المقالات
السياسة
مضايقات يتعرض لها أبناء الغرب من دارفور وكردفان والمنطقتين /2
مضايقات يتعرض لها أبناء الغرب من دارفور وكردفان والمنطقتين /2
02-25-2016 11:19 AM


تناولت في المقال السابق جزء مما يتعرض له أبناء الغرب بصفة عامة واستهداف جهاز الأمن والمخابرات السوداني في الداخل والخارج لهذه الفئة من أبناء الإقليم الغربي اذا جاز القول في التعميم وأبناء دارفور والمنطقتين تخصيصا وخاصة الذين يعيشون في المهجر وبالأخص دولة قطر وذلك بالتعاون بين جهاز الأمن والمخابرات السوداني من خلال السفارة السودانية في الدوحة وعملاءهما بتواطؤها مع إدارة المكافحة والمخدرات في قطر وهي الجهاز الأمني المخول له ببسط يده علي مراقبة الجميع ومتابعة الأجانب بصفة خاصة ولقد أوضحت كيف يقوم هذا الجهاز بالقبض حتي علي أفراد يعملون في وزارة الداخلية مجندين بأقسامها المختلفة واقتيادهم امام زملاءهم وبالزي الرسمي العسكري للجهات التي يعملون بها وخاصة إدارة السجون حيث تم التحقيق مع بعض مجنديها وتم فصل وتسفير بعض الأفراد بحجة تعاطيهم او تداولهم للمخدرات ولا احد يعرف صحة ما نسب وما اتهم به هؤلاء المجندين ،، ولكنه في نظري استهداف واضح ومقنن من قبل جهاز الأمن والمخابرات السوداني الذي ظل يلاحق أبناء دارفور في الجامعاتمن طلاب وعاملين وكذلك أبناء جبال النوبة والنيل الأزرق وهناك الكثيرين من الطلبة اعتقلوا ومنهم من حرم من الامتحان ومنهم من تم تصفيته مثل الشهيد النور محمد عبدالفضيل الذي عذب حتي الموت علي أيدي رجال امن محمد عطل المولي ومجموعة الرائد مجدي غالي بالجهاز
والآن يستهدف جهاز الأمن والمخابرات السوداني المحاضرين بجامعة الخرطوم حيث تم فصلهم من هيئة التدريس بالجامعة بواسطة التابعين للجهاز من رجالات الأمن الشعبي امثال البروف عصام البشير واخرين يسيطرون علي إدارة الجامعة بتفويض ودعم من جهاز محمد عطا المولي الذراع الأمنية للبشير وحزبه الموتمر الوطني لتصفية الشرفاء في الخارج بواسطة عملاءهم من داخل السفارات وفي الداخل لترصد النشطاء والقادمين من الخارج عبر مطار الخرطوم بواسطة فرقة متخصصة بأمن المطار تتبع لجهاز الأمن والمخابرات وجهاز محمد عطا المولي
ان اصدق مثال علي ما نقول هو التحقيق مع كثير من النخب التي شاركت في مؤتمرات وورش عمل حزبية او نقابية او منظمات مجتمع مدني واصدق مثال ما يتعرض له القسيسان حسن عبدالرحمن كودي وطلال نقوش المعتقلان من قبل الجهاز منذ عودتهما من مشاركتهما في مؤتمر في أديس اببا وهم يتعرضان للتعذيب والتضييق عليهما منذ 18 ديسمبر 2015 ومنعا من حقهما القانوني في الدفاع ومن زيارة الأهل والأقارب وهذا حق يكفله الدستور والقانون لكل مواطن
هناك فرقة أمنية متخصصة من جهاز الأمن والمخابرات مرابطة في مطار الخرطوم والمنافذ النشطة مثل ميناء سواكن تستهدف النشطاء من المغتربين ويتم اقتيادهم بواسطة جهاز الأمن للتحقيق وربما الحبس لعدة ايام عند الدخول الي السودان وهناك كثيرين مصيرهم مجهول وعلم ذويهم بقدمهم للسودان بعد الاتصال من قبل زملاءهم وأصدقاءهم بالخارج عند الاتصال والاستفسار عن وصولهم لانهم منهم من حمل أمانة او وصية ليوصلها الي اهل زميل له او صديق،، وهناك بعض من تم إطلاق سراحة والبعض الاخر مصيره مجهول او يقبع في زنازين جهاز الأمن دون محاكمة او اتاحة الفرصة لمن يمكنه الدفاع عنه او السؤال عن مصيره،،،
هذا هو جهاز امن مخابرات البشير والمؤتمر الوطني يبسط يده علي كل شيء واداة لردع كل من يحاول ان يقول كلمة الحق او ان يعمل من اجل المواطن المنتهكة حقوقه ولا ندري الي متي سيظل الحزب الحاكم وجهاز أمنه سيفا مسلطا علي رقاب كل أفراد الشعب السوداني ولا يراعي حرمة حق المواطنة وينتهك حق من يشاء دون اي ذنب اغرفه وانما يقوم بفعل هذا بناء علي اشاعات او تقارير وهمية يكتبها عملاءه اينما وجدوا بسبب حقدهم وكراهيتهم للكثيرين من المواطنين الناجحين وخاصة في الخارج من الذين يكدون ليل نهار لتخفيف الحمل علي من يعانون من اهلهم من مرارة الاضطهاد والفقر وضغوط الحياة بكل أنواعها
ومع ذلك يتم التضييق عليهم واستهدافهم
كما ان الكثيرين من في الداخل من الشرفاء يتم استهدافهم وتشريدهم من وظائفهم وحرمان اسرهم من حق العيش الكريم بتجفيف منابع مصادر الإعالة والاعاشة التي يوفرها لهم من يعمل في صمت وبجد سواء في الجامعات او المؤسسات والذين يستهدفون علي مدار الساعة من قبل أفراد جهاز محمد عطا المولي بلا رحمة وفقط كونهم شرفاء ونظيفي اليد ولا يقبلون الفساد والفاسدين ويدافعون عن حق المواطن بشرف

لقد بلغ بالناس الياس وكمل الصبر والحال اصبح لا يحتمل ولا طريق الي الخلاص من هذا الذي والاستعباد والقتل البطيء الا من خلال ثورة شعبية وانتفاضة عارمة لتخلص هذا الشعب الصابر من هذا الذل المهين والظلم المستفحل وازالة هذا النظام واقتلاعه من جذوره الي الأبد وقيام نظام عادل ليؤسس لحكم رشيد ليخلق وطن يسع الجميع ومحاكمة هؤلاء الاباطرة الذين يتمتعون ويتطاولون في البنيان ويعيشون في عالم وأرض مثل كافوري لا يحسون بمعاناة هذا الشعب ولا يَرَوْن العشرات من نعوش الموتي تغادر المستشفيات الي رحاب القبور من قلة الدواء وعسر حال ذويهم وقلة حيلتهم في توفير العلاج وثمن المستشفيات علي شاكلة الزيتونة والتي جفف صاحبها وزير الصحة البروف حميدة جميع المستشفيات التي كانت قبلة المواطن البسيط الذي لا يملك ثمن قوت يومه ناهيك عن ثمن العلاج والترحيل ،،فعل هذا الوزير الهرم في مستشفيات وزارة الصحة مالم يفعله النجار في خشبة ،،،مستشفي ابن عوف ومستشفي الخرطوم التعليمي وجميع أقسامه ومستشفي الأطفال أصبحت نسيا منسيا وبيعت بثمن بخس وبعضها اصبح مواقف سيارات وشارع يوصل لمستشفي وزير الصحة الزيتونة والمواطن يموت في الطرقات او في طريقه للبحث عن مستشفي حكومي للعلاج وأغلبها نقل الي الأطراف حيث الوصول اليها شاق ورحلة الموت اليها محققة ،، والبشير يتفرج علي مواطنه الذي يحكمه يشرده وزراءه،،،
لوزير صحة عبدالرحيم محمد حسين تخصص في تجفيف منابع سبل العلاج للمواطن وتدمير البنية التحتية للمستشفيات ليعمل مستشفاه الزيتونة ورويال كير ومستشفيات عالية وسلسلة صيدلياتها المملوكة للجنرال والي الخرطوم عبدالرحيم محمد حسين
وزير المالية يصفع المواطن بالزيادة المضاعفة دون زيادة الراتب لمن يعمل ووزارة الكهرباء والمياه تضاعف فاتورة الماء المربوطة بفاتورة الكهرباء من قبل هيئة توفير المياه والادعاء التكلفة العالية للتشغيل،،، والبترول الذي يشغل الطلمبات وصل ادني سعر له خلال عشرة سنوات فماذا كان سيفعل الوزير والوالي والرئيس اذا كان برميل النفط كما كان قبل ستة أشهر ب 125 دولار؟. لا سيقرر سعر الماء باربعماية جنيه في الشهر؟؟ حسب سعر النفط اذا ما تمت مقارنة سعر الزيادة بالنسبة لسعر البترول اليوم وهو اقل باربعة أضعاف عما كان عليه سابقا عندما كانت الماء ب 20 جنيه في الشهر
هذا اذا ما تناسينا وزارة البترول وسعر الغاز الذي تضاعف وربما اصبح لا يستطيع المواطن تحمل شراء انبوبة غاز لانها لا تكفي للشهر وهو ايضا ليس متوفرا من عدمه
ولا نستثني المواصلات ومعاناة المواطن اقليميا ومحليا حيث أصبحت أسعار تذاكر الباصات السفرية للأقاليم والولايات مبالغ فيها وفي داخل المدن حدث ولا حرج نصف المواطنين يسيرون علي الأقدام ،، وخاصة في الخرطوم المواطن كل يصبح عليه يجد مواقف البصات تحولت ،، مع التصفيق من قبل المسؤولين بان القطار والترام سيحلون المشكل في وقت عجزت فيه آلاف البصات في سد الثغرة،، فكيف تسد و70 في المائة منها معطل ولا يصلح للعمل نهاي سواء أسطول اتحاد اصحاب الباصات او باصات الوالي التي أصبحت رواكيب داخل القراشات وعددها اكثر من خمسمائة باص لا تصلح حتي لتستخدم رواكيب ،،، ولا احد يحاسب المسؤولين وذهب الوالي الكارثة وجاء من هو اكبر الكوارث،،يسير علي نفس خطي سلفه ولكنه عاجزا لانه كما قال كل الحتات باعوها ولم يجد حتة يبيعها ،،، مع انه نسي انه من اشتري جزء من هذه الحتات وشيد عليها المستشفيات (سلسلة علياء) من المستشفيات والصيدليات ،،،،
جهاز مخابرات محمد عطا المولي بدلا من المحافظة علي حق المواطن وممتلكات الدولة ومساءلة هؤلاء الفاسدين يطارد في الشرفاء ويضيق الخناق علي المواطن اينما كان ليستقوي هؤلاء الفسدة وينهبون حقه ويبيعون وطنه وهم فيه مع البيعة
الثورة الثورة الثورة
حيّا علي الخلاص من براثن هذا النظام القمعي وآلته الأمنية الطاحنة

جِبْرِيل جامع اسماعيل محمد
[email protected]
[email protected]




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1988

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1421361 [99abin adadar]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2016 05:12 PM
نعم صدقت ما كتبته ان الجهاز العنصري الذي جند افراده من مناطق مثل المحمية وام الطيور وحجر العسل وقري وهنالك جزء من قري الجزيرة والنيل الابيض كلهم عنصريين حتى النخاع حتي ما يوجدوا بالسفارات الخارجية من نفس المناطق قد تعرض ابناء دارفور لعمل استيراتيجي ممنهج في اخراجهم من الجهاز من العام 2000 الي العام 2010 ثم بداوا في ابناء كردفان وقد رصدنا كل الفلول واستهدافهم لابناء كردفان وما تم توقيفه واذكر وقفوا واحد مهندس من ابناء النهود كان قادم من الخليج لا علاقة له باي شئ قالوا له انت اسمك فيه مشتبهه فيه لم يوجدوا ضده شئ وكذلك مهندس من قليصه من ابناء حمر وكذلك اعلامى من ابناء الشويحات واذكر كلفوا واحد م قال من ابناء كردفان بهذه المهمة قد فعل القذارة والعفن في تقاريره الملفقة والكاذبة التي اوهم بها اجهزة الدول وضر الكثير وحاولنا مع بعض الاخوان ان نستفسر عنه هل هذا الشخص كردفاني وينتمي لهذه القبيلة العريقة بعد بحث شاق اكتشفنا انهم ينحدروا من جذور تشادية وقد كتب عنا زورا وبهتانا وكتب عن اعلامي زورا وبهتانا وكتب عن شخص اخر زورا وبهتانا و حادثته هي من كشفت لنا من هو الشخص العميل الذي الذي يكتب عن ابناء كردفان استغلوه بقايا المتروك والحلب وجماعة غرب افريقيا الذين يدعوا انهم شايقية وجعليين كلا كلا ان ابناء الشايقية الاصل والفصل برعين من هذا الوسخ وكذلك ابناء السعداب والعمراب اننا له بالمرصاد ان شاء الله

[99abin adadar]

جِبْرِيل جامع اسماعيل محمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة