المقالات
السياسة

12-28-2015 08:15 AM


ما زال بعض الناس يعتقدون في سذاجة بيِّنة أن هذا الرئيس حريص على مصلحة الوطن ، وأنه نقي ونظيف ، وأن الذين من حوله هم الفاسدون ، لذلك ينادون برئاسته للحوار وبرئاسته لأي حكومة انتقالية يتم الإتفاق عليها بدعوى أن رئاسته للحوار أو الحكومة الإنتقالية ستكون ضمانة تدفع بالحوار الي نهايات سعيدة وتضمن تنفيذ مخرجات الحوار !!!
هؤلاء الحالمون لا يعرفون شخصية هذا الرئيس الذي يتشبث برئاسة كل شيئ ، وحيازة كل شيئ ، وإفساد كل شيئ ! هذا الرئيس لم يكلف نفسه لحظة واحدة عناء التفكير في مشروعية المطالب التي تقدمت بها المعارضة للوصول الي حوار هادف وبناء ومثمر ومنتج يكون في صالح الوطن !!!
المعارضة تنادي بأن يكون الحوار متكافئاً لا يعزل أحداً ولا يسيطر عليه أحد ، ويتم تكليف شخصية محايدة برئاسة مائدته المستديرة ، و يُصر هو على رئاسة الحوار ووضع أجندته وعزل المعارضين الحقيقيين ليجعل منه حواراً بينه وبين المؤيدين له ...
المعارضة تنادي بوقف الحرب وإيصال الغذاء والدواء الي المتضررين المدنيين وفقاً لمواثيق الأمم المتحدة ، وينادي هو باشعال الحرب وحشد المليشيات ... المعارضة تنادي بتحقيق السلام الشامل ، وينادي هو بالإتفاقيات الثنائية التي لم تؤد الا الي مزيد من الإحتراب والإقتتال ... المعارضة تنادي ببسط الحريات والديمقراطية ، ويتمسك هو بتكميم الأفواه ومصادرة الصحف وإغلاقها و تولِّي أمر الإعلام بنفسه ... المعارضة تنادي بتحديد فترة انتقالية يتم فيها تفكيك دولة الحزب الواحد وإقامة دولة الوطن ، و يُصر هو على أن يظل هو وحزبه في السلطة بحجة أنه منتخب من الشعب رغم علمه بالتزوير الذي مارسه هو وحزبه في الإنتخابات ... المعارضة تنادي ببناء دولة القانون والمؤسسات ، ويقوم هو بتكريس كل السلطات في يده ، ووضع كل مفاتيح الدولة في جيبه !!!
لقد قلنا رأينا سابقاً في هذا الحوار بأنه حوار عقيم ، ولن ينتج أي ثمرة مفيدة ولو استمر منعقداً لربع قرن آخر من الزمان ، وذلك لأن الذين يديرونه ويحركونه ويضعون أجندته ويشكلون جمعيته العمومية هم نفس الفاشلين الذين أداروا الدولة على مدى ربع القرن الفائت ، وعلى الذين ينتظرون مفاجأة سعيدة في العاشر من يناير أن يفيقوا من سُباتهم على ترانيم يعزف طبولها كمال عمر !!!
Mahdi Zain

mahdizain@yahoo.com


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3208

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1392294 [عبدالله احمد]
5.00/5 (1 صوت)

12-28-2015 06:39 PM
إقتباس:
(هل الرئيس حريص على مصلحة الوطن؟) .

الجواب بكل تأكيد هو: لا , بالفم المليان , لأن الحريص على مصلحة الوطن لا يهدم الوطن و يفصل ثلث مساحته بشعبها , ولا يفرط فى أراضى البلاد لكى تذهب لدو الجوار فى شمال و الشرق والغرب , و لا يملأ البلاد بالقوات والجنود الاجانب بكامل عتادهم و معداتهم من كل حدب وصوب فى إهدار غير مسبوق لكرامة البلاد و سيادتها ..

ليس حريص على مصلحة الوطن لتعريضه البلاد و شعبها حصار إقتصادى و مقاطعة و عقوبات من أجل سلامته الشخصية حتى لا يذهب للمحكمة الجنائية الدولية ..
ليس حريصاً على مصلحة الوطن لإهداره لأموال الوطن و موارده و تركها تذهب للذين ينهبوها و يسرقوها من بطانته و عائلته و من تنظيمهم الكيزانى الإرهابى المجرم ..

غداً تشرق شمس الحرية و الإنعتاق و يتحرر الوطن من مغتصبيه و المواطن من جلاديه , و حينها سيتم القصاص و المسآئلة , و ان غداً لناظره قريب .

[عبدالله احمد]

#1392271 [همام]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2015 05:36 PM
(هل الرئيس حريص على مصلحة الوطن؟) بأه ده سؤال ده يا مهدي زين؟ الرئيس حريص على مصلحته الشخصية ومصلحة أفراد عصابته المسماة بالكيزان حيناً وبالإنقاذيين أحياناً أخرى وبالمكتب القيادي كمان أحيان أخرى! والدليل ما نحن فيه من مشقة وما فيه الرئيس وأفراد عصابته من رفاهية وإفساد في الأرض دون عقاب أو حتى مسائلة

[همام]

#1392044 [Lila Farah]
5.00/5 (1 صوت)

12-28-2015 10:36 AM
كلما زاد المستبدُّ ظلماً واعتسافاً زاد خوفه من رعيّته وحتّى من حاشيته، وحتى من هواجسه وخيالاته.

ولا يخفى على المستبدّ، مهما كان غبياً، أنْ لا استعباد ولا اعتساف إلا مادامت الرّعية حمقاء تخبط في ظلامة جهل وتيه عمياء.

المستبدّ: يودُّ أنْ تكون رعيته كالغنم درّاً وطاعةً، وكالكلاب تذلُّلاً وتملُّقاً، وعلى الرَّعية أنْ تكون كالخيل إنْ خُدِمَت خَدمتْ، وإنْ ضُرِبت شَرست، وعليها أن تكون كالصقور لا تُلاعب ولا يُستأثر عليها بالصّيد كلِّه، خلافاً للكلاب التي لا فرق عندها أَطُعِمت أو حُرِمت حتَّى من العظام. نعم؛ على الرّعية أن تعرف مقامها: هل خُلِقت خادمة لحاكمها، تطيعه إنْ عدل أو جار، وخُلق هو ليحكمها كيف شاء بعدل أو اعتساف؟ أم هي جاءت به ليخدمها لا يستخدمها؟.. والرَّعية العاقلة تقيَّد وحش الاستبداد بزمام تستميت دون بقائه في يدها؛ لتأمن من بطشه، فإن شمخ هزَّت به الزّمام وإنْ صال ربطتْه.

العوام هم قوة المستبدُّ وقُوْتُهُ. بهم عليهم يصول ويطول؛ يأسرهم فيتهللون لشوكته؛ ويغصب أموالهم فيحمدونه على إبقائه حياتهم؛ ويهينهم فيثنون على رفعته؛ ويغري بعضهم على بعض فيفتخرون بسياسته؛ وإذا أسرف في أموالهم يقولون كريماً؛ وإذا قتل منهم لم يمثِّل يعتبرونه رحيماً؛ ويسوقهم إلى خطر الموت، فيطيعونه حذر التوبيخ؛ وإن نقم عليه منهم بعض الأباة قاتلهم كأنهم بُغاة.


مقتطفات من كتاب طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد
لعبد الرحمن الكواكبي.

[Lila Farah]

#1392018 [A. Rahman]
5.00/5 (3 صوت)

12-28-2015 10:15 AM
نسيت يا أستاذ مهدي أن تقول مدفع الدلاقين هذا حراااامي، و كذاااب و ظااالم، اما حراميته فنحن نذكر كيف قدموه و هو يعيش في منزل الأسرة المتواضع في كوبر، ثم لم تمر أسابيع قالوا لنا إن سكناه في ذلك المنزل تجعل مهمة أمنه و حراسته صعبة، كما أنها تضايق سكان الحي ( يا سلام على الأدب و الحنية) فأخذوه لمنزل في القيادة العامة ( ربما كان منزل شبيهه نميري الله لا رحمه)، ثم فاجأنا الحرامي بعد مرور عدة سنوات بأنه يملك منزلاً في الطائف و شقة في النصر و مزرعة نموذجية (أضاف لاحقاً بأنها تدر عليه ملايين الملايين) و منزلاً في كافوري لا ندري هل هي الفلل المهولة التي ابتنوها هو و أسرته في قلب كافوري دون أن يوضح لنا كيفية أيلولة تلك الأرض لهم، أم هو القصر المهيب الذي اغتصبه هو و وداده من رجل الأعمال الأمين مصطفى الأمين. بعد كل هذا يذهب بمناسبة و بدون مناسبة للحج و العمرة سنة بعد سنة، عرفنا الضحك على الناس، كمان على الله؟

[A. Rahman]

#1391996 [السودان الوطن الواحد]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2015 09:51 AM
ويقوم هو بتكريس كل السلطات في يده ، ووضع كل مفاتيح الدولة في جيبه !!!

ويستمر هذا التكريس ولللأسباب المعروفة ولن يترك المفاتيح إلا بأحد الحلين ولا ثالث لهما إقتلاع المفاتيح من يده أحدهما.

[السودان الوطن الواحد]

مهدي زين
مهدي زين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة