المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
التأجيل أم التعجيل للحالة السورية
التأجيل أم التعجيل للحالة السورية
01-31-2012 10:28 AM

التأجيل أم التعجيل للحالة السورية

عز الدين آدم النور
[email protected]

الربيع العربي موجٌ هائجٌ لا يقف حتي يلغ منتهاهـ ،ونهياته بإن يجرف كل الطغاة والمتكبرين الذين يسبحون عكس التيار ويرميهم في مذبلة التاريخ إلي غير رجعه وإرادة الشعوب وعزمه قوة لا تقهر بالسلاح والتقتيل ولإرهاب ،وغير برهان وشاهد ما جري في محيطنا الأقليمي من التغيرات في العام المنصرم 2011م، فذهب كثير من أصحاب الأنواط والألقاب المفخخة التي سمي بها أنفسهم إلي مذبلة التاريخ ولا نقول إلي الجحيم لأن الجحيم بيد ملك الملوك وحدهـ.
وعجبي وإستغرابي للحالة السورية.
 عجبي وإستغرابي من الرئيس الأسد والذين يقفون من ورائه.
 عجبي وإستغرابي من جامعة الدول العربية.
 عجبي وإستغرابي من ذالكم الشعوب العربية الذين تنسموا نسيم الحرية عن قريب.
عجبي لرئيس السوري وعوانه بأنهم ما زالوا متشبسون بكراسيهم وأحلامهم وقد جآءهم النذير والخبر اليقين من (زين العابدين بن علي ومبارك والقذافي وعلي عبد الله الغير صالح للحكم) وفار التنور فلا عاصم من أمر الله.
وعجبي وأستغرابي لجامعة الدول العربية العشرات يموت برصاص السلطة وهم يمددون الآجال لأجل المزيد من التقتيل والدمار والتشريد، كم وليد لا يعرف من الدنيا إلا شطر والدته مات برصاص الطغاة بعد دخول عناصر الجامعة العربية لسوريا؟ وكم من عجوز طاعن في السن خر عليه السقف بسبب قذائف الهاون ودبابات الدولة السورية التي من دمه وعرقه بعد دخول الدابي ورفقائه.
وعجبي وأستغرابي لذالكم الملايين من البشر في الدول العربية الذين تنسموا عريج الحرية وإنعتقوا من الذل والجبروت لا يسيرون مسيرات الغضب والإستهجان من أجل نصرة أخوة ما زال يعذبون وينكلون من أجل أن قالوا لا لا لحكم الفرد نعم نعم لإرادة الشعب والديمقراطية الحقه وبينهم وبين من يُقتلون كيلومترات من اليابسة أليس فينا المعتصم؟.
سوريا اليوم هي محط أنظار الأحرار الذين لا يريدون علواً ولا فساداً في الأرض سوريا اليوم هي محط أنظار الذين يردون الديمقراطية الحقة لا زعامات ولا عشاعر ولا يحزنون، شعباً أبياً حراً متساوياً كأسنان المشط يتقدم فيه القوي الأمين ذو العلم المناصب، ويتأخر من لا يتصف بهذه الصفات يتقدم من يعرف ويعترف بأن السلطة بيد الشعب وبأن الجيش والسلاح لحماية الشعب والأرض من العدوان الخارجي، يتقدم الصفوف من يعرف بأن الجيش والسلاح من لحم ودم هذا الشعب فيُستخدم لحمايته وراحته وتكفيف دموعه وأحزانه.
نسمعك ونبصرك غداً يا الشعب السوري بلا أسد ولا نمر بل الحمائم وخصن الزينون يرفرفان فوق سماء سوريا المعطاء سوريا خالد بن الوليد وعمر بن عبد العزيز لا سوريا الأسود والحوش.

عز الدين آدم النور
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 507

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#285769 [شمس ]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2012 03:09 AM
ليتهم كانوا (اسود) ، بل هم (جرابيع وجرزان) .. 40 عاماً لم يطلق هذا النظام الدموي ، طلقة واحدة في الجولان المحتل باتجاه اسرائيل ، .. يأتي ليقول لك أحدهم (سوريا الممانعه) (سوريا الصمود) وذلك الهٌراء الذي يردده (نظام الخرطوم) الذي يشاركه دمويته ، ويسانده ويدافع عنه بشراسة في الجامعه العربيه و بارسال جنرال متهم بجرائم حرب في دارفور ليقود بعثة (الزور) العربيه لدمشق ، ذلك بتنسيق من الدباّب (كرتي) الذي ترك الخرطوم واقام بالقاهره ليدافع عن الديكتاتور السوري ، حتى يقتل لمزيد من الاطفال والنساء بوحشية ودم بارد .

لكن اليوم .. هاهو ديكتاتور سوريا يسقط بامتياز ..

.. الدور الآن على نظام (كرتي) لم يبقى الاّ هو ، في ذلك الوقت سلا يجد (كرتي) من يدافع عنه .


عز الدين آدم النور
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة