لابد من إنقاذ الوطن..!ا
02-18-2012 03:24 PM

أجــندة جريــئة.

لابد من إنقاذ الوطن..!!

هويدا سر الختم

برج المعلم أحد عجائب السودان الخمس وهي (واحة الخرطوم.. ومشروع سندس الزراعي.. ومشروع التاكسي التعاوني.. وأبراج العمدة).. لسنوات طويلة نسمع باستثمار المعلمين عبر اتحادهم ونقاباتهم في مشروع برج المعلم.. ولكننا نرى المعلمين (هم هم) لم يغيّر الاستثمار في واقعهم الخرب شيئاً.. ولم يتسع استثمارهم من واقع أرباح الاستثمار الأول إذا افترضنا أن الأرباح لم توزع وإنما اُستثمرت مرة أخرى.. وربما تكون هناك فعلاً استثمارات أخرى ولكنا لم نلحظها لأنها لم ترتبط باسم المعلم.. إلى أن تكشف لنا الأمر مع ثورة المعلمين الكبرى التي تطالب بأرباح استثمارات (20) ألف معلم منذ العام 2004.. (وقال إيه) تم تحويل الشركة من شركة مساهمة عامة إلى شركة مساهمة خاصة..! كنت أعتقد أن المعاشيين وحدهم الذين حُرموا (مع سبق الإصرار والترصد) من أرباح استثماراتهم.. وتُركوا يواجهون معاناة الحياة دون سند وأموالهم التي اقتطعوها من فقر معاشهم لا يعلم أحدٌ عنها شيئاً.. والآن يتضح أن المعلم ضحية أخرى من ضحايا هذا البلد الأخطبوط.. وربما تكشف لنا في مقبل الأيام ضحايا آخرون من ضحايا (الخدعة) المدنية. غير أنني للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع أُبدي سعادتي للصحوة التي نشهدها داخل المجتمع السوداني.. صحوة (الحقوق الضائعة) والمطالبة بها بكل قوة ومن دون خوف.. تكاتف وتعاضد وتآزر من قطاعات الشعب المستغَلين والمغلوبين على أمرهم.. وأنا أعلم تمام العلم عن حقوق كثيرة مغتصبة لهذا الشعب الصابر.. مغتصبة منذ سنوات طويلة وأصحابها يمدون حبال الصبر وينتظرون صحوة الضمير المغتصِب.. غير أن السنوات كانت تتابع ولا تنتظر وبعض أصحاب هذه الحقوق انتقلوا إلى رحمة أوسع وأرحب بجوار ربهم.. والبعض الآخر يكابد ويشقى في هذه الحياة وينظر إلى حقوقه المنهوبة بكل بحسرة.. وغداً مزيدٌ من الانتفاضات والبحث عن الحقوق.. ليس الحقوق الشخصية فقط.. بل الحق العام الذي يخص هذا البلد ويعود خيره على الجميع.. إن ربيعنا سيكون أقوى من كل ربيع عربي حدث خلال الفترة الماضية.. ربيع ينتزع الحقوق واحدة واحدة كما تُنتزع الروح من الجسد.. ربيع ينقّب عن الفساد ويحاسب المفسدين ويسترد الحقوق المضاعة ويصنع مساراً جديداً لا مجال فيه للتلاعب بهذا البلد وهذا الشعب بعد الآن.. ومن ارتضى شروط هذا الشعب وسار على هُداها كُتب له البقاء والاستمرار وإلا لن يبقى أحدٌ على سدة الحكم وسينسحبون دون أن تُراق دماء هذا الشعب.. انسحاب يشبه شكل الربيع السوداني الأب الشرعي للربيع الذي حدث في أنحاء الوطن العربي منذ انتفاضة أبريل الفتية..! غير أن كل هذا لا يمكن أن يحدث وبخطوات سريعة إلا بانتفاض بقية (المظاليم).. ولا يمكن أن يحدث إلا بتكاتف وعودة أبناء هذا الوطن الذين (سرقتهم السكينة) وأغمضوا أعينهم عما يحدث حولهم.. ولا يمكن أن يحدث ما لم تُعلَ مصالح الوطن على المصلحة الشخصية.. السودان يحتاج إلى أبنائه المخلصين في هذه المرحلة الحرجة.. فلتفتح الغرف المغلقة ولتتسع موائد النقاش والتخطيط والمحاسبة.. ولتتشابك أيادي أبناء الوطن في كل قطاعاته.. نريد أن نرى ونسمع أبناء وبنات السودان.. لابد من المشاركة في إدارة الوطن بالوقوف في وجه الفساد والظلم.. ولابد من إنقاذ السودان.

التيار


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1217

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#297906 [الثائر]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2012 11:33 PM
لا يمكن ان نترك هولاء الانقاذييون دون محاسبة هو دخول الحمام ذي الخروج منه لا والف لا والله اول خطوة سوف نقفل المطار بسلك شائك بشري ممن اكتو بنار الانقاذ وسوف نحاسبهم حساب عسيرا ولا بارك الله فيهم وان غداً لناظره قريييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب


#297747 [ما ضاع حق وراه مطالب]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2012 05:45 PM
صح ما ضاع حق وراءه مطالب

ونحن في فترة يتململ فيها المواطن السودان وأيقظ العملاق الذي كان في فترة بيات ( صيفي وشتوي ) واستيقظ ووجد كل ما حوله يثور ويطالب بحقه فاصبح ( مارداً قويا ) فارت الصحف تبحث عن نقاط الضعف والخلل في المواطن الذي كان مخدرا بمعسول الكلام والوعود والاماني البعيده ، استيقظ الطلاب وتجمعوا بعد تفرقهم ، استيقظت الاحزاب التي نسيناها في الثمانينات والتسعينات وبداية الـ 2000 بعد دغدتها من قبل الحزب الوطني بعوده الانتخابات من جديده .

المعلمون المعذبون في الارض ايضا رغم ثقافتهم ووعيهم كانو مخدوعيين ومسلوبي الحقوق ،
الممثلون ما زالو في صمت وهم مكسوري ( المسرح اعني الجناح ).

الشعراء في كل وادي يهيمون ويتبعهم الغاوون وجاء شاعرنا الجرئ حميد ليقول ارضا سلاح ويدغدغ فينا الحواس الميتة .

وغدا العمال
وبعد غدٍ غيرهم وغيرهم حتى الاطفال في اسرتهم ومهدهم سيلعنون الانقاذ سالبي حقوقهم .

انكشف حال الاسلاميين واصبحوا معروفيين والما يشتري يتفرج على عمائلهم وقالوا ( البرقص ما بغطي دقنه ) فعلا غطوا كل شئ وهم يرقصون على جثة السودان المقسم ولكن نسوا ان يغطوا دقونهم التي يستترون بها ويلوون السنتهم بشئ من الكتاب وتحسبه من الكتاب إفتراء على الله . ولا يدرون ان الله بهم عليم ومطلع عليهم وعلى افعالهم .

انها صحوة ما قبل الانتفاضة ، وانتفاضة سلمية بان يضع كل مسؤل ما عنده من مسئولية ويترك الكرسي بهدوء ولا نريد عاصفة تجتاحهم ...

بهدوء نريدهم مغادرتنا ... واتقوا غضب الحليم


هويدا سر الختم
هويدا سر الختم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة