المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
نافع .. ماسكاهو أم فريحانة
نافع .. ماسكاهو أم فريحانة
01-11-2012 07:04 PM

منصات .. حرة

نافع .. ماسكاهو أم فريحانة ..

نورالدين محمد عثمان نورالدين
[email protected]

كل يوم يخرج لنا نافع بتصريحات يهاتر بها المعارضيين ويقلل من شأنهم والغريب هرولة الصحافة الموالية والغير موالية إن وجدت لنشر تصريحات الدكتور على صفحتها الأولى وفى الصباح يأتى له سكرتير مكتبه بالصحف اليومية جميعها ويبدأ بقراءتها ..السكرتير .. طبعاً وليس الدكتور فالدكتور فارق من زمن درب الإطلاع والقراءة ..فهو أصبح متخصص فى البحث عن الألفاظ السوقية الرخيصة ليضارب بها فى ساحة الهتر السياسى المتوهطة اليوم ..المهم ..يبتسم الدكتور فى إتجاه الا شئ وهو يقول لسكرتير مكتبه بملامح باردة كالموتى تماماً حيث لا دماء فى العروق ..إقراء المانشيتات فقط ..هيا ..المهم الرجل يفرح ويبتسم وينتفخ وهو يرى كل يوم الصحافة تنقل تقليعاته الخطيرة ..والمثيرة ..وقبل فترة ليست ببعيدة وجد الدكتور إنتقاد من رجل لا يقل نفوذاً عنه فى النظام لطريقته فى تناول الألفاظ فى المؤتمرات الصحفية التى يتشبث بها كتشبث الطفل باللعبة الجديدة فهو يسرع قبل الجميع ليمتطى صهوة كرسى المؤتمر الصحفى حتى لا يسبقه أحد ..المهم هذا الإنتقاد أثر فى الرجل فحاول الظهور بمظهر جديد ..وحذر الإعلاميين والصحف ليتناولوا تصريحاته بدقة ..وحاول الظهور كرجل دبلوماسى ولكن بعد حين عادت ريمة لعادتها القديمة فالرجل ..كما يقول اهلنا ..( ماسكاهو أم فريحانة ..)..وأم فريحانة هذه صفة مطبعة لا يستطيع من يحملها فراقها ..فالطبع يغلب التطبع ..والشئ المحير فى الأمر هو تجاهل الرجل للأمانة الإعلامية فى المؤتمر الوطنى ..وتجاهل الناطق الرسمى للمؤتمر الوطنى وتجاهل وزارة الإعلام كلها ..فهو الكل فى الكل ..فهواية الدكتور هى فن الظهور بتقليعات لفظية جديدة ..وبدأت بعض الجهات تتململ من توجهات الرجل داخل الحزب ..واليوم سمعنا بمذكرة إصلاحية جديدة داخل المؤتمر الوطنى لعمرى إنها قد تشمل الرجل ..وعندما تحدث الدكتور فى مسالة تقارب حزب الأمة والشعبى قال الرجل معلقاً ..( كل زول دافن للتانى )..وهذه مقولة من يموت غيظاً من هذا التقارب الذى سعى سعياً حثيثا ليفرق بين الرجلين ..الترابى ..والمهدى ..واليوم خاب أمله بعد عودة المياه لمجاريها بعد سوء تفاهم ..كان سببه المؤتمر الوطنى ولكن ما لم يفهمه الدكتور ان لكل احزاب المعارضة أجندة خاصة وبرنامج كامل لحل الأزمة الوطنية ولكل حزب وسائل لتحقيق هذه الأهداف ولا ينتفى دور الحزب داخل التحالف المعارض ..وكما قال الدكتور فهم قلوبهم شتى وفعلاً أهل المعارضة قلوبهم شتى ..ولولا هذا الإختلاف لما خاض كل حزب إنتخابات برتوكلات نيفاشا كل بمرشح قبل الإنسحاب ..وإذا قدر للبلاد الخروج من الأزمة التى أدخلها فيها المؤتمر الوطنى سيخوض كل أحزاب المعارضة الإنتخابات كل بمرشح منفرد ..ولكن اليوم اهداف المعارضة تلتقى وتتقاطع فى نقطة إسقاط النظام او قل تغيره ..والكل متفق على ان المؤتمر الوطنى فشل فى إدارة البلاد .. وعمق الأزمة الوطنية ..فكّون حزب المؤتمر الشعبى وحزب الأمة إختلفا او الشعبى والشيوعى تقاربا هذا لا يغير فى الأهداف شيئا ..فاللحزب الشيوعى رأى مبدئى تجاه الأحزاب الدينية كما ان لحزب المؤتمر الشعبى رأى مبدئى تجاه العلمانية ولكن المرحلة الحالية تتطلب هذا التحالف لتغيير النظام الحالى وعندما تأتى الديمقراطية عندها لكل حزب برنامجه الذى سيقدمه للجماهير التى ستختار الأصلح ..فعلى أم فريحانة عدم الفرح كثيراً حتى لا يطق له شريان دموي فيأتى أجله قبل ان تشهد البلاد العهد الديمقراطى ..وفرحة الشعب ..
مع ودى ..


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2117

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نورالدين محمد عثمان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة