المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
شوقي بدري
اهل السودان ( الغبا وقوة الراس ) .
اهل السودان ( الغبا وقوة الراس ) .
02-07-2012 08:51 AM


اهل السودان ( الغبا وقوة الراس ) .

شوقى بدرى
[email protected]

2012/02/06
اليوم فات الدولار الخمسه الف جنيه . وسمير ماشى . الغريبه ان حكومة الانقاذ , والشعب السودانى مستغرب . انا دقيت جرس من عشره سنين . احد المغتربين باع القدام والورا وإستلف واشترى شقق فى السودان عشان يأجرها . دلوقت عاوز يبيعها بنص ثمنها ما لاقى . وايجار ببح . وكان أجرها وحول قروشها لدولارات ما بغطى مصاريف ديون البنك الشهريه .ودلوقت عارض بيتو للبيع . وبرضو ما حتسمعوا . لاننا شعب عجيب . كلنا راسنا قوى ..
وبعد خمسه سنين حأقول ليكم نفس الكلام ده . وبرضو ما حتسمعوا ..

محن سودانيه 61: كوركنا لحدى ما خجلنا ..
مره اخرى وربما للمره الخامسه اعيد هذا الموضوع فى السنوات الثمانيه الماضيه . فى كل مناسبه كتبت وتحدثت . ان ما يحدث فى السودان هو فقاعه اقتصاديه كبيره وستنفجر فى اى لحظه . وقلت قبل سنتين ان الجنيه السودانى سينخفض اقل شئ بنسبه ثلاثين فى االمئه . وان الشركات التى رفعت الاسعار وباعت الشقق والمنازل باسعار خرافيه , ستنسحب بفلوسها وتترك السودانيين وهم يمتلكون عقارات واراضى باسعار غير حقيقيه .
الآن انخفض الجنيه السودانى بنسبة خمسين فى المئه وسيواصل الهبوط . واسعار العقارات ستنهار اكثر . لان اهل المال قد انتقلوا الى ملاعب جديده وصيد جديد . يا اهل السودان حتسمعوا بتين . هو لو العقار فى السودان كان مجزى بالشكل ده كان ناس الحكومه بيشروا خارج السودان . وبفتحوا حسابات خارج السودان . يا عالم كيف تفكرون .
الناس كرشو السكاكين وختو عينهم على السودان كتور مدوعل

..................................................................................

فى السويد لا ترى شركات تأمين اجنبيه او بنوك اجنبيه . لان هنالك كنترول كامل على كل قرش طالع ونازل . والبنك المركزى والحكومه تحافظ على فلوس المودعين بمراقبه لصيقه . وحتى اذا افلس بنك لا تضيع مستحقات المودعين يستلمون حقهم لآ خر مليم . ولهذا لن يتأثروا كثيراً بالازمه الاقتصاديه الموجوده اليوم .

سياستنا فى السودان عايره وادوها صوت . الامارات مثلا استفادت من غلطاتها لا تسمح لشركات ببناء الا بضمانات . ولا يستحق لها التصرف فى فلوس المشتريين الى ان يتكامل البناء . وفى السودان سمعنا عن صقر قريش وآخرين . وبنك اختفى اخيرا وكأنما تبخر . ورجال الدوله واهل النظام قد قاموا بعمليه كبر وحش فى ممتلكات الدوله وودائع البنوك . وعن ما قريب ستنهار اسعار الاراضى والمبانى وستنتهى الحفله . اعيد نشر هذا الموضوع الذى نشر قبل خمس سنوات .

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الناس كرشو السكاكين وختو عينهم على السودان كتور مدوعل

من اجمل المنشأت فى مدينه دبى مجمع حياه ريجنسى . وهو عباره عن مدينه صغيره تتوسطها حلقه ضخمه للتزلق . ومجموعه ضخمه من المقاهى والمطاعم والبوتيكات ومركز رياضى وفندق راقى وشقق سكنيه واحواض سباحه فى الطوابق العليا ومواقف سيارات . ومجموعه ضخمه من العمال والخدم يأخذون الاطفال ويعتنون بهم ويعلمونهم التزحلق بينما اهلهم يأكلون ويشربون ويتسوقون .

كان هذا فى نهايه السبعينات وبدايه الثمانينات . ثم عرفت ان صاحب ذلك المجمع قد أفلس كما أفلس الآلاف من اهل الخليج الذين كانوا ملئ السمع والبصر. والسبب هو ما عرف وقتها بسوق المناخ . فعندما تراكمت الثروه فى ايادى العرب بعد حرب 73 ومضاعفه سعر البترول عدة مرات . اختلق حيتان المال العالميين حاله من الرخاء المصطنع والاسترخاء الاقتصادى وعن طريق استغلال بعض الاسماء اللامعه وبمساعدة الكويتيين , وهذا سبب كراهيه كثير من اهل الخليج للكويتيين . وبلغ هذا حد الشماته عند الاجتياح العراقى .

ارتفعت اسعار الاراضى وصارت العقارات تشترى وتباع فى نفس الإسبوع والاسعار تتضاعف . وفى البحرين مثلاً كان هنالك سماسره لاحضار جوازات سفر بحرانيه لتسجيل وبيع اراضى فى مناطق لم تسكنها سوى العقارب. وفجاءه ينسحب راس المال الاجنبى تاركين آلاق اثرياء الخليج وهم يمتلكون عقارات ومؤسسات واراضى لا تساوى اى شئ . وقدر حجم الديون المستحقه فى تلك الفتره بارقام وصلت الى 12 صفر . وفى الامارات انهار بنك الامارات الوطنى لصاحبه القرير فى بدايه الثمانينات ثم انهار بنك الاعتماد والتجاره الضخم وقدرت المدخرات المفقوده ب12 مليار دولار .

نفس الشئ حدث فى مصر قبل اربعه او خمسه سنوات . وأذكر إن بعض الذين كدحوا وغسلوا الاطباق فى اورباء وكونوا بعض المال ثم رجعوا الى مصر وكدحوا لعقدين من الزمان فى بناء شركات صغيره او مطاعم باعوا كل شئ واشتروا اراضى وعقارات على شواطئ الاسكندريه ومرسى مطروح والعلمين وعلى البحر الأحمر وشقق فى ألمهندسين وفجاءه اكتشفوا إن الحفله قد إنتهت ورأس المال الاجنبى قد غادر الى مكان آخر . وبعض الاخوه قد رجع مرة اخرى الى اورباء للعيش على الإعانه الاجتماعيه وهؤلاء هم المحظوظين الذين احتفظوا بجوازات اوربيه . وحتى الذين كانوا معرضين لقضايه مدنيه او جنائيه بسبب التهرب من الضرائب او الاجتيال فضلوا مواجهة القضاء الاوربى على الفقر المصرى . فقبل اربعه سنوات كان الجنيه المصرى يساوى 340 قرش والآن هو ضعف ذلك .

فى نفس فتره سوق المناخ فى الخليج تعرضت نيجيريا لعمليه تفريق من رأس المال المتراكم بسبب ارتفاع اسعار البترول وكان الانهيار الفظيع الذى حدث فى بدايه الثمانينات مما اضطر النيجيريين للإستعانه بالجيش فى طرد المهاجرين من الدول الافريقيه المجاوره وتعرض هؤلائك المساكين للضرب والنهب والاغتصاب .

ولقد ساعد وزير البترول وقتها فى تهريب مبلغ اثنين مليار دولار وأظن ان اسمه ديكو . وجدته الاسكوتلنديارد فى سنه 1980 داخل صندوق ضخم فى مطار هيثرو فى طريقه الى نيجيريا التى هرب منها وبجانبه فى الصندوق أحد عملاء الموساد المزود بحقن مخدره حتى يقوم ( بترزه كلما يصحصح ). ولحسن حظه تأخرت الطائره .

المشكله التى نواجهها نحن فى السودان اليوم هو ان بعض التماسيح قد بدأءوا فى صنع فقاعه كبيره . خاصه وإن تجار الجبهه قد سيطروا على كل الاراضى والمواقع الاستراتيجيه والفكره الآن هى تدبيس هذه الاشياء فى اى زول بسرعه . عندما يتطلع الانسان على بعض الاسعار فى الانترنت يجد انها اعلى من لندن او باريس . وفى بعض الاحيان تساوى اسعار منهاتن .

اخوتنا المصريين مشهورين بالفهلوه وانو ما ينضحكش عليهم . الا انهم قد اشتروا الترام عده مرات . ونحن فى السودان ليس لنا المقومات او الاقتصاديين الذين توفروا لمصر . وبعدين ما تجوا تقولوا انحنا ما كلمناكم , الحاضر يكلم الغائب .

عندما فتح السادات مصر على مصراعيها للغرب استثمر بنك شيسمانهاتن مبلغ نص مليون دولار وفى نفس السنه كان ربحه عشره مليون دولار حتى بإعتراف البنك نفسه كان هذا شئ غير مصدق . والبروفسيرات الذين كانوا يعملون بمائه جنيه مرتب في الجامعات صاروا يتقاضون ثلاثمائة جنيه وهو ما يعتبر بالنسبه لهم حلم ووظفهم الامريكان فى عمل دراسات للاقتصاد المصرى . فتجمع عند المستثمرين الامريكان معلومات لم تكن متواجده حتى عند الدوله المصريه كقناه السويس احتياجاتها عائداتها, الطاقه الكهربائيه ,المدخلات الصناعيه والزراعيه , القوه الشرائيه وكل كبيره وصغيره .

عندما حس الغرب بأن قبضته تضعف فى السيطره على لبنان فى السبعينات لان حلفائهم المسيحيين قد وجدوا منافسه من رأس المال العربى ولان الفلسطينيين بدأوا فى اخذ موقع قدم فى لبنان عن طريق بنك انترا والبنك العالمى . بنك انترا الذى سيطر عليه الفلسطينيون تخصص فى العقارات وقام بشراء اراضى شاسعه فى جنوب بيروت المنطقه التى كانت ستكون الامتداد الطبيعى للعاصمه اللبنانيه خاصه بعد فوره البترول فى السبعينات والراس مال الخليجى والسعودى . ولبنان كانت فى كل الوقت ساحه لهو العرب . اما البنك العالمى فقد تخصص فى التجاره العالميه وبداء يعطى تسهيلات لبعض رجال الاعمال من غير المسيحيين . والمعادله كانت قد وضعت بواسطه الفرنسيين وهى راس مال مسيحى خلاق ومبدع وجماهير مسلمه ومهاجره تمثل عماله رخيصه .

وعندما اختلت المعادله اعلنت الحرب ليس عن طريق المدافع ولكن عن طريق البنك المركزى الذى يسيطر عليه المسيحيون. ونشروا الاشاعه ان بنك انترا ليس به سيوله وهرع الناس لاسترجاع ودائعهم . وليس هنالك بنك فى العالم يحتفظ حتى بعشر الودائع . فاذا احتفظ البنك بالودائع فلن يستطيع ان يدفع فوائد للمودعين . وإنهار البنك وبدأت الحرب الحقيقيه .

هنالك طريقه اخرى لتفريق الدول من رؤوس اموالها , على سبيل المثال عندما طرح اليرو كان يساوى 20% اكثر من الدولار ثم صار الدولار يساوى 20% اكثر من اليرو والآن رجع اليرو الى مكانه الطبيعى 20% اعلى من الدولار. ووسط هذه المعمعه فقد الشغيله فى اوروبا واصحاب الاستثمارات الصغيره جزءً ضخماً من مدخراتهم ومرتباتهم لكى تدخل فى جيوب الشركات العالميه متعدده الجنسيات .

وهنالك منظمه يتزعمها شخص من اصل مجرى اسمه جورج شورش , هذه المنظمه عندما تحس بأن احد الدول ستخفض عملتها او اذا كانت هنالك دلائل على هذا فانهم يقومون بإستدانه الملياردات من تلك الدوله بعملتها ويحولون العمله الى عمله ثابته كالفرانك السويسرى . وبعد تخفيض العمله يقومون بدفع الدين زائد العموله للفتره البسيطه التى لم تكن تزيد عن 1% . والتخفيض عادة يكون برقمين مزدوجين لا يقل عن 10% . أذكر هذا المجرى يتحدث فى مؤتمر اقتصادى قبل خمسه عشر سنه ويقول ان مشكلته الكبرى هى صرف الفلوس التى تكسبها منظمته .

هل نستطيع نحن فى السودان ان نعى الدرس ؟ وهل نستطيع ان نجد الدواء الناجع حتى اذا توفرت الديمقراطيه ؟ والشركات متعدده الجنسيات عادةً لا تحب الديمقراطيه لانها لا تحب ان تعمل فى حاله شفافيه . ولهذا يجد نظام السودان بالرغم من كل شئ دعماً من بعض اهل الغرب فاللصوص يحبون التعامل مع اللصوص لانهم يتحدثون نفس اللغه .

ما الذى يجب ان نفعله لكى نحافظ على القليل الذى تواجد بسبب البترول ؟ وبعض اهالى السودان قد بدأوا فى شراء عقالات تهيأً للحاله .



شوقى........-


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4808

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#290160 [محمد عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2012 12:49 PM
إقتباس ( الدعامات الاقتصاديه كان يجب تعليه خزان الرصيرص قبل سد مروى وهذا خطا فادح وقعت فيه الانقاذ فالرصيرص يوفر المياه لمشروع الجزيره وحل مشكله العطش نهائيا كما يمكن من انشاء مشروع كنانه والرهد بالا ضافه لزياده توليد )
يا أستاد عندما يكون الفعل مقصود في حد داته لا يقال عليه خطأ . فتعلية خزان الروصيرص يوفر المياه لمشروع الجزيرة نعم هدا حق . ولكن أين هو مشروع الجزيرة بشحمه ولحمه وسكك حديده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا حبيبي مشروع الجزيرة هدا أول كبش مدوعل ضحي به . فإدا كنت تريد دبح الخروف هل سوف تعمل له زريبة وتخزن له القش والعلف ؟؟؟؟؟ طبعا لا ,
ترعة كنانة والرهد لقد تم تحصيل تكلفتها من المغتربين أضعافا مضاعفة . ولكن لأنها لم تكن مستهدفة في حد داتها فقد دهبت الأموال إلى جيوبهم والتي هي الهدف الحقيق من إقتراح حفر الترعتين . وترعة كنانه هده تعتبر ومعها هي لله توأمان . لعبتان خبيثتان إستخدمتهما الإنقاد لإستدرار عطف الشعب السوداني النقي العفيف . وقد نجحت تماما ودلك لأن الشعب السوداني يحب الله ويحلم بزيادة توليد الكهرباء ليصبح سلة غداء العالم .
لدلك يا حبيبي فتلك لم تكن أخطاء بل الكيزان يعلمون تماما مادا يريدون وبالتالي يستخدمون منطق الغاية تبرر الوسيلة لتنفيد أحلامهم الضيقة والتي لا تتعدي كروشهم وفروجهم .
لدا فهي متعمدة ومقصودة ولن نغفرها لهم . لأن الخطأ والدلل والنسيان لا يحاسب عليهم الشخص .


#290133 [العايش الدايش]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2012 12:32 PM
بمناسبة قوة الرأس دي عندي صديقي سعودي يقول لي مراراً والله السوداني مشكلة والتفسير الوحيد الذي وجدته هو قوة الرأس والفهم المتأخر وأظن هذه من صفات الزنوجة الافريقية ودونكم هذه الثورات حولنا ونحن ننتظر أن تتحسن أوضاعنا منذ


#290100 [خليل العازه]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2012 12:14 PM
مواصله لتعليقنا السابق...لتاكيد ان الانقاذ كانت تقدم النافله على الفريضه بغباء شديد؟
اذا حسبت عدد العربات الخاصه الموجوده حاليا مقارنه مع عددها قبل الانقاذ موكد انك ستصدم رغم خرافى...فالاولى كان توفير الترحيل الجماعى وهم حاليا فطنو لى المشكله بعد الفاس وقع فى الراس ....العربات الخاصه محتاجه لدولارات للاستيراد ولقطع الغيار بقت زى الرغيف بالضبط يا الاسبيرات يا بيت ابوى
من الاخطاء الوقعت فيها الانقاذ لو استثمرث دولارات البترول فى تحسين الخدمات بمشروع الجزيره وشيدت كنانه والرهد كان السودان اكتفى زاتيا من الغذاء وماكان احتجنا لاستيرد مواد غذائيه من الخارج ولوفرنا فرص عمل مجديه لعدد كبير من اهل السودان وبدا ما اجو نازحين للخرطوم كان يحصل العكس تماما .....والجماعه فطنو للمشكلله اخيرا .....قال ايه احلال الواردات وتشجيع الصادرات ...طيب ياريس نحن ومان شن قلنا ...قلنا الطير بياكلنا
من الاشياء ايضا المحتاجه لاعاده التقيم التعليم الابتدائى والمراحل الاوليه ....وما يسمى بالبكور....وايضا عطلة السبت ....والرمن ياريس رجعو الساعه زى زمان وما تعاكسو الطبيعه ...ولنا عوده


#290062 [خليل العازه]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2012 11:45 AM
كلامك يا استاذ شوقى صحيح 100%...ولكن ؟؟؟
المشكله يااستاذ شوقى ان الانقاذ خلال العشرين سنه الماضيه ...قفزت بالشعب السودانى قفزه كبيره لم تكن محسوبه العواقب ولم تكن مدروسه بحيث كان هناك اولويات كان يجب ان تقدم على غيرها من الامور ...الانقاذ قدمت النوافل على الفرائض ..وهذا هو سبب النكسه التى يعيشها السودانيون اليوم ...هناك اخطاء تاريخيه وقعت فيها الانقاذ ولا اعرف كيف يمكن اصلاحهها .
مثلا سياسة التعليم العالى لم تكن مدروسه وكانت عباره عن فشخره فى الفاضى ...وانعكاسها على الاسر السودانيه كان خطير جدا فالاباء يلهثون لتوفير مصاريف الجامعه لابنائهم مما نتج عنه ضيق فى ميزانية الاسره على حساب اشياء اخرى .
محاولة الانقاذ نقل المجتمع نقله حضاريه بحيث حل الرغيف مكان الكسره ...والكسره هى اكل السودانيون عموما ولم اتعود الشعب على اكل الرغيف اصبح من الضروريات بعد ان كان من الكماليات ويصعب الفكاك منه وهو يحتاج لتوفيره الى كميات كبيره من الدولارات وهى الان غير موجوده وبذلك تكون الانقاذ ادخلت الشعب السودانى فى جحر ضب ايا الرغيف يا بيت ابوى
الدعامات الاقتصاديه كان يجب تعليه خزان الرصيرص قبل سد مروى وهذا خطا فادح وقعت فيه الانقاذ فالرصيرص يوفر المياه لمشروع الجزيره وحل مشكله العطش نهائيا كما يمكن من انشاء مشروع كنانه والرهد بالا ضافه لزياده توليد الكهرباء ...وبذلك تكون الانقاذ قدمت النافله على الفريضه ..ولو حدث العكس لكان السودان اليوم فى احسن حال ...ولنا عوده .وشكرا


#289953 [اسماعيل البدين]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2012 10:13 AM
أوفيت..ثم أوفيت وما تركت شاردة ولا واردة....الأ ذكرتها....لكن أتدري...ليس هناك متعظ...وليس هناك مستعد للأتعاظ...ربنا يجيب العواقب سليمة...ويكفينا شر اللصوص ماقرب منهم ...ومابعد.....أمين


#289946 [أبو النور]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2012 10:07 AM
تحليلك رائع يا شوقي ، فعلاً فقاعات متى ستنفجر الله أعلم .
عليك الله قطعة أرض في غبراء صالحة ما عندها شهادة بحث ، يعني حيازة ب 65 مليون بالقديم ، ورسوم إجراءاتها والسمسار يفوق ال6 مليون بالقديم ، الحالة دي يقولوا عليها شنو


شوقى بدرى
شوقى بدرى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة