المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

01-30-2012 06:25 PM

نجاح وزارة الثقافة عبر السوق الأسود للعملة!!

عبد الغفار المهدى
[email protected]

اأعتقد أن الناس نسيت معرض الخرطوم الدولى للكتاب الذى نظمته وزارة الثقافة الأتحادية فى العام الماضى فى الفترة من (3ــ13 أكتوبر2011)،والذى أعقبه مهرجان الخرطوم الدولى للموسيقى والذى كان عنوانا للفشل،وفى كلمة الوزير السمؤال خلف الله فى مهرجان الموسيقى الذى أعقب مهرجان الكتاب أعلن بكل فخر أن السودانيين أشتروا كتبا بمبلغ (6) مليار جنيه سودانى،وكان المعرض قد شاركت فيه العديد من دور النشر العربية والأجنبية وكان تحت رعاية الأستاذ على عثمان طه نائب رئيس الجمهورية.
الكثيرين أندهشوا من ضخامة هذا المبلغ الذى أنفقه الشعب السودانى فى شراء الكتب ،وهويشكو من غلاء المعيشة وأرتفاع أسعار الأضاحى وقتها،لكن الدهشة تكمن فى حقيقية ماوراء هذا المبلغ الكبير الذى بالتأكيد لم يدفعه الشعب السودانى لشراء الكتب وألا معنى ذلك أن الشعب السودانى من أكثر الشعوب رفاهية،ولكنه يشيع ويروج الأكاذيب حول حكومته الرشيدة التى أرسلتها السماء من أجل عيونه.
فالحقيقية أن المعرض المذكور رغم ما وجده من مساحة فى أجهزة الأعلام ،للترويج له ولطمأنة دور النشر الأجنبية التى شاركت فيه ولم تجد من يشترى مطبوعاتها عندما أفتتح المعرض وبدأ المشاركون يتململون من ضعف الأقبال، وعكس ما نقله لهم الوكيل المصرى الذى تعاقدت معه الوزارة للتنظيم بواسطة أحد المدراء،والذى بينه وبين هذا الوكيل علاقة عمل ومصالح،وبما أن الشركات ودور النشر المشاركة فى المعرض تم منحها أمتياز لتحويل أموالها عن طريق بنك السودان وبسعر صرف الدور الحقيقيى من البنك وليس من السوق السوداء، تفتقت زهنية وعقلية القائمين على أمر المعرض ومن أجل أرضاء دور النشر والشركات الأجنبية المشاركة وضمان مشاركتها فيما هو قادم تم الأتصال ببعض تجار العملة من ذوى القربى الحكومية (السوق السوداء) وتم الأتفاق معهم على شراء منتوجات الشركات المشاركة فى المعرض ،وبالتأكيد هناك أمتياز يسيل له لعاب تجار الدولار فى السوق الأسود،وهو فارق السعر فى العملة ،وحتى يسهل أستعياب المسألة فبامكان أحد التجار أن يتفق مع أحدى دور النشر على شراء كافة منتوجاته على طريقة (الكوم) مثلا بمبلغ مائتان مليون ويتم تحويل هذه المبالغ عن طريق الوكيل أو الشركة بالدولار والتاجر لاتكلفه المسألة سواء سفرية لمدة ثلاثة أيام ومن بعدها يعود بغنيمته من الكموشين..
ولكن الآن صدقت الوزير السمؤال حينما ذكر مبلغ ال6 مليار ونصف،وهذا يوضح بجلاء تدهور الأوضاع فى السودان وأستشراء الفساد حتى وزارة الثقافة التى من وأجباتها تثقيف الشعب وترقيته تدار بهذه الطريقة العشوائية والتى لاتختلف عن طريقة تجار السوق السوداء أنفسهم..
والآن يقوم تجار العملة بشحن شباب وفتيات فى سن المراهقة الى مصر وأثيوبيا فى مقابل التذكرة ومبلغ مائة دولار ،وبعد أن يقوم بأستلام العملة منهم لاشأن له بعد ذلك ،وأخر ما جلب شحن الى مصر لاعب دولى كبير تنقل بين ناديى القمة وبعدها ترك الملاعب ودخل سوق العملة سريع الثراء.
وبالتأكيد السيد نافع على نافع الذى يسىء الى المعارضين يعرف عن الفساد الذى يعشعش فى جميع أركان ومستويات نظامه الذى أفقد السودان الكثير وقزمه...


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1199

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#284917 [متعودادايمن]
0.00/5 (0 صوت)

01-30-2012 09:17 PM
سؤال برئ ؟؟؟

بلاي السمؤال ده هو نفسه السمؤال امام و خطيب مجمع حسن متولي في بحري ؟؟؟؟


ردود على متعودادايمن
France [mohamed alfateh] 01-31-2012 02:35 AM
سؤال للسيد وزير السخافه من اين لك مادفعته من مهر بالملايين والفيلا والدهب لزوجتك الثانيه التي تقيم في طرابلس حي فيلات الدريبي .


عبد الغفار المهدى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة