المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
دستور اْسلامي + الشريعة .. يقود البلاد إلي نظام الفصل العنصري
دستور اْسلامي + الشريعة .. يقود البلاد إلي نظام الفصل العنصري
01-06-2012 10:46 AM

بسم الله وبسم الوطن

دستور اْسلامي + الشريعة .. يقود البلاد إلي نظام الفصل العنصري !

اْ ضحية سرير توتو القاهرة
[email protected]

بينما يتطلع الشعب السوداني الكريم إلي سبل الحياة الاْدمية , والبحث السريع علي لقمة العيش الهنية , والحياة الاْنسانية الاْمنة بعيداً عن الحروبات والقتال , إنهال علينا مجدداً المجرم الاْعرج (عمر البشير ) بسيل من العنصرية الدينية العربية , والجهوية الضيقة التي تفوه منها رائحة (الفصل العنصري ) بين الشعب السوداني الباقي وكاْننا مازلنا في عصر الجاهلية الاْولي اللعينة , التي كانت لا تعترف باْي دين اْو هوية , إلي اْن هداهم الله إلي الرشد فاْمنوا به.
قال البشير الفاشل سياسياً وإقتصادياً ,اْن الشعب السوداني حسم (خلاص) توجهه وهويته , وإن الدستور سيكون إسلامي صيرف والشريعة الاْسلامية ستكون المصدر الاْساسي والرئيسي للدستور القادم في البلاد , جاء ذلك في اللقاء الشبه جماهيري بمدينة كوستي .
البشير الذي يظن نفسه الحاكم باْمر الله في الاْرض ,لا اْعرف عن اْي شعب يتحدث باْنه خلاص حسم اْمره واْعلن توجهه وحسم هويته ؟ ونحن نعلم إن اْمر الدستور والهوية السودانية مزالتا تحت دراسة وبحث شديد عن التوافق حولها , ولم يجري حتي الاْن فيها إستفتاء شعبي , فكيف يكون الاْمر قد حسم ؟ اْعتقد اْن هذا التصريح العنصري ترويع ديني يريد بها المجرم اْخافة المسيحين السودانين , بعدما ما مارس ضدهم اْشد اْنوع العنصرية الدينية والجهوية , ولم يترك صغيرةً اْو كبيرةً إلا واْستخدمها ضدهم .
المسلم والمسيحي واليهودي و ذوي المعتقدات الاْفريقي وغيرهما , يعرفون تماماً اْن الله واحد والاْديان متعددة ,واْن الدين رسالة الي البشرية جمعاء , اْما الوطن فشاْن تاريخي اْجتماعي ,اْخلاص التوحيد لله وإخلاص الدستور للوطن ,(الدين لله والوطن للجميع كما ذكرنا من قبل في مواقع اْخري ) وبالتالي من هنا ندعوا إلي لا للتمييز الديني وسط الشعب السوداني , ولا للدستور الإسلامي , ولا للشريعة الاْسلامية !واْوجه هذه الرسالة الصادقة إلي الشعب السوداني العظيم :واْقول لهم إن عدونا الوحيد هوالبشير وجماعته الفاسدة , الذي يحاول بقدر الاْمكان اْن يفرق بيننا كسودانين مسلمين ومسيحين بدستور إسلامي وشريعة إسلامية من صنعه ,ولن نسمح له بذلك ,الوطن لنا جميعاً والدين علاقة شخصية بين الرب والعبد لا يمكن اْن يتدخل شخص بينهما , تماماً مثل العلاقة الزوجية بين الزوجين !, فلا تسمحوا لهذا المجرم العنصري باْن يستخدم الدين للفصل بيننا .
نعم للمواطنة والقانون والعدالة والدولة المدنية العلمانية , هكذا يجب اْن تكون اْساس وركيزة معملاتنا ,واْيضاً يجب اْن تكون طريق سلس بدون مشقة ينبغي اْن نسلكه نحو حياة اْفضل بعيداً عن الجدل الديني والهوية الزائفة , الذي لا يخدم شيء ولا يحل مشكلة الإقتصاد ولا مشكلة التعليم ولا مشكلة الصحة .
هل تعلمون إن المسيحين السودانين الاْن غاضبون بشدة ؟ وإن هناك ملايين الاْسر و المواطنين السودانين الشرفاء يسودهم المخاوف والفزع من اْن يصبح دستورنا , دستور البلاد والعباد إسلامي صيرف؟ سؤال وفكروا فيه, اْين موقع السوداني المسيحي في هذا الدستور ؟ وهل يحق له اْن يراْس الدولة ؟ إذا كانت الاْجابة بنعم فكيف والدولة إسلامية ؟ خصوصاً بعد ما اْعلنوا مراراً وتكراراً اْن هذا الدستور سيكون دائم إلي ما لا نهاية !!


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 876

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#270018 [ابن الشمال ]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2012 11:20 AM
السلام عليكم
الدين لله والوطن لله والجميع لله ماحدش عندو جاجه واصل. كل الناس تعرف ان نظام الانقاذ فشل فى ادرة البلاد. وهذا لا يعنى ان الفشل من الشريعه الاسلاميه ( غيره الكثير ممن فشلوا فى حكم البلاد بالعلمانيه) اى بلد فيها غالبيه مسلمه يجب ان تتخذ من الشريعه الاسلاميه مصدرا رئيس ووحيد للدستور والقوانين هذا امر مفروغ منه ولا يحتاج الى مناقشه ولا استشاره لان المسلم لا يستشار فى اختيار الشريعه الاسلاميه. من يدخل فى الدين الاسلامى عليه الالتزام بكل ما جاء فيه من اوامر ونواهى. قولوا لى بالله عليكم من من الناس من يملك ان يستشير المسلم فى امر الشريعه الاسلاميه. نحن ملزمون رغما عن انفنا بأن نطبق الشريعه الاسلاميه فى كل حيتنا وعلى الاقليات الالتزام واحترام قوانيننا كما هو معمول به فى كل بقاع الدنيا. فرنسا منعت الحجاب والزمت الاقليه المسلمه بهذا الامر. دوما على الاقليه ان تحترم رأى الاغلبيه وليس العكس. كل ما تحدث احد عن الشريعه الاسلاميه تتحدثوا عن الاقليات الاخرى غير المسلمه ليس لنا دعوة بهم عليه هم ان يلتزموا هم بقانوننا وليس المسلمين


#269718 [أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2012 08:05 PM

يا جنكيزخان ، ما هذه السخافات ؟ أعجزت عن الرد على ما أثاره الرجل فلم تجد إلا مطالبته بالرحيل؟؟ فند لنا ما أتى به من حجج في خلل فكر الدولة الدينية أو قل إنك عاجز عن ذلك ... العقل نور و الجهل يحجب عن العقل معرفة البديهيات ... لا عليك .


#269647 [جنكيز خان]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2012 04:33 PM
كنت اتمنى ان ارى اسم كاتب هذه السخافات لاعرف ان كان مسلما او كافرا ان كنت مسلما استغفر الله قبل فوات الاوان وان كنت كافراً والكافر هو ( الشخص الذى لا يقول لا اله الله واشهد ان محمدا رسول الله ) فعليك ان ترحل طالما انت خايف من حكم الله وابحث عن مكان تناسبك


#269627 [حاج عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2012 03:49 PM
تحياتي يا ضحية سرير توتو ... كتبنا كثيرا عن الدولة الدينية و نقتبس بعضا مما كتبنا سابقا : حجج أنصار الدولة الدينية حجج واهية لا تصمد أمام البحث و المنطق .. من غير الدخول في تفاصيل دعنا نبدأ بحجة يرددها الكثيرون و يقولون فيها : \" انهم يريدون فرض دينهم البشري \" العلماني\" على المسلمين، واقصاء ديننا \"الإسلام\" عن حياتنا ...\" المغالطة هنا أن الدولة الدينية هي التي تفرض تصوراتها على الآخرين بينما العلمانية تقف على مسافة متساوية من كل الأديان و لا تفرض تصورات مسبقة على الناس إنما هي ترى أن كل شيء قيد النظر و يمكن تغييره يقولون : انظر فرنسا تمنع الحجاب .. و هم يدركون أن فرنسا تمنع الرموز الدينية من صليب أو قلنسوة يهودية أو حجاب في المؤسسات الرسمية أما في الشارع فيمكنك لبس ما تشاء ، حتى هذه ليست القول النهائي و لا هو مقدس إنما يمكن تعديله أو الغاؤه ...
الاضطراب الذي يشوب نظرة أهل الدولة الدينية هو : هل تستطيع الدولة الدينية أن تنجح في مكان متعدد الديانات و الثقافات و غيرها من الاختلافات ؟ هل يقبلون بقيام دولة هندوسية في الهند أم يؤيدون مسلمي الهند الذين يكافحون من أجل دولة علمانية ؟ السؤال الأصعب هو : هل يستطيعون تطبيق مفاهيم الدولة الإسلامية التي تم تطبيقها أيام الرسول (ص) ؟ لنأخذ أمثلة :
1 – في غزوة بني المصطلق (المريسيع) (شعبان 5 هـ ) أورد ابن هشام : [قال ابن اسحق : \" ...واستاق إبلهم وشياههم، فكانت الإبل ألفي بعير، والشاء خمسة آلاف شاة، واستعمل على ذلك مولاه شقران، أي بضم الشين المعجمة، واسمه صالح، وكان حبشيا، وكان السبي مائتي أهل بيت. وفي كلام بعضهم كانوا أكثر من سبعمائة، وكانت برة بنت الحارث الذي هو سيد بني المصطلق في السبي. و روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري ، قال «غزونا مع رسول الله غزوة بني المصطلق، فسبينا كرائم العرب واقتسمناها وملكناها، فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقلنا نفعل ذلك» وفي لفظ «فأصبنا سبايا وبنا شهوة للنساء، واشتدت علينا العزوبة، وأحببنا الفداء، وأردنا أن نستمتع ونعزل، وقلنا: نعزل ورسول الله بين أظهرنا فسألناه عن ذلك، فقال: «لا عليكم أن لا تفعلوا ما كتب الله خلق نسمة» أي نفسا «قدّرها هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون». أي ما عليكم حرج في عدم فعل العزل: وهو الإنزال في الفرج، لأن العزل الإنزال خارج الفرج، فيجامع حتى إذا قارب الإنزال نزع فأنزل خارج الفرج
2 ــ و بعد حوالي 3 أشهر حدثت غزوة بني قريظة : (ذو القعده 5 هــ) نعرف أن الرسول (ص) أمر بضرب أعناق كل من أنبت من رجال بني قريظة (يمكن أن يكون بينهم صبيان في الثالثة عشر حتى السادسة عشرة ) فقطعت رؤوسهم و كانوا بين الستمائة و السبعمائة ...قال ابن إسحاق : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين وأعلم في ذلك اليوم سهمان الخيل وسهمان الرجال وأخرج منها الخمس فكان للفارس ثلاثة أسهم للفرس سهمان ولفارسه سهم وللراجل من ليس له فرس سهم . وكانت الخيل يوم بني قريظة ستة وثلاثين فرسا، وكان أول فيء وقعت فيه السهمان وأخرج منها الخمس فعلى سنتها وما مضى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وقعت المقاسم ومضت السنة في المغازي . ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد الأنصاري أخا بني عبد الأشهل بسبايا من سبايا بني قريظة إلى نجد، فابتاع لهم بها خيلا وسلاحا. طبعا سيقولون كما يرددون دائما ;(إن قتل الخائن أو الجاسوس تعمل به كثير من الدول) ... هل تقتل أي دولة كل أهل قرية لأن زعماءهم خانوا و تسبي نساءهم ؟؟ .... إن المستقبل ينبيء بأن الحكم بالإعدام سيتلاشى ..
3 ــ في السنة الثامنة هجرية في شهر شوال و بعد معركة حنين جرى في وادي أوطاس ما يلي : قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أنبا سفيان - وهو الثوري - عن عثمان البتي، عن أبي الخليل، عن أبي سعيد الخدري قال: أصبنا نساء من سبي أوطاس ولهن أزواج، فكرهنا أن نقع عليهن ولهن أزواج، فسألنا النبي فنزلت هذه الآية: { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } [النساء: 24] . قال: فاستحللنا بها فروجهن. ...انتهت الأمثلة .
و يوردون حججا سمعناها كثيرا :منها 1 ــ كان الرق و السبي للمعاملة بالمثل .. و هذه كذبة فلم يسترق أحد أي مسلم و لم تسبى امرأة مسلمة (هنالك قصة عن أسر امرأة مسلمة لكن لم يقل أحد انها سبيت بمعنى كشف سترها) و أول أسرى كن من العرب من بني المصطلق ... فإن قالوا إننا لا نحتاج للرق و السبي اليوم لأن البشرية تركته فسنسألهم : لماذا لا تتركون كثيرا مما تركته البشرية ؟ و ما الفرق بين هذا و ذاك ؟ أليس الكل تشريع رباني كما تزعمون ، خاصة و أن الرق و السبي ظل المسلمون يعملون به أكثر من ألف سنة ، و الفضل في الغائه يعود للعلمانيين الذين تسبّونهم ... لا ننسى أن هنالك تهافت في حجتهم ، فالصحيح أن كرماء العرب قبل الإسلام استهجنوا السبي و عدوه مما يقدح في المروءة (قبيلة ربيعة و من سميا بالوفيين و دريد بن الصمة الذي أورد البخاري قصته في غزوة حنين ) ...
أخيرا ستنتج الدولة الدينية القادمة الحروب (الواقع أنها انتجت.. كما في السودان و الصومال و افغانستان و باكستان) و ستنتج التبلد الاجتماعي و الوحشية (جلد أكثر من أربعين ألف امرأة في أقل من عام) ستنتشر الرزيلة (التي سببها الرئيسي الفقر الذي سيعجزون بفكرهم القاصر من حل مشكلته) و كما جربنا فإن الانتحار الناشيء من الكآبة و الكبت سيزداد (جاء في الأخبار: مستشفى خرطومي واحد استقبل 718 محاولة انتحار بالصبغة في أقل من سنة (سودانيزأونلاين1/12/2011) أما التخلف عن ركب الإنسانية فهو لا شك فيه ، فسينتج الأعداء أجيالا جديدة من الصواريخ الذكية و القنابل الموجهة و الطائرات المتطورة و سيطورون الاقتصاد المزدهر و كل ما يسعد إنسانهم ، و نحن سنظل نسأل شيخ فلان عن أكل الثوم في الخلاء و الرقاد على أي جنب و قربة الفساء ، و إذا ظل شيخ فلان و شيخ علان هم قادة الرأي في بلادنا فالفقر و الظلم و الحروب و الوحشية و التخلف هو ما ينتظرنا .




ردود على حاج عبد الله
Oman [ابن الشمال ] 01-07-2012 12:22 PM
قلت (...\" المغالطة هنا أن الدولة الدينية هي التي تفرض تصوراتها على الآخرين) من الذى يفرض تصوراته على الاخرين انه الحق سبحانه وتعالى خالق هذا الكون هو الذى حد لنا حدودا وفرض لنا فروضا يجب ان لا نتجاوزها والالتزام بها دون معارضه.
قلت (يقولون : انظر فرنسا تمنع الحجاب .. و هم يدركون أن فرنسا تمنع الرموز الدينية من صليب أو قلنسوة يهودية أو حجاب في المؤسسات الرسمية) هل حمل الصليب والقلنسوه فى معتقداته فريضة فرضها الله عليهم ويجب الالتزام بها ام انها رموز فكيف تتساوى مع الحجاب الذى هو فرض؟
قلت (هل تستطيع الدولة الدينية أن تنجح في مكان متعدد الديانات و الثقافات و غيرها من الاختلافات ؟) نعم اذا كانت الغالبيه مسلمه على الاقليه احترام رأيها والالتزام
قلت (السؤال الأصعب هو : هل يستطيعون تطبيق مفاهيم الدولة الإسلامية التي تم تطبيقها أيام الرسول (ص) حتى لو لم يستطيعون ذلك يكفى انهم حاولوا ليقولوا للحق جل وعلا يوم لا ينفع مال ولا بنون اننا حاولنا تطبيق شرعك ولكن فشلنا اما ان يقولوا له تركنا اوامرك وبحثنا عن العلمانيه؟ الله الزمنا بتطبيق شرعه وسيحاسبنا على ما قصًرنا فيه.
اما ضربك للامثله هذه لو فعلوا شيىء اقره الله ورسوله فلا نستطيع ان نقوا إلا سمعنا واطعنا وإن فعلوا غير ذلك فحسابهم عند ربهم
موضوع الرق هذا قديم جدا من قبل زمن يوسف عليه السلام عندما اتى الى مصر وصار عزيزها كا الناس يباعون ويشترون. فقام بتحريرهم وذلك حين اتت السنين العجاف فلم يستطيع مالكوهم اطعامهم فقال لهم لو حررتموهم نطعيهم القمح مجاناً. وربنا حرم الخمر والربا بآيات قاطعه لماذا لم تقم الامم المتحده بتحريمهم على الرغم من الاضرار الكثيره التى تسببها. و لو ان الرق حرم بايه قاطعه فى القرآن لما حرموه ولقالوا هنالك الاف الناس يموتون فى الصومال من الجوع والفقر لماذا لا نترك الاثرياء من الناس يشترونهم ويوفرون لهم ما يحتاجون من طعام وسكن بدلا من ان يموتوا من الجوع فى مقابل ان يخدموهم. وفى الحقيقه نحنا كلنا رقيق لدى مخدمينا فى مقابل ان تتوفر لنا ما نحتاجه من اكل وسكن ولو تركت وظيفتك لذهبت لسيد آخر.
لو ان المريكان ما قاموا باسترقاق الافارقه لما كان اوبا يحلم بأن يكون رئيس بلديه فى بلاده. فالامر ليس كله شر.
بالنسبه لموضوع الجلد فى اى دوله لا يسمحوا للناس بممارسة الجنس فى الطريق العام وامام الناس قالك قانون يعاقبهم على فعل ذلك. فبا الله عليك شخص فعل هذه الفعله لدرجة انه اربعه اشخاص شاهدوا العمليه عياننا بياننا ماذا يعنى هذا؟
لا تنظر الى ما فعله فلان او علان انظر الى قوانين المولى عز وجل وانها اوامر من الله واجبة التنفيذ وعلى النحو الذى امر. ولكن من الذى ينفذها هذا هو السؤال وهذا هو الذى يجب ان تسأل عنه ونبحث فيه. وكل من يقول انه سيطبق حكم الله فينا علينا ان نعينه الى ان يثبت العكس.
والتخلف الذى تتحدث عنه ليس سببه الاسلام هنالك دول افريقيه وغير افريقيه لا تعرف الاسلام ولا تدين به وهى متخلفه لم يمنعنا الاسلام من تصنيع السيارات ولا الطائرات بل وامرنا بالتفكر فى ملكوت الله.



اْ ضحية سرير توتو القاهرة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة