المقالات
السياسة

02-29-2016 11:25 PM


*لايخفى على أحد الضباب الكثيف في الرؤية السياسية في ظل إستمرار الخلافات والنزاعات المسلحة والتمسك بنهج العناد الذي فشل في الحفاظ على وحدة السودان وما زال يهدد إستقراره وأمنه ومستقبله.
*هناك شبه إتفاق بين كل المعنيين بالشأن السوداني على ضرورة الخروج من الدوامة السياسية والإقتصادية والأمنية والإنتقال إلى مرحلة جديدة تتجاوز أخطاء الماضي والحاضر وتفتح الطريق بجدية وصدق نحو دولة المواطنة التي تسع الجميع.
*إن الحوار المفتوح في مختلف وسائط الصحافة والإعلام داخل السودان وخارجه يمكن أن يعين في الخروج من هذه الدوامة وفتح صفحة جديدة وفق أجندة قومية تحقق السلام الشامل والديمقراطية التعددية وتكفل الحريات السياسية والصحافية والإعلامية وتبسط العدالة الإقتصادية والإجتماعية والتنمية المتوازنة.
*ذلك يتطلب إختراقاً حقيقياً في الحراك السياسي العام نحو تغيير السياسيات بمشاركة حية من الشباب في كل الاحزاب والكيانات السودانية الذين من حقهم إعادة بناء السودان بما يحقق تطلعاتهم المشروعة.
*للأسف ما يجري في الساحة السياسية لايبشر بإمكانية إحداث التغيير المنشود كما قال السفير خالد موسى في مقاله ب"السوداني" الاحد الماضي‘ وأنه لابد من ربط التجديد ببرامج حقيقية للإصلاح وترتيبات جديدة لنقل السلطة للجيل الجديد.
*التغيير المنشود لن يتم عبر تغيير الأشخاص سواء في تركيبة الحكومة أم في الأحزاب والكيانات المعارضة وإنما لابد من وضع رؤى جديدة وبرامج وخطط لمعالجة الإختلالات السياسية والإقتصادية والأمنية.
* لم يعد هناك وقت لكسب الوقت أو إعادة إنتاج الأزمة عبر مسميات اخرى مثل "النظام الخالف" أو "الجبهةالعريضة" وإنما لابد من فتح النوافذ السياسية كي يدخل هواء الديمقراطية الصحي إلى رئة الحياة السياسية في السودان.
*لابد من تجاوز أخطاء الماضي والحاضر ومعالجة امراض الحكم الإتحادي المزمنة وعدم الركون لحلول توفيقية شكلانية مثل إستحداث وظيفة رئيس مجلس وزراء‘ لأن المعضلة ليست في الوظائف الصورية‘ التي صارت عبئاً على كاهل المواطنين بلا جدوى وإنما لابد من حلول جذرية لمشاكل الحكم والإدارة.
*هذا لايعني ترك المعالجات الانية العاجلة للأزمات التي لاتتحمل إنتظار "جودو" الإتفاق القومي خاصة تلك الأزمات المتعلقة بحياة الناس اليومية وحاجاتهم الضرورية والخدمات الأساسية.

noradin@msn.com


تعليقات 5 | إهداء 2 | زيارات 14283

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1422366 [منصور]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 08:44 PM
ما اوخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة. وقد قالها البشير من قبل الدايرنا يخرج علينا ببندقيته.
على الطلائع الثورية البيان بالعمل.

[منصور]

#1422266 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 02:16 PM
المشكلة ان الانقاذ او الحركة الاسلاموية ما بتنظر لموضوع الحكم والادارة من منظور وطنى قومى وانما من منظور الحركة الاسلاموية والتمكين والسلطة والثروة والخوف من المساءلة والمحاسبة وما بتحترم اى فكر او حزب آخر!!!!
والناس العملوا المشكلة غير مؤهلين او جدبرين بحلها والمشكلة فى التفكير وليس الحل المعروفة شروطه واستحقاقاته لكن البيقنع الديك منو؟؟؟؟
كسرة:انت ما ملاحظ كلامهم كله ما بنسلم البلد للشيوعيين والعلمانيين والطائفية والخونة والعملاء والناس الدايرين يفرتكوا الجيش والمرتبطين بالاستخبارات الاجنبية الخ الخ الخ وجنس الكلام ده اسطوانة مشروخة وموجه للاغبياء والدلاهات والجهلة والفاقد التربوى واعداء السودان من جيران وغير جيران عايزين وضع زى ده عشان البلد ما تستقر وكل واحد ينفذ اجندته الداير ارض والداير موية والداير معادن الخ الخ الخ!!!!
كسرة تانية:العمالة والخيانة هى فى استلام الحكم بالقوة وتخوين معارضيك وخلق ازمة فى البلد يستفيد منها اعداء السودان الذين لا ترفع الانقاذ اصبعها لردعهم لانها مشغولة بمحاربة المعارضة سلمية او مسلحة!!! فى النظام الديمقراطى الناس تختلف وتتشاكل بس سلميا ومن خلال الدستور والقانون الخ الخ لكن كل اهل الوطن بيكونوا يد واحدة ضد اى محتل او معتدى على الوطن وهذا ما لا يريده اعداء السودان!!!ناس الحركة الاسلاموية هل هم اغبياء ولا عملاء؟؟؟؟

[مدحت عروة]

نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة