المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أي متأسلم طعن هو أرعن لايؤتمن
أي متأسلم طعن هو أرعن لايؤتمن
01-23-2012 12:12 AM

أي متأسلم طعن هو أرعن لايؤتمن

عباس خضر
[email protected]

علق بعضهم من إياهم أي من هؤلاء الذين يلعبون بالسيخة السخيفة ويعتبرها تظبيطة ونوع من السيجة ومتعود من ولادته على أرنب نط تراني بنط من أي موقف وإتفاق وعهد وميثاق وظيطة ونط الحجارة والحيطة ولعبة نط الحبل السياسي المؤتمرجي دائماً ، علق برعونة على موضوع زواج متكامل لجبهة قومية بقوله أن طلبة الوطني يفوزون في الجامعات على كل ما ذكرناهم من حثالة.

فما ذكرناهم هم مكونات الشعب، في تكامل الشعب السوداني وتناسقه ليسقط المستعمرجية الذين إستولوا على مقدراته في غفلة رئاسية صهرية قرايبية إستحقرت وإستهانت بالشعب فقاموا بإستيلاء على وإرغام أنف الحكم وكتموا أنفاسه بعد أن إستأذنوا رئيس الوزراء بمساعدتهم والمشاركة في أوتسهيل إنقلابهم سنة 89م.

فيبدو أن كل من قبض على خناق منصب وكرسي رئاسة في هذا البلد أو وزارة أو حزب سوداني أو تسيد وتنصب أو أمسك كربَاط همباتي بسيخة وحتى هؤلاء المطبلين وفتات المتعلقين والمعلقين في أذيال المناولين والمقاولين والمناوبين المستأسدين كنمور ورق كرتون سيركي متجول في المنتديات والمواقع الألكترونية كانوا ومازالوا يعتبرون أن كل مكونات الشعب المختلفة غير المشاركة في اللهف واللبع واللقف والنهب والغرف والشفط والتسيد والتتيس واللعلعة واللغلغة والإيهام والإفك وقسمهم الغموس الزؤام يعتبرونهم مجرد حثالة لاتستحق إلا إستعبادهم والتعالي عليهم والتكبر والإستهتاربهم والكبر وإستفزازهم.

وإنهم يا من خلقت كندا ويا للنذالة أولياء أمر هذه الحثالة يا للهول!! أفلايدرون وهم في جاهليتهم وغيهم سادرون أن من يسعى ليتحكم في من يسمونهم حثالة لايكونون وبأي طريقة ومهما علوا وتخيلوا إنهم في أحلامهم أنهم أفضل منهم لايكونون حقيقة إلا أقل وأدنى درجة بل درجات من حثالة من يحكمونهم أي حثالة الحثالة. فالذي ينعت الآخر بالجرذان فهو أيضاً حقيقة كذلك أقل من الجرذ وسوف ينتظره جحره في أنابيب ومصارف ومجاري بلاعات الجرذان وحثالة القمامة. فالقمامة هو الذي ينعت الآخر بالقمامة فكل إناء بما فيه ينضح.

وهم لايدرون لغفلتهم حتى ولو فازوا ! أن إستخدامهم للسيخ مسخهم كنسخة سيخية وطائفة سيخ وهم لايشعرون وحولهم وأحالهم لمضغة ولبانة تلا ك في الأفواه وفسيخ متفسخ يلقى به في آخر المطاف. ومعروف للمتعلمين والخاصة أن من يطعن في الظهر ويفصل الآخر ويشرده هو فعل مستهجن حتى من العامة وشماسة المجاري لا يطعنون في الظهر أحدهم الآخرفلهذا الدرك وصل بعض المتأسلمين وباعوا أنفسهم للشيطان. فإذا أراد أي شخص إصلاحاً فلابد من محاكمة هؤلاء جميعهم تطهيراً لأنفس الباقين حتى يقنعوا عامة الشعب بطهارتهم وعفتهم إن تبقى فيهم عفة وطهارة وأنفة. ومتأسلم أرعن آخر لايقرأ ما مكتوب أمامه أو لايفهم حتى ما يقرأ فيشتم ويسب بأن المعارضين للإنقاذ في الخارج يتسولون مثلهم السفارات وتمنحهم العطايا والدولارات فدناءة النفس دائما تجعلهم يعتقدون أن الكل يمكن أن يصغر نفسه زيهم وينهب مثلهم ويرضى بالرشاوي كالتي ملأت الخدمة وأزكمت الأنوف. لكنهم ينسون أن المعارضة أقوى وأكرم وأعلى من ذلك.

وتكبر في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم


وكما شاهدنا كثيراً مثل هذه التضليلات والإتهامات لكل من يقف ضدهم وينافسهم في كل شيء فقتلوا العالم المجدد محمود محمد طه لطرحه المتقدم الحديث وسحب البساط من تحت أرجلهم وسبق كل من ينادون بالتجديد اليوم. ويتهمون كل معارض بما فيهم فيبادرون بالإتهام بالعمالة والتخريب والفنادق خمسة نجوم فيعتبرونهم مثلهم لهفوا ولغفوا أموال الشعب وبنوا الفلل في الصين وماليزيا أو أن السفارات في الخارج تمنح وتعطي وتساعد المعارضة بالدولار فالفيك بدربه.

فقد بارت تجارتهم وبارت مشاريعهم وناخت أهدافهم وبطلت أفكارهم ومطالبهم ورخصوا الدولة بالشحدة وبئس المطالب والمطلوبفالحق قادم وإن طال الزمن فكل من شارك في الطعن والفصل للصالح العام هو أرعن لايؤتمن بعد ذلك وبأي ثمن.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 886

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عباس خضر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة