المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الجريمة.. ليست ضد (مجهول)..!ا
الجريمة.. ليست ضد (مجهول)..!ا
02-01-2012 03:19 PM

حديث المدينة

الجريمة.. ليست ضد (مجهول)..!!

عثمان ميرغني

اعذروني إن كنت أطلت في متابعة قضية شركة الأقطان.. لكني لا أريد أن ينطفئ بريقها قبل أن تصحح الأوضاع كاملة.. في الأقطان وغيرها.. لأن الذي انكشف من فساد الأقطان هو صورة طبق الأصل مما يحصل في مؤسسات أخرى كثيرة.. لا تزال في الظل محجوبة عن (عين الحسود). في (التيار ليكس) اليوم أكمل عرض التقارير التي اعترضت على تصرفات د. عابدين ورفيقه محيي الدين عثمان.. وللمرة الثانية تبدو في ذيل التقارير إشارة توضح أن التقرير أرسل إلى جهة عليا.. هذه المرة وزير المالية والاقتصاد الوطني.. مما يؤكد أن تصرفات إدارة شركة الأقطان لم تكن خافية عن أعين السلطات الأعلى.. ويظل السؤال يتكرر بصورة ملحاحة.. كيف إذن سمحت الحكومة باستمرار التلاعب بأموال المزارعين والشعب السوادني بهذه الصورة المخجلة المحبطة.. الجريمة التي ارتكبت في شركة الأقطان.. ليست مجرد سرقة أموال الشعب السوداني في وضح النهار.. بل عملة تدمير منهجي للاقتصاد السوداني.. قتلت أكبر مشروع زراعي.. وعدة مشروعات مروية أخرى منها مشروع حلفا الجديدة.. وقبلهم عشرات الآلاف من المزارعين الأبرياء الذين تحتكر شركة الأقطان مصائرهم.. مبلغ الـ(40) مليون دولار.. الذي كشفته الوثائق التي عرضناها في الأيام الماضية هو مجرد (عملية واحدة).. ثم عملية (الخيش) التي تفوق العشرة ملايين دولار.. كان حجم التجاوز في السعر الحقيقي أكثر من ستة ملايين دولار.. لكن المصيبة الأكبر أن هذه العمليات هي قطرة صغيرة في محيط كبير من العمليات الأخرى.. التي لم تكشف حتى الآن.. مع ذلك لا تزال في الجراب وثائق أخرى لعملية أخطر.. وأحدث.. هذه المرة المبلغ أكبر كثيراً من الذي عرضناه في كل الوثائق السابقة. على كل حال.. رغم الصمت الحكومي المثير للدهشة. إلا أن المتابعة الكبيرة من جانب الشعب السوداني كله لفيلم شركة الأقطان يدل على أن قضية الفساد لم تعد مجرد قضايا بوليسية تمضي في مسارت العدالة العادية.. من شرطة فنيابة ثم منضدة القضاء.. بل هي عملية (سياسية) حتمية .. في المقام الأول.. تحتاج إلى توفر إرادة سياسية لمكافحة الفساد. لكن الذي يظهر في الشاشة الآن لا يمنح مثل هذا الإحساس .. تنقصنا الإرادة السياسية لمكافحة الفساد.. وإلا فإن الطوفان قادم لا محالة.. الفساد لا يهدر اقتصاد البلاد فحسب.. بل يدمر الدولة كلها .. وكل النظم السياسية التي سقطت في موسم الربيع العربي كان الفساد أول متظاهر يخرج في الشارع يهتف ضدها.. بعد كل هذا .. هل لا يزال الفساد.. مجرد (آلية!).. يحرسها د. أبو قناية..!!

التيار


تعليقات 10 | إهداء 1 | زيارات 4749

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#286875 [abuzifit]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2012 01:27 PM
أبو قناية نفسو مرتشي وذمتو واسعة .. يستخدم أحد أبنائه في لم الغلة ..


#286803 [حمدان]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2012 11:58 AM
حا تنطفي يا عثمان ميرغني
زي ما انطفت قبلها على سبيل المثال بس قضية او فضيحة التاكسي التعاوني
و قد لا يعرف البعض العلاقة بين الفضيحتين
1- قام بدور البطولة في المسرحيتين نفس البطل
2- علاقة الشركات التركية بالفضيحتين
3- مؤلف المسرحية واحد و كلكم عارفينو
و بكل بساطة واحد اكل المساكين لاغاية ما ما بقى عندهم شيء يتأكل تاني قامو ودوهو لحتة تانية عشان يواصل اكل و توريد الريع للمؤلف الاكبر فدي فيها حاجة دي يعني قصدك الناس ديل يموتو بالجوع و لا شنو


#286581 [المتجهجه بسبب الإنفصال]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2012 12:31 AM
This is systematic corruption وعندما يكون الفساد ممنهج وراتب ومنفي الحدوث رغم أن عفنته أزكمت الرايح والغادي حتى أصبح سمة لازمة توصف به الحكومة ومنتسبيها حتى النزيهين منهم بسبب تواجدهم في بيئته والسكوت عنه وتجنب الحديث عنه للجمهور ومعاقبة المفسدين فان كل ذلك يؤكد أنه فساد ممنهج ترضى عنه الحكومة التي تعتبر أن الله قد غفر لها ما تقدم وما تأخر من ذنبها مكافأة لها على التحدث باسم الاسلام،،، وتأكيدا على ما أقول هو نفي رئيس البرلمان أحمد أبراهيم الطاهر نفيا قطعيا مطمئنا للفساد وسط حكومته،،، ورد عمر البشير حينما قيل له الشرطة رواتبها تعثرت لشهور فقال خليهم يتصرفوا والعجيب أن كلمة يتصرفوا التي قذف بها الجنرال جاءت في اللغة طباق ايجاب وفعلا الشرطة اتصرفت تصرف عدوك،،، اليهود قالوا نحن ابناء الله واحباءه بمعنى أنهم يقصدون لن يعذبهم وهؤلاء لم يقولوا ذلك ولكنهم يتصرفون وكأنه قد رفع عنهم القلم وبذا يلتقون مع اليهود في فلسفة الامان المطلق من مكر الله،،،


#286575 [محمد عمر ]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2012 12:12 AM
ماتنسى موضوع الساحة الخضراء الجرداءوالمدينة الخرصانية اقصد المدينة الرياضية


#286493 [hajabbakar]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2012 09:27 PM
الحكومة مقتنعة تماما بان سكوتها من دهب فالكلام من فضة
والحكومة تستعين على قضاء حوائجها بالكتمان او الصمت
فستصمت حتى يعجز الصمت عن الصمت
اما نحن فنتمنى ان يكون صمتا ابديا من هول صدمتهم
قال ايه لالدنيا قد عملنا بلامسخرة بلامشروع حضارى
اف لكم وتبا لكم


#286421 [على]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2012 07:22 PM
الاستاذ عثمان ميرغنى
السلام عليك ورحمة الله وبركلته
نحن لا نريد ان نقلل مما تقوم به من اجل مصلحة البلاد والعباد وذلك من خلال ما تنشره فى مقلاتك ولكن هناك أشياء يجب ان ننتبه لها بخصوص ملف الفساد فى السودان لأنه ملف خطير ويبدو أن هناك أيادى خفية لها مصلحة قوية فى عدم استمرار هذا الملف وعدم الغوص فى الأعماق وبدورها هى تخطط لخلط الحابل بالنابل فتظهر بعض القاضيا للاضواء وقضايا تختفى ولا تظهر للعيان حين الاشارة إايها فقط مثل قضية الاتصالات التى بدأ الحديث عنها ثم .....

ولنا عودة مع قضية الأقطان


#286410 [دواليك]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2012 07:00 PM
ارادة سياسية لمحاربة الفساد من محمداحمد الغلبان ول من منو اكتب بوضوح للمعني


#286395 [مؤمن]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2012 06:43 PM
نفهم أن يكون هنا وهناك تجاوزات وإختلاسات في دواووين الدولة فتلك سنة الحياة ولذلك صيغت القوانيين ووضعت الضوابط لحماية المال العام من المفسدين ... لكن الذي يحير هو المنهجية التي تتم بها هذه البلاوي يخيل لي أن في الأمر جهة ما لها مخطط لتدمير البلد وليس لها أي هدف أخر غير ذلك .. ياباشمهندس فتش عن الماسونية تعرف الاجابة لاسئلتك .. وتصبحون على وطن


#286339 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2012 05:39 PM
ارادة سياسية لمحاربة الفساد؟ ممن هذه الارادة السياسية اذا كان الوالغون في الفساد و الساكتون عن الفساد و الحامون للفساد هم السلطة الحاكمة نفسها؟
عن اي ارادة سياسية تتحدث و الدولة الرسالية تطبق فقه السترة و رئيس برلمانها و وزير عدلها السابق لا يؤمنون بقانون لمحاربة الفساد و يعتمدون على \" الوازع الديني\" ليمنع فساد قوم لا دين لهم اصلا!
كيف تريد ارادة سياسية لمحاربة الفساد من سلطة شعارها \" خلوها مستورة\"؟!
الحد الذي وصل اليه الفساد في حكومة الانقاذ لا يمكن محاربته بل يحتاج الى سيل كاسح يخم كل العفن و يرمي به في مزبلة كبيرة - حقيقية و ليست مجازا - و يضرم فيه النار بما تبقى في الانابيب من بترول دولة جنوب السودان و التي كانت قبل اقل من عام جزء من جمهورية السودان!


#286269 [كاكوم]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2012 03:57 PM


نسال الله ان يكون هو السكون الذى يسبق العاصفة

غاصفة تزلزل الاصنام اللات والعزى صلاح المرضى ــــ عباس الترابى الذين هم اس

البلاء ، دمروا المشاريع تامروية وانشاو مشاريعهم الخاصة


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة