المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
بيانات (صوت الحق) بيان رقم (3)اا
بيانات (صوت الحق) بيان رقم (3)اا
01-26-2012 09:40 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

بيانات (صوت الحق) بيان رقم (3)

عمر عبد الرحيم كبوش
[email protected]

جماهير شعبنا بولاية نهر النيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما زال يزداد في كل يوم الرفض الجماهيري وترتفع معدلات السخط والكراهية لوالي ولاية نهر النيل وحكومته وجماهير الولاية تطالب بإقالة الوالي بعد أن ضاقت ذرعاً بوجوده كحاكم ووالياً علي هذه الولاية ونحن عندما ناشدنا السيد رئيس الجمهورية بإقالة الوالي كنا نعرف جيَّداً ولا ينتابنا ادني شك بأن إبعاد هذا الوالي وإبعاد رئيس المجلس التشريعي من موقعيهما يشكل 80% في حل القضايا العالقة والملحة بهذه الولاية، فهذان الرجلان يشكلان عقبة كؤود ومتاريس محكمة في مسيرة الولاية إلي الأفضل والأحسن وعلي قيادات حزب المؤتمر الوطني النافذة والقابضة بالفعل علي مفاصل السلطة بهذه البلاد ألا تحاول عبثاً أن تقنعنا بأن مجيء الرجلين إلي مواقع السلطة كان نتيجة لرغبة جماهيرية، فجماهير هذه الولاية أكثر وعياً وثقافةً وفكراً وبُعداً سياسياً بألا تدفع بالفريق الهادي ويحي محمد جيب السيد حكاماً لهم إذا كان بالفعل الأمر بإرادتهم واختيارهم، يقال والعهدة علي الرواة أن الدكتور نافع عندما زار الولاية مؤخراً وبعد أن اجتمع بأعضاء المجلس التشريعي الولائي قد انتقد أداء هذا المجلس انتقاداً شديداً الشيء الذي دفع بأحد رؤساء لجان المجلس التشريعي والذي كان يعمل في الزمان السابق سائق (لوري) تجاري وقبل أن يصل بقدرة قادر مقتدر إلي ساحات هذا المجلس لأكثر من ثلاث دورات، الشيء الذي دفع بذلك العضو أن يقول لدكتور نافع مستنكراً انتقاده لهم (نحن ما جابنا زول لهذا المجلس نحن جابتنا الجماهير) ولكن دكتور نافع وفي لحظة غضب يرد علي ذلك العضو قائلاً (إنتو ما جابتكن الجماهير، إنتو جابكن الحزب) وما كان لدكتور نافع أن يبوح بهذا القول المسكوت عنه لولا أنه في حالة غضب شديد، إذا كان دكتور نافع علي قناعة تامة بأن

الحزب هو الذي جاء بهؤلاء القوم إلي هذه المواقع بطرقه المألوفة والمعروفة والتي لا تغيب بأية حال من الأحوال علي دكتور نافع فالحزب أيضاً قادر علي إبعادهم من هذه المواقع متى أراد ذلك
عبارة ذات مغزى ومعنى وقفت عندها كثيراً وذلك عندما هاجم أحد كتاب الأعمدة بصحيفة الحرة الغراء الفريق الهادي وهو يطلب منه أن يتقدم بإستقالته ويغادر هذه الولاية حين قال ذلك الصحافي والذي لا يخلو حديثه من سخرية (الفريق الهادي قائد عظيم يعرف متى ينسحب) بالمناسبة صحيفة الحرة قد أصبحت الآن الصحيفة الوحيدة الأكثر مباعاً وانتشاراً بولاية نهر النيل لوقوفها بجانب قضايا الغلابة والمهمشين بعد أن لزم رؤساء تحرير وكتاب أعمدة بعض صحف (البهرجة) اللاهثون وراء الثـراء السريع الصمت إزاء هذه القضايا والذين لا هم لهم سوي الحصول علي الإعلانات والمواد التسجيلية مدفوعة القيمة والذين نعرف جيداً قدراتهم الإعلامية والصحفية ووطنيتهم المشكوك فيها دائماً وأبدأ بالرغم ما يحيطون بها أنفسهم من ادعاءات كاذبة ومظاهر خداعة، ألا رحم الله الأستاذين الكبيرين سيد احمد خليفة ومحمد طه محمد احمد ورد الله غربة أخي الدكتور مرتضي الغالي، لقد كانوا بحق وحقيقة عمالقة الصحافة السودانية والذين لا يشق لهم غبار في هذا الميدان وفي الحفاظ أيضاً علي شرف المهنة وقدسيتها، نرجع مرة أخرى لعبارة ذلك الصحافي الساخر (الفريق الهادي قائد عظيم يعرف متى ينسحب) ولكن كيف يكون الفريق الهادي قائد عظيم والفريق يستولي هو وإبنه علي أكثر من (50) فداناً زراعياً بأرض الأمن الغذائي والأمن الغذائي سُمي بالأمن الغذائي لتأمين الحياة الكريمة لفقراء ومعدمي أهل الولاية وليس للذين يصرفون عشرات الملايين من الجنيهات (بالقديم) شهرياً ويعيشون في بحبوحة من العيش من أمثال الفريق الهادي وسواء حصل الفريق الهادي علي هذه الأرض عندما أصبح والياً لولاية نهر النيل أو أثناء مواقعه السلطوية النافذة (سابقاً) فنحن نقول له الحالة واحدة يا سعادة الفريق فأنت في كل الأحوال تستغل السلطة في تنفيذ أغراضك الخاصة وأن مزرعة الفريق الهادي والتي ترقد بداخلها وتحت مراوح التبريد أعداد كبيرة من (النوق) الحلوب وأبقار (الفريزيان) والدواجن وحتى الطيور البرية، تعد المزرعة الوحيدة التي وصلت إليها الكهرباء العامة دون مزارع الأمن الغذائي الأخرى ووالي ولاية نهر النيل لا تهتز له شعرة واحدة في مفترق الرأس من هذا الفعل الشنيع والقبيح وهو يري أهل ولايته يتضورون جوعاً وتفتك بهم اخطر الأمراض وهم يشكونه إلي الله في كل يوم والله قادر أن يقتص لهم منه ولو بعد حين، لم يكتف الفريق الهادي بتمييز نفسه وأهل بيته وإنما امتدت أياديه غير البيضاء ليبر أصدقاءه بالكثير من أرض الأمن الغذائي كما برهم بالمواقع الدستورية والتنفيذية بمرافق ومؤسسات حكومة الولاية المختلفة، سعادة الفريق قد وجه بإرجاع (125) فداناً زراعياً للمتمرد (سابقاً) مبروك مبارك سليم رئيس ما تعرف بالأسود الحرة وهذه الأرض قد حصل عليها قبل أن يصبح الفريق الهادي والياً علي هذه الولاية، يقال أن مبروك مبارك سليم قد قام بشراء هذه الأرض من احد أصحاب المشاريع الزراعية ولكن هذا المشروع قد تم نزعه من المالك الأول وضمه إلي مساحات الأمن الغذائي أخيراً في عهد الدكتور جبريل عبد اللطيف وزير الزراعة (الأسبق) والدكتور جبريل والذي عُرف بالصرامة والجدية في اتخاذ القرار النافذ في مثل هذه الحالات يري أن المالك الأول للمشروع لا يحق له التصرف في هذه الأرض الحكومية بعد أن تم ضمها إلي مشروع الأمن الغذائي فهنالك من هم أحق بهذه الأرض من ذلك المالك ومن مبروك سليم الغني والثري والبعيد كل البعد في سكنه من ولاية نهر النيل ولكن الفريق الهادي يوجه في ورقة صغيرة جهات الاختصاص بإعادة تلك المساحات الكبيرة والمهولة إلي وكيل مبروك سليم ضارباً بقرار وزير الزراعة (الأسبق) عرض الحائط لأن سعادة الفريق يري أن مبروك سليم هذا شخصية نافذة ومتمردة في وقت (سابق) ولابد من ترضيته فإذا كانت ترضية مبروك سليم علي حساب فقراء هذه الولاية فليتمرد مبروك سليم (مليون) مرة فكفي عبثاً ومهزلة أن يأخذ مبروك سليم ارض فقراء ولاية نهر النيل بإسم الخوف والهلع من حمل السلاح والتمرد مجدداً ليستولي غداً هو ومتمردو شرق السودان علي مشروع سيتيت المقترح بولاية كسلا.
سعادة الفريق الهادي يقول في حوار عديم الطعم والرائحة الطيبة والزكية أجرته معه صحيفة (النيل اليوم) والتي ماتت الآن شر ميتة بعد أن ضللت جماهير هذه الولاية سنوات طويلة وغيبت عنها الكثير من الحقائق
وهي لا تجد اليوم من يذكرها بخير ويأسف علي غيابها سوي بائعات الطعمية بمدن ولاية نهر النيل، يقول الفريق الهادي في ذلك الحوار بأنه سوف يسخر كل قدراته السياسية والأمنية لصالح هذه الولاية ولكن الفريق الهادي وبشهادة كل أهل الولاية لا يملك (أبو النوم) من قدرات سياسية و(أبو النوم) كما شرحناهـ في بياناتنا السابقة هو (الخيط) يرقد في شكل كروي صغير في احد أركان (الجيب) للدرجة التي يصعب فيها الحصول عليه وهو دليل علي (الفلس) الشديد، لقد فشل سعادة الفريق وعلي مدار عامين من حكمه أن ينال قبول ورضاء جماهير هذه الولاية حيث أصبح الرجل مبغوضاً ومكروهاً للدرجة التي أصبحت فيها جماهير الولاية لا تطيق رؤيته ولا يطيب لها الاستماع إلي حديثه فهي تطالب برحيله العاجل في كل يوم فرجل هذه هي حالة (يا كافي البلاء) لا يمكن أن يدعي أنه من أصحاب القدرات السياسية، فكراهية الجماهير للحاكم بهذه الصورة المنفرة دليل قاطع علي فشله السياسي، أما قدرات الفريق الهادي الأمنية إذا كانت بالفعل لمصلحة جماهير هذه الولاية فنحن نرحب بها أيما ترحيب ولكن إذا كانت هذه القدرات الأمنية لقهرنا وتخويفنا وحبسنا في حراسات خاصة بمباني أمانة حكومة ولاية نهر النيل لمجرد أن قلنا أن الفريق الهادي عاجز بكل المقاييس أن يدير هذه الولاية ويخرج بها إلي بر الأمان كما حدث لي بالأمس القريب حيث اقتادتني القوة المختصة بتامين أمانة الحكومة من إحدي الوزارات المجاورة للأمانة ليتم حبسي في غرفة صغيرة جداً لا تبعد من مكتب الفريق الهادي أكثر من عشرين متراً ولولا لطف الله وتدخل بعض أصحاب الضمائر الحية من أفراد تلك القوة لصالحي لتعرضت للضرب الشديد وذلك علي خلفية البيان الذي انتقدت فيه والي ولاية نهر النيل وحكومته وأبرزت فيه الكثير من عيوب التشكيل الدستوري لحكومة الفريق الهادي الجديدة، إذا كانت قدرات الفريق الهادي الأمنية يريد أن يسخرها من اجل أن يحمي نفسه من النقد والهجوم وكشف وفضح قصوره وتجاوزاته الظاهرة للعيان وأن تصبح كل جماهير الولاية قطيع من الأغنام يهش عليها الفريق الهادي بعصاته يميناً وشمالاً ولا يجد من يقول له (البغلة في الإبريق) إذا كان هذا هو الغرض من هذه القدرات الأمنية، فقدرات الفريق الهادي الأمنية مرفوضة ومردودة إليه وعليه أن يفعل ما يشاء إذا كان بالفعل يستطيع أن يفعل شيئاً، أما رب البيت وضارب الدف أو (أبو الهول) كما وصفته في ذات مرة من المرات صحيفة (الحرة) الأستاذ يحي محمد جيب السيد رئيس المجلس التشريعي الولائي فهو الآن يملك (450) فداناً زراعياً بأرض الاتبراوي الواعدة (300) فداناً قام بشرائها من مواطنين بسطاء من مواطني الاتبراوي وبالتحديد بوديان الحلقي وأم سيالة والواقعة علي بعد مرمي حجر من الضفة الشرقية لنهر عطبرة وهي أراضي حكومية غير مسجلة ولكن مملوكة لأهلها بوضع اليد و (150) فداناً أخرى منحت للأستاذ يحي من وزارة الاستثمار في عهد وزيرها (السابق) عبد السلام محمد خير الأغبش حفيد شيخ المهدي الأول وبسعر تشجيعي والسعر التشجيعي للأستاذ يحي يختلف من السعر التشجيعي لكاتب هذا البيان أو لأي مواطن آخر من سواد هذا الشعب ونحن نتساءل في حيرة من الذي منح الأستاذ يحي الحق في شراء هذه المساحات المهولة من أرض الاتبراوي الحكومية غير المسجلة والتي لا تحمل شهادات بحث ليقوم الأستاذ يحي بتسجيلها وتقنين شرعيتها بواسطة إدارة الاستثمار ويحي هذا كان قبل سنوات خلت كان يقف خلف نزع مائة ألف فدان زراعي من أراضي الكرو والجروف والجزر من ارض قبيلة (الكمالاب) لصالح شركة كهرباء النيل والتي يرأس مجلس إدارتها حسن عثمان رزق والي ولاية نهر النيل (الأسبق) بالشراكة مع شركة مغمورة أخري تسمي بشركة الري الفيضي وهو يفشل أن يحاسب حسن رزق ومجموعته داخل المجلس التشريعي وهم يتصرفون في المليارات الخاصة برأس
مال شركة كهرباء النيل في أشياء بعيدة كل البعد من الغرض الذي قامت من اجله هذه الشركة وهو تطوير الكهرباء بولاية نهر النيل وقبيلة الكمالاب ظلت تستغل هذه الأرض بوضع اليد منذ مئات السنين كابر عن كابر وينسي أو يتناسى هذا (الدَّعي) أن قبيلة الكمالاب والتي تعد ثاني قبيلة بالولاية من ناحية الكثافة السكانية والمنتشرة داخل خمس ولايات بأعداد كبيرة قادرة جدَّاً أن تدافع عن أرضها وهي أكثر قبائل الولاية شراسة واباءاً للضيم في حالة الاعتداء عليها، إذا كان يحي قد قام بشراء (300) فداناً من مناطق معروفة ومن عناصر بعينها فمن أين حصل علي (150) فداناً والتي منحت له من قبل وزارة الاستثمار
والكل يعرف أن ارض الاتبراوي ارض حيازات للقبائل والأفراد، هل يا تري أن يحي قد حصل علي هذه الأرض من وديان أهل البسلي والعمراب وقنقاري وبقية قرى الاتبراوي والتي أضاع حقوق أهلها في رابعة النهار والذين جازاهم جزاء (سنمار) وهم يقفون معه في محنته عندما تم طرده من المنصب الدستوري قبل سنوات خلت لضعف الأداء حيث أعادوه مرة أخرى إلي المواقع الدستورية ويا ليتهم لم يفعلوا ذلك، اذكر جيَّداً عباراته الإنهزامية وهو يدفع أهل الاتبراوي للوقوف خلفه مثل قوله (اجمعوا اكبر عدد من الجماهير وصوروها ليشاهدها السيد الرئيس ودكتور نافع، لقد تآمر عليّ شايقية عطبرة) وليحي هذا حساسية مفرطة من شايقية عطبرة والذين الحقوا به هزيمة نكراء في انتخابات 1986م، هل حصل يحي علي تلك الأرض وأعني بها المساحات الممنوحة له من وزارة الاستثمار من أرض تلك القرى أم من مساحات تخص أهله (العبد الكريماب) وهم في غفلة من أمرهم؟ الآن الأستاذ يحي يقوم بإزالة (المسكيت) داخل المواقع التي قام بشرائها باليات ضخمة والسؤال الذي يطرح نفسه في الساحة، هل هذه الآليات آليات حكومية وإذا كانت حكومية فبأي وجه حق يستغل هذه الآليات الحكومية لمصلحته الخاصة؟ وإن لم تكن هذه الآليات آليات حكومية فمن أين للأستاذ يحي بهذه القدرات المالية الكبيرة لشراء هذه المساحات الزراعية الواسعة وإزالة غابات المسكيت والتي عجزت حكومة ولاية نهر النيل عن إزالتها والأستاذ يحي حتى انضمامه لحزب المؤتمر الوطني لا يملك من حطام هذه الدنيا سوي (كمينة ) طوب خاسرة وعجلة (رالي) كما اشرنا ألي ذلك في واحد من بياناتنا (السابقة) أتمني أن يتقدم عضو من نواب المجلس التشريعي بمسألة عاجلة يطلب فيها من يحي توضيحاً كافياً عن الجهة التي تتبع إليها هذه الآليات ويا حبذا لو كان هذا العضو من (شايقية) عطبرة، سوف نوافيكم يا جماهير شعبنا الأماجد بما يملكه هذا الرجل من عقارات بمدينة عطبرة وبأرقامها لتقفوا علي حقيقة هذا الرجل وكيف قبض علي ملف قرية (الواور) النموذجية من اللجنة الشعبية المعترف بها لفترة قاربت الأربع سنوات حيث منع أهل القرية من الاستفادة منها بعد أن قام بتوزيع جزء من أراضي هذه القرية إلي المقربين منه وبحوزتنا شكاوي من المواطنين للسيد والي الولاية بخصوص هذه القرية.
لقد نجح أهلنا المناصير نجاحاً كبيراً في تكوين رأي عام حول قضيتهم كقضية عادلة لا تقبل أنصاف الحلول باعتراف الكثير من رموز ومنسوبي الحزب الحاكم نفسه ونحن من جانبنا نري في حل قضية المناصير خطوة ايجابية في اتجاه حل الكثير من قضايا الولاية الأخرى خاصة قضايا أهل الهامش بمنطقة نهر عطبرة وبوادي ولاية نهر النيل، نصيحتنا لأهلنا المناصير بألا تخرج قضيتهم من دائرة القضايا المطلبية وأن يبتعدوا كثيراً من التصعيد السياسي حتى لا ينعكس ذلك سلباً علي النجاحات الكبيرة والتي تحققت، خاصة بعد أن والت وشاركت قيادات الأحزاب الكبيرة في السلطة بإسم أحزابهم سواء كانت هذه المشاركة علناً أو في الخفاء والمشاركة عند هؤلاء تعني عدم انتقاد الشريك لشريكه الآخر حتى ولو ارتكب كل جرائم الدنيا وهذا يعني أن دعم قيادات الأحزاب المشاركة لقضية المناصير سيكون معدوماً أو ضعيفاً إن وجد وفي الخفاء وإن كنا علي يقين تام بأن هذه القيادات الموالية لا تأثير لها علي
جماهيرها المناصرة والمؤيدة لقضية المناصير العادلة، في رأينا أن قضية المناصير لم تنل حظها من الإعلام الكافي، الشيء الذي يجعلنا نناشد أبناء المناصير العاملين بالحقل الإعلامي أن يسلطوا المزيد من الأضواء علي خفايا توطين المتأثرين من سد مروي مع تقديرنا لجهود الكثيرين منهم وعلي رأسهم الإعلامي الكبير الدكتور عبد الوهاب الأفندي (دُرَّة) الإسلاميين بحق وحقيقة وصاحب النبل والخلق الرفيع والقلم (الرَّعاف) والمشهود له في ساحات الإعلام الناصع والنظيف وبما أن أهلنا المناصير فرع أصيل جدَّاَ من فروع قبيلة الكواهلة (الأم) والتي تعد ثاني قبيلة من ناحية العددية بعد قبيلة (الدينكا) الجنوبية قبل الانفصال، لا يفوتنا أبداً أن نناشد كل أبناء فروع قبيلة الكواهلة العاملين بالحقل الإعلامي بالعاصمة القومية أن ينشطوا إعلامياً في قضية إخوانهم المناصير كما أناشد أخي وصديقي الكاتب والمفكر الدكتور آدم موسي دروسه رئيس رابطة الكواهلة القومية بالخرطوم أن يتحرك في هذا الاتجاه بشدة وأن يجري اتصالات واسعة مع إعلامِيي وصحافِيي أبناء الكواهلة وهم كُثَّر ومعظمهم يقبض علي مفاصل
العمل الإعلامي، ربما لا يعجب هذا القول الفريق الهادي ليقوم بتوجيه أجهزته العدلية برفع دعوى جنائية في مواجهتي تحت إثارة النعرات القبلية، ولكن هل يستطيع الفريق الهادي القبلي والجهوي والعنصري والذي تجري القبلية والعنصرية في دواخله جريان الدم في الشرايين كما وصفناه في بياننا (السابق) هل يستطيع الفريق الهادي أن يفعل ذلك وهو الذي يقوم بإقصاء (15) قبيلة من قبائل الولاية من المواقع الدستورية والتنفيذية ومن بين هذه القبائل سبع قبائل كبيرة من المنتمين إلي قبيلة الكواهلة (الأم) لا اعتقد أن الفريق الهادي سوف يَقْدِم علي مثل هذه الخطوة، ، وأخيراً التحية لأبناء فرسان (القيقر) وأحفاد النعمان ود قمر وبعده سليمان ود قمر قائد معركة جبل كربكان الشهيرة، التحية لأولئك الأبطال الأشاوس والذين أذلوا وأهانوا في معركة الشرف والكرامة اكبر إمبراطورية في ذلك الوقت والتي لا تغيب عن معسكراتها الشمس.
حاشيـة أخيـرة :-
الأستاذ ياسر عبد الله مسعود مفوض مفوضية العون الإنساني بولاية نهر النيل شاب ودود وقلبه علي جماهير هذه الولاية ويتمتع في نفس الوقت بعلاقات واسعة خاصة في أوساط منظمات العمل الطوعي وقد قدم الشاب (الرقم) دون مَن ٍ أو أذيً لأهل هذه الولاية كثير من الخدمات ولكن دائماً وأبداً يتم التعتيم الإعلامي علي جهود الرجل المقدرة ويلازمه علي الدوام وهو زاهد في الأضواء المثل السوداني القائل (الخيل تجلب والشكر لي حماد) وما أكثر خيول حماد الجامحة بهذه الولاية المنكوبة، آخر ما قدمه الأخ ياسر مسعود من خدمات لأهل الولاية هو جلبه من جهات داعمة لعدد كبير من المعدات الطبية والقيمة لمستشفيات الولاية المختلفة ولكن كالعادة سُرقت الأضواء من الرجل وتم التعتيم علي انجازاته، أتدرون من السارق ومن المعُتِّم علي هذه الانجازات يا جماهير شعبنا إنها المغمورة والمرفوضة جماهيرياً سامية عبد الرحمن وزيرة الصحة وقرينة وزوجة ابن عم الوالي (لزم) وعضو الثالوث الحاكم ومعها آخرون من المولعين بالأضواء، خبر السرقة هذا أوردته إحدى صحف الخرطوم السيارة والصادرة بتاريخ 10/1/2012م وفي عددها الذي يحمل الرقم (65) نحن بالقدر الذي نشن فيه هجوماً علي عناصر الشر والفساد نشيد في نفس الوقت بمحاسن وإشراقات عناصر الخير حتى ولو كان لا تربطنا بهم علاقة أو سابق معرفة.


من روائع الشعر العربي :-



المجد والخلود لجماهير شعبنا بكل ربوع ولاية نهر النيل ولا غمض للانتهازيين وقاهري الشعب جفن.






عمر كبوش
الناشط في قضايا ولاية نهر النيل


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1462

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عمر عبد الرحيم كبوش
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة