المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الجائزة المضاعفة : غضب أعداء (القلم) اا
الجائزة المضاعفة : غضب أعداء (القلم) اا
01-26-2012 09:53 PM

الجائزة المضاعفة : غضب أعداء (القلم)

عبد المنعم سليمان
[email protected]

نال جائزة القلم العالمية لهذا العام ، شخصي الضعيف ، والأستاذ الحاج وراق من ضمن آخرين ، وفرح بالجائزة الديمقراطيون ، وفي المقابل أغضبت أعداء (حريات) وأعداء الديمقراطية ، وفي هذا مضاعفة للجائزة ، وتأكيد لما قاله أستاذنا الحاج وراق عند بداية اعلان الجائزة بانها ليست له كشخص وانما لكل الصحفيين والكتاب الديمقراطيين .
ولا عزاء لأعداء (حريات) وأعداء الديمقراطية ، فحريات التي حاولوا اغتيالها بحملات التشهير والأكاذيب تنال الآن أرفع اعتراف ومن أرفع المراجع العالمية .
وشخصي والحاج وراق وقد حاولوا ايضاً اغتيالنا بالتجني والأكاذيب ننال الآن أقصى ما يتمناه أي صحفي محترم ، جائزة حرية التعبير ، من أهم المؤسسات التي تجد الاحترام والتقدير من كل كاتب في كل العالم .
وفي غضبهم على (حريات) وعلى شخصي ، والآن على الاستاذ وراق ، لا يوفرون كذبة من الأكاذيب ولا افتراء من الافتراءات .
ومر زماناً على كاتب هذا السطور حتى كاد يصدق انه ذلك الشخص الذي يتحدث عنه الأعداء من كثرة ما يرددون .
والآن طفحوا يرددون أكاذيبهم مرة أخرى على المنابر ، قالوا اني لست صحفياً ولا كاتباً ، وهذا ما كان يكرره مجلس صحافتهم الحكومي ، واتحاد صحفيهم الحكومي ايام صحيفة (أجراس الحرية) ، لأنه بالنسبة لهم لكي تكون صحفي لابد ان تكون مسجلاً في (سجل) الصحفيين وتضع نفسك في قائمة المطبلاتية والمزوراتية .
وقالوا ان وراق يكتب باسمي مستغلاً اسمي و(باسويردي) الخاص على سودانيزاونلاين – يا سبحان الله – لأنهم يرون أنفسهم لا يستحقون إلا ان يناقشهم الحاج وراق ، وهو يراهم أدنى من المناقشة وأتفه من الرد عليهم ، وانا من رأيه ، ولكن على عكسه أرى ان هؤلاء التافهون /ت لا ينفع معهم الصمت ويستحقون الضرب بنفس أسلحتهم .
ومما يؤكد كذبهم ، ومساعيهم لاغتيال الشخصية ، الحديث عن ان الحاج وراق اعترف بالكتابة باسمي ! واين ؟ في احدى (سكراته) و(لياليه الحمراء) ! والذين يعرفون استاذ وراق لا يحتاجون إلى مزيد من الأدلة لمعرفة نوايا ومقاصد مثل هذه الأكاذيب .
والحملة القائمة على (حريات) ، وعلى شخصي ، وعلى أستاذ وراق لا شك ان متعهدها الأول هو جهاز الأمن – هل يدلني احد على صحيفة بالداخل نوهت بالجائزة دعك من التهنئة ؟ - ، ولكن الأمن لا يستطيع الظهور بصورته الواضحة فيتغطى بأغطية (الهامش!) ، و(حريات) من أكثر المنابر دعماً للهامش وقضاياه ، ومن أكثر المنابر فضحاً للانتهاكات والعذابات التي لحقت بأهله ، ولا يمكن المزايدة عليها في ذلك .
وجهاز الأمن يسعى دائماً إلى الفصل بين القوى الديمقراطية وبين حركات الهامش ، فينتدب استفزازيين /ت وظيفتهم الأساسية استفزاز الديمقراطيين بقضايا تافهة وسطحية ومبتذلة ، فيعبأ أهل الهامش ضد الديمقراطيين والعكس وفي ذلك اضعاف للقوتين ، وهذه هي خطط الامن الشريرة للقضاء على قوى التغيير .
وسبق ونبح أحدهم في المنابر طالباً مني اثبات مرات اعتقالي ؟ ومن اعتقلني ولماذا اعتقلني ؟ وآخر تساءل اين كنت في فترة التسعينات ؟ يا الله .. يتم قتلك ثم يطلبون منك اثبات جريمة اغتيالك وتحديد القاتل ؟ ولا أعرف ما هو الذنب الذي اقترفته عندما اتيت إلى هذه الحياة بعدهم ، لم أسأل الرجل وقتها اين كان هو عندما جاء هتلر وموسليني وصدام حسين وعيدي امين وزين العابدين بن علي والنميري والبشير .. انها الماساة الملهاة ..
والمضحك هذه المرة المزايدة الثورية للأمن واعوانه عن عدم اعتقال الحاج وراق ، يا سلام ! ووراق يعرف الكل انه اعتقل مرات لا تحصى وبشهادة رفاقه في الاعتقال ، وهجر أسرته عشر سنوات في الاختفاء ، وخسر زوجته – رحمة الله عليها – وهو في الاختفاء لا يملك مالاً ليذهب بها إلى مستوصف خاص ، وتعرض للمحاكمة مرتين ، وشرد من العمل الصحفي في عدة صحف لكتاباته الديمقراطية ، وعندما اضطر للهجرة لنعمل معاً على تأسيس (حريات) خرج وقد بدأ التحقيق معه في قضية مرفوعة من جهاز الأمن . وخرج إلى الخارج ولم يتمكن من تشييع والدته بنظرة أخيرة . وهؤلاء يتحدثون عن التضحيات !!
وهذه تضحيات بسيطة عندما تقارن بتضحيات الذين يقصفون يومياً بطائرات الانتنوف بدارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وتضحيات الذين يمنع عنهم الغذاء والدواء شرقاً وغرباً ، ولكنها تضحيات كبيرة وعظيمة عندما تقارن بـاستهبال الأدعياء الذين تقتصر علاقتهم بأهلهم على الصعود بجماجهم للابتزاز والتضليل وخدمة جلاديهم !
والحديث عن حماية مركز من مراكز السلطة لوراق كما ردد آخر ، حديث مضحك ، لانه من أكثر المفكرين والكتاب السودانيين تخصصاً في تفنيد وتحطيم أسس الانقاذ القائمة على استغلال الدين لتغطية الديكتاتورية والشمولية . وله كتابين في ذلك ، وتشهد بذلك تعليقاته وكتاباته في (حريات) ومن الذي قدم حجج أفضل وأقوى منه في نقد اسس الاسلام السياسي ؟ كما أهدر دمه وكفر مرات ومرات . ولكن كاتب ذلك الهراء التافه - كتابة الحاج وراق عن (عمر حسن) – يريد من حريات ان تكتب (الرئيس المشير) وليس عمر حسن ! وهذه ايضاً ليست قضية شخصية بل هي قضية فكرية وسياسية ، فالديمقراطيون لا يعترفون بـ(الرؤساء) التي تأتي بهم الدبابات وصناديق (الخج) ، واما الانتهازيين والخائفين فانهم لا يجرؤن على الحديث عن عمر حسن إلا بلقب الرئيس ، ويكفي استاذنا وراق فخراً انه عود الخائفين على نطق عمر حسن بدون لقب المشير أو الرئيس .
والخط التحريري لـ(حريات) والذي يقوده الاستاذ وراق خط ديمقراطي لا تخطئه إلا عيون (الامنجية) والعيون الحاقدة ولسنا طرفاً في صراعاتهم ، وعندما ننشر قصص الفساد في النظام ، وعلى عكس بقية المنابر لا نربط الفساد بالشخصيات بل بغياب الديمقراطية وغياب المساءلة والمراقبة واستقلال القضاء..الخ . حتى ان (البعض) انتقدنا على ذلك واعتبروا التكرار (عدم مهنية) ، ولكننا نختار (عدم المهنية) إذا وضعت مع المصداقية .
ولكن – والحمد لله – مهما تفننت الاكاذيب والافتراءات و(الاشاعات) فهناك مخلصون يقرأون ويفهمون ويقدرون ، لذا فالتقدير الذي حظيت به (حريات) على المستوى السوداني والعالمي تقدير عالي ومحل اعزاز و(يقد) قلوب (الامنجية) والحاقدين .
• مدير تحرير صحيفة (حريات)


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1444

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#282871 [خالد ابواحمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-28-2012 01:10 AM
الاخ العزيز عبدالمنعم..

مبروك وألف مبروك هذا التكريم الذي أكد علىالقيم الصحفية الناصعة التي تتحلى بها في مقابل صحافة التزوير واللعب تحت الطاولات الاعلامية والصحافية التي دمرت البلاد..
فرحت للغاية لدرجة عدم القدرة على التعبير.. وتذكرت بل راجعت قلم الحربة النفسية والاعلامية التي كانت تحاك ضدك والاستاذ الحاج وراق لكن خابت مؤامراتهم..
هؤلاء المرتزقة من فتية وصبابا الاعلام الالكتروني للمؤتمر البطني لا يستطعيوا أن يقتلوا ذبابة ويحاول قتل الأحرار والأشراف الذين لم يبيعوا دنياهم وتاريخهم بثمن بخس كما فعلوا.. لأنه في الأصل خرجوا من بيوت العفن لذا يمارسون كل الاعمال القذرةوالعفنة ضد الآخرين.
والحمدلله الآن سفينتهم في طريقها للغرق وأول من سيجري هؤلاء المرتزقة، وتتذكر اخي عبدالمنعم عندما كنا نتحدث عن فسادهم وعفاناتهم كانوا يصفوننا بأقبح الألفاظ وهاهم اليوم يتحدثون عن الفساد ويكتبوا فيه ويفتحوا (البوستات) هنا وهناك..وقد نغموا علينا ذلك من قبل..
وعندما كتبنا عن فسادهم في (أجراس الحرية) تتذكر...؟؟؟؟.
وصفونا بكتاب المارنيز وعملاء الامريكان والصليبية العالمية...
وما بال اليوم رئيسهم المطارد دولياً يأسس لهم مفوضية لمكافحة الفساد..بعد أن أحكمت عليهم (حريات) الخناق..
ما قمتم به أخي العزيز منعم عملاً كبيراً أثبت للعالم قاطبة شجاعة القلم في وجه المعتقلات والسجون والضرب والتنكيل والاغتصاب.
إن الكلمة اليوم أصبحت أقوى من أسلحتهم.. ومن خيالاتهم المريضة..قاتلهم الله انا يؤفكون..


#282832 [المتجهجه بسبب الإنفصال]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2012 11:41 PM
مبروك الاستاذين منعم والحاج ،،،، أما الاشاعات مثل فلان يكتب لعلان فهذا دليل على جهل أولئك الرجرجة وأنهم هم من يسلكون ذلك المسلك ويرمون به الآخرين،،، وبالطبع الجائزة أصابت منهم حسداً قاتلاً مما زاد قلوبهم عفونة وما أسوأ حال المرء حينما يجتمع في قلبه الحسد والعفونة فانه يسهر الليالي يتقلب ويبحث عن أي معول للكيد ،،،، من حسدوكم وطاردوكم بالقلم مجرد زبد صحافة سيأتي اليوم الذي تجعله صحافة الديمقراطية يذهب ليمكث فيها أمثال الحاج وأمثالك وكل الكاتبين عن الحق والحرية والعدالة ،،، ومليون مبروك وعقبال نحتفل بالفوز الديمقراطي الكبير انشاء الله في السودان لنكتب كلنا عن حكومة كانت \" بلا وانجلا\" وليكتب الحاج مرة أخرى \" تبت يد المستحيل\"


#282701 [ابو ملك]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2012 07:03 PM
كييييييييف ولا والحاج صاحب اجمل مانشيت بعد توقيع نيفاشا تبت يد المستحيل برغم من ان نيفاشا تسببت فى انقسام الوطن الغالى ولكن اوقفت الحرب بارادة المناضل دكتور جون قرنق لو وجد لم حدث الانفصال ولكن هى قدرية الموت التى اختطفتها مبروووووك الباااحث عن الحرية دومااااااااااا وراق


#282381 [كوماندو]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2012 02:03 AM
مبروك الجائزة ....
ولكل مجتهد نصيب....

ولابد من الديمقراطية وان طال السفر.....


#282360 [طبيب ممغوص]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2012 12:57 AM
لك التحية استاذ معنم وللاستاذ الحاج وراق
ومبروك التكريم لكما ولكل الكتاب الديقراطييييين ممثلا في شخصيكما
انا كنت بعرف وراق وبفتش كتاباتو متنقلا خلفه من جريدة الي اخري فوراق من نوع الكتاب البيعلمك ان القلم امانة (ليس كما ناس عثمان ميرغني وناس الظافر وهلم جرا)وفجاءة اختفي بعد فترة اجراس الحرية وبعد زمن كدة فتشت عنو في النت وقادتني خطوات قوقل الي )((حريات)) والله لدرجة حسيت بالراحة الداخلية ومن يومها بدت علاقاتي بحريات ...نعم عمر حسن حتي يعاقب بماجنت يداه ظلما وضلال.


#282358 [Adal]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2012 12:49 AM
ليس من اللباقة فى شئ ان تقدّم شخصك الضعيف اولاً ثم الحاج وراق ثانياً العكس هو الصحيح .


#282344 [صديق]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2012 12:11 AM
والذي يصف خصومه بالتافيهين / ت لا يستحق الاحترام مهما اؤتي من الجوائز.
لا نشك في مواقفك ولكن لا يعجبنا اسلوبك فهل نحن تافهون؟؟؟؟؟


ردود على صديق
Sudan [كفاااااااااية] 01-27-2012 01:18 AM
اذا كنت كوز وامنجى اكيد **** وفاسد واي حاجة شينة قبيحة


#282311 [Hamed]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2012 11:06 PM
مبروك يا منعم لك وللاستاذ المفكر الحاج وراق، دعك من الصغار، ابواق الصغار،يعلم الجميع انك والحاج وراق تكبدتما مشاق الغربة انحيازا لقضية شعبنا المضطهد في كل مكان، مواقفكما الناصعة لا تحتاج لشهادة ولن تنتقص منها اعمال الصغار، الحاج وراق هرم شامخ سيذكر له التاريخ انه ما هادن ولا ساوم من اجل قضية بلادنا وشعبنا، من اجل الحرية والكرامة لشعبنا وتشهد كل كلمة في مقالاته الشامخة ان الانسان المظلوم هو قضيته، مقالات الحاج وراق درر في جبين تاريخ هذه الأمة ولو كان مساوما او صاحب مطالب آنية لإستوزر فبمثله يستر الطغاة عورات وجوههم وأنظمتهم القبيحة، لن ينس شعبنا ان الحاج وراق حين كان غراب الشؤم المسمى كذبا الطيب مصطفى ينعق في خراب فتنة وفاة قرنق، كان الحاج يبلسم الجراح النازفة ويحكي قصص شماليين قاموا بحماية اخوة جنوبيين والعكس. حكيم يداوي بقلمه الطاهر جراحا هي أخاديد حفرها هؤلاء الخنازير اللئام في وطننا ليقضوا به على التسامح والتعايش الذي كان سمة حفظ هذا الوطن حتى نامت نواطيره عن ثعالبه.
هنيئا لنا ولكم بالجائزة الرفيعة وليخسأ الصغار. نال شعبنا الجائزة، حين تسلمها من كرّس حياته من أجله.


عبد المنعم سليمان
عبد المنعم سليمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة