المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
السيد وزير الزراعة ترجل .. ليس بمال قارون وصبر أيوب وحده تنهض الزراعة 3
السيد وزير الزراعة ترجل .. ليس بمال قارون وصبر أيوب وحده تنهض الزراعة 3
01-21-2012 11:09 PM



بسم الله الرحمن الرحيم

السيد وزير الزراعة ترجل .. ليس بمال قارون وصبر أيوب وحده تنهض الزراعة .. (3)

سيد الحسن
[email protected]

السيد وزير الزراعة

فى الجزء الاول من رسائلى لسيادتكم أوضحت ماذكرته فى البرنامج الأذاعى عن أهمية الزراعة ومتطلباتها فى 4 نقاط , ولقد قمت بالتعليق عليها حسب معرفة شخصى الضعيف القليلة. وفى رسالتى رقم (2) أوضحت أصول المشروع وممتلكات المزارعين وما تم فيها حسبما ورد فى تقرير لجنة بروف عبد الله عبد السلام.
فى هذا المقال والذى أعتبره الرسالة رقم (3) من الرسائل لسيادتكم أورد تفاصيل عن قنوات الرى والتدمير الذى تم وما زال يتم فيها .

السيد الوزير
بحكم منصبك واشرافك على ما يجرى فى مشروع الجزيرة و توضيح بعض مما تتطلبه الزراعة من مال قارون. وهو قطاع الرى. بموجب قانون 2005 والتى تم تفويض أمر الرى بالمشروع لأدارة المشروع بديلا للوزارة المتخصصة وهى وزارة الرى . والتى ذكر السيد مدير المشروع سمساعة فى أحد مؤتمرات النهضة الزراعية عن أعادة تاهيل قنوات الرى ووصفها بأنها مربط الفرس والذى أستغرب السيد سمساعة من أن أرقامها أعادة تاهيلها كبيرة ويحتاج الرى لمبلغ 850 مليون دولار لأعادة تأهيله.
السيد الوزير
قبل أحالة الرى لأدارة المشروع كان المشروع يمتلك قنوات رى تروى ثلاثة أرباع مساحة المشروع (2.2 مليون فدان بعد قيام أمتداد المناقل أوائل الستينيات). حققت أعلى معدل ألأنتاج للقطن السودانى منذ 1940 وحتى 2011 كان 246 ألف فى موسم 1969/1970). وأن أقل أنتاج تحقق فى وقت تربعكم على كرسى الوزارة كان فى موسم 2009/2010 وهو 11 ألف طن.
السيد الوزير
فى تقديم خطة وأداء وزارتكم لمجلس الوزراء والتى أجازها ذكرت أن وزراتكم مستهدفة أنتاج 750 ألف طن من القطن , أى 3 أضعاف أعلى معدل (موسم 1969/1970 , 68 ضعفا (نعم ثمانية وستون ضعفا لما حققتموه فى أقل من سنتين فى موسم 2009/2010 .
السؤال سيدى الوزير بالمنطق والعقل يمكن أن يضاعف الأنسان أنتاجه لضعفين أو ثلاثة او خمسة فى خلال سنتين – لكن من المستحيل مضاعفة الأنتاج 68 ضعفا ومسببات تدنى الأنتاج ما زالت موجودة وعلى راسها قنوات الرى . وما يؤكد حديثى ما صرحت به لمقدم البرنامج فى الأذاعة بالنص على لسانك :
(المؤمل دائما ربما لكن على الاقل زدنا خمسة اضعاف كنا نريد ان نزرع عشرة اضعاف وهى كانت امنية كنا نتمنى انها ان تحققت ولكن صعب تحقيق ان تقفز بمحصول واحد عشرة اضعاف فى مشروع واحد).
الدمار الواقع على قنوات الرى بتطبيق قانون 2005 دمر كل قنوات الرى حى أن وزراتكم عجزت عن رى 165 فدان فى العام الماضى ضربها العطش فى أواخر سبتمبر 2011 وأوائل أكتوبر وحسبما صرح السيد والى الجزيرة أن المساحات المزروعة قطنا وتضررت من العطش فى حدود 70 ألف الى 100 ألف فدان (تصريح الوالى موثق بالصحف الصادرة فى 17 أكتوبر 2011).
واليك تفاصيل قنوات الرى التى ضربها زلزال قانون 2005 ويد التدمير ما قبل 2005 وهى :
حسب ورقة د.سلمان بعنوان مشروع الجزيرة (1): هل الرّي بالمشروع تكميليٌّ للأمطار حقاً؟ والتى أكد فيها أن المشروع أساسا قام على الرى الأنسيابى ولا يعتمد أبدا على الأمطار والتى تعلق عليها وزارتكم دائما فشل الموسم الزراعى بالجزيرة. تفاصيل قنوات الرى منقولة بالنص من ورقة د.سلمان وهو خبير المياه الدولى:
(بدأ العمل في امتداد المناقل بمشروع الجزيرة في منتصف ستينيات القرن الماضي بعد اكتمال العمل في خزان الروصيرص وقنوات الرّي الإضافية في عام 1966م. وفي ذلك العام أصبحت شبكة الرّي في مشروع الجزيرة من أكبر شبكات الرّي في العالم وأكثرها ترابطاً وكفاءةً. وقد كانت تتكون من شبكة ريٍّ إجماليةٍ طولها حوالي 150,680 كيلومتر وتشمل :
* قناتين رئيسيتين طولهما معاً 260 كيلومتر،
* عدد 11 قناه فرعية، (تعرف محلياً بـ \"الميجر\")، وطولها 650 كيلو متر،
* عدد 107 قناة كبرى (وتعرف محلياً بـ \"الكنار\") وطولها 1,650 كيلومتر،
* عدد 1,570 قناه صغرى (وتعرف محلياً بـ \"الترعة\") وطولها 8,120 كيلومتر،
* عدد 29,000 قناة أبو عشرين وطولها 40,000 كيلومتر، وأخيراً
* عدد 350,000 قناة أبو ستّة وطولها يبلغ حوالي 100,000 كيلومتر.)

السيد الوزير

هذه القنوات ضربتها الحشائش المائية والحشائش البشرية المتمثلة فى مقاولون الحفر والذين يهدفون الى أستخراج أكبر رقم من الأمتار المكعبة لرفع عوائدهم المحسوبة بالمتر المكعب المحفور دون مقاسات علمية أو حدود دنيا وحدود عليا للحفر , مما أدى الى ان معظم الترع والكنارات أصابها الحفر أعمق من اللازم والذى تسبب فى زيادة غليان المياه ونقل الطمىء من الكنارات والترع وأنتقاله تدريجيا لأبو عشرينات وأبو ستات . حيث تواجه المشروع حاليا مشكلة الأطماء فى القنوات الصغيرة أبو عشرين وأبو ستة مما حدا بالمقتدرين من المزارعين لأستخدام الطلمبات الرافعة لرى حواشاتهم حيث أن أبو عشرين وأبو ستة أصبحت أن لم تكن أعلى تكون فى مستوى الكنار والترعة. وهذه سوف تكون من أكبر المشاكل التى تواجه زراعة القطن وسوف لن تتمكن وزراتكم من تحقيق حتى أعلى رقم وصله المشروع قبل ذلك 246 ألف طن ناهيك عن رقمك المستهدف 750 ألف طن ورقم وزير المالية المستهدف 400 ألف طن والذى بنى عليه آمالا عراض فى موازنته. مع الأخذ فى الأعتبار أن أرقامكم المذكورة تعتمد عليها خظة الأسعاف الثلاثية والتى لم يتبقى من سنواتها الثلاث ألا عامين ونصف (الخطة أعلنها السيد الرئيس فى يوليو 2011 مباشرة بعد عودته من أحتفال أنفصال الجنوب.

السيد الوزير
فى مؤتمر صحفى رفع السيد سمساعة مدير المشروع نظارته وحاجبه من الدهشة حينما ذكر (هنا مربط الفرس ) وهو مبلغ أعادة تأهيل قنوات الرى والرقم الذى ذكر قليل جدا أذا نظرنا للعائد من المشروع والرقم الذى ذكره هو 850 دولار.

وللأسف الشديد والحسرة ورد خبر بالرأى العام والصحافة السودانية بتاريخ 16 يناير 2012 بعنوان :

المالية توفر التمويل للتوسع في انتاج القمح والقطن والحبوب

وورد بالخبر بالنص الآتى نقلا عن الصحافة والأرقام بالخبر مطابقة للأرقام الواردة بالرأى العام بنفس التاريخ :
((أعلن علي محمود وزير المالية والاقتصاد الوطني، عن توفير التمويل للتوسع في انتاج القمح والقطن والحبوب الزيتية لإنفاذ البرنامج الثلاثي للاقتصاد من أجل الإكتفاء الذاتي خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وكشف خلال اجتماعه مع اللجنة الوزارية لإنفاذ البرنامج الثلاثي للزراعة أمس، عن توفير الأسمدة والمبيدات لإنفاذ خطة البرنامج بمبلغ (65) مليون دولار، وتأهيل بنيات الري بمبلغ (50) مليون جنيه من الموازنة العامة، بجانب توفير ضمانات بنكية بمبلغ (100) مليون جنيه لمدة ثلاث سنوات لزراعة القطن بالجزيرة، إضَافَةً لجملة من المبالغ لتوسيع زراعة القمح بـ (50) مليون دولار للأسمدة المركّبة والمبيدات والحشائش لزراعة (400) ألف فدان بالجزيرة و(150) ألف فدان بالشمالية ونهر النيل و(100) ألف فدان بالنيل الأزرق وحلفا بواقع (50) ألف فدان لكل، وكشف عن توفير (100) مليون جنيه لتسوية الأراضي وكهربة المشروعات بالولاية الشمالية.
من جانبه، أوضح د. عبد الحليم اسماعيل المتعافي وزير الزراعة والغابات، أن خطة وزارته للبرنامج الثلاثي تستهدف زراعة (650) ألف فدان من القطن المروي بالجزيرة و(300) ألف فدان، منها (200) ألف فدان بالرهد وحلفا والسوكي و(100) ألف فدان بسنار والنيل الأبيض. ))


التعليق :

هذه هى محن البرنامج الأسعافى الثلاثى والتى سوف تعجل برحيل المريض المراد أسعافه وهو الأقتصاد السودانى قبل أن يوصله الأسعاف الى محطة العلاج وهى أتباع الطرق العلمية الصحيحة للمعالجة . المحن متمثلة فى :

(1) حسب الخبر توفير الأسمدة والمبيدات بمبلغ 65 مليون دولار . أرجو الرجوع لسجلات واردات المدخلات الزراعية السودان فى السنوات الماضية من واقع سجلات البنك الزراعى سوف تجد أن الكميات المستوردة من المبيدات الحشرية فقط 50 مليون دولار - دون الأسمدة وحسب تقديرى أنها أضعاف أضعاف رقم المبيدات ويمكنك التأكد من أرقامها السابقة من سجلات البنك الزراعى.
هل يمكن أنقاذ الأقتصاد بخطة أسعافية يعلن وزير المالية وعلى رؤوس الأشهاد ميزانيته لأستيراد الأسمدة والمبيدات والتى تعادل أقل من 50% من الأحتياجات حيث أن المستهدف من الأنتاج الزراعى كبير مضخم أكثر ولو سعينا لتحقيقه سوف نحتاج لمبالغ للأسمدة والمبيدات تعادل أضعاف أضعاف الـ 65 مليون دولاروزير المالية الواردة بالخبر.

(2) ذكر السيد وزير المالية فى الخبر أن وزارته وفرت 50 مليون جنيه لتأهيل قنوات الرى وهى بالسعر الرسمى لبنك السودان فى حدود 15 مليون دولار.
ليس لى تعليق فقط التذكير بما صرح به سمسماعة فى مؤتمره الصحفى أن أعادة تأهيل قنوات الرى تتطب 850 مليون دولار – أى أن وزارة المالية وفرت أقل من 2% من أحتياجات تاهيل قنوات الرى الفعلية والتى حددها مدير المشروع سمساعة والذى بموجب قانون 2005 هو المسؤول عن الرى.
ويجب الأخذ فى الحسبان أحلام السيد وزير المالية وأحلامكم الشخصية فى تصدير 400 ألف طن قطن و750 ألف طن قطن ( تعادل ثلاثة أضعاف أعلى معدل لأنتاج القطن السودانى منذ 1940 وحتى 2011 وهو 246 ألف طن فى موسم 1969/1970) . أنه حديث الأفك والأحلام الوردية والتى سوف تقودنا الى مشاركة الصومال فى حدة مجاعتها.

(3) ذكر سيادتكم فى الخبر أن المساحة المستهدفة لزراعة القطن فى مشروع الجزيرة هى 400 ألف فدان وأرقام أخرى لزراعة القطن فى حلفا والسوكى والنيل الأبيض.
كيف سوف تتمكن من زراعة 400 ألف فدان قطنا فى مشروع الجزيرة وأنت جالس على سدة الوزارة فشلت وزارتكم وأدارة المشروع فى رى 165 ألف فدان هذا الموسم 2011/2012 فى سبتمبر وأكتوبر الماضى مما أصاب 70 ألف الى 100 ألف فدان الضرر من العطش ( المصدر تصريح والى الجزيرة فى 17 أكتوبر 2011) .
وكيف يمكنك رى هذه الــ 400 ألف فدان فى حين طلب مدير مشروعك السيد سمسماعة 850 مليون دولار لأعادة تأهيل قنوات الرى منحك منها وزير المالية ما يعادل 15 مليون دولار (2% من المطلوب). وبأى معدل أنتاج سوف تحقق الـ 750 ألف طن والتى ذكرتها فى خطتك التى قدمتها قبل أيام لمجلس الوزراء والذى نجحت فى أقناع مجلس الوزراء لأجازتها.
( قسمة 750 ألف طن على 400 ألف فدان تعادل أكثر من 2 طن للفدان والهكتار 2.38 فدان أى أن معدل أنتاجك من القطن سوف يكون خمسة طن وسبعمائة وستون كيلو – أى 5760 كلجم للهكتار - المعدل الهندى والباكستانى والمصرى يتراوح من 450 الى 600 كيلو للهكتار. أحسبك أنك سوف تستخدم السحر وملائكة الجهاد فى الجنوب لتحقيق هذا المعدل.
شخصى الضعيف سوف أوضح لك أين ستذهب الـ 50 مليون جنيه وزير المالية لأعادة تأهيل قنوات الرى. سوف تذهب الى كوادر حزبكم المالكة للحفارات (البوكلينات) للقيام بمزيد من الحفر مما يعنى مزيدا من التدمير حسبما أوضحت فى هذه المقالات أثر الحفر الأكثر من المعدل المسموح به. أطلب وأترجى السيد وزير المالية وقف دفع هذا 50 مليون جنيه لأنه سوف يؤدى الى مزيد من الحفر العميق ومزيد من التدمير.

السيد الوزير فى المقالات القادمة سوف أتناول :

• أراء بعض المتخصصين فى الزراعة.
• تعليق على بعض مما ذكرت فى اللقاء الأذاعى المذكور.
• أيراد مثال حى للتدمير الذى تم فى مشروع الجزيرة
• تشخيص المشاكل الفنية الحقيقة للمشروع الآن ومقترحات العلاج ومقترحات مصادر التمويل


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 920

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#279799 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2012 04:37 PM
اضافة :- علي مر عشرات السنين ومنذ زمن الإستعمار اكتسب اهل الجزير خبرة كبيرة في زراعة القطن والتعامل معه وتكونت صناعات ثانوية تستفيد من انتاجه كأنتاج زيت بزرة القطن وغيره ؟؟؟ فأذا كانت هنالك عيوب او نواقص تزيد في تكلفة الأنتاج فلما لم يتم محاولة التحسين بواسطة خبرائنا والأستعانة بخبراء اجانب اذا دعي الحال ؟؟؟ ونحن نفلح في استجلاب خبراء كرة القدم بمرتبات ضخمة وعندما نأتي لمعالجة اخفاقات مشروع حيوي تاريخي تعتمد علية شريحة كبيرة العدد من المواطنيين ويدر عملات صعبة لا يستهان بها نتسرع ونقرر ونستأصل المشروع من جزوره بواسطة طبيب أسنان خبرته السابقة في جزارة والده بالدويم ؟؟؟


#279522 [بكري النور موسى شاي العصر]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2012 01:17 AM
لك الله يا سيدي / سيد الحســـــــــــــــــــــــــــــــــــــن.

لقد ظللنا نتابع مقالاتك في شقف وترقب شديد ووضعنا أيدينا على رؤسنا من هول الكارثة والمصيبة التى أحلت بمشروع الجزيرة وأهل الجزيرة بفضل قانون 2005 الكسيح الذي أتى لبيع أصول المشروع وتدمير بنيته التحتية وهوكان كبري للعبور للتحايل على الإنقضاض على أكبر مشروع للري الإنسيابي في العالم.

وزير الزراعة يمكنه أن يضحك على مجلس الوزراء ويمرر قراره كما يشاء لأن مجلس الوزراء ليس به أحد من الجزيرة حتى يفند له خزعبلاته وقالو البلقى هواؤه بضري عيشوا لأنه وجد وزراء لايميزون بين الزراعة والصناعة ولابين الزراعة المروية أو المطرية أو المحمية.
ولكن نسي أو تناسى بأن هذه الحيل لا تتنطلي على مزارع الجزيرة البسيط ناهيك عن علماء أولاد الجزيرة ومشروع الجزيرة.وهاهو عالمنا سيدي / سيد الحسن ينبري لهم ليلقن وزير الزراعة درسا لا ينساه في الزراعة ومتطلبات الزراعة بالأدلة والبراهين جزاء وفاقا ولكي لا يرموا الكلام على عواهنه. ونفس الدرس تجرعه وزير الماالية حتى يتحسس خطواته ويعيد حساباته فالأرقم والإحصائيات الصحيصة إمامه لكي يصحى من أحلامه ويعرف الله واحد ويبحت له عن مشروع إسعافي غير مشروع الجزيرة ولكي يرمي الحديث جزافاوال15 مليون يبلها ويشرب مويتها.

لك الشكر سيدي / سيد الحسن ونحن في إنتظار الحلقات القادمة .سم يراعك ودام عزك وعشت لاهلك ووطنك والله أكبر ولا عدوان إلا على الظالمين.







#279510 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2012 12:42 AM



الزراعة
المرحوم الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه كان يحب الزراعة وخاصة زراعة النخيل فزرعه بوفرة حتي اصبحت الأمارات اكبر دولة منتجة للتمور ومشتقاتها في العالم ؟ واحتلت مكانة العراق التي دمرت الحرب مزارع نخيلها ؟؟؟ وتتكرم الأمارات سنوياً بأهدا الدول العربية بمئات الأطنان من التمور وتصنعها بعدة منتجات وبعدة اشكال وعبوات تجارية ؟؟؟ يعزي البعض هذا الأنجاز الي توفر الأمكانات المادية لا جدال في ذلك ؟؟؟ والحقيقة ان دول كثيرة لها بترول ودخل أكثر من الأمارات ولم تتوصل لهذا الأنجاز والتفوق ؟؟؟ وبالأمكانات المادية المرحوم اشتري الخبرا ء وعلي رأسهم سودانيين وما أكثرهم عندنا ؟ وصرف علي تحسين التربة - وأحسنها عندنا ؟؟؟ وصرف مبالغ كبيرة لتوفير المياه - وما أكثرها عندنا ؟؟؟ وأستورد العمال الزراعيين - وما أكثرهم عندنا ؟؟؟ إذاً ماذا ينقصنا غير الوطنية والأرادة ؟؟؟ لقد حبا الله الأمارات بقائد عبقري فذ له نظرة ثاقبة ووطنية وحب لمواطنيه لا مثيل له علي مر العصور فكان شغله الشاغل تطوير انسان الأمارات وارضها حت اصبحت دولة عصرية تتطور بسرعة مذهلة ؟؟؟ ونحن 56 سنة منذ الأستقلال ونتغني بالسودان سلة غذا العالم ونستورد الآن البصل والنبق واللبن والشعيرية من ؟؟؟ والآن هنالك شح في العملات الصعبة التي اضعناها بسفه ليس له مثيل فسوف لن نستطيع استيرادها ؟؟؟ اليس هذا هو الفشل بعينه ؟؟؟
كيف لشخص واحد غير متخصص ( طبيب أسنان ) ان يقرر وبسرعة غير معهودة في ان مشروع تاريخي بهذا الحجم انه فاشل ويدمره ؟؟؟ أنه العالم الرابع حيث تدار الدولة بواسطة شلة من العابثين بمقدراتها ؟؟ القطن مادة لا يمكن الأستغناء عنها بالرغم من محاولات مكلفة ومكثفة من قبل الشركات العالمية في مجال الكيمياء والمنسوجات لأيجاد بديل صناعي حيث لم يسطيعوا انتاج مادة تضاهي القطن في مميزاته خاصةً في مجال الملابس فالقميص القطني سعره في السوق يعادل أكثرمن 4 أضعاف القميص المصنوع من مواد صناعية كالنايلون أو البوليستر ؟ والدليل الآخر بأن القطن له مكانة تجارية عالية هو ان الهند لها مشروع ضخم لزراعة القطن وتصنيعة في جارتنا اثييوبيا تم الأتفاق والشروع في تنفيذه السنة الماضية؟؟؟
ان فكر الكيزان الأجرامي هو تحطيم اي تجمع يمكن ان يشكل عليهم خطر سياسي وصداع لينفردوا بالحكم والأستمتاع بخيرات السودان الموجودة وحدهم وتعدي ذلك ليشمل تحطيم افراد رجال أعمال حتي لا يتمكنوا مالياً ويمولوا احزاب معارضة ؟؟؟ فتحطيم مشروع الجزيرة يعني تحطيم اتحاد المزارعين ؟ وتحطيم السكة حديد يعني تحطيم نقابة عمال السكة حديد ؟ ثم شراء ذمم النقابات المتبقية وحكرها علي منتسبيهم كنقابة الأطباء المحامين وغيرها مما يوفر لهم الأطمئنان والأنفراد بالحكم فضلاً عن رشوة البيوتات الدينية بتعيين أبنائهم والتصدق عليهم من خزينة الدولة الفارغة ؟؟؟ ولأيهام السذج بأنهم ينجزون مشاريع لمصلحة البلد فضلوا عمل مشاريع خدمية استعراضية لا تزيد في دخل السودان لينموا وانما للظهور والتفاخر:- كباري شوارع مضاءة برج الفاتح مباني حكومية فاخرة بمفروشات مكلفة الخ ؟؟؟ لو سؤل طيب الذكر المرحوم الشيخ مصطفي الأمين رجل الأعمال المعروف وهو أمي لكنه رجل اعمال عصامي ناجح :- هل يفضل ان نزرع ونصدر فائض انتاجنا ونبني كبري بما نكسب ام نشحد ونستدين لنبني كبري للوصول لبيوت العزي ؟؟؟ ونفس السؤال لو سؤل لأفندي لأجاب لابد من الكبري لأنه يسهل المواصلات ويحسن واجهة عاصمتنا القومية ولو بالدين ؟؟؟ هذا هو الفرق بين تفكير رجال الأعمال والأفندية الما عندهم خبر عن التخطيط والأوليات وانما يتعاملون بالعاطفة ويحبون المظاهر ولذلك تجد الكثيرين الآن مفتونين بمشاريع تجميع السيارات والطائرات ولا يهمهم ان ان نكون مديونين او نستورد أبسط مكونات غذاءنا من بصل ولبن وبيض ( والسودان سلة غذاء العالم ؟؟) ونأكل مما نشحد ؟؟؟
في مثل هذا النشاط الحيوي اي الزراعة والتي يعتمد عليها انسان السودان في غذائه وللتصدير للحصول علي العملات الصعبة لسداد ديونه والصرف علي التطوير يجب ان تكون تحت اشراف لفيف من العلماء المتخصصين في قامة الدكتور سلمان محمد احمد سلمان وهنالك كثر مثله بمختلف التخصصات ذات الصلة ولا يجب ان تتمركز في شخص واحد يسمي الوزير ليفعل ما يشاء وما تمليه عليه زوجته في المساء ؟؟؟ وخاصةً لوكان ليست له فكرة عن الزراعة أو الأقتصاد وليست له رؤيا ثاقبة ووطنية وطموح وصفة رجل الأعمال المنفتح الذي يقرأ خريطة العالم الزراعية ويتابع اخبارها بشراهة حتي يستطيع المنافسة ويسد النقص للمحاصيل المطلوبة عالمياً ؟؟؟ الأنفجار السكاني وتغير المناخ والكوارس الطبيعية زادت الطلب علي كل انواع المواد الغذائية بالعالم ليرتفع سعرها كل يوم؟؟؟ علي سبيل المثال هنالك نقص عالمي حاد في الموز والذي تسيطر علي تجارته أمريكا التي تمتلك مزارع ضخمة في جمهوريات أميركا اللا تينية والفلبين وغيرها ؟؟؟ والصومال بسبب الحروب قل انتاجها ؟؟؟ وكان يمكن للسودان المؤهل لذلك ان يحتل مكانها ببساطة ودول الخليج تستهلك كميات كبيرة من الموز ؟؟؟ ولو كان هنالك الشخص الوطني المناسب لفوج الشباب العاطل وخريجي الزراعة الي زراعة الموز وهذا بالتأكيد اسهل من تفويجهم للحرب حيث الموت من تفويجهم لزراعة الموز حيث الأمان ؟؟؟ كما ان هنالك انواع من المحاصيل الزراعية ذات عائد مادي كبير لم يفكر اي وزير زراعة منذ استقلال السودان في ادخالها او تجربة زراعتها رغم ان السودان به كل مقوماتها علي سبيل المثال ثمرة الباباي يباع الكيلو بالأمارات بحوالي 10 دولار وبنفس السعر تقريباً الأناناس؟ والفلل الرومي الأحمر الحبة الواحدة بأكثر من دولار وبنفس السعر ثمرة الأفوكادو وغيرها من المنتجات الزراعية والتي تاتي من دول مجاورة لنا مثل اثيوبيا وكينيا ؟؟؟ اما اذا كان المسؤول شخص واحد وطبيب أسنان ليس له فكرة عن الزراعة ولا الأقتصاد وعديم الوطنية وله السلطة يفعل مايشاء دون مسائلة فعلي الدنيا السلام ؟؟وخاصةً اذا كان شبعان لدرجة التخمة فبلا موز ولا بطيخ ؟؟؟ واذا كان مشروع الجزيرةأكبر مشروع في العالم لزراعة القطن طويل التيلة بالري الأنسيابي والذي كان يعمل كالساعة السويسرية وبعمالة سودانية وأدارة سودانية منضبطة ؟؟ وكانت تعتمد عليه لعشرات السنين مصانع لانكشير ببريطانيا التي استعمرت السودان خصيصاً لعمل هذا المشروع الذي رآه دكتور الأسنان عبارة عن ضرس تالف نخره السوس فقرر خلعه ورميه في الزبالة في جريمة تاريخية ستجعل أسمه مسجل في كتب التاريخ كواحد من أكبر مدمري الأقتصاد السوداني؟؟؟ أحد الأنجليز الذين عملوا سابقاً بالسودان قال في زمن حكمنا كان القطن هو المحصول الرئيسي للسودان ولم يكن هنالك تدهور في كل المرافق مثل الآن وعندكم البترول وتصدرون اللحوم والصمغ والذهب وغيره ودولارات كاش يدخلها ملايين المغتربين وأستدنتوا حوالي 40 مليار؟؟؟ اين تذهب هذه الأموال ؟؟؟ فحكومة مكونة من هؤلاء اللصوص مغتصبي الرجال والنساء لا يرجي منها غير الدمار والظلم والهوان فلننضم للثوار لخلعهم كالأضراس المعفنة قاتلهم الله؟؟؟


سيد الحسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة