المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حيدر المكاشفي
ولماذا كاشا؟..!ا
ولماذا كاشا؟..!ا
01-19-2012 11:10 AM

بشفافية

ولماذا كاشا؟!

حيدر المكاشفي

تقول النكتة إن مسنوحاً امتطى المواصلات بعد لأيٍ وجهد، واتخذ موقعه في الشماعة بالقرب من شابة غراء فرعاء مصقول عوارضها، حدجها بنظرة حانية مصحوبة بابتسامة ضاوية، ردت الابتسامة بأعرض منها، ضحك لها، بادلته الضحك، قام أشر ليها قال ليها أنزلي، نزلت، قام قعد في كرسيها... والانقاذ فعلت بواليها عبد الحميد كاشا مثل الذي فعله المسنوح بتلك الشابة مع الفارق، من حيث إن الانقاذ تبادلت ابتسامات الرضا مع كاشا وجاءت به والياً على جنوب دارفور، ولكنها كانت أرأف به من المسنوح حين أنزلته من مقعد الولاية فلم تتركه طريداً في عرض الشارع وإنما عوّضته بمقعد في ولاية تحت التكوين والانشاء مازالت بطيخة مقفولة لا يُعرف ما إذا كانت حمراء طاعمة أو بيضاء ماسخة..
صحيح أن للانقاذ في ولاتها ووزرائها ومعتمديها شؤونا، تفعل بهم ما تشاء، ترفع هذا وتخفض ذاك وتأتي بمن تشاء وتذهب بمن تشاء، وتمنح اجازة محارب لمن تشاء. وصحيح أيضاً أنه ما من سبب يجعلنا ندخل بين البصلة وقشرتها مادمنا لا في عير الانقاذ ولا في نفيرها، ولكن ماذا نفعل مع قدرنا الذي وضعنا في هذا الموضع وأركبنا هذا المركب، والحق يقال «الحقارة ما بتندار» ولهذا لم نرض الذي يجري لكاشا فقط من هذا الباب، فالسيد كاشا لم يتسنم مقعد الوالي بقرار رئاسي حتى ينزعه قرار رئاسي، وإنما جاء إليه عبر انتخابات قد تكون عند البعض مضروبة وغير صحيحة ولكن المفترض عندهم انها صحيحة، فكيف إذن جاز لهم والحال هكذا أن يقيلوه بآلية غير التي جاءت به؟، هذه واحدة، والثانية هي أنهم بعد أن وجدوا أنفسهم في هذا المأزق الانتخابي قالوا إن كاشا أقيل بموجب قانون الطوارئ الساري على ولايات دارفور. حسناً طوارئ طوارئ على علاتها، طيب ولماذا كاشا وحده الذي يعطي الدنية بعد تطبيق قانون الطوارئ؟، حيث بقى السيد كبر معززاً مكرماً في منصبه والياً على شمال دارفور لم يمسه قانون الطوارئ، بينما نال الوالي الآخر الشرتاي جعفر عبد الحكم والي غرب دارفور منصباً تعويضياً أرفع بتعيينه مستشاراً برئاسة الجمهورية، فلماذا لا ينال كاشا إحدى الحسنيين، أن يبقى في منصبه كما أُبقى على كبر، أو أن يجبر ضرره بطريقة ترضيه، طالما أن المسألة كلها قائمة على الترضيات وجبر الأضرار ولا علاقة لها بالانتخابات والدستور والقانون؟. نقول ذلك ونحن لا نعرف كاشا، ولكننا نتحرى معرفة الحق، والحق في هذه القضية مع كاشا ونحن معه...

الصحافة


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3687

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#278396 [sami]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2012 01:21 AM
يا مكاشفي أقترح تعديل عنوان المقال إلى ( المديدة حرقتني)


#278233 [بيلى]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2012 06:41 PM
الرجل قال ليكم الحقاره مابتندار ;) ;)


#278186 [ابوالهمام]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2012 04:48 PM
يكفى الانقاذ سؤا انك كملت كل المسانيح فيها اللهم كمل ايامها


#278138 [دارفورى]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2012 03:37 PM
انت يا ود المكاشفى وقت لا فى العيير ولاداير تدخل نفسك بين البصلة وقشرته الموقفك مع كاشا شنو ولا داير تكون معتمد


#278121 [مصطفى أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2012 03:14 PM
يا مكاشفي أنا زمان قلت كاشا دة اللبل راسه,عندم احتده الخلاف بينه وبين كرتي حول دائرة الاختصاص,كاشا ده ما عارف كرتي ده واصل,والفكي بتاعه قوي,بالفعل اده استراحة محارب,ولغم قام به,لكن بنصح كاشا,يمش لشيخ نافع كان شيخ نافع راضي عنه,لكن ما اظن,ياربي الناس ديل فضلهم جغب يرضوه به.انت الوداك تتشالق شنوا ماتخوض مع الخايضين.;)


#278119 [بت الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2012 03:12 PM
مالك الليلة يا المكاشفى كاشا منهم واليهم وبكرة تسمع المصلحة العامة اقتضت قبولى لهذا او ذاك المهم يدوروا فى طاحونة الانقاذ عليك الله اطلع منها مالك ومال الجغمسة


#277955 [صديق الرعاة]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2012 11:15 AM
يا ود المكاشفي...أسمح لي أقول ليك اليوم ما عندك موضوع!!!


ردود على صديق الرعاة
Qatar [طماشه] 01-19-2012 02:58 PM
ياهو ده الموضوع زاتو هسي كاشا ده كان فات وشال ليهو بندقيه مع جماعتو البهناك ديلاك(الجماعه بيعرفوهم كويس مافي داعي لذكرهم) قال ليك البشير بكره ما بجيبو وزير اتحادي


حيدر المكاشفي
حيدر المكاشفي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة