المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
صبرا آل بوشى فان موعدكم (الحريه)!ا
صبرا آل بوشى فان موعدكم (الحريه)!ا
01-17-2012 07:00 PM

صبرا آل بوشى فان موعدكم (الحريه)!

د. لؤى المستشار
[email protected]

فى صقيع ليلة الامس البارده... اقسم لكم انه لم يكن
هناك شئ على امتداد العالم الفسيح على الاطلاق ادفأ من حضن والدة بوشي !

لا شئ اقول (لا شئ) على وجه البسيطه يعدل فرحة كتلك التى تملا
قلب ام حينما يعود اليها ابنها من براثن غياب قسري مجهول !

اربعه عشرون يوما وقلب الحاجه (كوثر) لا يكف عن التفكير فى فلذة كبدها ..
و انا اجزم انه لا يستطيع اديب اريب ولا قلم بارع ان يصف ما دار
فى قلبها ....خلجاتها ..اشواقها ...املها ...خوفها
... اضطرابها ....لوعتها .. تمتماتها بتحصين ابنها وهى تخشى ان يلحق
برفيقه (محمد بن عبد السلام) فى اقبية لا تعرف الرحمه ولا
تتذكر (يوما تتقلب فيه القلوب والابصار).

عاد ابنها الا ان مشهدان علقا فى ذاكرتها , سيتعصى
على الدهران يمسحهما من ذاكرتها العجوز:

المشهد الاول...مشهد الجنود الذين يرتدون
اوجه مطاطيه قاسية لا يبدو انها سمعت بشئ اسمه حقوق الانسان او حرية التعبير
وهم ينتزعون ابنها وينطلقون , ومن بين قبضاتهم القويه تطل نظرات ابنها وكانه
تقول لها لا تجزعى يا اماه ..فانت تعلمين ان ابنك (رجل) !

المشهد الثانى....عندما هرولت الام الى مبنى جهاز الامن
لتسال عن ابنها ..خرج لها رجل ذو صوت اجش غليظ قائلا
ان ابنك ليس هنا ولا نعلم شيئا عنه...قالت له انى لاجد ريح بوشى فى معتقلكم
انتهرها وكأنه يعيد ما قاله (آل يعقوب) ليعقوب... ارحلى يا امرأه تالله انك لفى ضلال مبين!
لملمت حزنها وقلبها المفجوع وانصرفت ثم حانت منها التفاتة
الى استقبال جهاز الامن الذى كتب عليه بخط عريض
قال الله تعالى : (والذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن و اولئك هم المهتدون)
حفظت ام بوشى الايه عن ظهر قلب لتقاضيهم امام من لا يظلم عنده احد
ومضت !

صبرا آل بوشى فان موعدكم (الحريه)!


تعليقات 1 | إهداء 1 | زيارات 1658

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#277244 [ابورزقه]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2012 12:24 PM
هذه كلمات جميلة من يراع ابننا د لؤي حفظك الله ورعاك كان الاجدر ان يناقش هذا الشاب بالرغم من انه كال بمكيال عنيف الكلمات وجرح بعض زملائه بانهم ربتوا ثلاث مرات (غريبه في زمن ماء كان التربيت شئ عادي) كنت احسبه في ركن نقاش طلابي وليس يقدم تعقيبا في ندوة وهو معذور لانه ما زال يافعا لم يتمزس في السياسة ولكن كان علي الذين اعتقلوه ان يفهموا ان زمن الغفلة قد ولي الي غير رجعة وما كان يضيرهم ان يستمعوا له ولغيره والاحسن ان يردوا بادب النقاش والكلمة احيانا اقوي من السلاح
شكرا مرة اخري دكتور لؤي عثمان ورد الله غربتك


د.لؤى المستشار
د.لؤى المستشار

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة