المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
معركة البقاء والهوية ..!ا
معركة البقاء والهوية ..!ا
02-11-2012 12:01 PM

معركة البقاء والهوية !!

عبدالماجد مردس أحمد
[email protected]

الأخوه قراء صحيفة الراكوبه الغراء تعضيداً وسنداً للمقال الذي خطه الأستاذ عبدالباقي الظافر في عموده تراسيم تحت عنوان أتركوا الكره للبشير !! في العدد892 بتاريخ 8/2/2012 والذي نبه بأن لاتتجاوز المعارضة السياسية المصالح الوطنية العليا ،ومن خلال متابعتي لما يدور في الساحة الوطنية هذه الأيام خاصة العلاقة بينا وجارتنا المشاكسة دولة جنوب السودان يشتم بأن هنالك رائحة حريق ربما يؤدي لفصل وقطع حبل العلاقة الذي يربط بيننا إلى يوم الدين . والدولة الوليده تريد أن تعض اليد التى منحتها شهادة الميلاد رغم معارضة معظم المواطنين لإخراج هذه الدوله للوجود بهذه الإريحية , ويجب أن تعلم دولة الجنوب بأننا نعرف من أين نعضها وفي عدة مواضع وفي وقت واحد وعضتنا مميته وذلك لمعرفتنابجسدها الواهن جيداً وابو القدح يعرف من أين يعض أخيه ،كما يجب أن تعترف الحكومة بأنها فرضت بفعل الغفلة والطيبه الزائده و الطبخة النيئة غير المستوية معظم محتوياتها التى أنتجت تلك الدولة المشوهه ، والني للنار كما يقول المثل والنار هذه المره لست بمدبخننا السياسي لأننا لم نتعظ بالديل الماثل أمامنا ،وهي لعلاقة بين دولة أريتريا بعد الأنفصال وأثوبيا ،فقطعنا قبل القياس ولبسنا ما قسمناه وكل واحد ينظر للآخر قبل النظر لنفسه العريانه المكشوفه وأحياناً كثيره متبرجه ، لتخطب ود الساقطين أخلاقياً والفاشلين وسماسرة العهر السياسي الدولي .ومرتزقة وشبيحة النظام الدولي الجديد
وهذا المأزق الذي تعيشه بلادنا اليوم تتحمل الحكومة والمعارضه وزره ،لأنه لم يدار بحكمة ومصلحة وطنية واضحة المعالم والمقاصد ،وإتمننا وصدقنا الخونه والحاقدين رقيق الذمم والفساد والمعقدين نفسياً ، منذ الإستقلال وإلى يومنا هذا حيث كانت بلادنا تدار بالكيد السياسي واللعب على المتناقضات بين الأحزاب ،وضغدقت العواطف العقدية والقبيلية والجهوية والإسنية ،والتى أوصلتنا لما نحن فية من إضطراب وعدم توزان يهدد مستقبلنا ووجودنا كدوله وشعب لاقدر الله
فالمعركة اليوم لست معركة من يحكم بل هي معركة بقاء وهوية ،فيجب أن تتضافر جميع الجهود لتوحيد الكلمة وتراص الصفوف وليكن شعارنا (لاصوت يعلوا فوق صوت المعركة ) ،نعم فلنكن هنالك خطوط حمراء في الوقت الراهن فهذه المرحلة الحرجة من تاريخنا المعاصر وأهمها أن لانقصم ظهر قواتنا المسلحة بالمقالات والشائعات المسبطة لهمم والعزيمة فهي الجهة الوحيده التى تمثل وحدتنا وإرادتنا ،
ويجب أن يتم ضبط الجبهة الداخلية ، والحزر من الخلايا النائمة التى تنشط وسط طلابنا وقطاعتنا المختلفة ،فيجب أن لانتعامل بالعاطفة والطيبة المهلكة ،ولابد أن تلعب اللجنان الشعبية وإتحادات الطلاب ومنظمات المجتمع المدني دورها الوطني في تأمين الجبهة الداخلية
وعبر صحيفة الراكوبة أوجه رساله لكل الحادبين على مصلحة الوطن بوقف كل المهاترات والبطولات الزائفة ، والكلمات المنفره بالتوقف عن كل ما يفرق والحرص على جمع الصف الوطني وأخص الأحزاب السياسية المختلفة بأن يبتعدوا في الوقت الراهن عن حيل وألاعيب حكومة الحركة الشعبية التى لاتملك زمام أمرها وهذا الطاؤس لايري إلا طربوشه، حتى ترسوا سفينتنا بسلام ،ونعيش بأمان وسلام الذي من إجله دفعنا الغالي والنفيس عبر الحقب المختلفة ،وكنا رجال عندما حاربنا وسلامنا ، فالوطن أولاً وأخيراً فلاتتباكوا على من تركوكم وأختاروا النوم في أحضان الشواذ ومصاصي دم الشعوب ،الذين أغلقوا عليهم الحدود وقطع حبل التواصل بينهم والحضارات عندما كانوا حكاماً لهذا البلد وتركوهم ---- إلى اليوم القيامة


فلانامت أعين الجبناء والمتخاذلين


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 691

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#293090 [sabra150]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2012 08:06 PM
جزاك الله على هذا المقال الذي يبصر نا نحن الشعب السوداني الفضل ،حتى نتجه للمؤامرات التي تحاك ضدنا وعندما نصل لسلام إجتماعي بينا ،ممكن نتعارك لنصل لصيغة حكم نرتضيها ، والمعلق alwally دا زول معقد من تاريخ يخص أسرته ولونه يمكن في التاريخ القريب يكون رق لأحد أفراد القبيله


#293041 [Alwallly]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2012 06:36 PM
قول كلامك ده لفاقد السمع والبصر فعن اية هوية تتحدث انت؟ وليس هنالك مرسى سلام فنهايتك ونهاية كل الرقاصين قربت وبعدين زيادة معلومة الجهات المناوئة اي السودانيين والمقتنعيين بسوادهم والمسمى به هذا البلد عايزين عدالة وليس جهوية وقبليات كما تقصد وليس المهم من يحكم ولكن من يحكم بالعدالة فهذا العصر للعولمة فكل الناس عرفت حقوقها فهذا هو الصراع ولكن اذا ماخذ الموضوع انت عربي وغيرك من كوكب اخر فابحث ليك مكان في كوكب اخر قبل ان تذوب في دولة اسمها السودان وتموت فطيس بين الكرمك والدمازين


عبدالماجد مردس أحمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة