المقالات
السياسة

11-14-2015 08:58 AM

الزمان / الحمعة 13 نوفمبر الساعة 11:25مساء
المكان / استوب تقاطع شارع مدينة النيل بالثورة مع شارع الوادى
طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها الثامنة تتسول بالاستوب الموضح وقد غالبها النعاس فتكورت حول جسدها النحيل واثمالها البالية باالكاد تستر جسدها المنحول فى ليلة شاتئة فى مساحة الرصيف الفاصل بين المسارين بشارع الوادى (سعته لا تتجاوز المتر ) حتى وهى نائمة يدها ما تزال ممدودة تستجدى صدقات المارة تغط فى نوم عميق لا تزعجها كشافات السيارات ولا هدير محركاتها . اقرانها شربوا حليبهم مبكرا وتدثروا بالحفتهم الوثيرة وربما رويت لهم حكاية ما قبل النوم . ما ذنب هذه الصغيرة وماذا لو تدحرجت من الرصيف فى نومتها هذى ودهستها عجلات حدى الفارهات المسرعة . اوقفت سيارتى جانبا وايقطت الصغيرة اخبرتنى بان امها تتركها تتسول هنا بينما تذهب الى اتجاه آخر تتسول هى الاخرى وتاتى اليها بعد منتصف الليل لتأخذها هى وحصيلتها من مكانها هذا . قمت بتصوير الصغيرة وهى نائمة دون علمها وعندما ايقظتها دسست فى يدها مبلغا صغيرا تلغفته بلهفة اخرجت هاتفى واخبرتها انى اريد تصويرها فاشاحت بوجهها وولت هاربة احتراما لرغبتها لن انزل الصورة التى قمت بالتقاطها لها وهى نائمة بالرغم من ان ملامح وجهها لم تكن بادية والصورة غير واضحة بسبب اضاءة السيارات القادمة من الاتجاه الاخر .

anwarosman70@gmail.com



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2190

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1370502 [الكونت]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2015 10:17 AM
تسلم كتيييير ياانور الكاسر.

[الكونت]

#1369666 [محمد الفاتح]
1.00/5 (1 صوت)

11-14-2015 05:04 PM
الحكاية تعاطف إنساني .. ما حكاية غش وخداع
مهما كان المبرر لطلب العون فالمشهد مؤثر جدا
وأجدى إننا نشوف وسائل تقديم العون
من انو نحكم على طالبي الحوحة بأنّهم ممتهني تسوّل
لأنه نحنا ما عايشين في أمريكا وما عندنا مؤسسات اجتماعية بتورينا تقارير عن الحاجات دي
وديل ياتو ممتهنين البجو يشحدوا في السودان
يجب أن نحافظ على الرّحمة التي بقيت في قلوبنا
#

[محمد الفاتح]

ردود على محمد الفاتح
[انور عثمان الكاسر] 11-15-2015 11:36 AM
سياسات النظام الخرقاء ذائدا الفساد البائن اسهمت فى انتشار ظاهرة التسول على الطرقات والاسواق والمستضفيات والمساجد والمولات حتى اماكن بيع التمباك لا تخلو ممن دفعتهمالظروف القاسية الى تكفف الاخرين واستجداءخم الصدقات . الكثير من طلاب مرحلة مرحلة الاساس يذهبون الى مدارسهم دون وجبة افطار جذى الله الاخيار ومنظمات المجتمع المدنى التى تسهم فى اطعامهم من حوع ابواب المستشفيات مليئة بمن يحملون الوصفات العلاجية ولا يجدون لها ثمنا ولعل ابطال شارع الحوادث خير معين لهم . الواقع مؤسف ومحاولة تبريره بمبررات اكثر قبحا بنعتهم بالاجانب والشبكات المنظمة يذيد الوضع تعقيدا اكثر مما هو عليه وحدها الرحمة والتراحم كما تفضلت اخى الكريم محمد الفاتخ ما تبقت لهؤلاء المعدمين والخير فى وفى امتى الى قيام الساعة


#1369480 [الكونت]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2015 10:38 AM
اولا هؤلاء احترفو مهنة التسول واغلبهم من دول الجوار ومنظميين خالص ولديهم رؤساء واجتماعات يتم فيها كيفية التوزيع علي المناطق حتي الاطفال الرضع لديهم حافز او ثمن في حالة الايجار.

ثانيا ارجو عدم تحريف القرأن (عنوان المقال)؟

[الكونت]

ردود على الكونت
[انور عثمان الكاسر] 11-15-2015 11:08 AM
الاخ الاكرم الكونت اسعدنى مرورك ولكن اسمح لى بالاختلاف معك حينما شاهدت الطفلة بمحض الصدفة لم يدر بخلدى جنسيتها او قبيلتها بقدر ما المتنى مأساتها وحالتها البائسة واذا افترضنا جدلا انها اجنبية كما تفضلت هل هذا مبررا كافيا يمنعنا التعاطف مع مأساتها وقد امرنا شرعنا الحنيف حتى بالتعاطف والرفق بالحيوان ( فى كل كبد رطب اجر . وعذبت امراءة فى هرة ) تحدثت مع الطفلة حديثا مباشرا تفرست فيه سحنتها ولهجتها وملامح وجهها وحتى مخارج حروفها واستطيع ان اؤكد لك جازما ان الطفلة سودانية اما وابا هل سيغير قطعى هذا وجهة نظرك ؟ حكومتنا الرشيدة افقرت الشعب السودانى عن بكرة ابيه وجعلت منه مجموعة كبيرة من ذوى الحاجات منهم من يتكفف ومنهم من يتعفف ومنم من ذهب عقله هروبا من الواقع المهين اؤكد لك مجددا بالنسبة لشخصى الضعيف اعتبر هذهالطفلة اكثر سودانوية حتى ممن تم تنصيبهم علينا وزراء من انصاف السودانيين ولعلك تغلمهم
يجوز الاستشهاد بآية من القرآن، أو بجزء منها في كلام المتكلم، وهذا يسمى في علوم اللغة والأدب بـ(الاقتباس). كما لا حرج في نثر الكلام على وزن بعض الآيات إذا كان لمقاصد شرعية، مثل الاتعاظ والتدبر، ويكون على وجه التعظيم، أو لتحسين الكلام، وليس على وجه المناظرة والمماثلة. وأما إن كان في مجال الأساليب المخالفة للعقيدة مثل: الهزل والغزل، أو وقع على سبيل يوحي بالتقليل من شأن القرآن الكريم؛ فهو محرم. والله أعلم.


انور عثمان الكاسر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة