المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
د/ الأفندي .. لقد أفهمت لو حدثت عاقلا.!ا
د/ الأفندي .. لقد أفهمت لو حدثت عاقلا.!ا
01-31-2012 10:29 AM

د/ الأفندي .. لقد أفهمت لو حدثت عاقلا!

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

الدكتور عبد الوهاب الأفندي ..الأكاديمي والباحث السياسي والاسلامي المعروف، الذي قلب ظهر المجن على بني جلدته من جماعة الحركة الاسلامية في السودان ، ونأى بنفسه عن مشروعهم الفاشل ، ربما يحمد له البعض أنه يحاول تخليص ضميره بتوجيه سهام النقد لتجربة نظام الانقاذ وقد نفض عنه يده ، بعد تصدع الحركة الأول و الذي شقها الى نصفين باتا يتنازعان ويتجاذبا مجاديف مركبها الهائم في بحر المجهول ، وهاهو د/ الأفندي يستشعر انقساما جديدا داخل منظومة الحكم وحزبه ، دون شك سيكون محسوبا على الحركة الاسلامية أو قل ما تبقى منها ، على خلفية ما رشح من انباء حول المذكرة التي تشغل بعض الأقلام في الفترة الأخيرة !
بيد أن الكثيرين ينظرون لما يكتبه الدكتور الأفندي باعتباره ، لا يخرج عن ما يمثل العرضة خارج الساحة ، بعد أن قذفت به أمواج اصطراع التيارات بعيدا عن مؤانيء الجماعة ، وهو موقف طبيعي يقفه كل من يتجرع هذا الكأس ، فيحاول أن يتلمس لنفسه موقعا مثاليا ، يتقرب به من نبض الوطن وأهله ، وقد يكون البعض مخلصا وخالصا في توبته ان لم يخني التعبير ، أو يكون البعض الآخر ( براجماتيا ) في وسائله بحثا عن غايات ذاتية أكثر منها وطنية ، كالطريقة التي يحاول بها شيخهم الكبير الدكتور الترابي الالتفاف على الوعي الجماهيري ومن باب الاستخفاف الواضح ليعود اليه نقيا كما ولدته أمه ، من خلال محاولاته التبرؤ من خطايا ورزايا النظام الحالي ، مثلما يحاول أي أب ان يتملص من سلوك ابنه العاق ، رغم أنه سيظل يحمل اسمه شاء أم أبى بصورة أبدية !

في مقاله اليوم الذي سرد فيه جوانب من مسببات تفاقم الصراع بين الشمال والجنوب ، موضحا بعض النقاط التي يمكن لو أن الطرفين اتبعاها لتجنبا قيام حرب جديدة لم يعد في أي من جسدهما متسعا لطعناتها!
بيد أن ما لفت النظر ، في خاتمة مقاله ، الدعوة المثالية التي وجهها لأهل النظام رغم شرحه أعلى المقال لتركيبتهم النفسية و التسلطية قولا وفعلا ، بأن يتركوا الجمل بما حمل ، للعائد حديثا الى ردهات الحزب ومن ثم الصاعد الى منصة القصر قفزا بزانة توازانات الصراع المرحلي داخل الحركة ومكايداته
النائب الثاني لرئيس الجمهورية ..( الحاج أدم يوسف )
ليقود مرحلة انتقالية تفضي الى تحول دستورى كامل تمهيدا لحكم ديمقراطي حقيقي تشارك في صنع سودان الغد من خلاله كل فعاليات المجتمع السياسي والمدني !
وهو طرح من الناحية النظرية ، قد يقول المتفاءلون ، لابأس به ، ولكن هل غاب على الدكتور الافندي وهو الذي عرف الجماعة اياهم ظاهرا وباطنا ، أنهم ليسوا بهذا القدر من التفهم للمازق الذي أدخلوا فيه البلاد ، فيستخيروا ضمائرهم التي اعماها الفساد والسلطان ، لتصحوا فجأة ، وتقول مزكية ما طرحه دكتور الأفندي ، وهم الذين رفضوا مجرد توسيع قاعدة حكومتهم ولكن وفق برنامج ، توافقي مشترك بين كل أطياف المشهد السياسي ، وبعيدا عن البرناج الأحادي لحزبهم الفاشل ..!
لقد اسمعت لو ناديت حيا ، دكتور الأفندي .. أو أ فهمت لو حدثت عاقلا !
فخير الكلام ان قلّ ودلّ، ليس هو نصح المجنون الميئوس من شفائه بالتوقف عن عبثه وان كان حبيبا لقلبك ، وانما الأمثل هو التوجه بالحديث لمن يربطه ويحسن وثاقه ، تجنبيا للدار أو من حوله المزيد من الخسائر..فقل لشعبك يادكتورنا الحبيب ، ما حك جلده مثل ظفره ، وان أدماه الى حين !
وأدعو له بعون الله في مسعاه ، للخلاص ممن بصمت على صك فشلهم بالعشرة ، ونحسبك أو نرجو أن تكون مخلصا صادقا في تراجعاتك، ..وشعبنا كعادته طيب يسامح الاوابين ! والله من قبل ومن بعد يحب التوابين..
انه المستعان ..
وهو من وراء القصد


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2313

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#285757 [المنصوري]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2012 02:22 AM
كذبت أيها الكوز الفاسد يا الاسمك عبدالواحد

ارجو ان ترجع للسيرة الذاتية لدكتور الافندي
والافندي ود عمد وشيوخ وأهل طين ونخيل وسيف موروث وعينو مليانه من ما قام

لو كانت تهمه مصلحته الشخصية لما خرج وترك حكومة السجم الرماد المكرن من عهد عاد
الافندي من حقه كمواطن سوداني وبكفائته ان يتم تعيينه في أي مركز في الدولة وليس له الحوجة في جنيهات التحضير


#285293 [واحد كان معاهم]
0.00/5 (0 صوت)

01-31-2012 12:40 PM


التائب من الذنب كمن لا ذنب له والتوبة تجب ما قبلها . عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أصبح ثاني الخلفاء الراشدين وفاروق الأمة الذي فرق الله به بين الحق والباطل، كاد يقتل الرسول عليه السلام في لحظة من لحظات الجاهلية، ولم يؤخذ بجريرة ماضيه.












#285276 [عبدالواحد00 ]
0.00/5 (0 صوت)

01-31-2012 12:15 PM
حتى انت يا برقاوى ؟ ما هو الجديد الذى اضفته لمقالة الافندى ؟الرجل بوضوح يبحث عن مخرج آمن لنظامه القديم دون سؤال عن مافعله بالشعب وانا اعتبر مقالتك مجرد (كسره) للحن جنائزى كان قد اداها الافندى !! وكان الاجدر بالافندى ان يقول لنظامه المشرف على الهلاك (إنتهى الوقت أيها الاغبياء) وابداءه الشجاعه هو شخصيا فى مواجهة الشعب ويعيد له كل امواله التى كان قد اغدقها عليه النظام ليكون ملحقا ثقافيا بعد ان انفق عليه لينال شهادة الدكتوراة والصفه التى تسبق إسمه !!ومعلوم انه كان من حاشية الشيخ ووفاءا لما قدمه له الشيخ فهو يجتهد لايجاد موقع قدم جديد لشيخه وهذا هو فحوى ومقصد مقالته اليوم فأمثال الافندى يظلون اسرى لمن قدم لهم ولا ينسون افضالهم عليهم وينسون فضل الله ثم الشعب فى ما وصلوا اليه ،وقد لا يعلم الكثيرون ان الافندى يبعث بزوجته الى السودان فى جميع مناسبات الاسره مهما كانت تلك المناسبه حتى (طهور احد الانجال او سمايه!!) وكل هذا خصما على كدح وعرق الشعب السودانى وأمثاله غير مؤهلين ولا جديرون بالحديث بلسان الشعب السودانى ولا ينتظر منهم (الشورى) فهو قادر و يعرف ما يجب فعله بعون الله0


#285225 [ النجــــــــــــــــــــــــــاشى ]
0.00/5 (0 صوت)

01-31-2012 11:25 AM
لقد اسمعت لو ناديت حيا ، دكتور الأفندي .. أو أ فهمت لو حدثت عاقلا !
فخير الكلام ان قلّ ودلّ، ليس هو نصح المجنون الميئوس من شفائه بالتوقف عن عبثه وان كان حبيبا لقلبك ، وانما الأمثل هو التوجه بالحديث لمن يربطه ويحسن وثاقه ، تجنبيا للدار أو من حوله المزيد من الخسائر..فقل لشعبك يادكتورنا الحبيب ، ما حك جلده مثل ظفره ، وان أدماه الى حين !
وأدعو له بعون الله في مسعاه ، للخلاص ممن بصمت على صك فشلهم بالعشرة ، ونحسبك أو نرجو أن تكون مخلصا صادقا في تراجعاتك، ..وشعبنا كعادته طيب يسامح الاوابين ! والله من قبل ومن بعد يحب التوابين..
.. مقالك قهوه بى جنزبيل فى راكوبة مع حبوبة سبعينية تهمهم من الحال المزرى وتقول ليك
حكام السجم ديل من وين جونا؟؟ لك الود


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة