متفرقات هامة
01-24-2012 08:53 PM


قولوا حسنا



متفرقات هامة

محجوب عروة
[email protected]

لا يستطيع المرئ أن يتجاوز التعليق على كثير أخبار هامة محلية واقليمية ودولية قبل أن يطويها النسيان فالأحداث متعاقبة و مثيرة ومتسارعة فى ظل تدفق أخبارى هائل و لأهميتها فلابد لكاتب رأى أن يقول فيها رأيا.
*الدابى غيت
لم يعجبنى – كما لم يعجب كثيرون - المؤتمر الصحفى للفريق الدابى رئيس بعثة المراقبة العربية فى سوريا فقد ظهر مضطربا ومنفعلا وغير متماسك فى حديثه بل مناقضا تماما للواقع السورى مما جعله هدفا سهلا للمراقبين وتعليقاتهم الساخرة والرافضة بل هجوما عنيفا من الثوار السوريين المسالمين فى الداخل الذين يواجهون الموت الزؤام على أيدى النظام السورى وجيشه العقائدى وشبيحته. يبدو أن الدابى شاهد ما شافش حاجة أو تعامى عن الحقائق الدامغة ففى الوقت الذى يستشهد فيه العشرات يوميا يدعى بأن هناك تراجعا فى القتل وأن الآليات تنسحب!! اذن من يقتل السوريون؟
العلاج من الداخل.. ذهب مع الريح
موت ثلاثة مرضى فى مستشفى بحرى بسبب نقص الأوكسيجين الذى هو الحد الأدنى الذى يمكن أن يوفره برنامج العلاج من الداخل المزعوم منذ قبل سنوات يعكس أن فشلا ذريعا ربما يصحبه فساد واضح حيث تم شراء واستيراد أجهزة ومواد طبية بعشرات الملايين من الدولارات لا ندرى ان كان بينها الأوكسجين.. من المسئول عن ذلك؟ حقق يا رئيس آلية الفساد. وأين مجلس الشعب؟ يبدو أنه نائم نوم العوافى كعادته!!
حرب الفتاوى
الفتاوى الدينية الذى تشنها الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة ضد الأجتهادات الدينية والقول بالتكفير أفضل منه البحوث العميقة فى ظل انقطاع الأجتهاد الأسلامى لقرون وتخلف المسلمين وانحطاطهم. الحل فى الحوار الفكرى الهادئ فى ظل تحديات أكبر للأديان خاصة واقع المسلمين اليوم يشهد بداية مرحلة نهضوية بعد فشل وسقوط وتهاوى النظريات والفلسفات العالمية التى قادت البشرية فى قرونها الأخيرة نحو الفساد الأخلاقى والهيمنة الفكرية و الأقتصادية والسياسية والحروب والمخدرات رغم ماقدمته للعالم من تطور مادى تشكر عليه. (والعصر ان الأنسان لفى خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) وليس بالتنابذ والتكفير.. صديقى الشيخ الأمين الحاج رئيس الرابطة الذى تعاصرنا طلابا فى جامعة الخرطوم فى نهاية الستينات (مؤذن البركس) أعرفه رجلا ودودا طيب القلب وسودانى أصيل ومخلص لدينه ولكن لا يمنعنا ذلك من الأختلاف معه الذى لا يفسد للود قضية. قال تعالى ( ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة).
ليبيا.. ارتدادات زلزال الثورة
ما يحدث فى ليبيا الثورة الآن من خلافات وحراك وتدافع أمر يقلق جدا ولكنه طبيعى لا نخاف منه فهذه طبيعة الأجتماع البشرى والثورات خاصة عندما تكون فى مستوى ثورة عظيمة فى بلد تحكم فيها طاغية مجرم أربعة عقود لم يمارس فيها الشعب الليبى حريته ونشأ جيل جديد فيها. ان الذى يحدث تشبه ارتدادات الزلازل الأرضية حدثت فى كل ثورات العالم ولعلنا نذكر الثورة الفرنسية التى قضت اولا على مفجريها وخطبائها وما حدث ويحدث فى مصروتونس الآن. اننى أثق فى قدرة الشعب الليبى المتحضر على تجاوز الحالة الراهنة.
فرنسا.. تركيا جدل التاريخ والكسب الأنتخابى
تفاقم الخلاف التركى الفرنسى الحالى حول قانون انكار مذبحة الأرمن الذى أجازه مجلس الشيوخ الفرنسى مؤخرا سببه خطأ من بعض الساسة الفرنسيين وعلى رأسهم الرئيس ساركوزى الذين كان يفترض فيهم الحكمة لدولة متحضرة كفرنسا يتعين عليهم ألا يدخلوا جدل وخلافات التاريخ فى الصراع السياسى الحالى والكسب الأنتخابى الرخيص وينزلقوا كالمراهقين السياسيين من أجل حفنة أصوات للبقاء فى السلطة الزائلة. ثم هل نسيت فرنسا أنها أكثر من ارتكب الجرائم والمذابح فى الجزائر وغيرها. الذى بيته من زجاج ينبغى ألا يقذف الآخرين بالحجارة.
قولوا حسنا الأربعاء 25 -1-2012
متفرقات هامة
لا يستطيع المرئ أن يتجاوز التعليق على كثير أخبار هامة محلية واقليمية ودولية قبل أن يطويها النسيان فالأحداث متعاقبة و مثيرة ومتسارعة فى ظل تدفق أخبارى هائل و لأهميتها فلابد لكاتب رأى أن يقول فيها رأيا.
*الدابى غيت
لم يعجبنى – كما لم يعجب كثيرون - المؤتمر الصحفى للفريق الدابى رئيس بعثة المراقبة العربية فى سوريا فقد ظهر مضطربا ومنفعلا وغير متماسك فى حديثه بل مناقضا تماما للواقع السورى مما جعله هدفا سهلا للمراقبين وتعليقاتهم الساخرة والرافضة بل هجوما عنيفا من الثوار السوريين المسالمين فى الداخل الذين يواجهون الموت الزؤام على أيدى النظام السورى وجيشه العقائدى وشبيحته. يبدو أن الدابى شاهد ما شافش حاجة أو تعامى عن الحقائق الدامغة ففى الوقت الذى يستشهد فيه العشرات يوميا يدعى بأن هناك تراجعا فى القتل وأن الآليات تنسحب!! اذن من يقتل السوريون؟
العلاج من الداخل.. ذهب مع الريح
موت ثلاثة مرضى فى مستشفى بحرى بسبب نقص الأوكسيجين الذى هو الحد الأدنى الذى يمكن أن يوفره برنامج العلاج من الداخل المزعوم منذ قبل سنوات يعكس أن فشلا ذريعا ربما يصحبه فساد واضح حيث تم شراء واستيراد أجهزة ومواد طبية بعشرات الملايين من الدولارات لا ندرى ان كان بينها الأوكسجين.. من المسئول عن ذلك؟ حقق يا رئيس آلية الفساد. وأين مجلس الشعب؟ يبدو أنه نائم نوم العوافى كعادته!!
حرب الفتاوى
الفتاوى الدينية الذى تشنها الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة ضد الأجتهادات الدينية والقول بالتكفير أفضل منه البحوث العميقة فى ظل انقطاع الأجتهاد الأسلامى لقرون وتخلف المسلمين وانحطاطهم. الحل فى الحوار الفكرى الهادئ فى ظل تحديات أكبر للأديان خاصة واقع المسلمين اليوم يشهد بداية مرحلة نهضوية بعد فشل وسقوط وتهاوى النظريات والفلسفات العالمية التى قادت البشرية فى قرونها الأخيرة نحو الفساد الأخلاقى والهيمنة الفكرية و الأقتصادية والسياسية والحروب والمخدرات رغم ماقدمته للعالم من تطور مادى تشكر عليه. (والعصر ان الأنسان لفى خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) وليس بالتنابذ والتكفير.. صديقى الشيخ الأمين الحاج رئيس الرابطة الذى تعاصرنا طلابا فى جامعة الخرطوم فى نهاية الستينات (مؤذن البركس) أعرفه رجلا ودودا طيب القلب وسودانى أصيل ومخلص لدينه ولكن لا يمنعنا ذلك من الأختلاف معه الذى لا يفسد للود قضية. قال تعالى ( ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة).
ليبيا.. ارتدادات زلزال الثورة
ما يحدث فى ليبيا الثورة الآن من خلافات وحراك وتدافع أمر يقلق جدا ولكنه طبيعى لا نخاف منه فهذه طبيعة الأجتماع البشرى والثورات خاصة عندما تكون فى مستوى ثورة عظيمة فى بلد تحكم فيها طاغية مجرم أربعة عقود لم يمارس فيها الشعب الليبى حريته ونشأ جيل جديد فيها. ان الذى يحدث تشبه ارتدادات الزلازل الأرضية حدثت فى كل ثورات العالم ولعلنا نذكر الثورة الفرنسية التى قضت اولا على مفجريها وخطبائها وما حدث ويحدث فى مصروتونس الآن. اننى أثق فى قدرة الشعب الليبى المتحضر على تجاوز الحالة الراهنة.
فرنسا.. تركيا جدل التاريخ والكسب الأنتخابى
تفاقم الخلاف التركى الفرنسى الحالى حول قانون انكار مذبحة الأرمن الذى أجازه مجلس الشيوخ الفرنسى مؤخرا سببه خطأ من بعض الساسة الفرنسيين وعلى رأسهم الرئيس ساركوزى الذين كان يفترض فيهم الحكمة لدولة متحضرة كفرنسا يتعين عليهم ألا يدخلوا جدل وخلافات التاريخ فى الصراع السياسى الحالى والكسب الأنتخابى الرخيص وينزلقوا كالمراهقين السياسيين من أجل حفنة أصوات للبقاء فى السلطة الزائلة. ثم هل نسيت فرنسا أنها أكثر من ارتكب الجرائم والمذابح فى الجزائر وغيرها. الذى بيته من زجاج ينبغى ألا يقذف الآخرين بالحجارة.
قولوا حسنا الأربعاء 25 -1-2012
متفرقات هامة
لا يستطيع المرئ أن يتجاوز التعليق على كثير أخبار هامة محلية واقليمية ودولية قبل أن يطويها النسيان فالأحداث متعاقبة و مثيرة ومتسارعة فى ظل تدفق أخبارى هائل و لأهميتها فلابد لكاتب رأى أن يقول فيها رأيا.
*الدابى غيت
لم يعجبنى – كما لم يعجب كثيرون - المؤتمر الصحفى للفريق الدابى رئيس بعثة المراقبة العربية فى سوريا فقد ظهر مضطربا ومنفعلا وغير متماسك فى حديثه بل مناقضا تماما للواقع السورى مما جعله هدفا سهلا للمراقبين وتعليقاتهم الساخرة والرافضة بل هجوما عنيفا من الثوار السوريين المسالمين فى الداخل الذين يواجهون الموت الزؤام على أيدى النظام السورى وجيشه العقائدى وشبيحته. يبدو أن الدابى شاهد ما شافش حاجة أو تعامى عن الحقائق الدامغة ففى الوقت الذى يستشهد فيه العشرات يوميا يدعى بأن هناك تراجعا فى القتل وأن الآليات تنسحب!! اذن من يقتل السوريون؟
العلاج من الداخل.. ذهب مع الريح
موت ثلاثة مرضى فى مستشفى بحرى بسبب نقص الأوكسيجين الذى هو الحد الأدنى الذى يمكن أن يوفره برنامج العلاج من الداخل المزعوم منذ قبل سنوات يعكس أن فشلا ذريعا ربما يصحبه فساد واضح حيث تم شراء واستيراد أجهزة ومواد طبية بعشرات الملايين من الدولارات لا ندرى ان كان بينها الأوكسجين.. من المسئول عن ذلك؟ حقق يا رئيس آلية الفساد. وأين مجلس الشعب؟ يبدو أنه نائم نوم العوافى كعادته!!
حرب الفتاوى
الفتاوى الدينية الذى تشنها الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة ضد الأجتهادات الدينية والقول بالتكفير أفضل منه البحوث العميقة فى ظل انقطاع الأجتهاد الأسلامى لقرون وتخلف المسلمين وانحطاطهم. الحل فى الحوار الفكرى الهادئ فى ظل تحديات أكبر للأديان خاصة واقع المسلمين اليوم يشهد بداية مرحلة نهضوية بعد فشل وسقوط وتهاوى النظريات والفلسفات العالمية التى قادت البشرية فى قرونها الأخيرة نحو الفساد الأخلاقى والهيمنة الفكرية و الأقتصادية والسياسية والحروب والمخدرات رغم ماقدمته للعالم من تطور مادى تشكر عليه. (والعصر ان الأنسان لفى خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) وليس بالتنابذ والتكفير.. صديقى الشيخ الأمين الحاج رئيس الرابطة الذى تعاصرنا طلابا فى جامعة الخرطوم فى نهاية الستينات (مؤذن البركس) أعرفه رجلا ودودا طيب القلب وسودانى أصيل ومخلص لدينه ولكن لا يمنعنا ذلك من الأختلاف معه الذى لا يفسد للود قضية. قال تعالى ( ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة).
ليبيا.. ارتدادات زلزال الثورة
ما يحدث فى ليبيا الثورة الآن من خلافات وحراك وتدافع أمر يقلق جدا ولكنه طبيعى لا نخاف منه فهذه طبيعة الأجتماع البشرى والثورات خاصة عندما تكون فى مستوى ثورة عظيمة فى بلد تحكم فيها طاغية مجرم أربعة عقود لم يمارس فيها الشعب الليبى حريته ونشأ جيل جديد فيها. ان الذى يحدث تشبه ارتدادات الزلازل الأرضية حدثت فى كل ثورات العالم ولعلنا نذكر الثورة الفرنسية التى قضت اولا على مفجريها وخطبائها وما حدث ويحدث فى مصروتونس الآن. اننى أثق فى قدرة الشعب الليبى المتحضر على تجاوز الحالة الراهنة.
فرنسا.. تركيا جدل التاريخ والكسب الأنتخابى
تفاقم الخلاف التركى الفرنسى الحالى حول قانون انكار مذبحة الأرمن الذى أجازه مجلس الشيوخ الفرنسى مؤخرا سببه خطأ من بعض الساسة الفرنسيين وعلى رأسهم الرئيس ساركوزى الذين كان يفترض فيهم الحكمة لدولة متحضرة كفرنسا يتعين عليهم ألا يدخلوا جدل وخلافات التاريخ فى الصراع السياسى الحالى والكسب الأنتخابى الرخيص وينزلقوا كالمراهقين السياسيين من أجل حفنة أصوات للبقاء فى السلطة الزائلة. ثم هل نسيت فرنسا أنها أكثر من ارتكب الجرائم والمذابح فى الجزائر وغيرها. الذى بيته من زجاج ينبغى ألا يقذف الآخرين بالحجارة.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1567

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#281645 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2012 10:48 PM
الدابى مستشفى بحرى الفتاوى انفصال الجنوب غياب الحريات(انا ما بقصد الثرثرة فى الصحافة) غياب التداول السلمى للسلطة و غياب ادب الاختلاف بدون سلاح و الفقر و الفساد و رجوع الجنود الاجانب بعد جلاء الجنود البريطانيين قبل الاستقلال رجوع القبلية و الجهوية بصورة قبيحة و تفتيت الاحزاب الوطنية(التقول انحنا محكومين بالاستعمار و يمكن الاستعمار ارحم) و اشعال الحروب فى السودان الشمالى و السودانيين الشماليين بقوا لاجئين داخل و خارج السودان(فى دارفور و تشاد و اثيوبيا وما تقولوا لى ان قبائل دارفور و جنوب كردفان و النيل الازرق ما شماليين) و قبل ذلك اعدام مجدى و رفاقه و فصل الناس من الخدمة المدنية و النظامية بحجة التمكين مكنهم بلا يخمهم واحد واحد و الخ الخ الخ!!!! كل هذه البلاوى ما ح تنتهى الا بذهاب هذا النظام المشؤوم الغير وطنى (مش المعارضة هى الما وطنية) و والله الذى لا اله غيره استبشرت خيرا لمستقبل السودان فى نوفمبر 1988 باتفاق المبادىء بتاع الميرغنى قرنق و بعده بتكوين حكومة الوحدة الوطنية بعد تلكلك الصادق المهدى(الا الجبهة الاسلامية الشؤم هى الرفضت) و رايى فى الانقاذ لم يتغير منذ 1989 و حتى الآن و انا لا انتمى لاى حزب سياسى فى السودان و لكنى انتمى لحزب السودان العريض و اكن كل احترام للاحزاب الوطنية الوسطية و صرت اكن كل احتقار للحركة الاسلاموية خصوصا بعد انقلابها المشؤوم و نسال الله فى كل صلاة و سجود ان يوردها موارد التهلكلة لما فعلته فى هذا الوطن الكان قارة و ما بقى فيه مزرعة باباى زى ما قال الحردلو!! ايها السودانيين الشرفاء ادعوا على هذه الحركة المشؤومة فى كل صلاة و هذا اضعف الايمان والله لا تبارك فيها ولا فى مؤسسها!!!!


#280986 [المتجهجه بسبب الإنفصال]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2012 12:40 AM

ما يهمنا هو موضوع الدابي ونقص الاكسجين وفتاوى العلماء أما ليبيا فان لها ربا يرعاها،،،،

بخصوص الدابي فانني اود ان اشير بان ما يجري في الداخل اثر على الانسان السوداني في الخارج في كافة المناحي والنواحي،،،، أي بمعنى أن ضعف الدولة السودانية وسمعتها سيئة الصيت وفسادها انعكس على قيمة الشخصية السودانية التي كان الخارج ينظر اليها باحترام، فعلى سبيل المثل لا الحصر كنا قبل الانقاذ نمر عبر المطارات مرور المكرمين لمجرد أن سحنتنا سودانية أما وبعد أن ربطنا اهل التمكين بالارهاب غصبا عنا فقد تغير ذلك كثيرا،،،، لم تعد الشخصية السودانية هي تلك الشخصية النزيهة،،،،، وأود في هذه السانحة البعيدة عن الرقابة القبلية أن أطرح مثالاً شبيها بموقف الدابي وموقف قائد فرقة قوات الردع العربية في لبنان في سبعينيات القرن المنصرم،،، حيث ظهرت خساسات سياسية مستصحبة من بعض النظم العربية العقائدية داخل هذه القوات وكانت القوات السودانية كعادتها لا تحمل اجندة وطنية فالسودانيون لم تكن لهم اجندة وطنية يحملونها الى الخارج وقد كفاهم الله تلك الصفة الخسيسة الى ان جاءت الانقاذ بمشروعها الاجوف وأدخلتنا كما قال المرحوم الطيب صالح لأهل المغرب في طيز وزة \"الاصح أوزة\" ،،، وعندما اكتشف القائد السوداني تلك الخساسات انسحب ولم يشارك فيها ملتزما بالمهمة الاصل،،، أهل لبنان وكبار ساسته يعرفون هذا الموقف ،، أضف الى ذلك الاصلاح الذي قامت به الحكومة الديمقراطية في عهد الازهري والمحجوب بين الملك فيصل وعبدالناصر اللذان كانا قطبي القوة في المنطقة العربية آنذاك،،،، لقد جعلت الانقاذ شخصيتنا مهزوزة بقدر اهتزازها وهزالها في الميدان الداخلي والاقليمي والعالمي واصبحنا بالمشاكل التي تفرخها الانقاذ كل يوم عالة على الناس بعدما كنا نحلحل مشاكلهم،،،،،، قطر تحل مشكلة دارفور التي تعادل مساحتها مساحة قطر ربما 10 مرات ،،، أنظر كيف حجمنا وتحجمنا بعد أن كنا كبار في القيم والحجم. الدابي مصدر ريبة وشك وللمعارضة السورية الحق في ذلك ففاقد الشيء لا يعطيه فهو ضابط في حكومة عقائدية لا تقل سوءً من حكومة بشار وتربطهم معا صلات الحكم المطلق،،،،،،

أما بخصوص نقص الاكسجين فيصب في القاعدة الانقاذية الشرعية لتأصيل الفساد وصحته طالما كان في صالح المشروع الحضاري والتمكين ،،، فالانقاذ لها القدرة على تخصيص امنجية اثنين لكل شخص ولكن لا تجد في نفسها القدرة على تعيين رقياء ادريين في المرافق الخدمية لوقف السطو والتلاعب في المستلزمات الحياتية لذلك ستتعب ايما تعب ولن تحصد في الاخير الا السراب ،، ولو ان الانقاذ ارست دعائم المحاسبة والشفافية ورفعت القانون في وجه المفسدين لذكرها الناس على الاقل بخير ولكن القوم اعمى الله بصيرتهم حتى اصبح الناس لا يخافون حتى من التلاعب بارواح الناس ،،، وكل ذلك محسوب على السلطة حتى وان كان من يفعلونه معارضون يريدون تأليب الناس على الانقاذ مثلما كان يفعل الاسلامويون بالرغيف والحبوب في فترة الديمقراطية ،،،،

أما بخصوص فتاوي العلماء الرجاء استاذ محجوب البحث عن تسجيل خطبة الجمعة الماضية للشيخ الكاروري قدس الله سره في عدم الحديث عن الفساد طوال هذه الفترة واستمع لما قاله عن الموت لتستغرب أيما استغراب ولعلك ستصل معي الى نتيجة بان تدجين العالم لنفسه في قوالب السلطة يجعل منه انسانا غريبا لا عالما...







محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة