المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د. زاهد زيد
الرئيس وعلي الحاج والمال السائب !ا
الرئيس وعلي الحاج والمال السائب !ا
08-22-2010 01:42 PM

الرئيس وعلي الحاج والمال السائب !

د.زاهد زايد
[email protected]

جدد الرئيس وعده بتقديم ملف طريق الإنقاذ الغربي للعدالة وإضاف إليه اتهاما واضحا للدكتور علي الحاج والاتهام ليس جديدا كما ان وعد الرئيس ليس جديدا وهي لعبة دائرة بينهما من أيام \" خلوها مستورة\" .
لم ينجز الرئيس وعده كعادته ينفعل ويثور ثم يتمخض الجبل فيلد فأرا وعلي الحاج يبدو مطمئنا في منفاه في ألمانيا متمترسا خلف مقولته التي ترسخت في عقول الناس \" خلوها مستورة\" بأكثر مما ترسخت الاتهامات في حقه ولكنه زاد عليها هذه المرة هجومه علي الرئيس في جرأة من لا يخاف شيئا لأنه متحصن فيما يبدو وآمنا بما عنده من أشياء لا يبديها الا تلميحا .
والمسألة تبدو كلعبة يخيف بها الرئيس علي الحاج فيعرضها متى شاء ويخفيها عندما يريد . وكلما أبرزها ينبري له الدكتور متحديا . أما المال المنهوب فقد دفن في الجيوب وربما في البنوك كما دفن الطريق تحت رمال دارفور وكردفان .
هكذا هو التعامل مع المال العام في حكومة تدعي انها إسلامية وهكذا هي الشفافية من أناس يتسربلون بالدين ويزعمون انهم خلفاء الله في أرضه .
بلايين الجنيهات جبوها من عرق المساكين والفقراء ومنوهم بطريق طويل كهموم الغلابة وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها زاعمين انه في سنتين لا ثالث لهما سيرى الطريق النور وسيسير المسافر من الخرطوم لدارفور مارا بربوع كردفان لا تعترضه \"قشة\" وصدقهم المساكين واقتتطعوا من قوت اولادهم واعطوهم بلا من ولا أذى وكان الحصاد ما نسمع ونرى رئيس يتهم علنا ومن سنوات طويلة يقابله تحد ممن اتهموا ولا قضية رفعت ولا مال أرجع أما الطريق فعشم إبليس في الجنة .
ليس في كل هذا إلا دليلا على أن هؤلاء التأسلمين ليس لهم من الدين الا ثوبا يلبسونه ليمارسوا لصوصيتهم من ورائه, وشعار لخداع الناس مرة ولإرهاب المعارضين مرة أخري ولو اردنا لذكرنا عشرات الأدلة والبراهين على تسترهم خلف الدين وشريعته السمحاء .
ولكنا نأخذ ما جرى من نهب وسرقة لمال هذا الطريق كمثال بين ايدينا منذ اكثر من عقد من الزمان , رئيس يمسك بالملف يلوح به تارة ويخفيه تارة اخري وواحد متهم يتحدى الرئيس ومن معه وبعين قوية ويوجه \"ان هذه قضية بسيطة فيما يواجه الوطن مشاكل اكبر\" وهو يعلم ان نيران فتنة دارفور أشتعلت بسبب هذه الممارسات الإجرامية . ولا ندري ما هي القضايا الكبيرة ان لم تكن هذه من بينها.
انها \"القضية الفضيحة\" لكل المتأسلمين شعبي ووطني لا فرق فالمال الضائع هو بينهم جميعا من لم يتلوث به فقد كان مسئولا صغر او كبر , وجميعهم يعلم من الذي سرق ومن الذي تستر ومن الذي\" ضرب طناش\" وهو يؤاكل ويؤانس ويؤاخي هؤلاء وكأنهم لم ينبهوا او يسرقوا.
نحن نعلم ان الحق مضيع بين هؤلاء وان العدالة هي الاخرى في سجن بحجم الوطن وان الباطل قد نما وتطاول حتى لم يعد غريبا ان ترى وتسمع من يدافع عنه عيانا بيانا . ولكن هذا لن يجعل الباطل حقا ولا الظلم عدلا ولن يصير المجرم شريفا فمال الطريق المنهوب هذا في رقبة المتأسلمين يسألهم الله عن كل قرش منه أين ذهب ومن أخذه وبأي حق اخذه , وهي قضية في رقبة هذا الرئيس سيأله الله لِمَ لم يقدم السارقين للعدالة ؟ و لِمَ سكتَّ عليهم وأخر الحق والعدل ان يأخذا مجراهما؟
أن يدفع رئيسهم بالملف للعدالة أو يظل يلوح به ، أن يراوغ على الحاج او يلف يدور ، القضية ستبقى عار يأخذ برقابهم ونارا في بطونهم وحسرة عليهم يوم العدل الأكبر حيث لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ، وأنى لهم ذلك؟؟


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 1958

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#18094 [ابوعبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2010 03:14 PM
حفظك الله و لكن السؤال الى متى السكوت على هذا الظلم و هم سادرون في غيهم ؟اما حديثك عن عذاب القيامة فهذا امر ليس في حسبانهم البتة ز


#17816 [الحافظ عبدالنور-نيالا]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2010 01:02 PM
يا اخوانا الله والنبى اكشفوها ما دام ابت تنستر لاننا تبنا من تعب السفر تخيلو ان تذكرة الراكب من ام دخن الى نيالا فى الخريف وصلت الى مائة وخمسين الف جنيه ومقعد اللاندكروزر بمائتين جنيه اما تذاكر الاماكن القريبة الى نيالا مثل تلس (80كلم)فبخمسين الف جنيه(طبعا بالقديم لانو ما فى جديد اصلا من اولو؛)عشان اكشفوهاوريحونا من الغلاط الما جايب حقو ده.


#17791 [waheed]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2010 10:39 AM
خلوها مستورة دى معناها واضح يعنى استرنى واسترك طبعا الاثنين حرامية وكل واحد بهدد الثانى وعلى الحاج قالها صراحة للرئيس خليها مستورة وبس واذا كشفت المزيد من الاختلاسات والسرقات انا بفتح ملفاتكم كلها بتاعت الاختلاسات بعد ذلك سكت المشير دهرا بعد ان كان يهدد بالمحاكمة - عجبا لكم ياسارقى قووت الشعب الله ينتقم منكم وكمان باسم الدين - هى لله هى لله ! ! ! هى للكروش والجيوب ياحرامية لكن لن تفلتوا من القصاص


#17746 [safaralgafa]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2010 12:22 AM
خلاص خلوهم ليوم العرض الاكبر. حكاية غريبة.


#17742 [ابوسلمي]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2010 12:04 AM
خلوها مستورة دي بقت مثل, زي ( الله يكضب الشينة) . الكلام لمن يكون أكثر من بين إتنين ما حيكون سر. و لا شنو؟


#17737 [حامدابوعبدالمجيد]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2010 11:42 PM
مساء الخير ورمضان كريم

وفيت وكفيت لافرق بين الوطني والشعبي فكلهم فى السرقة سواء

المشكلة يادكتور من قتل الروح لدي السودانيين لماذ لاتوحد كل الجهود لازالة هذا

النظام بكل بساطة المعارضة ضعيفه اان لم تك ميته لذلك ستحكمنا الانقاذ طويلا

خصوصامن ولد فى عهد الانقاذ الان في العشرين من عمرهم

...........تصبحوا علي وطن


#17678 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2010 04:34 PM
لقد تم بيع سكر طريق الانقاذ الغربى اوراق وتصاديق فى دكان ضغير فى السوق العربى لمنسوبى الحركة الاسلامية


#17663 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2010 03:48 PM
انت عندك رئيس هو فى بيته زوجته شغالة بزنس وعندها مشاريع خارج السودان وعندما كانت زوجتة المرحوم شمس الدين ماعندها حق مرقة الماجى اى مسؤال سودانى قلبه ان راتبه ماينقص وعماراته ماتنقص وعلى الحاج منهم وفيهم وبكره يطلعوه اشرف سودانى ورئيسنا مشكلته لسانه وتسمعه يكورك تقول الراجل اسد لكن بعد ساعة يطلع جريوة وكلام سكران وماسك الشغلة جعلية ساكت وكان منتظرين خير منهم الرماده فى خشم الشعب


ردود على زول
United Kingdom [Omar Humaida] 08-23-2010 02:51 AM
زوجه الرئيس الارتري تعمل موظفه بمرتب اقل من 100$..!!!!
وهي ليست مسلمه.. ولا عندهم شريعه
انا اتحدث هنا عن ارتريا وليس بريطانيا..!!!!


#17654 [samir ali almadani]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2010 03:24 PM
يا دكتور زاهد خليها مستورة;)


د.زاهد زايد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة