعية السياسية بين النظام الحاكم ومعارضوه بجميع اتجاهاتهم ومناهجهم التى وصلت حد الأقتتال بالسلاح أقول وأصر على أن الحل الوحيد لتجاوز الحالة السودانية الراهنة هو الحل السلمى ونهج التطور السياسى والدستورى فهو الأسلم والأفضل لبلادنا وللجميع بديلا للعنف والأقتتال والعمل العسكرى تمردا أو انقلابا فهذان لم يورثانا غير الأحقاد والأحن والفجور فى الخصومة.
لننظر كيف صارت بلادنا منذ أن حمل الناس السلاح لحسم الخلاف السياسى سواء بالتمرد والثورة المسلحة أو بالأنقلابات العسكرية.. لقد كان أول تمرد عسكرى فى أحداث توريت بالجنوب قبيل الأستقلال بأشهر فماذا حقق ذلك غير موت ابرياء سواء من المواطنين المحليين أو أولئك الذين ساقتهم أقدارهم للعمل فى الجنوب من أجل تعليم أبنائه أو تطوير الأداء فى الخدمة المدنية أو ادارة بعض المشروعات الأقتصادية لصالح مواطنى الجنوب فكانت النتيجة الحتمية للتمرد وموت الكثيرين هو تردد ورفض كثير من أبناء الشمال العمل فى الجنوب مما أدى لمزيد من التخلف فاستمرار التمرد بدعوى التخلف والتهميش ولم يكن ذلك الا خوف الشماليين من أن تتكرر أحداث التمرد الأول فى توريت. لقد أدى التمرد العسكرى فى الجنوب الى المزيد من تخلف الجنوب عن الشمال.
صحيح أن سوء الأداء فى المركز والصراعات السياسية فيه والتهميش المستمر للأقاليم وتركيز التنمية في المركز دفع الحركات الأقليمية فى الغرب والشرق التى بدأت سلمية عقب الأستقلال للأندفاع للعمل المسلح بمرور الزمن.ولكن كما قارنت فى مقالات سابقة كيف أن اقليم كتالونيا فى اسبانيا وعاصمته برشلونة استطاع عن طريق التعليم ورفع القدرات والعمل الأقتصادى الدءووب أن يصبح أقوى اقليم فى اسبانيا بعكس اقليم الباسك الذى اختار العمل المسلح تحت حركة ايتا فتخلف أقليمهم.
لنتصور أن الجنوبيين وأهل الشرق والغرب وجبال النوبة والنيل الأزرق وكل المهمشين اختاروا العمل المدنى السلمى بالتدافع السياسى وبالتعليم والتطور الأقتصادى مستفيدين من مواردهم المحلية الهائلة وتجنبوا العمل المسلح هل كان للأنقلابات العسكرية منذ عام 1958 أن تجد المبرر بل بتأييد الشعب السودانى منذ أول بياناتها بسبب الخوف لدى الشعب من انفراط الأمن مما دفعهم للموافقة المبدئية للأنقلابات للأسف الشديد، صحيح أن الشعب انتفض مرتين ضد الأنظمة العسكرية الديكتاتورية عندما ساءت الأمور وفشلت انظمتها ويمكن للشعب أن يفعلها مرة ثالثة فليس هناك ضمانات لغير ذلك سيما وأن نجاح ثورات الربيع العربى قد تشجع على ذلك فى ظل أوضاع اقتصادية بالغة السوء وانتشار الفساد وسوء الأدارة وضعف المشاركة السياسية الحقيقية والضيق بالحريات. ورغم ذلك فانى أؤمن بأن الحل ليس فى العمل المسلح بل فى المزيد من التفاعل السياسى السلمى والتطور الدستورى. حتى كثير من أبناء الحركة الأسلامية الذين اصيبوا باحباطات كثيرة ويعتقدون أن نظامهم الذين أقاموه وساندوه لأكثر من عشرين عاما لم يعد يلبى أشواقهم أفضل لهم أن يصلحوا الأمور بتدافع سلمى فلديهم فرص واسعة مثلما حدث فى البلاد الأخرى بشرط ألا يحصروا نفسهم فى العصبية التنظيمية بل ينفتحوا على الآخرين خاصة الأجيال الجديدة قواعد الأحزاب التى سئمت من قياداتها التقليدية. أما الحركات الأقليمية التى اتخذت من العمل العسكرى نهجا لها فأفضل لها التدافع السلمى بدلا من أن تخسر قياداتها بالموت فينعكس ذلك تخلفا ومزيدا من الفقر فى مناطقهم. اتعظوا بتجربة الصومال لقد وصل العنف فيه حتى داخل البرلمان كما حدث أمس.. يا للفضيحة.


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1023

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#268105 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2012 08:03 AM
من الصعب احداث اي تغيير سلمي لنظام لا يؤمن الا بالبندقية، و لقد شهدنا ذلك طوال سنوات الانقاذ اذ النظام حتى لا يفاوض الا من حمل السلاح و اي محاولة سلمية ستقمع في مهدها باقسى الوسائل، ينطبق ذلك حتى على الاساليب المدنية للتغيير التي ذكرتها من تطوير القدرات و التعليم على مستوى الاطراف فالنظام الذي يسيطر سيطرة تامة على كل الموارد و السلطات لن يسمح بقيام اي عمل مدني يهدد بقاءه مستقبلا و قد شهدنا حالات كثيرة يحارب فيها النظام الاعمال المدنية و الاعمال حتى الخيرية الا التي يقوم بتسييسها و ادخاله تحت عباءته حتى يضمن انها لن تقود لاي تطور او تغيير او توعية....
في ظل هكذا نظام يبقى العمل المدني المحروس بالسلاح هو الحل الوحيد، اما الحل الانجع فهو تصفية رؤوس النظام الفاسدة التي تحتكر كل شئ و تحارب كل شخص... فلا تتوقع اي تغيير او اي اصلاح او اي قبول للطرف الآخر اذا كان المشير او نافع او كرتة او علي عثمان و غيرهم موجودين ...قطع راس الحية هو الوسيلة الوحيدة للقضاء على الحية دون كبير خسائر..
النظام فشل في كل شئ و تعروا امام الناس بعد فشل مشروعهم الحضاري، و فشلوا تماما في تقديم اي نموذج اسلامي او حكم رشيد، و هم يحاولون باستماتة لكسب مزيد من الوقت في جمهوريتهم الثانية لاستخدام مزيد من اساليب الخداع لذر الرماد في العيون
الحلول السلمية لا تجدي


#268078 [ألجـعـلى ألبـعـدى يومـو خنـق]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2012 03:41 AM


أخ محجوب عروة .. لك ألسلامات .. أراك تقول للناس حُســــنا ....

فبعد فشل ذريع حظى به النظام وسقط القناع وبان الوجه الحقيقى للجماعه.. الآن تدعونا للصبر وللجلـد وللتحمل ....
ل(اخوان الامس) اخوان ألصفا ... لم تعد تستطيع إخفاء ألحقيقة يا عروه ..


الجــــعــــلــــــى ...

ود مــــــــــدنـــى


#268074 [حسن علي]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2012 03:23 AM
الأخ محجوب عروة من شدة الكبكبة والتسرع في إنزال المقال لتثبيط همم الجماهير التي ترقب الأفق متوثبة لإجتثاث أصحاب محجوب الذين أمروه بالضرب علي هذا الوتر المضروب قام بتحميل المقال ثلاث مرات. عن أي جنوب تتحدث ومن أي كهف خرجت؟. أما دريت أن الجنوب (زمان) الذي تتحدث عنه في مقالك قد كون دولته المستقلة بفضل هذا التمرد الذي تريد أن تذمه. نعم لقد مات كثيرين من أبناء السودان والسودان الجنوبي أثناء الحروب ولكن هل تعلّم الحكام في السودان الدرس أن نظرية حافة الهاوية وإجبار الأطراف علي حمل السلاح ذات نتائج وخيمة؟ وأن دارفور، جبال النوبة والنيل الأزرق سوف تسلك ذات طريق الجنوب (زمان) ما لم تستفيد نخب المركز من الدروس المستخلصة من تجاربها مع الجنوب القديم.


#268061 [moonshussien]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2012 02:18 AM
وياللفضيحة (3 مرات).


محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة