بيان من المكتب السياسى
02-07-2012 06:01 PM



بيان من المكتب السياسي

المشهد السياسي في بلادنا ينذر بمزيد من الكوارث والإنهيارات بسبب سياسات حزب المؤتمر الوطني السادرة والمثابرة في تنفيذ منهج تمزيق الوطن: فمع وصول الحوار في أديس أبابا، حول القضايا العالقة، إلى طريق مسدود، ينبري قادة النظام في إظهار مدى براعتهم في قرع طبول الحرب مع دولة الجنوب، في الوقت الذي لا يزال فيه الوطن ينزف والشعب يموت والأرض تحترق من جراء الحرب الأهلية في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الازرق.
ويزداد المشهد السياسي قتامة، بإستمرار آلية القمع والاعتقالات ومصادرات حق التعبير، بل ومساهمة النظام في رعاية وتشجيع دعاة الهوس الديني ليوزعوا جرائمهم في تكفير قادة العمل السياسي وإهدار دمهم، مما يهدد بأيام شؤم قادمات.
وفي مواجهة التململ والاحتجاج الواسع ضد سياسات النظام، والذي إتسع ليشمل منسوبي الحزب الحاكم في مختلف المجالات، بما في ذلك بوادر تمرد الولايات على سياسات المركز، يرفع النظام، عصا الوعيد والتهديد والبطش، في استهزاء واحتقار للنظام الفدرالي الذي صاغه النظام حسب مقاساته هو، وليس وفق الواقع الحقيقي في البلاد.
إننا في الحزب الشيوعي السوداني، نؤكد موقفنا المعلن والثابت، في:
- المطالبة بوقف الحرب الدائرة في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، مع ضرورة إتخاذ تدابير عاجلة لفتح طرق آمنة لمساعدة مواطني المنطقتين حتى يتم توصيل الغذاء والدواء إليهم.
- رفضنا للهجة التصعيد والمواجهة مع دولة جنوب السودان، وضرورة العمل الحازم لمنع إندلاع الحرب والتي ستأتي وبالا على الشعب الواحد في الدولتين، والتمسك بمنهج التفاوض لحل القضايا العالقة.
- إدانتنا لتخرصات دعاة الهوس الديني والذين لا يهمهم أمن وسلامة هذا البلد ومواطنيه، وهم في النهاية يشكلون مخالب قط لسياسات الخصومة والقمع ضد المعارضة، وندعو لتشكيل جبهة واسعة من المفكرين والمثقفين ورجال الدين الشرفاء وقادة الطرق الصوفية من أجل التصدي لهذه الهجمة الشرسة التي تستهدف حرمة الضمير وحرية المعتقد.
إن الوطن يمر بمنعطف خطير...ولا بد من تكاتف جهود كل القوى الوطنية والشريفة من أجل التخلص من الشمولية وفتح ابواب التحول الديمقراطي واسعة حتى يتهيأ المناخ لعقد مؤتمر قومي يتم فيه الاتفاق على مشروع وطني يعالج أزمة البلاد من جذورها.
المكتب السياسي
الحزب الشيوعي السوداني
7/2/2012


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1311

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#291402 [الجمولابي]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2012 12:13 AM
إن كنت كمال أبو القاسم الذي أعرفه فراسلني على العنوان abdallafudol@yahoo.comوهاك الشفرة دي ( صلاة مش إنجليزي - رحم الله عم عباس وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أؤلئك رفيقا ونسأله الرحمة لأخونا الرائد عصام الدين أبو القاسم وهو من شهداء رمضان في بدايات عهد الإنقاذ )


#290696 [دابي الخشه]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2012 08:41 AM
الحزب الشيوعي السوداني لديه خارطة حلول لكل القضايا من تعليم خدمة مدنية علاقات خارجية حروب داخلية .ولديه من الكوادر من هم قادرين على التنفيذ.



#290456 [كمال أبو القاسم محمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2012 06:57 PM
مننتهى المسؤولية والجدية والصرامة بإزاء قضايا الوطن وهموم المواطن..والبراءة المنافحة بجد واقتدار أمام سؤال العصر والتاريخ الذى لن يكف عن التساؤل والبحث (عند) الحاضر الآن والقادم في المستقبل...(دائماً) ما كانت قوى الوعى والإستنارة هي الأقدر والأعمق في التحليل...والأجرأ عند الصدام والمنازلة..والأربط جأشاً في (الأوقات الجلل)...مرفوعي الرأس...طاهري اليد عفيفى اللسان ..والنموذج (الأكفأ) لمعنى المواطنة....بعبارات موجزة باترة لا لبس فيها...قال (الشيوعيون السودانيون) كلمتهم....وهم (دائمنأً) يقرنون القول بالعمل....السؤال الآن..وفي هذا الظرف الذى يقف بالبلاد والعباد على حواف الحريق العاصف...(ما العمل؟!)...
هنا يقدم (الحزب الشيوعي السودانى) خريطة طريق واضحة لا لبس فيها للخروج من هذا (الحريق العاصف) أمام كل القوى والهيئات والمنظمات والجماعات والشخصيات التى يهمها أمر هذا البلد وهذا الشعب الذى وضعه الإسلام السياسي والهوس الدينى و(جقلبة وصعود) الشيفونيات والعرقييات والجهويات والعصبيات الزائفةفي هذا الموضع (الخازوق)..ويا لبؤس (مشروعهم الحضاري)...فهل نحن منتبهون..وهل هذه القوى ستستجيب!!!
أمرتهم أمرى بمنعرج اللوى
فلم يستجيبوا الرشد إلأ ضحى الغد


الحزب الشيوعى السودانى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة