المقالات
السياسة
لبسط السلام والرحمة في العالم
لبسط السلام والرحمة في العالم
02-23-2016 11:25 PM


*بقدر ما تزعجنا الأفعال الإجرامية التي يرتكبها بعض الغلاة تحت مظلة الإسلام والإسلام برئ منها‘ بقدر ما ينشرح صدرنا للتمدد الإسلامي السلمي في العالم اجمع.
* كما يقلقنا تنامي جماعات التطرف والعنف وكراهية الاخر‘ نتحمس للحراك الإيجابي في مختلف بقاع العالم لتجلية حقيقة الرسالة الخاتمة التي جاءت بالرحمة المهداة للناس كافة من الرحمن الرحيم.
*نتحمس أيضاً للحراك المجتمعي الذي يهدف لتمتين العلاقات الطيبة بين الناس أجمعين كما رسخها رسول الرحمة والسلام محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم‘ ليخرج العالم من ظلمات الجهل والظلم إلى نور العلم والعدل ومن العصبيات الجاهلية إلى رحاب الوحدة الإنسانية.
*قبل أيام كتبت عن رابطة"مسلمون للسلام " في أستراليا تحت التأسيس وهي منظمة مدنية طوعية تهدف لإحياء القيم والمعاملات الدينية الداعية للسلام والوحدة والتعايش الإنساني بين بني البشر الذين كرمهم الله سبحانه وتعالى على العالمين.
*يوم السبت الماضي شهدت حراكاً إيجابياً اخر في سدني قادته لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بمنتدي الجامعيين العراقيين في أستراليا وسط حضور نوعي للتفاكر حول سبل تفعيل دور الجاليات في مواجهة التطرف والعنصرية.
*إستمعت هذه الأيام لفيديو في قروب أبناء الطريقة العزمية بالسودان"في الله صحبتنا" يدافع فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن الإسلام الذي يتعرض لهجمة ظالمة من بعض الغلاة في أمريكا أكد فيه أن الإسلام دين السلام وأنه يحض على إفشاء السلام وأن تحيتهم المعهودة " السلام عليكم".
*قال الرئيس الأمريكي أوباما في ذات الفيديو الذي ترجمة - على الشريط - أحمد بركات أن من الظلم الخلط بين أفعال إجرامية يرتكبها قلة وبين معتقدات دين معين‘ وأضاف قائلاً : إن الهجوم على معتقدات دين معين يعتبر هجوماً على كل المعتقدات الدينية.
*لكن للأسف - وسط المسلمين انفسهم - تواصل بعض جماعات التطرف والعنف وكراهية الاخر أعمالها الإجرامية ضد المدنيين الأبرياء لتعطي أعدء الإسلام المبرر لشن حملات الكراهية والعنصرية الظالمة ضدالإسلام و المسلمين.
*لسنا في حاجة إلى توضيح الحال الذي وصلت فيه البلاد التي تدور فيها نزاعات ومعارك مسلحة في صراع محموم حول السلطة والحكم‘ وبعضها للأسف يدعي أنه إنما يعمل لنصر الإسلام وهو يقتل المسلمين ويخرب ديارهم.
*رغم كل ذلك فإن يقيننا لايتزعزع بأن الله متم نوره في العالم بفضل سماحة الرسالة الخاتمة التي جاءت لبسط السلام والخير والرحمة بلا إكراه أو قهر وفق النهج الرباني المتسامح" لكم دينكم ولي دين".


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1872

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1419353 [منصور]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 09:53 AM
مثل هذا الكلام قد تجاوزه الزمن. المعركة الان ، داخل الحوش الاسلامي. ما هي الاسس الفكرية التي تعري الباطل و تعلي الحق. كيف يمكن التخلص من الاوحال و الشبهات التي الصقها السلطان،و ببراعة استخدم علماء الاسلام ، و جعلها عنوانا للاسلام. اسلام سلب الانسان اشرف ما فيه: العقل. و جعل الانسان دابة يساق بالتخويف من عذاب و ترغيب بجنة موعودة. و جعل الكلام "التسبيح و الدعاء" اعلى قيمة من العمل. التنوير الان او اختفاء الاسلام للابد.

[منصور]

نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة