المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
دعوه للتغير آليتها أضعف الإيمان ؟؟
دعوه للتغير آليتها أضعف الإيمان ؟؟
02-18-2012 08:32 AM


دعوه للتغير آ ليتها أضعف الإيمان ؟؟

عبدالماجد مردس أحمد
[email protected]

الأخوه الأعزاء قراء صحيفة الراكوبه الغراء وددت أن أتطرق لموضوع بحكم متابعتى له عن قرب وهونظام الحكم اللامركزي ،وذلك برمي حجر في بركته الساكنه لتحريكها.لعله يجد تداخلات من ذوي الإختصاص من الأخوه الإداريين من العيار الثقيل مثل محمد السيد الشعار ،وكرار ، ونصرالدين السيد طيب الله ثراهم ، المتابع لعملية تطبيق نظام الحكم اللا مركزي في السودان من خلال ماكتب عنه من تنظير لفلسفة تقصير الظل الإداري ، بهدف تحريك عجلة التنمية بتلك المحليات والتي يقترب عددها الآن من المائتين محلية ، ومن الممارسات الواقعية لتطبيقه يجد أن هنالك صعوبة في إحداث عملية تنموية متوازنه اللهم إلا في المحليات ذات الجاه والحظوه أوالقديمة التى ورثت ماقبلها خاصة في الأصول الثابته مثل مقرات العمل والكوادر المأهلة ، ومصادر إيرادات مالية وأخرى يمكن تتطويرها لتصب في زيادة الإيرادات ، للمحلية الأصل
أما المحليات الجديده ، فكسبت أسماً فقط وآمل بسام يداعب الخيال والأحلام ووضع أقل بكثير من المحلية (الام ) فيكون أول هاجس لها البحث عن مقر إداري لإستيعاب المعتمد وكوادره وفي بعض الولايات تدار المحليات من رئاسة المحلية الأم مع تغير اليافطة في أحد المكاتب فقط وطبعاً هذا خصماً على فلسفة الحكم المحلي كما أشرت سابقاً والصرف على التنمية ، فأول ماتفكر فيه المحلية تنمية الإرادات لتسير أعمالها البحث عن مصادر التمويل وأقصرها فرض رسوم وجبايات على الخدمات المقدمة للمواطن بما فيها دورات المياه العامة أن وجدت !! و الخدمات الصحية وصحة البيئة والتعليم والمياه وجبايات مختلفة غير منظوره ، ومن هنا يظهر إبليس السياسه مخرجاً لسانه لانه وصل لما أراد في التقسيم وزيادة الأعباء على محمد أحمد المكتوي بتنظير الأكادميين وسياسي وتنفيذيي الغفله الذين لم يديروا عملاً ميدانياً قط يعني عود عشر كما يقول المثل السوداني ، ومن هنا ينشأ نظام حكم إداري بوصف بالمترهل وهو بالطبع غيرمنتج ؟؟ لان مخرجاته بغير طعم و نكهة ولا إستمرارية مثل سهرة زواج تنتهي عند الساعة 11مساءاً ولن تتكرر مره أخري
والمهام الملقاه على عاتق المحلية هي توفير الخدمات الأساسية والصرف عليها من الإيرادات ومال التنمية الممركز إتحادياً ، ولعلك عزيزي القارئ والمتابع للأخبار تلاحظ الملاسنات وعمليات الشد والجذب بين الولاه ووزراء البنيات التحتية بتلك الولايات والمركز ،حيث يذهب التمويل للولايات المسنوده من مراكز القوه والتى تمتلك سماسره متمرسين يلعبون بالبيضة والحجر يسطيعون توفير التمويل المناسب وفي الوقت المناسب ، وهنالك الولايات ذات الخصوصية والأولية بالدعم لأنها رفعت راية العصيان ضد المركز وتدار بسياسة المؤلفة قلوبهم ، وتلك الولايات لها أموال كثيره مجنبة لضمان إستمرارية التمويل مع أن تجنيب المال العام يعد مخالفة قانونية ثصل عقوبتها الى الإعدام؟؟ بنص القانون
ولقد أوجد المشرع جسماً إتحادياً يسمى (مجلس الولايات ) ومن تسميته يتضح بأنه مختص بالعلاقات البينية بين المركز وتلك الولايات والمطلوب منه التنسيق coordination لخلق نوع من الأنسجام والشفافية لتنفيذ السياسات والنظم المطلوبه بين مستويات الحكم الإتحادي والولائي ، فخطة التنمية العامة للدوله يجب أن تكون موحده و مبنيه على خطط الولايات (أي قاعدية ) ومرتبه حسب الأولويات التى تراعى فيها العداله والشفافية إذا كان التمويل إتحادياً والجهة التى تقدمها للبرلمان لإجازتها هو (مجلس الولايات ) ويآتي الدور المهم وهو دور الترويج والتسويق عبر وسائل الإعلام المختلفة وتمليكها للجماهير ، ونشرها عبر جميع الوسايط الأعلامية والمواقع الإلكترونية، وللمجلس دور مهم في عملية المتابعة والتقوييم monetary & evaluation لخطة التنمية العامة للدولة
والماخذ على هذا المجلس إنه مسيس ولاتوجد لدية أسنان لممارسة دوره الكبير في تحقيق العدالة في عمليات تمويل التنمية المتوازنه ، ولو قام بهذا الدور ماكان تبرم وصاح كرم الله وقبلة غضب اللواء الطيب الجزار ،في عدم العداله والخيار والفقوس الذي تمارسه وزارة المالية وصنادقيها المختلفة كما أشرت لذلك سابقاً حسب الثقل والوزن والأهمية الولاية بالنسبة للمركز ، وإذا أردنا لنجاح تجربة الحكم اللامركزي يجب تقوية هذا المجلس عبر تشريعات ونظم ولوائح تأهله للقيام بالدور المنوط به ودعمة بالكوادر الإدارية والتنفيذية في التنمية وإدارة المشروعات (تنقراط) وليس سياسين، كما يجب من إعلام المجلس تمكيك الجمهور والمتابعين للنظم الحكم المختلفة بمعلومات كافية عن المجلس ودوره ، فهي دعوه لكل المهتميين بنظام الحكم اللأمركزي ليدلو بدلوهم
والله من وراء القصد


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 733

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبدالماجد مردس أحمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة