المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
السفير كمال حسن علي ومعسكر العيلفون
السفير كمال حسن علي ومعسكر العيلفون
01-21-2012 11:11 PM


السفير كمال حسن علي ومعسكر العيلفون :
مسؤول رغم أنفه

محمد الهادي / القاهرة
[email protected]

يجد العديد من الناشطين والمراقبين السياسيين صعوبة بالغة في التفاعل مع ادعاءات \" المناضلين \" السودانيين الذين اتخذوا من منافيهم الاختيارية منطلقا لنضالهم المزعوم ، ليس لعجزهم عن تحريك الأحداث في البلاد أو هز شعرة في رأس الحكومة فحسب و انما لأمتاهنهم الكذب و تشويه الحقائق في وضح النهار من أجل خلق بطولة زائفة أو علم بالحقائق لا يدركه الآخرون و كأن العالم أو الشعب السوداني اصبح بلاذاكرة و لا ذكرى .
و ماعرفنا في تاريخ الشعوب ان تجمعات و مسيرات وهتافات في بلاد اللجوء اسقطت حكما ، و لا سمعنا ان النضال يتم عبر تدبيج الافتراءات و تشويه التاريخ و الأغتيال المعنوي للأشخاص ، لا لشيء إلا لأنك عجزت عن مقارعتهم سياسيا ، أوقدمت ما يقنع الآخرين بأنك الأفضل .
أقول ذلك بمناسبة الاتهامات المتواترة في عدد من المواقع الالكترونية للسيد كمال حسن علي سفير السودان الحالي بالقاهرة والتي تحاول جاهدة أن تلصق به مسؤولية ما شهده معسكر العيلفون لمجندي الخدمة الوطنية في الثاني من ابريل 1998م عندما حدثت عمليات شغب بالمعسكر يعلمها تفاصيلها الجميع و انتهت بفرار جميع المجندين بعد احراقهم المعسكر وجرت تطورات مؤسفة في ذاك الوقت ولقي نحو 55 طالبا حتفهم غرقاً في النيل (حسب الاحصائية الرسمية لمنسقية الخدمة الوطنية )
وفي واقع الأمر فأن المعسكر المعني كان تحت الإشراف المباشر لمنسقية ولاية الخرطوم و التي كان يرأسها السيد عادل محمد عثمان منسق الولاية في الوقت الذي كان فيه السيد كمال الدين حسن علي يشغل وظيفة الناطق الرسمي للخدمة الوطنية و المدير العام لشركة دار المقدمة ورئيس تحرير مجلة المقدمة وجاء منسقا عاما للخدمة الوطنية الالزامية لاحقا و تحديدا في عام 2000 أي بعد عامين من تلك الاحداث . فهل يتم يتحمل السيد كمال المسؤولية بأثر رجعي ؟ هل يريد منا المناضلون \"الشرفاء\" كما درجوا على تسمية انفسهم بأن نقبل هذا المنطق ؟ وهل هذا هو سبيل النضال الذي اختاروه ؟
إن المعارضة الحقيقية تنطلق من المجتمع نفسه وهذه القلة من \"المناتلين\" لا تعبر عن حقيقة أهل السودان وإنما هم نتاج نتاج الضياع و البحث عن ادوار في الحياه بأي ثمن ويمكن إعتبار سلوكهم في التلفيق و التشويه حالة مرضية بعيدة كل البعد عن الشخصية الوطنية السودانية .
ولأن التلفيق و التشويه المتعمد منهج لدى هؤلاء فقد سعوا لممارسته مع الفريق محمد أحمد الدابي بعد اختياره رئيسا لفريق المراقبه العربي في سوريا ، فنعقوا بأنه مطلوب للمحكمة الجنائية بسبب ماارتكبه خلال القتال في دارفور !!! بينما الجميع يعلم أن الفريق الدابي ترك القوات المسلحة في عام 1999 و بدأت الحرب في دارفور عام 2003 ، ثم يطلب منا عنوة أن نصدق أن الرجل متورط بالحرب هناك .
وبقي أن نقول إن السفير كمال حسن علي مثال للقيادات الشابة الناجحه ( وهذا ما يغيظهم ) وحسب خصومه أنهم لم يجدوا له اخفاقا واحدا ينسبونه اليه - على قدر المناصب التي شغلها- سوى اللجوء الى التلفيق و لي عنق الحقائق لتصادف هواهم فلو افترضنا بالفعل ان هذا الاتهام جاد وحقيقي فان سؤالاً جوهرياً سرعان ما يفرض نفسه بقوة، وهو : ما الذى جعل الاتهام يتأخر كل هذه الفترة (حوالي 14 سنه) ولا يثار إلا الآن بعدما تم اختياره سفيرا للسودان في أكبر سفارة سودانية بالخارج والاجابة أن مناضلي الغفله آلمهم ذلك و ظنوا أن القاهرة اصبحت مرتعا خصبا لنضالاتهم المزعومه بعد ثورة 25 يناير ، ولكنهم تفاجئوا بأن السفير كمال يملك من العلاقات مع الثوار مالاقبل لهم به وأن وجوده بالقاهرة بما يتمتع به من علاقات و صفاء سيرة و سيريره بمنطقة تمثيله هو فشل ذريع لما يزعمونه من نضال فسقط في أيديهم و يسعون لأغتيال شخصية الرجل سياسيا ، ولكن هيهات فإن أحداً لا يساوره القلق حيال هذه الاتهامات العاجزة لأن الامر فى مجمله مجرد أوهام في خيال مريض يتم إلباسها – قسراً – ثوباً سياسيا نضاليا لايمت للواقع بصله .


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3284

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#279949 [Nadir]
1.00/5 (6 صوت)

01-23-2012 12:34 AM
منقول شكرًا للرابط اخ خالد ابو احمد

الطالب النابغة الوديع غسان احمد الأمين هارون قتل بمعسكر التدريب جبل اولياء عام 2000

كمال حسن علي رئيس مكتب حزب المؤتمر الوطني بالقاهرة يطلب عدم تشريح الجثمان

ذهب أهل الفقيد الي مشرحة مستشفي الخرطوم لتشريح الجثمان هناك كانت مجموعة كبيرة من المسئولين في الخدمة الالزامية في الانتظار على رأسهم كمال حسن علي (الناطق الرسمي باسم المنسقية العامة للخدمة الالزامية ) طلبوا من والد الشهيد وأعمامه أن لا يشرحوا الجثة، وأصرت أسرة الشهيد غسان إلا أن يتم تشريح جثمان ابنهم ويترجى الخونة والقتلة أن يتم تنفيذ رغبتهم مقدمين (عرضاً) حسبوه (مغري) بأن يتم دفن الجثمان دون تشريح والمنسقية العامة للخدمة الوطنية تحتسبه شهيدا وبكامل الامتيازات!!
فيرفض والد الفقيد العرض ويقول ما دام ابني لقي الله بهذه الطريقة فان الله سيحتسبه شهيدا عنده ان شاء الله, وتم التشريح من قبل الدكتور عبد الله عقيل سوار المدير العام لمشرحة مستشفي الخرطوم وتخرج نتيجة التشريح وصمة عار في جبين المشروع الحضاري وجبين دولة السودان, (نزيف في أكثر من مكان، وووووو،،) اكثر من ضربة بالحذاء - البوت -أدت الي وفاة الطالب غسان ورفعته الي الرفيق الأعلى، اكثر من ضربة بالحذاء جعلت أحشاء الطفل غسان تنزف دماء داخل جسده الصغير، بضعه ضربات بالحذاء علي جسد الطفل غسان أطاحت بقيم وتقاليد الشعب السوداني قبل ان تطيح بالمشروع الإنقاذي الذي أراد إنقاذ السودانيين ففعل بهم ما لم يفعله أحد من قبل..!!
وهل انتهت قصة رحيل غسان....؟
تقدمت بعض الجهات الحقوقية ممثلة للمجتمع المدني لوزارة العدل للنظر في مقتل الطالب غسان لكن الوزارة بعنجهية شديدة رفضت النظر في الموضوع مناقشة القضية لانه أمر سيادي ويهم المؤسسة العسكرية تم قفل ملف القضية في السودانوذلك في عهد الوزير (علي ممحمد عثمان يسين)،،،، ولكن تم فتح الملف خارجيا حيث اهتمت به المنظمات الدولية وناقشته في اكبر مؤتمراتها بل وضعته نموذج من نماذج قتل الأطفال في العالم دون ان يعطي الحق لاسرة الطفل ان تقاضي ما تري انه قتل ابنها في الوقت الذي يسرح فيه القتلة ويمرحون ولا سائل يسأل , ولكن الله غالب على أمره.


#279948 [خالد ابواحمد]
2.00/5 (7 صوت)

01-23-2012 12:22 AM
التعليقات على المقال من موقع سودانيزاونلاين


الدبلوماسى المغبون

السيد كمال من منسق خدمة وطنية الى موظف استقبال لضيوف المؤتمر الوطنى بمصر ثم وزير دولة بالخارجية .فهو لايجيد حرف واحد من اللغة الانجلزية فكيف يكون وزير دولة بالخارجية ,لقد اثبت فشل ذريع وتسبب فى صدام عنيف فى الخارجية بينة وبين على كرتى الذى تمرس فى الخارجية واجاد الل****ة واصبح محترف ومروغ وثعلب المؤتمر الوطنى للدبلوماسية السودانية التى ماتت وهى فى رعيان الشباب .تعجبت بعد ابعاد ****د الرحمن سر الختم وتعين كمال الذى حضر من الخرطوم ومعة ملف سرى للغاية وهو التنكيل بالمعارضو والشباب المعارضين والتعاون مع الامن المصرى . ولكن لة يوم ودماء الطلاب الابرياء لن تذهب هدر ..



هى لله هى لله
ماذا قلت يا هذا ؟ ألتلفيق ألتشويه صفة ملازمة للمعارضين؟وهل هناك تلفيق وتشويه أشد ضلالاً من ذلك ألذى يتم بأسم ألدين. بأسم ألدين سرقتم قوت ألش**** وملأتم كروشكم وألش**** جائع وشردتم ألعاملين من مصادر رزقهم وحين لجأوا ألى ألمنافئ لاحقتوهم هناك وقلتم إنهم إنما هاجروا ليكذبوا فهل يستقيم هذا ألتبرير ألفطير. بأسم ألدين أيها ألحفاة تطاولتم فى ألبنيان وتزوجتم ألنساء مثنى ثلاث ورباع وأرسلتم شبابنا ليموتون فى ألجنوب إبتغاء ألحورألعين فضاع ألجنوب وضاع ألشباب ألذين قال كبيركم إنما ماتوا فطائس. بأسم ألدين قلتم ألشهداء فى رمضان ودفنتوهم فى حفرة لا يعلم مكانها أهلهم حتى أليوم. بأسم ألدين سلمتم ألإسلاميين ألذين إحتموا بكم لأمريكا لتذيقهم شر ألعذاب وكارلوس لفرنسا ليقضى بقية عمره وكنتم قد أعطيتوه ألأمان.بأسم ألدين قتلتم ألأبرياء فى دارفور وكردفان وألنيل ألأزرق وألشرق وكجباروأغتصبتم ألنساء فى دارفور ولعلكم قلتم إنما هذا زنى إسلامى. ثم ألم يبدأ حكمكم بكذبة أذهب ألى ألقصر وأنا إلى ألسجن ،هل كانت كذبه إسلامية؟
أخيراً قلت أن كمال حسن له علاقات قوية مع ألثوار فبألله أسأله ليتوسط لنا لإرجاع جزء يسير من حلايب أنشاءلله كيلومتر واحد لحفظ ماء ألوجه ففيالق ألمجاهدين قد عجزت وأنتم قلتم إنكم قد جئم لحفظ وحدة تراب ألوطن وسيادته، شييء أخير كنتم وعدتونا وغنينا معكم لحن أمريكا روسيا قد دنى عذابها فمتى يكون ذلك؟



هيثم عوض الله

ما ذكره الاخ محمد الهادي لا يصدقه تلميذ السنة الاولي في اي مدرسة من مدارس الدمار العقلي والفكري المسماة بالاساس في السودان فضلا عن ساسة وناشطيين في مختلف مجالات ودروب الحياة فكمال حسن علي رجل اشتهر بالتنكيل لابناء الوطن بكتابة تقارير مبركة وهذه حتي علي اعضاء تنطيمه بغرض تدميرهم واغتياهم لكي يتسني له الفرصة لشغل المواقع ولقد تضرر منه خالي وعدد كبير من قطاع الش**** السوداني وكمال ليس لديه ما يؤهله لوزير دولة وكذلك موقعه الحالي ****فير لولا انه يحيك المؤامرات والدسائس حتي يشعر البشير واسامة ****دالله وكرتي والمانافع ( المدعو نافع ) وفترة وجوده في القاهرة عندما كان مسؤل مكتب المؤتمر اللاوطني كلها كانت ****ارة عن كاتب اردحال لصلاح قوش في السابق وحتي مجئ محمد عطا ولم يتخل عن دوره حتي كتابة هذه السطور لان مهمته الاساسية في السفارة ليس للعمل الدبلوماسي بل هو امني بحت وهو رأسه خاوي من الدبلوماسية حتي د . اجلال رأفت قالت عنه يجب علي كمال حسن علي ان يدرس العلوم السياسية لانه لا يعرف السياسة وهو دوره كماجد سوار واخريين كثر لان الذين يشغلون الوظائف في حكومة الانقاذ وخاصة الذين ينتموا للمؤتمر الوطني كما يسمونه هم كلهم منحتين اخلاقيا وليس لديهم ولاء حقيقي فقط من اجل مصلحة شخصية فلذلك قطعوا اوصال الوطن واغرقوا البلد في الفساد والانتكاسة في العلاقات الدبلوماسية والسياسية للدولة وكل شئ يقومون به هو ضد مصلحة الوطن للاسف الشديد وبعد هذا كله ياتي محمد الهادي ويقول كمال حسن الناس عايزين يغتالوه سياسيا . يا محمد الهادي الوطن الان في حافة هاوية اما ان يبقي او لايبقي ولذلك الافضل هو النقد البناء ويجب اظهار الحقائق كما ينبغي وان يحاسب كل من ارتكب خطأ في حق الش**** السوداني والوطن
:D :D :D


#279878 [Adham]
1.00/5 (6 صوت)

01-22-2012 08:43 PM
اذا اردتم معرفة تاريخ هذا النبت الشيطاني كمال حسن علي-زورا مدينة كوستي - لتتعرفوا على تاريخ اسرته المتواضع والتي كانت تسكن بيوت الجالوص - وليس عيبا - ولكنهاالان تمتلك العمارات الشاهقه - من اين لك هذا!!!!!!!!-مزارع خضار كوستي ريعها لا يغني ولا يسمن من جوووووع-وهؤلاء المزارعين الكادحين هم شركاء اسرةالسفير المعدمة في زراعة الخضار- فسعادته صار سفيرا ونهابا كبيرا لمال الشعب وقاتلا ومجرما- وابناء مزارعي جروف الخضار لا يملكون قوت يومهم - خريجين عطالى- لكنهم- لكنهم فخورون باسرهم- عفيفين - لا ينهبون مال الشعب- ولم يقتلوا احد - وسفير السودان بمصر يجب ان شخصية غير هذا المتصابي الانفعالي قليل الفهم والخبرة


#279816 [محمد الهادي ]
1.00/5 (6 صوت)

01-22-2012 05:18 PM
الموضوع الرئيس في المقال أن كمال لم يكن مسؤولا عن الاحداث في عام 98 وهي التهمة التي يحاول البعض الصاقها فيه ، و لم يأتي اي من المعلقين بما ينفي ذلك ، و انما انتهزها البعض فرصة لكيل المزيد من الاتهامات و بلا دليل يصمت امام اي منطق الا قول اصحابه .
إن مبدأ الاتهام لمجرد الخصومه السياسية ، ثم اعتبار الاتهام امر واقع لا يقبل الجدل لمجرد ان شخصا ما قاله هو مبدأ خطير . و اذا كنتم توافقون عليه افتهم العمالة و الارتزاق وعدم الوطنية و الجبن و التكسب باسم السودان و و و الخ يمكن ان تطال اي منكم و نحن نصدق ايضا ولا في حد احسن من حد


#279736 [فائز نور الدين]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2012 02:18 PM

(ما الذى جعل الاتهام يتأخر كل هذه الفترة (حوالي 14 سنه) ولا يثار إلا الآن بعدما تم اختياره سفيرا للسودان في أكبر سفارة سودانية بالخارج).

يا كذاب يا أشر هذا الاتهام ليهو أكثر من 12 سنة وارجع للمعلومات.. وراجع صحيفة الايام السودانية في الفترة من (1999-2001)
ووبرضو لبيانات المنظمات الدولية التي تحدثت عن قتل الاطفال في السودان داخل معسكرات التجنيد الالزامي.
انت الما عارف ونائم على اضنيك
عاوز تآكل بعقل الناس حلاوة ..يا حلاوة
كتير من الاسر اولادهم ماتوا في المعسكرات
ووزارة العدل ابت عديل كده ما تنصف زول
والاولاد الماتوا في المعسكرات مافي زول بنساهم
لأنهم أولاد ناس ما زيكم جايين من بيوت الدعارة




#279698 [hamid]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2012 01:02 PM
السيد محمد الهادي انت طلبت الحجة بالحجة و ها قد جاءتك الحجة و التحدي بالمستندات و إتهمت الناس وجب عليك إثبات ما قلت أو صرت ماسح للجوخ او متحدثا فيما لم تعلم و لا تعلم


#279682 [قاسم خالد ]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2012 12:18 PM

و أنت يا محمدالهادي يامن تدافع عن القتلةلأنك فاقد الضمير و لم تفجع بقتل أحبائك و لم تجرب ليالي ازنازين والتعذيب، أنت يا مناتل الغفلةو مدعي التدين و ملوث بدماء الأبرياء على الأقل معنويا ... أنت أيضا لك يوم يقاضيك فيه الضحايا ،ن لم يكن هنا ففي در أخرى ... لعنة الله على المأجورين اوالغين في الرزائل آكلي مال السحت المنهوب من عرق الغلابا الذين لا يجدون علاجا و لا طعاما ، لعنهم الله دنيا و أخرى ..لعن الله كل من يدافع عن كمال حسن علي و عن أي قاتل ناهب كذاب .


#279597 [قلووز]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2012 08:51 AM
كل كوز ومؤتمرجي مسئول عن هذه الجريمة البشعة ..
من كبيرهم الرقاص البشكير حتى أصغر كادر في المؤتمر الوطني ..
من سكت على أي جريمة كهذه فهو موافق ومشارك فيها ...
لم نسمع بجريمة كهذه في القرنين المنصرمين ..
تقتلون أبناء الناس كأصطياد الكلاب الضالة وتتنصلون عن الجزاء ..


#279511 [ali]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2012 12:44 AM
ارجو من كاتب المقال التعليق على التعليق الوارد


ردود على ali
India [جلال العوض] 01-22-2012 05:56 PM
انت بوق من ابواق النظام وصاحب التعليق الطويل ادناه \"علي\" افحمك ايما إفحام
لا ننتظر من امثالك رد او تبرير..!!!!!
فقط كف عن تراهاتك.. وارحمنا من قلمك الماجور ايها الدعي من القاهرة... ودعك ممن في القاهرة من معارضة سودانية.. فهم اشرف منك.. وها انت ذا تكتب منافقا من هناك وهم يدافعون ضد امثالك ام انت تعبد وهم يكفرون


#279495 [خالد ابواحمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2012 11:58 PM
السيد محمد الهادي..
أنا شخصياً عملت مع كمال حسن علي في مؤسسة الفداء للانتاج الاعلامي وهو حرامي كبير وكان يختلس أموال المؤسسة مع المدير التنفيذي وقد كتبت ذلك في صحيفة (الوان) بل كتبت تقرير عن ذلك الموضوع وسلمته لأكثر من قيادي في الحكومة آنذاك بما فيهم عبدالرحيم محمد حسين ووكيل وزارة المالية د. حسن أحمد طه وسلمته لجهات تنظيمية.
كمال حسن علي سفير الغفلة له الكثير من الملفات السيئة التي تشين سمعته ولولا علاقته بالوزير اسامة عبدالله وعلاقة اسامة علي عثمان ممن جانب وعمر البشير من جانب ما كان يحصل على هذه المكانة..لكن..
سفيرك الحرامي عندما تم قتل الشهيد الطالب النابغة غسان أحمد الامين هاورن داخل معسكرات الخدمة الالزامية في جبل أولياء ضرباً مبرحاً وشهد بذلك تقرير الطبيب الشرعي د. عقيل سوار..جاءني سفيرك المزعوم داخل صالون العزاء وطلب مني التوسط مع أسرة الشهيد لتسوية المسألة لكنني رفضت رفضاً باتاً.. وهو الىن في لقاهرة أسأله..!!.
كمال حسن علي سفيرك المزعوم والمخلوق كان يتقلد وظائف عديدة في آن واحد هي:
-الناطق الرسمي الاعلامي للخدمة الالزامية.
- المدير العام لمؤسسة الفداء للانتاج الاعلامي.
- مدير عام دار المقدمة للنشر.
- رئيس تحرير مجلة المقدمة.
المدير العام لشركة جانديل.

هل تعتقد إنساناً نزيهاً يمكن أن يكون له كل هذه المناصب..؟!.
علماً أن كمال حسن علي لم يعرف تنظيمياً وفي الاوساطالحركية بأي مهارات لا فنية ولا اعلامية ولا اقتصادية..ولا ولا ولا ولا..إلا أنه صديق حميم لأسامة عبدالله محمد المتزوج من شقيقة وداد بابكر زوجة الرئيس عمر البشير..هذه هي كل مؤهلاته.
وأتحداك آتي لي بأي أحد في جامعة الخرطوم يثبت مهارات كمال حسن علي حتى يتقلد 5 وظائف قيادية في آن واحد..!!.
محمد الهادي انت مفتكر الناس على رؤوسها قنابير ..!!.

عندما كان سفيرك المزعوم ناطقاً رسمياً للمنسقية العامة للخدمة الالزامية وهو منصب يمثل العضوية القيادية في الخدمة الازامية مات عدد كبير من الطلبة داخل معسكرات التدريب، وكان كمال حسن علي يمنع الصحف من نشر الأخبار هذه، بل يصرح لأسر الطلبة بأن الخدمة الالزامية تتبع للقوات المسلحة ولا أحد يقاضيها..!!.
كمال حسن علي مجرم ولدي كل الإثباتات على ذلك بالتأريخ والشهود والوثائق المتمثلة في شهادات الوفاة وصادرة عن مشرحة مستشفى الخرطوم وموقعة باسم مديرها وهو موجود الآن والسجلات موجودة.

مقالات ذات صلة بالموضوع
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=290&msg=1271491026

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=150&msg=1198223867

وبكل تأكيد أن كل الجرائم التي حدثت في الخدمة الالزامية كان كمال حسن علي مسؤولاً كبيراً في هذه المؤسسة، وانا شاهد على الدور الخبيث الذي لعبه في منع التقاضي في هذه القضايا وقد صادرت الاجهزة الامنية صحيفة (الايام) التي كتبت عن قصة الشهيد غسان.
وأعلم يا محمد الهادي أن القصاص من القتلة سيحدث يوماً ما وليس ببعيدبأي حال من الاحوال.


هذا المقال منقول
لا تدعوا القتلة يفلتون...عشرة سنوات على مجزرة معسكر العيلفون للتجنيد القسري (2 أبريل 1998)

في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات (الخميس 2 أبريل 1998)....عشية عيد الأضحى، حصد رصاص نظام الجبهة الإسلامية أرواح شباب غر في مقتبل العمر في معسكر العيلفون للتجنيد القسري في جريمة أخرى تضاف إلى سجل جرائم القتل الجماعي التي ارتكبها نظام الجبهة الإسلامية. شباب عزّل رفضوا تحويل أنفسهم إلى دروع بشرية ووقود لحروب دولة المشروع الحضاري ليحصدهم رصاص عسسها ويُدفنوا بليل دون إبلاغ ذويهم.

معسكر العيلفون:
يقع معسكر العيلفون على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب شرق الخرطوم، واُقيم المعسكر أصلاً لتدريب المجندين قسراً قبل إرسالهم إلى مناطق العمليات العسكرية في جنوب وشرق السودان في ذلك الوقت. كان المجندون يتعرضون داخل هذا المعسكر، وغيره من معسكرات التجنيد القسري تحت ظل نظام الجبهة الإسلامية، لأسوأ أنواع المعاملة والقهر والإذلال، وكان يتعرض من يحاول الهرب منهم إلى عقوبات أشد قسوة وعنفا. وفيما يتعلق بالعلاج، فلم يكن ينقل للمستشفى أي مجند، وكل من يعاني من حالة تستوجب الرعاية الطبية كان يتهم بمحاولة التهرب.

كيف وقعت المذبحة؟
طلب المجندون السماح لهم بعطلة ثلاثة أيام خلال مناسبة عيد الأضحى، التي تعتبر عطلة رسمية في مرافق الدولة كافة، بما في ذلك القوات النظامية (هذا إذا افترضنا أصلاً ان معسكرات تدريب المجندين قسراً تلك كانت لها صلة بالمؤسسة العسكرية الرسمية). رفضت إدارة المعسكر طلب المجندين وهددتهم بإطلاق النار إذا حاولوا عصيان الأوامر. بدأ المجندون عقب ذلك التجمع في طرف المعسكر المقابل للنيل محاولين الهرب. حينذاك أصدر قائد المعسكر تعليماته بإطلاق الرصاص، فقتل في الحال ما يزيد على 100 مجند، فيما حاولت مجموعة كبيرة الهرب باتجاه النهر، وكانت هدفا سهلا لرصاص حراس المعسكر. مع تواصل إطلاق الرصاص على ظهورهم غرق ما يزيد على 100 آخرين، ولم يعرف مصير المفقودين حتى الآن.

دفنت سلطات الأمن جثث القتلى التي تم العثور عليها تحت إشراف وزير الداخلية ومدير شرطة العاصمة بالإنابة وعدد من قيادات نظام الجبهة في مقابر الصحافة وفاروق والبكري واُم بدة. قُدر عدد الجثث التي دفنت بشكل جماعي 117 جثة، بينما سلمت 12 جثة إلى ذوي القتلى.

هوية المجندين:
لم تفصح السلطات، كعادتها في مثل هذه الجرائم، عن مجرد مؤشرات حول هوية المجندين الذين راحوا ضحية مذبحة معسكر العيلفون. إلا ان المعلومات التي وردت حينها تدل على أن غالبيتهم من أولئك الذين جرى اقتيادهم قسراً إثر الحملات الدورية التي كانت تشهدها شوارع العاصمة لاصطياد الشباب من الطرقات والشوارع وإرسالهم لمحرقة الحرب طبقا لشروط التجنيد القسري التي وضعها نظام الجبهة الإسلامية. لم تعلن سلطات نظام الجبهة الإسلامية أسماء الضحايا حتى هذه اللحظة، ولم تقدم أي من المسؤولين عن المجزرة لمحاكمة. لا تدعوا المسؤولين عن هذه الجريمة يفلتون من العدالة!


ردود على خالد ابواحمد
United Arab Emirates [lollipop] 01-23-2012 01:20 AM
لا حول ولا قوة الا بالله. اللهم بحق هذه الارواح البريئة انتقم من كل من تسبب بموتهم. السيد الرئيس عمر البشير: ذنب هؤلاء الأبرياء معلق فى عنقك الى أن تلقى الله


محمد الهادي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة