المقالات
ثقافة وآداب، وفنون
عبد الغني كرم الله
حبيت عشانك كسلا.. .شمس بلادي السمراء..
حبيت عشانك كسلا.. .شمس بلادي السمراء..
08-28-2010 03:52 PM

حبيت عشانك كسلا.. .شمس بلادي السمراء!!

عبد الغنى كرم الله

ما الغرابة!!...

أن قلنا، أن الفضول السحري، الذي يكمن بقلب خيط البخور، ويجعله، دخانا رشيقا، يصعد السماء، ويتعالى القبة الزرقاء، بلا درج، أو إفراد جناح، بهدوء، لا عجله فيه، كما يمشي الرجل الحكيم، و يتفرج بعمق من عل، هو الفضول نفسه، بل ذاته، الذي يجعل أهل المدينة، وزوارها، وجيرانها، وطيورها، وعشبها، تتسلق الجبل الاسمر، شرق المدينة، وجنوبها، عصرية كل خميس وجمعة \"بل حتى الاثنين، موعد زيارة سيدي الحسن)، يتناثرون بأزيائهم الثرية الألوان، جبة دوريش، سحنات، ولهجات، ويلمسون سماء الفرجة على قصيدتهم، على مدينتهم الجميلة، الهادئة، الراقدة تحت الأسد الأسمر، جبل التاكا، العتيد، ويلف خصرها، حزام القاش، طيبا ومتمردا معا، والمزركشة أطرافه بالسواقي الجنوبية والشمالية، وروائح الموز، والجرجير، وظلال البرتقال، والنخيل،!!.. كلهم، يحلقون كالعصافير، بجناح الجبل، فتبدو الأحياء تحتك، الحلنقة، المرغنية، المربعات، بانت، القاش، الحدائق، المدراس، مثل علب الكبريت، بل اصغر، ومعهن الكارا، حي الهنود، والحامية، وسوريبا، غرب القاش!..ستحتار، أين تولي وجهك، تلك العروس الصغيرة، التي عجزت عن تسلق الصخرة، أم الرجل العجوز، والذي ارهقته شدة الجبل، وصعوبة التسلق، فأحس بهوان الحياة، وسر الوهن الفطري، وهو يرنو للماضي، للحقول التي زرعها تحته، للشوك الذي سكن قدمه، ولرائحة الطمي، المضفورة بتراب ارتريا، والشرق، وأورما، التي تنشقها كشاب، وهاهو، يتنفس بقوة، بإرادة الحياة، أم تلك الصبية، الذين فروا من القرد؟ بضحكات طاعمة، وهو يتعلق بذنبه بشجيرات الأراك، (أم أشجار النخيل، تحتك، والتي تبدو صغيرة، صغيرة، كأنها أعشاب، بل نجيلة، ما أروع المسافة، تجعل الأشياء بروح الشعر، وتصغر الكبير، مهما شمخ، بل تسخر منه، وتجعل القصر، مثل صندوق صابونة فنيك، يمكنك ان تركله برجلك، وأنت في الجبل ترى كل الاشياء صغيرة، سوى الجبل المهيب فوقك هامته، وتحتك سفحه،..أعلى الجبل الأملس، أو في خصره المنحوت بأزميل الشعر، واللون، تخف أرواح الزوار، وأجسادهم، فتراهم في السفح، وبين الصخور الضخمة، والتي تشبه بيض الرخ، وعلى اعتاب بئر توتيل، عرس عظيم، عروسه (كل النساء،) وعريسه (كل الرجال)، وخمره ماء توتيل النقي، الفطري، والذي يشفي من العين، والخوف، والعطش..وأن انزلقت الشمس للمغيب، وأنت لا تزال ملكا على عرش الجبل، فسيتلو خاطرك، بحاله، ومقاله، خاشعا: (الحمد لله، الذي صدقنا وعده، وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء)، فحيثما يقع بصرك، على الرمل المحنن بالغروب، على سرب أبيض يطير فوق خضرة السواقي، أو ترى العربات بين فرجات البيوت والأشجار، صغيرة، كانها حشرات ملونة، والسيارات البيضاء، تبدو كأرانب تسعى بين الحقول، وترى مشهد المدينة كلها، الغارفة في الخضرة، والسكينة، وقد صبغها الغروب بلونه الذهبي، كأنها مدينة من رؤى الأحلام، أو جنة عدن، والفرودس المفقود، مشهد حقيقي، ساحر، يسكر، كل من رنا بصره، له، من أعالى جبل التاكا الشامخ، الرزين..
أو ترى لوري قادم من مدينة (أروما)، أو يسعى خلف الجبل من أتني، أو خشم القربة، يبدو اللوري صغيرا، وهو يحمل شوالات البصل، كأنه مبرأة أقلام يلعب بها طفل على صفحة كراسه خضراء،، فتحس كأنك طفل، مثله، تسمع حكايات الجن، أو ألف ليلة وليلة، من هذا العلو المبارك، في كرسي جبل أشم، يحيل بعصاه الحياة إلى عصارة الخمر، والفرجة، والأحساس..ولو قيض لك تأمل الصخور الملساء، وعرقوها التي تخيطها بالجير، ومعادن أخر، تحس بالأبد، بأزميل الأبد الصبور، تحس بأن الأبد فنان ماهر، لا يعرف العجلة، حين يغرق في فنه، بل يخرج عن سلطان الزمان والمكأن، ويغرق في بركة الإبداع، والخلق، من أي دهر ولدت أيها الجبل، أيها العجوز، أيها الحكيم، ماذا رأيت من تقلب الدهر، والمحن، كم شهدت من فصول، وأسرار، كم وكم، أتسخر من بني آدم، وتلك السنوات القصيرة، فلتكن 70، أو مائة عام، أنها مثل البرق، مقارنة بعمرك المديد.؟.. هاهي القبة تحتك، تحتك تماما، كما تنظر قمرية عند الشباك لحبة قمح تحتها، تبدو القبة مثل نهد حسناء، نهد وحيد، بالسفح، وتبدو الأرض حوله، بجدوالها الصغيرة، مثل ضلوع الصدر لتلك الحسناء، وبداخل ضلوعها المحظوظة،، يرقد \"القلب، سيدي الحسن\"، راجل كسلا، أي نبض لهذا الحي العريق، وأي رجل.. والذي حكيت عنه، أحوال، واقوال ومكارم، كان هو الحكمة، مسربلة بالجلابية، والثوب، ومن محاسن الصدف، أن تدفن سرته ببارا، وجسده الكريم، بكسلا، فأي شمس هذه، تشرق بالغرب، والشرق، والجنوب..
(يا أيها الحسن، المعمور مثواه، دامت محبتكم)..قيل عنه، جاءه رجل يسوق ابنا له، ابن سكير، بل مدمن، وجاء للشيخ من اجل شفائه، وإقلاعه عن الشراب، وفوجئي الرجل بالسيد الحسن يضع ريال على كف الابن ويقول له، أمضي لكسلا، وأفعل ما تريد بهذه الريال..وكان الريال، يكفي لشراب اسبوع لشراب اسابيع، وتعجب الرجل، ولكن تسلميه لحكمة شيخه، آثر الصمت، ومضى الفتى سعيدا، لأدغال كسلا، عسى أن يرفع البيريق، ويحجز الخمارة..وبعد ثلاثة أيام، رجع الابن متسخا، منكوش الشعر، وسأله السيد الحسن:مالك يالمبروك..فرد الفتى، منكسرا:والله أي محل امشي ليهو عشان اسكر، يطردوني..فقال السيد الحسن، موجها كلامه للأب، وليس الابن(المال الحلال، لا يصرف إلا في الحلال)، فقد كان الاب يطفف، ويغامر، ويرابي، فكان ما كان، وهنا تكمن الحكمة، وراء المظاهر، وهنا تظهر الفراسة، التي تعرف سبب الداء، ولا تشغل بالسراب.حكايات، عنه، وبه، وله.ومن حكاياته....
أنه قال: سمعت صوت النسوة والداية، حين خرجت للكون.. وللحق، النفس البشرية، تأوي أي خبرة، أو عاطفة، أو تجربة مرت بالجسد، وما النسيان، سوى وهم، ولكن من يتذكر، بل من يصحو، من نوم اليقطة الذي نعيشه، (الناس نيام، فأذا ماتو، انتبهوا)..وتحكى الروايات، عن القبة، والرجل الذي كان يصلي، وانزعج حين هدمت رأس القبة، وقيل له: أسمعت صوت وأنت تصلي... فقال نعمفقيل له، أرجع وصلي، فمن يكون مع المكون، لا يسمع شئ في الكون..حكايات لا تنفد، عنه، وعن كسلا..
****وتلك الانحاءة الساحرة للقاش، نهاية السواقي الجنوبية، كأنه يريد أن يشد وثاقه بالجبل، بوتد الجبل، كي لا تسرقه عوادي الحياة، والأراضي البور في فجاج بلدي البعيد، ويبقى لصيق الجبل، وخليله الأبدي، وأعجب من صحبتها، فالقاش متمرد، صارخ، سريع العدو، والجبل ساكن، ووقور، بربك، كيف يلتقيان؟..... وقد أرتدى كل الرجال لبوس الغيم، وغطت النساء الشعر بالسحب، وغطى الجبل فروة رأسه بحسب بيضاء، ورمادية، تمثل القلب والعين!!...تبدو المدينة تحتك، هادئة، وتحس بأنك ملاك تراقبها، هكذا ينصب الجبل كل من يتسقله، ويصعده، يجعلك ترى كل الشوارع، كل الشبابيك، كل هامات الشجر، بل حتى طريق الثغر \"طريق بورسودان/الخرطوم\"، يلوح من البعد، وكأن العربات تسبح في ماء السراب، كأنها سفن، وليس سيارات، ولواري وشاحنات، تقضي وطرا، وتنقل عفشا، وقوتا، وكراسات، من هنا، لهناك، ومن هناك، لهنا، كي يباركها الجبل، وأهله، من العين والعمل الشين...أن قلنا، أن للجبل ألف عين، وعين، فالرجل الذي يصلي ببطن القاش، على رمل ناعم، حنن جبته بغرة ذهبية، والمرأة التي تشد ثوبها على خصرها، وتترك صدرها طافحا بلا مشد، والعشب، والدوم الذي يتسلق صخور السفح، والحافلة التي تجري في طريق مفروش بالرمل، ويتلوى من نشوة الاقدام والارجل التي تطرقه، ما الغرابة، أن قلنا بأن الجبل، وهو يتكئ شرق المدينة السمراء، يراقبها كلها، بل يصغي لها، ويحرسها من تغول الزمان، والملل، والجن..بل أين الاستحالة؟..إن قلنا أنها لا تأخذها سنة ولا نوم، فالجبل يرقد على جنبها الشرقي، ويهب الدفء والتجلي والرغبة في التأمل العميق، واكتشاف الذات، سوف تكتشف ذاتك، كما لو انك ولدت للتو، بل لا أشطح، فأنت، كما لو أنك تحدق في مرآة مصقولة، تريك جسدك وروحك معا، فمالغرابة في جبل، يتكئ على مهل، كأنه يشرب قهوة سيدي الحسن، مثل خمر، ويربت كفه الهامات العالية للبلح، و الدوم، ويتفرج على حكمة التاريخ، من طليان، وأفرنج، وبني عامر، وبجة، وصوفية، وحبش، وسرب من وقائع، يضفرها الوقت، ويسفر عنها الزمن، وهو كما هو، شامخ، أبي، صامت، يتأمل محبوبته، وهي تستلقى تحته، ويشقها القاش، مثل سرة طويلة، ويسقي سواقيها، ودورها، وثرائها، وتعددها، ويسمع غناء فيتات الحلنقة، والمرغنية، وهديل القمري في السواقي الجنوبية، ويتمعن الرمل الذهبي في منحنى القاش، حتى تكاد تجن، من الأحلى، والأغلى، الجبل، أم النهر المتمرد، \"كالشعراء\"، أم كسلا؟، وبقلبها حسان، وفنون، لا غرابة فيما أحلى، وكسلا، أغرب من الخيال.!!... وأقسم، بأنك ستقف برهة، دقائق، كما لو أنك خارج الزمان والمكان (وللحق أنت كذلك)، وتستنشق أعمق شهيق في حياتك، كما لو أنك تريد ان تسحب الشعر المتجلي في الخضرة، وسمرة الجبل، وهيبته، ولغط النساء، وأصوات \"القبايل\" الملونة بسرب من ملامح، وعيون، وسحنات، مختلفة، إلى داخل أعماقك..وأينما كنت، فالجبل معك، لو في شارع حي العمال، أو في الكار، أو فتحت نافذتك في الحلنقة، فستجده يصغي لك، بهيبته المعهودة، وسفحه وقمته الملساء، وكأن ألف ملاك ماهر، أمسكوا بأرق أزميل، ونحتوه معا، كنهد، يرضع السماء الفطرة، والهيبة، والسحر.. نهد عار، أسمر، شامخ، حتى الطيور، والقرود، مع السياح، ترضع منه قوتها، وعشها، وتغريدها الذي يتخلل الصخور، مثل ملح في طعام طفل صغير، كسرة وملح،..تلك هي كسلا، الشمس السمرا، شرق بلادي..إنها تنام بل تتأمل تحت الجبل، ويتكئ الجبل على جنبه، كحكيم، في حالة دعة، وشرب فنجان قهوة وكسلا، تنام تحته، كي يتأمل سحرها، ويتحسس ملامحها الحنونة، ولذا لم يتحرك قيد أنملة، بل لم يتململ، مأخوذ بدفقها، وحليبها، وفطرتها...يراقبها منذ أزل بعيد،، ويحكي لها، ويحرسها، وهي تلعب، بشقاوتها المحببة تحت ظله، تحت فرادته، وأحيانا اعجب من الذي يحاكي الأخر، أتحاكي الجبل، أم يحاكيها، فهو أملس، وشاهق، ويتضوع كبرياء، وهي مثله، كثيرا ما اسمعهما يتحدثان ( في كسلا كل الاشياء تتحدث وترقص، وتغني، وتبوح)، ما أعظم الشبه بيننا!! هكذا يقول الجبل لكسلا عند مطلع كل فجر، وكأنه يراها للمرة الأولى، وردت عليه، وقد ندى القاش خجلا، والسواقي طربا (تحت قدميك سيدي الحسن، وفي قمتك طرحة بيضاء من السحب والغيوم، أنت تعلو افقيا، وأنا اتكئ رأسيا،.. نحن \"روحان حللنا بدنا\" )... رؤية الجبل، وتحته اشجار النخيل، والتي تبدو صغيرة، كحشائش صغيرة (ما أرهبه)، هذا الاحساس يغزو قلبك بشكل فطري، فتحس بهوان لذيذ، كما يخشع ا الأنبياء امام الإطلاق..
وللحق الجبل وكسلا اختارا هذه الصداقة منذ حقب بعيده، فهما مخلوقان من قبيلة واحدة (الموسيقى والهدوء)، علاقة أبعد من تصريف الأقلام الأولى...(كي تحكي له، وهو كي يصغي لها)، فهي تحب الثرثرة الهادئة، وهو يعشق الاستماع الإبدي لأغنيتها الوترية)...وافق شن طبعه، ومزاجه، وجيناته، وإطلاقه!!الجبل حين تراه من الختمية، يبدو كأسد رابض، وحين تراه من السواقي الشمالية، كحسناء مستلقية على جنبها الأيسر، وكأنها تعلب السيجة، أو ترمى الودع (ببيوت) كسلا (ألهذا البيوت تغزو المستقبل، وتحكي عن الغد أكثر من الأمس واليوم، مخلوقة من طين المفاجأة)...ومن الحلنقة، ترى الجبل، وقد كتب، بلسان عربي مبين (الحسن)، وبخط الثلث تماما، وحرف (السين)، أرخى عجزه، كخصر لفتاة واقفة على عتبة الباب، وفي يديها غوايش، وعلى انفها (أنفة وزمام، أما العين..... حين تنظر لها، تستحيل إلى كائن آخر، أسمى وأعظم وأجمل وأنبل، وأبهر، وأنقى، وأقوى من عضلات الاكسير)...
كتب الجبل سيدي (الحسن)، كتبها باحجاره، وبصمته، وكبريائه، حروف من جحر، لاسم كبير (غمر ود المتعارض بخمر فصاح، مغلوب على امره: انت يامفرد، انت ياحمد، عين ما قد ظهر، غيب ما قد بطن، شئ لله ياحسن)... نعم .. إن كسلا عله العلل، لا .. أن كسلا لا توصف بالحروف..ومن بعيد ترى الجبل كطفل، وهو يصغي لحكاية معربدة، يحكيها القاش للأشجار على ضفتيه، أطول حكاية، وأنداها، حكاية تجعل من أهل كسلا، كلهم، أبطالا، وهم \"أكثر من ذلك\"، وقد أسعدهم الدهر، بلوحة كسلا الساحرة.....وفي ضوء القمر، يبدو الجبل ككهان، يحرس مملكته، (كي لا تضل فتاة طريقها إلى عشها في تلك العتمة)... وفي ليالي الظلام، يبدو الجبل مهيباً، ألهذا قال كونفشيوس (الرجل الحكيم يحب الماء، والرجل المهيب يحب الجبال)، ولكسلا أكثر من ذلك أيها الحكيم الصيني، كسلا لها كل الأسماء الحسنى، كسلا تخلق الخيران، وترسم السحب)...وحبيت عشانك كسلا...


السوداني


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3841

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#19481 [طارق الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2010 03:21 PM
شكرا لك اخي
كسلا التي تتحدث عنها ما عادت موجودة
كسلا الآن مدينة أشباح لا هي وريفة ولا شاربة من الطيبة ديمة تركها طير الخداري والقاش ما عاد فيه فراش والجبل ما عاد نعسان خدارو
لا كهلربا ولا حتى موية ولا علاج ولا تعليم ولا بنية تحتية
ماذا يفعل الجبل الجاف لوحده
أنا ابنها وكنت فيها قبل أقل من شهر
هرب منها أهلها ولم يعودوا ناس كسلا ناس طيبين لأنه استوطنها غيرهم
سامحك الله نكأت جرحا عظيما في داخلي


#19176 [عبدالله الصديق]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2010 04:32 PM
لا ادري أأنعتك بالإبن ام الأخ و لكن كلاهما سيان فأنت الأخ و الإبن

تحياتى

رجعتى هذه المخطوطة لأيام مضت فى سبعينيات القرن الماضي حين ساقتني ظروف العمل الي تلك البقاع المباركة حيث يرقد ذلك الجيل الأشم يحيط بتلك العروس التي تتوشخ القاش حزاماً.

قضيت فيها عشر من السنين الجميله والتي لاتنسي بين السواقي و أهلها الطيبين

لكسلا و لجلها و لكرامها شيبا و شبابا كل الحب


عبد الغنى كرم الله
عبد الغنى كرم الله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة