المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
السيدين ما زالا ياكلان من قمامة وقاذورات الطغاة
السيدين ما زالا ياكلان من قمامة وقاذورات الطغاة
01-04-2012 08:43 AM


بسم الله الرحمن الرحيم


السيدين ما زالا ياكلان من قمامة وقاذورات الطغاة

بولاد محمد حسن
[email protected]


أكتب هذا المقال وانا غضبان اسفا والدم يغلى فى شرايينى وقلبى يحترق أسفا لما أنتهى اليه حال السيدين فى تعاملهما مع ألأنقاذ ولكننى توضأت وصليت ركعتين لأطفاء نار الغضب ولكننا أذا قلبنا صفحات التاريخ لتتحدث الحقائق عن نفسها وكشفت عورات والطبيعة اللئئيمة للطائفية التى أقعدت بهذا الشعب المسكين فى براثن الجهل والتخلف والمرض على أن يرتقى ألى مستوى الشعوب فهؤلاء السادة لا هم لهم سوى ملء جيوبهم بالسحت والمحافظة على قدسيتهم وهالتهم بالتوسع فى ألأراضى والمتلكات والضياع تعلموا ذلك من آبائهم الذين بايعوا المستعمر البريطانى ووقفوا بجانبه فى الحرب العالمية ألأولى وسافر كلا من على الميرغنى وعبد الرحمن المهدى فيما سمى بسفر الولاء لملكة بريطانيا العظمى واهدى لها ألأخير سيف ألأنصار سيف المقاومة والجهاد الوطنى فى ذل وأنكسار فى مخالفة واضحة للقاعدة ألأسلامية (الولاء والبراء) فى موالاة الكفار والمشركين ومعاداة المسلمين فيم وقف السلطان على دينار الى جانب دولة الخلافة ألسلامية مما أدى الى معاداتة وأغتيا له وتهميش وألأزدراء بأهله مما يعانى منه أهل دارفور والهامش الى اليوم .
وفى فترة لاحقة رأينا كيف سلم حزب ألأمة السلطة للعسكر فى أنقلاب عبود ثم لحقه الختمية بمباركة ألأنقلاب بأن قدموا للمجاس العسكرى (مذكرة كرام المواطنين)ثم نجد تعاملهم مع النميرى مواجهة ثم تعامل ثم مباركة ثم أنكسار ومشاركة فى حكمه ثم جاءت ألأنتفاضة ووجدنا كيف كان دورهم غائبا تماما حيث كان الزعيم الوارث الزعامة المسمى المهدى يتزاوغ من قوى ألأنتفاضة والتجمع خوفا من بطش النميرى وبعد أن تيقن تماما بزوال نميرى ظهر للساحة فى ثوب الزعيم ومقجر ألأنتفاضة ثم وجدنا كيف كان حكمهم هزيلا وضعيفا وغير مسئول حيث كان هو وغريمه الميرغنى صاحب شعار (سلم تسلم) يتصارعون ويتعاركون وفى أول ثلاث شهور والبلاد تعان من حرب أهلية وأزمة أقتصادية وأزمة حكم ودستور وخلافه كان من أول أولوياته دفن رفات عمه (الهادى) وأسترداد ممتلكات المهدى أما الميرغنى فلا هم له سوى جمع وأكتناز المال ورأينا كيف خذل قضية الشعب السودانى عندما زاغ من حضور أجتماع قرنق –كولن باول فى واشنطون لمناقشة قضية السودان ووحدته ومصيره عندما هدده أبالسة ألأنقاذ بأغتيال أخوه (أحمد) والذى مات بعد سنوات فكيف يكون زعيما من لا يضحى بحياته فى سبيل وطنه فهؤلاء أناس يؤثرون الحياة الرغدة الناعمة السهلة وأخيرا دخل الحكومة كاجير وليس شريك فألأنقاذ لا ترضى بالشركاء .اما الزعيم ألآخر فأسلوبه فى المشاركة يختلف ويتميز بنوع من الذكاء فشارك بالوريث أبنه ولكن المواطن السودان البسيط أدرك خبائث الزعيم وبهلوانياته وألاعيبه فهو زعيم يتحدث بلسانين فهو مع الحكومة وضدها ومع المعارضة وضدها وأصدق دليل على ذلك ففى ألأسبوع السابق أستضافته (قناة العربية)فأى شخص لا يعرف السيد الصادق بوجهه أو بصوته لقال أنه أحد شيئين لا ثالث لهما أما منظر وفيلسوف ألأنقاذ أو الناطق الرسمى بأسم الحكومة أذ يقول أنه قدم مشروعا للمعارضة لشكل الحكم بعد سقوط ألنقاذ وأنا أقول نريد حكم عسكريا أستبدادبا عنصريا متخلفا وأنه كان فى الصف ألأول من كبار الضيوف لحضور كلمة السيد الرئيبمناسبة ألأستقلال وبعدها بساعتين تكلم لقناة العربية فكلا من الزعيمن مشاركين فى ألنقاذ مع أختلاف ألأسلوب ولكن الشعب تجاوزكم فظهرت قيادات الهامش فى دارفور وجبال النوبة والنيل ألزرق فلن يستمع لكم أحد بعد اليوم وأنت فى حوار مع ألأ نقاذ لمدة اثنين وعشرين عاما فمتى ستظهر نتائج هذا الحوار فما أنت ألا زعيم خائب مرتشى تنام مع البشير وتأكل معه فى صحن ملطخ بدماء وصديد شهداء الحرية والعدالة والمساواة تدعون انكم دعاة ديمقراطية كيف هذا واحدهم زعيم بما يقارب الحمسة عقود والآخر بما يقارب هذا واحلتم احزابكم الى ملكية أسرية ففاقد الشى لا يعطيه وقيل أذا رايتم السياسى يتردد على باب السلطان الجائر المسبد الظالم فتشككوا فى مبادئه وفى ذمته وفى عقيدته وقالو قديما لا قداسة مع السياسة والكهنوت مصيره الموت وأذكرهم بأحدى قمم ألأزهر شيخه حسن العدوى عندم دعاه الخديوى قائلا له لماذا لا تأكل يا شيخنا فاخذ حفنة من ألأرز فعصره بيده فصار دما فقال للخيوى اعلمت لماذا أمتنعت عن ألأكل لأن الله حرم علينا أكل الدم فما بالك ان كان الدم دم رعيتك دم البؤساء والمساكين فمصيركم وألأنقاذ الى مزبلة التاريخ
والسلام عليكم ورحمة الله وتعالى


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 964

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#269083 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2012 01:35 PM
ماالعمل؟؟؟ هل يركن السودان علي المعارضة التي تتمثل في البيتين المقدسين ؟ وتنظيماتهم الأسرية ورؤسائها الأزليين الذين لا يتغيرون الا بالموت ومن نفس الأسرة بالوراثة ؟؟ التنظيم الأسري الذي يطلق عليه الجهلا والمنتفعين لقب حزب ؟؟؟ اذا كنا نتوقع معارضة او حكم رشيد من هؤلاء فواطاتنا أصبحت ؟؟ وحلم الجوعان عيش ؟؟ انهم اسر اقطاعية كونها ورعاها الإستعمار؟ اين هو طرحهم الوطني واين برامجهاالوطني لتطوير السودان ؟؟؟وما هي سابق اعمالهم طيلة فترة استقلال السودان وهي 56 سنة ؟؟؟ والي متي تنظرونهم وتبوسون اياديهم ؟؟؟انها اسر تعيش في رفاهية وبزخ لا مثيل له بالسودان ويمتلكون اراضي ومساكنفاخرة و تخدمهم جيوش من الخدم والحشم في شكل من اشكال العبودية ؟؟؟ انهم أسر تتاجر بالدين وهي تجارة مربحة وسط اهلنا الطيبين والبشير وعصابته يسلكون نفس الطريق المربح ؟؟انها أسر تأخذ فقط ولا تعطي؟ ارجو ان يدلني احدكم عن اي عمل خير بالسودان قامت به اي من الأسرتين ؟ ان هذه الأسر تقدم وترعي مصالحها قبل مصلحة وطني المأزوم ؟ان شباب اليوم المستنير لن يركع ويبوس الأيدي ولن تضلله إدعاءآتهم الدينية الكاذبة ؟ شبر في الجنة وشىء لله ياعلي ؟ لقد انتهي عهدهم ؟ والآن عصر الشباب والأنترنت والفيس بوك؟؟؟ واذا كنتم ترجون منهم خيراً فسترون غداً سوف يكونوا اول من يقف ضد الثورة ثورة الشباب ؟؟؟ بالله عليكم كيف ترجون من حزب يقيم زعيمه الأوحد والمستديم في دولة تحتل جزء كبير من اراضينا بقوة السلاح ؟؟؟ دولة تعتبرنا حديقتها الخلفية ؟ وتتحكم في حكومتنا المنبطحة وتملي عليها ماتريد ؟؟ وحكومتنا تتملقها بصورة محزنة وتغدق عليها الهدايا والعطايا من مال اطفالنا الجياع وخاصة في شرق السودان الذين ينخرصدورهم السل وفي معسكرات النازحين واطفال الشوارع والمشردين؟؟؟والأسرة الأخري تريد التقاسم مع البشير ولم تكتفي بما اعطاها من مال ابوه ؟ وتعيين ابنائها في مناصب رفيعة ؟؟؟ اود ان يصححني أحدكم ان كان كل ما ذكرته يجافي الحقيقة المرة والتاريخ ؟ فليتوحد الشباب خلف ياسر عرمان بعد قراءة برنامجه وطرحه الوطني الجديد ؟؟؟
ملخص مانريد توضيحه في هذه العجالة ان هذه الحكومة الفاشلة والفاسدة والتي تنهج طريقاً لم يتبعه حتي المستعمر ؟ لن تتخلي عن الحكم بطريقة سلمية وهي التي صرحت مراراً بذلك وقالت اننا اخذناها بالقوة والراجل العايز يأخذها فليرينا قوته ويواجهنا ؟؟؟ الأعتماد علي الأسرتين المقدستين في المعارضة لا طائل منه ولا حتي أمل ؟؟؟ فما العمل ؟؟؟ فيا وطنيي السودان المستنيرين اتحدوا مع شباب السودان الواعي لأشعال ثورة مسلحة حتي النصر ؟؟؟ فأستعدوا



#268876 [wahied]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2012 07:56 AM
والله كفيت ووفيت نعم هؤلاء السيدين كنا نكن لهما عظيم الامتنان والاحترام ونرى فيهما خيرا قادما لمصلحة الوطن عند مواقفهما الاولى من حكومة الكيزان الفاسدة ولكن كانت لنا مفاجاة غير متوقعة عندما بدأوا بدخول عتبة القصر مقدمين فلذتى كبديهما ضمن ديكورات القصر المسمية بالمستشارين والمساعدين والذين لااستشارة ولا مساعدة لهما وهم يهمون بدخول السلطة بعد ابنيهما ولكن بتأن وبطء .
البركة فى شباب هذا الوطن الثائر والخزى والعار للسيدين فقد باعا نفسيهما بعد ان شرخا شرخا عظيما فى حزبيهما يصعب رتقه ولا ادرى كم بقى لهذين السيدين من العمر حتى يقوما بهذه المشاركة الاسمية ولكن سوف تكون هذه نهاية المطاف لهما بعد ان سقطا فى نظر هذا الشعب الصامد وهذا بكل أسف يعتبر سوء الخاتمة السياسية لهما والبركة فى بقية الاحزاب الصامدة .


بولاد محمد حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة