تجميع أم تصنيع
01-30-2012 01:26 PM

خلوها مستورة

تجميع أم تصنيع

طارق عبد الهادي
[email protected]

شاهدت على فضائية النيل الأزرق ومن معرض دبي للطيران الجناح الخاص بصافات الطائرة السودانية الصغيرة للتدريب فتبادر السؤال الى ذهني هل هو مثل تجميع السيارات الذي يقوم به السودان وتقوم به مصر والأردن وسوريا باستيراد المحرك والهيكل ومن ثم تركيب الأبواب والزجاج والمساند ويقال انه تصنيع محلي! بما نسبته 40 الى 50 % في المائة! و يتم الاحتفاء بذلك ، هذه مسألة مزمنة بل عقدة مع التكنولوجيا ، العرب منذ عهد الإسلام الأول كانوا من يصنعون لهم السيوف هم سلمان الفارسي وصهيب الرومي وعند اندياح وتوسع الدولة الأموية وبعدها الدولة العباسية شرقا تولى العجم كل شيء من صناعة الأواني الزجاجية البدائية وصناعة الورق الى صناعة السيوف والساعات ، نحن امة لديها عقدة من التكنولوجيا وإلا فقل لي بربك من البحرين الى المغرب العجلة الصغيرة او البسكلتة تستورد من الصين ، صناعة الطيران كما توثقها الأفلام بالأبيض والأسود ، أفلام حقيقية ولدي عشق خاص لها لأرى كيف تطور هؤلاء الناس وكما ابتدرها الإخوان رايت في الولايات المتحدة تنافسا مع بعض المغامرين الفرنسيين في العشرية الأولى من القرن العشرين تراهم بورش عادية بمقاييس اليوم شي أشبه بالحدادة والنجارة والعمل بهمة مع تطبيق نظرية الطيران ومع الفشل مرة واثنتين إلى ان تمكنوا من النجاح والطيران بمحركات بدائية نعجز اليوم بعد أكثر من مائة عام ان نصنع مثلها ليس في السودان فحسب بل في كل العالم العربي سواء محركات السيارات البدائية قبل مائة عام او محركات الطائرات القديمة فأين العلة هل هي عجز في كليات الهندسة بأقسام التصميم الصناعي ام في التنفيذ ام في دعم وتشجيع الدولة ، نريد حتى نصدق ان نرى التصنيع من أوله للمحرك حتى وان كان بدائيا ،سواء محرك سيارة ام طائرة صغيرة بأيدي سودانية ثم بقية الأجزاء التكميلية ، الصناعة المتاحة التي فرطنا فيها هي صناعة الأحذية ، المدابغ الحكومية المترهلة لا توفر خامة جيدة للمبدعين والحرفيين في هذا المجال وهم كثر، لنمشي على الأرض أولا وبعدين الطيران ، تصنيع معطل وقصر مشيد.
آخر الكلام :
بدت الأستاذة سناء حمد وزير الدولة بالإعلام مرتبكة بقناة الجزيرة بالأمس مدافعة عن موقف السودان النفطي ولا ادري هل هي الرهبة من الجزيرة ام من الكاميرا ام هو صغر السن! ، كررت خمس مرات نحن نأخذ النفط عينا وبما أن العرب عامة ضعفت لغتهم وفهمهم للفصحى العربية فسيظنون أننا نأخذ عنوة وان عينا توحي بقوة العين ولم تكن كلمة موفقة وهي قريبة من كلمة عنوة جرسا وإيقاعا ، كان من الاوفق ان يكون التعبير نحن نأخذ نصيبنا نفطا بصورة تقريبية لرسوم مرور برميل النفط حسب التكلفة العالمية ، وبالمناسبة كثر الجدل ولم يقدم احد بصورة علمية ومن تجارب دول شبيهة بوضعنا كم السعر المعقول لمرور برميل النفط في أنبوب البلد الآخر المملوك له مع استخدام موانئه ، كل وسائل إعلامنا المقروءة والمشاهدة تبعد عن هذه العلمية ولدينا مشكلة في الإحصاءات والأرقام فهل يمكن لخبير اقتصادي ونفطي مثل السر سيد احمد أن يدلي بدلوه ويذكر لنا أرقام من تجارب دول مشابهة فقد مل الناس من التنظير.
صحيفة الوفاق


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1433

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#284643 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

01-30-2012 03:00 PM
التجميع نوع من الأستعمار الأقتصادي او الأحتكار ؟ فمصنع جياد الآن يحتكر صناعة السيارات في السودان ؟؟ فاذا ظهر في السوق سيارات اجود وأرخص فالسودان لن يستوردها لهذا السبب ؟؟؟ وسوف يتعود ويكتسب خبرة آحادية كل من يعمل في مجال الصيانة علي هذا النوع المحدد بحيث يخاف المستهلك من المغامرة بشراء نوع آخر لا يعرف عنه العاملين في الصيانة كثيراً ؟؟؟ وفي مصر احتكرت شركة فيات الإيطالية سوق السيارات في مصر لعشرات السنين وصار كل عمال الصيانة لا يعرفون غير صيانة سيارات نصر وهي فيات مجمعة ؟؟؟ والمستفيد من هذا الأحتكار الشركة المحتكرة ووكيلها فقط ؟؟؟ ويستفيدوا كذلك بالأيدي العاملة الرخيصة وخاصة في بلد كالسودان حيث العامل ليست له اي حقوق كما في الدول المتقدمة مثل التأمين الصحي والمرتب المجزي وتعويضات عن مخاطر العمل الي آخره ؟؟؟وتستفيد الشركة المصنعة بتحويل الأعمال الخطرة علي صحة مواطنيهم بدولتهم الي الدولة التي يتم فيها التجميع مثل أعمال الدهان ( البوهية )الخطرة علي الجهاز التنفسي ؟؟؟ والشركات المحتكرة لا تسمح بكشف اي سر صناعي الي مهندسي او عمال الدول التي يتم فيها التجميع لأسباب لا تخفي علي أحد ؟؟؟ وهذا رد علي الحالمين الذين يقولون اليوم نجمع وبكرة نصنع ؟؟؟ مصر الي اليوم لا تستطيع صناعة مسمار في سيارات نصر التي تحتكر سوقها لعشرات السنين ؟؟؟ والحكومات الفاسدة هي التي تستفيد سياسياً بخداع السذج وانصاف المثقفين الذين تفتنهم هذه الأكاذيب ؟؟؟ صناعة السيارات والطيارات وتجميل الدوارات وبنا الأستادات ولا يعنيهم او يهمهم ان نستور د شعيرية ومكرونة وبيض فاسد ؟؟؟انهم يهربون من المشاريع الأنتاجية الضخمة التي يمكن ان تغير في مستوي معيشة المواطن وتكسب الدولة الكرامة والهيبة وتكفيها العوز والشحتة ؟؟ولا يتورعون في اطلاق شعارات كبيرة تفوق عقولهم الصغيرة للكسب السياسي فقط مثل نأكل من ما نزرع ونلبس من ما نصنع؟؟؟ فلنفوق ونعمل معاً لإزاحة هذه الحكومة الفاسدة التي تدمر السودان من أجل مصالح حكومة اللصوص مغتصبي الرجال والنساء قاتلهم الله ؟؟


#284586 [مجتهد سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

01-30-2012 01:50 PM
الغرض الأهم هو كان الشوفونية والكسب الإعلامي الرخيص وليس هناك مانع من تكسب جهات محددة بتوريد الإحتياجات لهذا المشروعات الفاشلة من الخارج وهدر العملات الصعبة .....حتى اللغة العربية التى تميز فيها السودانيون على مر الدهور صارت مستباحة لكل من هب ودب .. وظهر ذلك بصورة بواضحة ايضاء فى برنامج الاتجاه المعاكس حول الربيع العربي فى السودان والذي للأسف اظهر الحكومة والمعارضة براميل فارغة ... والله يرحم هذا الوطن الذي ليس له وجيع.



ردود على مجتهد سوداني
Venezuela [زول الأصلي] 01-30-2012 08:30 PM
لاحظت كثرة الإستخدام مؤخراً لكلمة شوفونية، وغالب الأمر ان معظم مستخدميها يقصدون بها حب الظهور ( من كلمة شوفوني العامية) في حين أن القلة تدرك معناها وتستخدمه في محله بمعنى التعصب ( خاصة القومي) ، كما أن هناك من هم (بين بين) في الأمر فيستخدمونها بمعنى ( حب إظهار التعصب لفكرة ما .... )
وددت أن أدلي بدلوي في الأمر ونقلت لفائدة الإخوة ما يلي عن الكلمة وأصل منشأها ومعناها وقد نقلته عن موقع Kabtryat الأليكتروني :
)) الشوفينية فكرة متطرفة وغير معقولة وهي التحزب باسم المجموعة التي ينتمي اليها الفرد، وخاصة عندما يتضمن الحزب حقد وكراهية تجاه أي فريق منافس. كأصحاب التمييز العرقي (حركة منشأها بريطانية).

في الوقت الحاضر الشوفينية هي مصطلح شائع الاستخدام يدل على عنجهية الرجل (بالإنجليزية: male chauvinism‏)، والتي تشير إلى الاعتقاد بأن الذكور تتفوق على الإناث. كذلك الأمر بالنسبة للإناث الشوفينيات (بالإنجليزية: female chauvinism‏) التي تعتقد أن الإناث أعلى من الذكور.

بمعنى آخر الشوفينية هي المغالاة في التعصب. ففي حال التعصب القومي وحب الوطن يعتبر الشوفيني وطنه أفضل الأوطان وأمته فوق كل الأمم وخصوصاً عندما تكون هذه المغالاة مصحوبة بكره للأمم أخرى.

وقد جاءت هذه الكلمة من اسم نيكولا شوفان الجندي الفرنسي الذي جرح عدة مرات في حروب الثورة الفرنسية وحروب نابليون ولكنه ظل أبداً يقاتل في سبيل مجد فرنسا ومجد نابليون، وتستعمل الشوفينية حالياً في مجال الاستهجان وعدم الاستحسان وتمثل النازية الألمانية قمة التعصب الشوفيني.((
وأسأل الله الهداية للجميع


طارق عبد الهادي
طارق عبد الهادي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة