المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عثمان مرغني، وعبد الباقي الظافر.. أي تيار يمثلان..!
عثمان مرغني، وعبد الباقي الظافر.. أي تيار يمثلان..!
01-29-2012 12:52 PM

عثمان مرغني، وعبد الباقي الظافر.. أي تيار يمثلان..!

الطيب الزين
[email protected]

كان الله في عونك يا وطن، في هذا الزمان الذي اعتلى صدارة الإعلام فيه، أمثال عثمان مرغني، وعبد الباقي الظافر وغيرهما من مزيفي الوعي.. الأول رئيس تحرير صفيحة عفوا، صحيفة التيار، والثاني كاتب راتب فيها.. ولا أدري أي تيار يمثلان..؟ وما هو موقع تيارهما هذا، ضمن تيارات الجهل والتخلف، التي سرقت إرادة الشعب تحت جنح الظلام..؟ ومن ثم عاثت خراباً وفساداً في طول البلاد وعرضها، لم تسلم منه جهة أو مؤسسة، إلا اذا سبحت بحمد النظام، كما تفعل صحيفة التيار والأهرام اليوم، والإنتباهة وغيرها من جوقة المطبلاتيه ..!
وحتى لا يتهمنا احدا بالهجوم والتجني عليهما، أحيلكم الى مقالين الأول كتبه عثمان مرغني، تحت عنوان\" جبريل إبراهيم\" استهله بكلام لا بأس عليه، لكنه في منتصف مقاله، إنحدر نحو لغة الدعوات والتوسلات للنظام، مما أفرغ مقاله من مضمونه، بل أظهره بأنه ليس أكثر من مطبلاتي صغير..! إذ كيف يسمح لنفسه إن يظهر قضية السودان في دارفور، بأنها قضية يمكن حلها بإنتهاج خط مرن وتهدئه تجاه جبريل إبراهيم الذي أصبح رئيساً لحركة العدل المساواة، وقد طالبه المؤتمر الذي إنتخبه بالثأر، عقب الإغتيال الغادر لشقيقه د. خليل إبراهيم، من قبل النظام الذي يسميه عثمان مرغني حكومة.. هل نظام الإنقاذ الذي لم يعط الشعب السوداني خلال سنوات حكمه غير الدماء والآلام والحروب والفقر والآزمات المتلاحقة، والأحقاد المتناسلة..! نظام لم يعرف سوى سرقة خبز الفقراء والكادحين والجائعين، ليشتري به السلاح لقتل تطلعاتهم في الحرية والديمقراطية ودولة العدالة..! إي صحفي أنت يا عثمان مرغني..؟ لا أعتقد أن صحفياً مهما كان مستوى غفلته، سيسمح لنفسه أن يصف هكذا نظام بمفردة \" الحكومة\" ..؟ إلى ذلك الحد هي غفلتك كبيرة..؟ لذا لم تعد تفرق بين مفردة فكاهة ومتاهة، اي نظام وحكومة..! لا ظن أنك تجهل.. وإن كان بعض الظن أثم..!
اما أخونا عبد الباقي الظافر، كتب مقالاً بعنوان في بيتنا.. صدام حسين ! مشبهاً الحاج آدم المعين كنائب لرئيس النظام، الذي لا يقدم ولا يؤخر في الأمور شيئاً، بصدام حسين.. والله مهازل..! صدام حسين الذي أخرج العراق من براثن الرجعية والتخلف، وحرر أقتصاده، لاسيما نفطه من هيمنة الشركات الأجنبية.. صدام حسين الذي فتح أرض العراق لكل العرب من المحيط الى الخليج بلا تاشيرة.. صدام حسين الذي غرس مليون نخلة، كما قال يدا تقاتل ويدا تبني.. صدام حسين الذي أخرس الفرس بعد حرب ثمانية أعوام.. صدام حسين الذي محى الامية بين أبناء الشعب العراقي بل وفتح الجامعات العراقية لكل ابناء الامة للدراسة، ليس الدراسة فحسب بل تكاليف السكن والاعاشة والنثريات، حتى نال الكثير الدكتوراه على حساب العراق تطبيقاً لشعار نفط العرب للعرب.. صدام حسين الذي كان يسمى جيشه بجيش العلماء .. في آخر زمن يصفه عبد الباقي الظافر بالمغرور.. أيهما المغرور هو أم أنت ..؟ والله هذا زمانك يا مهازل فامرحي بل برطعي كما شاء لكي الهوى..! صدام حسين يا هذا..! لولا المؤامرة الخبيثة، لكان العراق، بل أغلب دول الوطن العربي، في دائرة الضوء، وما كانت إيران ستتجرأ ان تعبث بأمن البعض منها كما تفعل الآن في بعض دول الخليج، العراق في عهد صدام كان خلية من العلماء، وقاعدة للقوة والنماء على اكثر من صعيد، العراق كان في طريقه نحو نادي الدول المتطورة، وقد شهدت بذلك تقارير الأمم المتحدة منذ ثمنينات القرن الماضي، اذ قالت أن العراق في طريقه للخروج من دائرة العالم الثالث.. هل تعرف ماذا تعني مفردة الخروج من دائرة العالم الثالث يا اخونا عبد الباقي..؟ هذه الدائرة الشريرة التي يحشد نظامك البائس هذا، كل معطيات العصر ومنجزاته، حتى يبقي الشعب السوداني رازحاً في كهوفها، باشاعته للخرافات والشعوذة والدجل..! هل نظام يقاتل من أجل أن يبقي شعبه في دائرة الظلام.. تشبه رموزه بشخص بقامة صدام حسين، الذي كان يحشد كل مفاخر الماضي ومنجزاته للولوج لآفاق المستقبل.. ألا تشعر بالخزي والعار وأنت تصف زعيم كان يقول تباً للمستحيل وعاش المجاهدون والله أكبر.. كم أرثي لك، ولكما، ولامثالكما.. المصابون بمرض الإنتهازية التي لا وقار لها ولا حراسة عليها من الصدق أو الشرف.. الإعلاميون والكٌتاب الراكعوان تحت أحذية الطاغية، أيها الصامتون ومن حولكم كل أسباب الحديث وبغضب..! تعلموا ذرة من طموح النمل، وجرأة الذباب الذي يستقر بلا إستئذان أو خوف على وجه وأنف الطاغية..! حتى نقرأ لكما يوماً، مقالاً يقول للطاغية لقد بلغ السيل الذبى وأن الذباب قد حط على انفك..!




تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1494

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#286202 [omer]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2012 02:26 PM
لقد ظلمتهما ورب الكعبة فعثمان والظافر يمثلان جيلا يابى ان ينكسر ويكتبان بضمير حى وبجراة يحسدان عليها ونحن المعلمين نقرا ما بين السطور ايا كان اجاههما فضلا عن انهما يكتبان بتجرد وحيادية والحكم عليهما فى موضوع او موضوعين لم يوافقا هواك يدخل فى باب التجنى عليهما ان لم يكن حسدا فالتيار كصحيفة استطاعت برسوخها وقوة طرحها ان تفرض نفسها على جميع الصحف التى سبقتها فلكل واحد راى فصدام الذى تراه بطلا يراه غيرك سفاحا ومجرم حرب وليس غزوه للكويت ببعيد فنحن (الفينا مكفينا ) وانى ارى الظافر وعثمان صحفيان متميزان ولا احسب ان حجرك سيحرك ساكنهما التحية للتيار وطاقمها


#284241 [hijazee abdel]
0.00/5 (0 صوت)

01-30-2012 01:23 AM
والله انت فعلا ما بتستحي صدام شنو المناضل الجسور قل لي بربك كم من المسلمين قتل صدام . وكم من الاكراد المساكين حرقهم فى خمسة دقائق بالكيماوي فى حلبجة. واذا كان صدامك هذا بهذا القدر من الذكاء كما تدعى كيف تتمكن سفيرة اميركية ان تبيع له الترام فى رابعة النها.وفعلا اذا لم تستحي فاصنع ما شئت


#284152 [حسبوودبدر]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2012 09:13 PM
لا فض فوك أستاذ الطيب زين العابدين فأن مثال للإسلامي الصالح


#284124 [سوداني وافتخر]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2012 08:07 PM
يبدوا انك ماعندك موضوع الكل يعرف من هو عثمان ميرغنى حاصب القلم الحاد الذي يطبز به عين لك من يتلاعب بقوت هذا الشعب الكادح , وفر حقدك لنفسك وهات لنا حاجه نسفيد منها بلا شغال العيال البتعمل فيه دة او غيرة و حسد النسوان


#284067 [NB]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2012 06:39 PM
Garbage in, garbage out! You are attacking the character of both columnists based on a single column for each. I\'d understand if you were to show your views rather than attacking characters. Now, someone out there could use YOUR words here to say that you are a blood thirst person for supporting Saddam Hussein who, in addition to most good he did, was also a dictator that wiped off Iraqis (Kurds) and invaded another country killing hundreds of its citizens!!


#284054 [الصفر البارد]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2012 06:18 PM
اخي لا تتعب نفسك كل السودانيين يعرفون هم جيدا


الطيب الزين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة