المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
السيد وزير الزراعة ترجل ..... ليس بمال قارون وصبر أيوب وحده تنهض الزراعة .. (1) اا
السيد وزير الزراعة ترجل ..... ليس بمال قارون وصبر أيوب وحده تنهض الزراعة .. (1) اا
01-16-2012 07:18 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد وزير الزراعة ترجل ..... ليس بمال قارون وصبر أيوب وحده تنهض الزراعة .. (1)

سيد الحسن
[email protected]

السيد وزير الزراعة

لقد تردد بالصحف المحلية على لسانكم أن نهضة الزراعة تتطلب (مال قارون وصبر أيوب ). كما تردد الكثير والمثير على لسان سيادتكم فى معظم الصحف المحلية ووسائل الأعلام الحكومية من أذاعة وتلفزيون . كما تردد على لسان وزراء القطاع الأقتصادى أعتمادهم على عائدات الأنتاج الزراعى حسب ما هو مقدم من وزراتكم والقائمين على الزراعة. علما بأن الوضع الأقتصادى الحالى لايعتمد أى هزة فى تطبيق سياسات للخروج من المحنة الأقتصادية كما تردد على لسان الكثير من الوزراء – وسيادتكم أحدهم - فيما يسمى بـ (الخطة الأقتصادية الأسعافية الثلاثية) والتى بفشلها سوف يواجه المواطن السودانى أوضاع أخفها وأسلمها مجاعة كالمجاعة الصومالية ( حسب ما سميت أسعافية وأى فشل فى أسعاف مريض نتائجه سوف تكون حالة المريض أسوأ من الحالة الراهنة قبل الأسعاف وهذا على أحسن تقدير أن لم تقوده الى مقبرته) وتسمية (أسعافية) نفسها توضح الحالة الراهنة.

وحسب ما هو موثق بصفحة الأذاعة السودانية على الرابط :
http://www.sudanradio.info/arabic/modules/smartsection/item.php?itemid=834


فى برنامج مؤتمر اذاعى والذى بثته الأذاعة السودانية فى يوم الجمعة 6 – يناير – 2012 وكان موضوع الحلقة قضايا الزراعة فى السودان . حيث كان سيادتكم ضيف الحلقة . ووعدت فى نهايات اللقاء أن تأتى فى حوار قادم بالأرقام حيث ذكرت بالنص (يعنى لان الارقام اصدق انباء من الحكى يعنى ناتى بالارقام فى حلقة قادمة ).
لغة الأرقام سوف أعتمد عليها كثيرا فى رسالتى هذه حيث أنها الأصدق حسب قناعتى وقناعتك التى ذكرتها بالأذاعة.

قبل الدخول فى التفاصيل أود توضيح الآتى :

(1) عند ذكر (تقرير لجنة البروف عبد الله عبد السلام أعنى بها اللجنة التى كونت بمباركتكم فى 2009 لدراسة تقييم نتائج تطبيق قانون مشروع الجزيرة لعام 2005 – واللجنة قدمت تقريرها بعنوان (\"مشروع الجزيرة: الحالة الراهنة وكيفية الإصلاح\". ) فى 2009 أجتمع السيد الرئيس والسيد النائب الثانى على عثمان وسيادتكم وزيرا للزراعة والسيد عوض الجاز وزير المالية والسيد الشريف أحمد بدر رئيسا لمجلس أدارة المشروع وبعد مناقشة التقرير أوردت الصحف أن المجتمعين وعدوا بأن يأخذوا التقرير مأخذ الجد حسب الخبر المنشور بالرأى العام فى سبتمبر 2009 . ومن يومها لم نسمع عن ما جاء بالتقريروالى يومنا هذا. وسوف أورد التفاصيل المتعلقة بما سوف لأتناوله فى رسالتى هذه ( بالنصوص الواردة فى التقرير وأرقام صفحاتها) .
ورد بالصفحة رقم صفحة(5) من التقرير عن تكوين اللجنة وتكليفها مايلى :
\"بتكليف من الأخ الكريم وزير الزراعة والغابات (السابق) ووالي ولاية الجزيرة الحالي البروفسير الزبير بشير طه، وبمباركة من د. عبد الحليم المتعافي وزير الزراعة والغابات لدراسة وتقييم وتقويم ما يجري في مشروع الجزيرة بعد اربع سنوات من إنفاذ قانون مشروع الجزيرة لعام 2005م، بواسطة لجنة مكونة:
- رئاسة بروفسير عبد الله عبد السلام نائب مدير عام مشروع الجزيرة سابقاً ومدير كرسي اليونسكو للمياه
- وعضوية كل من:
ـ د. أحمد محمد آدم وكيل وزارة الري والموارد المائية (السابق).
ـ د. عمر عبد الوهاب مدير الإدارة الزراعية بمشروع الجزيرة (السابق) ووكيل وزارة الزراعة والغابات (السابق)
ـ ب/ مامون ضو البيت مدير محطة بحوث الجزيرة (السابق).\"

(2) سوف يرد فى مقالاتى هذه أسم د.سلمان محمد أحمد سلمان وهو أحد المتخصصين والذين كتبوا أوراق عديدة عن مشروع الجزيرة.
د. سلمان هو أحد الخبراء والمستشار لقوانين المياه بالإدارة القانونية بالبنك الدولي بواشنطن العاصمة. قبل التحاقه بالبنك الدولي عمل الدكتور سلمان كمستشار قانوني بالصندوق الدولي للتنمية الزراعية في العاصمة الإيطالية روما. و قبل ذلك عمل محاضراً بكلية القانون بجامعة الخرطوم بالسودان.
وقد ألّف الدكتور سلمان وحرّر تسع كتب تُرجمت بعضها إلى اللغات العربية و الفرنسية والروسيّة و الصينية، كما كتب أكثر من أربعين مقالا وفصولاً في كتب عن قوانين المياه. وقد قدّم محاضراتٍ في العديد من الجامعات و المؤتمرات الدولية وتمّ اختياره كمديرٍ للحلقة الدراسيّة عن المياه و القانون الدولي التي نظمتها أكاديمية لاهاي للقانون الدولي عام .2001
بالإضافة إلي قوانين المياه يعمل الدكتور سلمان في الجوانب القانونية لقضايا التنمية الاجتماعية (الشعوب الأصليّة،
التهجير القسري و الهجرة الدولية) وكذلك قضايا حقوق الإنسان .يرأس الدكتور سلمان مجلس تحرير سلسلة \"القانون والعدالة و التنمية\" بالبنك الدولي، وهو أيضاً عضوٌ في هيئات تحرير عددٍ من النشرات الدورية بما في ذلك النشرات الدورية للمياه الدولية و دورية سياسات المياه.
حاز الدكتور سلمان علي بكالريوس القانون بدرجة الشرف من كلية القانون بجامعة الخرطوم، وحصل علي درجتي الماجستير و الدكتوراه من جامعة ييل بالولايات المتحدة الأمريكية.

السيد الوزير
فى مقدمة البرنامج تحدثت عن أهمية الزراعة فى السودان لتوفير أحتياجات المواطن السودانى واحتياجات مواطنى الدول المجاورة للسودان كمسؤولية أنسانية. وأن شروط تحقيق هذا الهدف يتطلب (منقولة بالنص):
(1) هى اولا هنالك مشكلات هيكلية اساسية تحتاج الى مراجعات ومعالجات اهم هذه المشكلات هى مشكلة ادارة العمل الزراعى. وهذه اذا بدانا معالجات فيها ونجحنا فيها ستؤدى الى تقدم كبير جدا فى الانتاج الزراعى والادارة هى عنصر هام جدا فى اى عمل من الاعمال.
(2) العنصر الثانى المهم جدا حتى اذا وفرنا ادارة جيدة هى ان تستغل هذه الادارة الجيدة القدرات العلمية المتاحة فى داخل السودان ونتائج البحوث الموجودة فى داخل السودان والموجودة فى خارج السودان يعنى نحتاج ان نصل الى المزارع بتقاناتنا المحلية الجيدة التى انتجت ولم تستعمل وكذلك اذا لم تكن لدينا تقانات كافية علينا ان نستجلب تقانات كافية تساعد المزارعين على تطوير انتاجهم الزراعى والتقانات تقانة كلمة واحدة كلمة واحدة لكن تحتها الكثير من العناوين التقاوى الحزم التسميدية الاصول الوراثية مكافحة الامراض هنالك اشياء كثيرة تندرج تحت هذا الاسم الصغير التقانة.
(3) العنصر الثالث والمهم جدا هو ان ياخذ هذه التقانة كادر بشرى مدرب هذا الكادر البشرى لا اقصد لبه فقط الزراعيين ولا اقصد به فقط العلماء ولا اقصد به فقط المزارعين ولا الفنيين وانما فى مجمل هذه القطاعات الاربعة سواء كان الاداريين او الزراعين او المزارعين او الباحثين كلهم يحتاجون الى مزيد من التدريب وهذا التدريب هو المفتاح الحقيقى لاكتساب الخبرات واكتساب المعارف.
(4) العامل الرابع المهم حتى تنجح كل هذه المنظومة هو ان يوجد تمويل اذا وفرنا التقانات والكادر البشرى والادارة والموارد الطبيعية التى ذكرت ان يوجد تمويل ويكون تمويل معقول وان يكون فى وقته حتى يمكن من ان تتكامل هذه العوامل الخمسة لاحداث تطور زراعى انا اقول ذلك وانا مطمئن ان الآن نحن فى الطريق الصحيح بدأنا فى هذا العام بالبرنامج الثلاثى الذى سيركز على سلع بعينها هذه السلع ينبغى ان تعالج او تحقق بعض ما نتمنى من الزراعة ان تحقق.
التعليق :

(1) هيكلة مشروع الجزيرة قبل أن تعبث به أيادى التدمير كانت حصيلة تجارب وتدريب منذ 1940 وحتى تاريخ بداية التسريح للعاملين بدءا بالزراعيين وعمال النسيج والمحالج وأنتهاء بالرى والذى تم تسريحهم فى أحتفال (نعم أحتفال) فى ميدان عام بالحصاحيصا وشخص سيادتكم كان من الحضور. أساس الهيكلة وضعه الأنجليز وسارت عليه الأجيال المتعاقبة ولايشك أحدٌ أنهم من خيرة المهندسين والمفتشين والموظفين حتى موعد التسريح . علما بأن المسرحين ممن تعلموا على نفقة الحكومة وصقلتهم التجربة بعملهم وسط الحواشات وأهلهم المشروع خارجيا على حسابه فى الدورات التأهيلية لمواكبة التطور تماشيا مع الأيقاع العالمى للتقانات . وفى عهد توليكم لكرسى الوزارة بعد التسريح طالتنا نغمة الدراسة التركية لأحلال الموظفين والمهندسين المسرحين والذين تخطى عددهم الـستة ألف لآحلالهم بـ 328 عاملا. أوجز تقرير لجنة \"برفيسور عبد الله عبد السلام\" وصفها فيما ورد بالصفحة رقم 21 من التقرير وهذا نصها :
\" لا يصدق أحد ان مشروعاً بهذا الاتساع ومتعدد الاغراض يمكن ان يدار بهذا الفهم ضعيف المبنى، ضحل التصور، قاصر عن قراءة المستقبل. فالدراسة التركية التي خلصت إلى ان العمالة المطلوبة للمشروع 328 عاملاً تنمُّ عن سوء الفهم ومجانبة الواقع ومجافاة العلمية\" (التقرير ص 21).

(2) العنصر الثانى والمهم حسبما أورد سيادتكم أستغلال القدرات العلمية . لمشروع الجزيرة هيئة البحوث الزراعية كانت تقوم بكل ما يتعلق من تطبيق تقانات حديثة. وتتعامل مباشرة مع المفتشين الزراعيين ومتخصصى الأسمدة وتقوم بأصدار النشرات الدورية والزيارات الميدانية ولها مساحات لعمل التجارب قبل التعميم على باقى المشروع. وهيئة البحوث الزراعية مرتبطة أرتباطا وثيقا بكليات الزراعة بالجامعات السودانية ومرتبط أيضا بالمعاهد والجامعات ومراكز البحوث العالمية .

(3) العنصر الثالث مرتبط أرتباطا وثيقا مع العنصر الثانى حيث أن التدريب تداولته أجيال عن أجيال من كل القطاعات بدءا من الخفراء والعمالة الزراعية مرورا بالمزارع وحتى أعلى قمة الهرم فى مشروع الجزيرة .

(4) قبل أن تصيب المشروع يد التدمير كانت تعمل المنظومة بأيقاع متناسق بتوفر أحدث التقانات الغربية والكوادر المؤهلة والأدارة الصارمة مع ما هو متوفر من أصول ذكرت فى حديثك أنها تتطلب التمويل. علما بأن للمشروع أصول تم التصرف فيها ببيع من لا يملك لمن لا يستحق دون معرفة أين ذهبت عائداتها وأنك شخصيا مسؤول بحكم منصبك وزيرا للزراعة من العائدات لأستخدامها فى تمويلك المطلوب . ومسوؤل شخصيا عن هل أتبعت الطرق السليمة والقانونية لبيعها .

السيد الوزير في الحلقات القادمة سوف أورد :-
• تفاصيل الأصول وما جرى لها حسب تقرير لجنة بروف عبد الله عبد السلام
• أراء بعض المتخصصين فى الزراعة.
• تعليق على بعض مما ذكرت فى اللقاء الأذاعى المذكور.
• أيراد مثال حى للتدمير الذى تم فى مشروع الجزيرة
• المشاكل الحقيقة للمشروع الآن ومقترحات سبل العلاج ومصادر التمويل

سيد الحسن


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1528

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#276220 [بكري النور موسى شاي العصر]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2012 12:43 AM
المتعافي جاءك السم القدر غداك.

طبيب بشري فشل في تخصصه الذي جلس له في مقعد الدراسة سنوات عدة فكيف له أن ينجح في شئ لم يسمع به إلا عند نزول الأمطار, طبيب جاهل في مهنته فكيف له بعلم الزراعة التي لايميز فيها بين الزراعة المطرية والمرويه والمحمية.

أشفقت على هذا الوزير الجاهل من سيدي / سيد الحسن . لأنه لايستطيع مهما أوتي من قوة البيان واللسان أن يفهم مايصدر من عالم في قامة سيدي/سيد الحسن إن كان سياسيا وأكاديميا وزراعيا وإقتصاديا وأدبيا.


النقاش سوف يحتدم بين عالم في تخصصه وجاهل في مجاله لكنه مكابر.

المعركة غير متكافية وشبه محسومة ولكن ما لهذا الوزير يتطاول ويدلي ببيانات هو لا يدري عنها وتصريجات ليس هو قدرها. وجفائق كلها مغلوطة من أجل المكسب السياسي الرخيص. ولكن ها هو صناجة مشروع الجزيرة ينبري له ليلغنه درسا لا ينساه ولا ينساه من يكتب مثل هذه الترهات للوزير الجاهل.

نعم سيدي/ سيد الحسن هو الذي يتصدي لهؤلاء الجهلة بعلمه وخبرته ومعرفته.ولم لا ؟اليس هو المزارع بن المزارع أليس هو بن االزراعة الشرعي وإبن مشروع الجزيرة واهل الجزيرة أدرى بشعابها.
وسوف نتابع هذا السجال عن كثب.وأمل من الحادبين على الزراعة أن يتابعوا هذا النقاش الهادف الذي سوف يكون مردوده خيرا للناس ويستفيدوا ويشاهدوا إخفاقات من يدعون معرفتهم بالزراعة.


#276208 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2012 12:00 AM
في مثل هذا النشاط الحيوي اي الزراعة والتي يعتمد عليها انسان السودان في غذائه وللتصدير للحصول علي العملات الصعبة لسداد ديونه والتطوير يجب ان تكون تحت اشراف لفيف من العلماء في قامة الدكتور سلمان محمد احمد سلمان وهنالك كثر مثله بمختلف التخصصات ذات الصلة ولا يجب ان تتمركز في شخص واحد يسمي الوزير ليفعل ما يشاء وما تخترحه عليه زوجته ؟؟؟ وخاصةً لوكان ليست له فكرة عن الزراعة وليست له رؤيا ثاقبة ووطنية وطموح وصفة رجل الأعمال المنفتح الذي يقرأ خريطة العالم الزراعية ويتابع اخبارها بشراهة حتي يستطيع المنافسة ويسد النقص للمحاصيل المطلوبة عالمياً ؟؟؟ الأنفجار السكاني وتغير المناخ والكوارس الطبيعية زادت الطلب علي كل انواع المواد الغذائية بالعالم ليرتفع سعرها كل يوم؟؟؟ علي سبيل المثال هنالك نقص عالمي حاد في الموز والذي تسيطر علي تجارته أمريكا التي تمتلك مزارع ضخمة في جمهوريات أميركا اللا تينية والفلبين وغيرها ؟؟؟ والصومال بسبب الحروب قل انتاجها ؟؟؟ وكان يمكن للسودان المؤهل لذلك ان يحتل مكانها ببساطة ودول الخليج تستهلك كميات كبيرة من الموز ؟؟؟ ولو كان كان هنالك الشخص المناسب لفوج الشباب العاطل وخريجي الزراعة الي زراعة الموز وهذا بالتأكيد اسهل من تفويجهم للحرب حيث الموت من تفويجهم لزراعة الموز حيث الأمان ؟؟؟ اما اذا كان المسؤول شخص واحد وطبيب أسنان ليس له فكرة عن الزراع ولا الأقتصاد وعديم الوطنية وله السلطة يفعل مايشاء دون مسائلة فعلي الدنيا السلام ؟؟وخاصةً اذا كان شبعان لدرجة التخمة فبلا موز ولا بطيخ ؟؟؟ واذا كان مشروع الجزيرةأكبر مشروع في العالم لزراعة القطن طويل التيلة بالري الأنسيابي والذي كان يعمل كالساعة السويسرية وكانت تعتمد عليه لعشرات السنين مصانع لانكشير ببريطانيا التي استعمرت السودان خصيصاً لعمل هذا المشروع الذي رآه دكتور الأسنان عبارة عن ضرس تالف نخره السوس فقرر خلعه ورميه في الزبالة في جريمة تاريخية؟؟؟ فحكومة مكونة من هؤلاء اللصوص مغتصبي الرجال والنساء لا يرجي منها غير الدمار والظلم والهوان فلننضم للثوار لخلعهم كالأضراس المعفنة قاتلهم الله؟؟؟


#276169 [sudani]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2012 10:36 PM
انا اتسال لماذا لا يكون وزير الزراعه زراعي.....وما اكثرهم ولكن من الذين مارسوها من التخرج وليس المنظريين او السياسيين.....هذا اذا اردتم ان ناكل ؟؟؟؟


سيد الحسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة