المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
طريق ام درمان بارا مره اخري
طريق ام درمان بارا مره اخري
01-07-2012 08:45 AM


طريق ام درمان بارا مره اخري

جبريل الفضيل محمد
[email protected]

اشرنا لهذا الطريق في المرة الماضية وانه بعد ان اوشك امره علي الخلاص توجها لان يصبح اكبر من حلم ،وذكرنا انه كان في قبضة وزير المالية وكون لامره لجنة لتشرع له ما طلب منه في شان تمويله وقد تم كل هذا وذهب اكثر من ثلثي المبلغ المرصود للطريق من القرض الصيني ربما لسكر النيل الابيض لانه حسب كلام احد النافذين ان السكر يقلب الحكومة ولكن طريق ام درمان بارا لا يقلبها وذهب وكيل الوزارة وجئ بوكيل جديد ولكن الوزير ظل ربما لانه يمرر امور الكبار متناسيا طبيعة المخمصة التي يعيشها اهل كردفان الصابرين المحتسبين لان اهله في جنوب دار فور كانوا علي نفس الشاكلة قبل ان يتغير حالهم الان واهل دارفور الذين اتخذوا لنفسهم اسلوبا في المواجهة جعلت ربما خمس المناصب التنفيذية في المركز تذهب لهم نحن لا نغمطهم هذا لكن كنا نتوقع ان يكون للوزير راي حر كما وجدنا عند السيد عبد الوهاب على الاقل و ان يقول دبروا لي مقترح لطبيعة تمويل اخر لهذا الطريق الهام الاخ الكريم علي محمود ان الامل مازال فيك كبيرا ان تكون وزيرا لمالية المهمشين قبل ان تكون وزيرا لمالية المترفين ولما كان الوزير عبد الوهاب وحسب كلامه للجنة الاهلية للطريق مقدرا صبر اهل كردفان وان الصابر المسالم حسب رايه يجب ان يكافأ قبل المقاتل الملحاح والذي كلما اعطى منه فوج ظهر عشرات الافواج ممن يحملون السلاح مستنين بالاخرين وانه مع هذا الطريق حتي اذا غادر الموقع ولذلك نحسب انه لن يغادر المكان بدون توصية لكيفية تمويل هذا الطريق وسبحان الله ذهب عبد الوهاب الي نفس المكان الذي ذهب اليه المستقطع من تمويل الطريق اي وزارة الصناعة. وكما علمنا ان النائب الاول غضب غضبة ضاريه عندما علم بتجويل القرض الامر الذي يوضح ان الامور في مجملها مزاجيه وليست استراتيجية وان المزاج ليس له قانون مثل الاستراتيجيات والتي علي الاقل فيها قانون الاولويات ونحن على ثقة في ان النائب الاول بدأ يتحسس قدر صبرنا في كردفان وان امرا لا بد انه تم بين الرجلين لمصلحة الطريق رغم ان تصريحات احد نوابنا تذهب في اتجاه التشاؤم لان الوزير ربما في زنقة معهم وهم يحاصرونه من اجل شئونهم في الوقود وخلافه في المجلس قال لهم كلاما غير مبشر وعموما ان بالمالية الان ربما 50 مليون دولار مما تبقي من القرض الصيني وهي في انتظار التمويل وربما المكون المحلي ونحن في انتظار وعد النائب واخيه عبد الوهاب وكليهما لم نعهد منه لف ولا دوران ولنقل ان هذا الطريق للمركز ولدار فور كالمرئ يسهل البلع ونهمس في اذان نواب كردفان الكرام انتم لستم في المجلس من اجل تسهيل امر مطاياكم وقروضكم فاننا لا نحس غير جهد نائبة واحدة من بارا تحصلت علي قدر من الخلاوي من مباني البريكاست وهي الان تطالب ببعض الامداد الطبي المعدوم كلية هناك علي الرغم من حركة الاستاذ احمد ابراهيم الطاهر البينه ابان ايام عبد الوهاب الاخيرة في وزارة الطرق وسجل جهد لحكومة الولاية واليها ووزير ماليته لكن يبدو ان امرنا في كردفان زي شيل القطية حار وداير مشاركة الجميع والا
البكا والروراي ما برفع الحاحاى--وكان جردق الغناي --و شبالو جاي لجاي او كما قالت غناية الجراري


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2631

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#270545 [mohamad ahmad algalban shadeed]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2012 03:45 AM
alingaz will not think about this road,just to let you know,their priorites beyond your thinkg, guss!!!


#270066 [ali]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2012 12:21 PM
يا اخوى الكلام البارد ما بجيب طريق اظنك فهمت


#270020 [newsudan]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2012 11:22 AM
يعنى حكايه طريق بارا دا لسه انت عندك امل فى الجماعه وكمان بتستجدى فيهم الحقوق تؤخذ ولاتعطى ديل بلعبو بكردفان لعب وكلام المتخلف البشير عن مستشفى الابيض وحكايه الاردنيين البجو اتعالجو فى الابيض دى نسيتوها ياخ ابناء كردفان دايرين حياة السخره والاستعباد قال احمد ابراهيم الطاهر ومعتصم ميرغنى ديل عبيد عند ناس نافع وكمال عبيد مامتذكر كلامو عن تلك القبيله لابنها الصحفى طريق واحد نحنا شغالين فيهو وحنعبدوا هو طريق الثوره الى الجحيم يافساد الان نستطيع ان نقول المشانق جاهزه


جبريل الفضيل محمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة