مذكرة الأمة وعقدة أوديب (1) اا
02-29-2012 01:43 PM

مذكرة الأمة وعقدة أوديب (1)

رباح الصادق

ملئت الصحف منذ أوائل فبراير الجاري وحتى نهايته بمواد حول مذكرة قيل إن ألفا من كادر حزب الأمة داخل وخارج السودان وقعوا عليها وقدمت في 9 فبراير لمدير مكتب السيد الصادق المهدي الخاص السيد إبراهيم علي إبراهيم توطئة لمقابلة المهدي الذي رفض المقابلة وقال المدير إن المذكرة سبق نشرها في الإعلام وسماها بالتخريبية. وكانت المذكرة نشرت قبل أربعة أيام منها بصحيفة الحرة (5 فبراير 2012م)، فهي (مذكرة داخلية) رفعت للإعلام أولا!!
(1)
في المذكرة مطلب وحيد مبرر له بتحليل مهزوم نفسيا لا يقول به أعتى أعداء حزب الأمة ولكنه يعبر بصدق عن حرب نفسية شاعت وسط كادر الحزب خاصة بالخارج منذ بداية الألفية فقد تعدت مناطحات الشلليات في ذلك الوقت ?والشللية مسألة قديمة قدم الحزبية في السودان بل أقدم- تعدت من كونها مناوشات جانبية إلى الطعن في الحزب وقيادته وعطائه ودوره. هذه الحرب النفسية صار لها أقلام مؤسسة لأساطير الهزيمة الداخلية، ومنابر يسري فيه سمها في أوصال المهجر وبعض الإسفيريين بالداخل، ومع وجود (مراهم) في تلك المنابر ولكنها أقل بالنسبة لأقلام جلد الذات العديدة والنشطة.
المطلب الوحيد في المذكرة هو أن يستخدم الرئيس (رأسماله الرمزي) ليقدم استقالته ويدعو لمؤتمر عام ينتخب البديل.
(2)
المشكلة ليست في مطالبة رئيس الحزب بالتنحي، وهذا مطلب مشروع بالضرورة لأن المؤسسية والديمقراطية تعنيان التداول السلمي للسطة، عبر الإجراءات المؤسسية. وفي هذا يمكن العمل على تنحي رئيس أي حزب أو مؤسسة عبر طريقين فقط:
? طريق طوعي، وعبره يخاطب بخطاب لين يثبت له دوره ومجهوداته ولكن يذكر المستجدات أو خصوصية الظروف التي تطرح خيار التنحي مما يجعله يقتنع بأن يقدم استقالته، ليتقلد الرئاسة في هذه الحالة نائبه حتى تعقد المؤسسة الاجتماع المنوط به انتخاب البديل (وفي حالة حزب الأمة هو المؤتمر العام الثامن).
? طريق قسري، واستنادا على آليات دستورية ومؤسسية لعزل الرئيس برغبة المؤسسة.
والحقيقة فإن دستور الحزب لسنة 2009م خلا من الآليات المساندة في الحالين، فقد كان الدستور في نسخة سنة 2003م (المادة 5-1-3) ينص على جواز عقد اجتماع استثنائي للمؤتمر العام (بطلب من الرئيس أو من ثلث أعضائه). وهذا يعني أن الرئيس إذا قبل بمنطق التنحي سوف يدعو لمؤتمر استثنائي، أما الدستور الحالي فلا يعطيه هذا الحق ويتحدث فقط عن تشكيل الرئيس للجان تسيير في حالات الطوارئ التي يستحيل فيها عمل الحزب الطبيعي (المادة 11 حالات الطوارئ). والمذكرة لا تستند على أية مناقشة لهذه المعضلة بل تقول إن الرئيس عليه أن يستخدم (رأسماله الرمزي) ليجري عملية الانتقال من رئيس لرئيس! إنها لا تتحدث عن رئيس حزب بل عن (شيخ حزب الأمة)!! ومع أنه (شيخ) كامل الشياخة، والموقعون مريدوه المؤمنون بمقدراته الخارقة، فقد كالوا له كيلا ثقيلا ولم يراعوا إلا ولا ذمة، إنها مذكرة أوديبية: وعقدة أوديب تصف كراهية الأب والتعلق بالأم، فأوديب قتل أباه!
من جهة أخرى فإن الدستور في نسخته الأخيرة أبطل الطريق القسري لأنه لم يعط الأعضاء آلية للدعوة لمؤتمر عام.
منطق المذكرة يعاني من هزال فظيع، ولكن لو كان فيه خير فإنه قد كشف بجلاء قصور التعديل الأخير في الدستور، لأنه يجب لأية مؤسسة أن تتحسب للظروف الاستثنائية التي ينشأ فيها عدم رضا عن المؤسسات المنتخبة وتضع آليات للتعامل معها من داخل الدستور، وأتمنى أن يكون فقهاء الحزب الدستوريين قد انتبهوا لهذه الثغرة ليتم تلافيها لدى انعقاد المؤتمر العام القادم.
(3)
كنت قد صدمت من فرط تفريط روح الانهزام وأقلامها في بعض منابر التواصل الحزبية من قبل، تحديدا عام 2005م فكتبت بعنوان (سيكتب التاريخ) ولذت بنفسي، للإبقاء على جذوة الحماس والأمل. وسعيت لدى القائمين على تحضير بعض دورات الكادر (المسماة بالرباط الإستراتيجي) لتضمين معارف حول أدواء الحرب النفسية ودوائها وهي مسألة سبقتنا فيها الأحزاب الصفوية تحديدا اليسار، ولم نعرها الاهتمام المستحق برغم أننا في فوهة مدافع كثيرة ونحن حزب عريض معرض عبر ثغور وثغرات كثيرة لهجوم معنوي وحرب نفسية مستمرة. وقلت كثيرا في مناسبات مختلفة: إني أرى شجرا يتحرك! منبهة إلى ضراوة الحرب النفسية المسربة وسط الكادر المهجري على وجه الخصوص، وأنه إذا لم نلحقها فسوف تدهمنا بما لا يسر.
والآن، وقد تحولت صافرة الإنذار إلى رنين الحريق، فقد اطلعت على جانب من الحوار حول المذكرة في بعض المنتديات وإن لم أكن عضوة فيها، وعلمت أن حجم الحريق أقل مما توقعت. وأرى أن مستوى الحوار بين الأحباب راق حتى وإن كان حول مذكرة متهافتة.
إن المهجريين، ليس في حزب الأمة فحسب بل في كل السودان الذي تم تهجير ربعه قسريا في عقدين من الزمان، هم قطاع مهم. المهجريون وإن كانوا يغردون فوق شجرة الزقوم ويسبون سدرة المنتهى، بعض ذنبهم على قلبهم لأن قلب المؤمن دليله، وبعضه على نظام طردهم طردا ثم صار يغذيهم برسائل إعلامية مشوشة حتى النخاع، وبعضه علينا!
(4)
مطالبة الإمام الصادق المهدي بالتنحي عن رئاسة حزب الأمة كما قلنا أمر مشروع بالنسبة لأي عضو في حزب الأمة، ولكن بالنظر إلى مصلحة السيد الصادق شخصيا، باعتباره (يلعب) بإمكانيات فوق طاقة السياسة السودانية، وباعتبار خسائره المادية والعمرية والمعنوية المتكاثرة بالمصادرات والحملات التشهيرية والزمان الذي مضى ويمضي فإن كل مشفق من حوله يتمنى مغادرته هذا الكرسي الذي هو دون طول ساقيه والذي يجعله يسوم صحته وماله (سمبلا ساكت). فقد تختلف الأسباب والمطالبة واحدة! والفرق بين الموقفين كبير جدا فالأول موقف وفاء آخره نوال، والثاني موقف جحود آخره ذلة ومسكنة.
أصحاب المنطق الأول يستندون لاحتمال (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وأنتم لا تعلمون) فلربما استطاع الإمام بصدمة تنحيه، وتحوله إلى خياراته الأخرى من عمل فكري وأممي، أن يصنع حراكا حقيقيا يثبت المؤسسية التي أهرق عمرا وجهدا خرافيا لتثبيتها، بينما ظل الغالبية يتكئون على وجوده ويرمون عليه ثقلا لا يمكن لفرد مهما بلغت مقدراته تحمله. أما الذين يطالبون بتنحيه وقد راجعوا أدءاه في خمسة عقود بتبخيس فلا يشبهون إلا برم بني إسرائيل بالمن السلوى ومطالبتهم بالعدس والبصل: (إِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وضُرِبَتْ عَلَـيْهِمُ الذّلّةُ والـمَسْكَنَةُ وبـاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللّهِ).
(5)
نؤكد: المشكلة ليست في مطالبة رئيس الحزب بالتنحي. المشكلة في اللغة والمبررات التي تنم عن هزيمة نفسية ضخمة لأصحابها للدرجة التي اندغم خطابهم فيها مع خطاب حكومة (الإنقاذ) كما قال كثير من المعلقين. يضاف لهذه مشكلة جوهرية، وهي أن أي رجوع حقيقي للقواعد في أي مؤتمر عام قادم لن يجد له أي أرضية لتسويق فكرة المطالبة بالتنحي.
وحينما ذكرها رئيس حزب الأمة بعظمة لسانه قبل عام ويزيد كان برأيي يستخدم لغة تهديد ووعيد ولم يكن وعدا! فالصادق كان يتوعد المؤتمر الوطني باعتبار أنه إذا لم يستجب فليأذن بالمواجهة. ويتوعد قواعده ومنظمته الحزبية أنها إذا لم تكن جاهزة بالشكل الكافي فسوف يتنحى ليختاروا رئيسا آخر يقبل بعبث التراخي الفعلي وإعلان المواجهة اسميا، حال قوى سياسية أخرى تضع أزمان سقوط النظام ولكن تعجز عن ذلك. وهذا التهديد ذو الضربة المزدوجة كان معلوما خاصة بالنظر للمداولات الداخلية للحزب، فاحتفال يوم 26 يناير 2011م كان بالنسبة إليه مقياسا لمدى القدرة على النفرة يوم الزحف، وكانت النتيجة ضبابية، فالحشد كان ضخما ولكنه دون المطلوب، ولم يحدث أثرا يذكر في الساحة.
ومهما كانت القراءة لمقاصد الإمام من إعلانه ذاك، إلا أن مضابط حزب الأمة الحقيقية لا تتطابق مع أية قراءة تقول إن التنحي كان وعدا يستنجزه الموعود كما قرأته المذكرة! لقد كان من قبيل وعيد رسول الله (ص) لزوجاته إذا اخترن الدنيا على الآخرة (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا) وسيكون غريبا لو جاءت أمهات المؤمنين وقلن إنا نريد الحياة الدنيا فبر بوعدك وسرحنا!
ذلك الوعيد الذي وجهه الإمام لم يعلق في فضاء، أعقبته مواقف مسحته وجعلته يقنع بما لم يكن يراه مقنعا. فقد راجعته المؤسسات فيما قال ورفض المكتب السياسي خيار التنحي وشطبه كما رفضته الجماهير الحاشدة التي كانت تقابله حيثما حل في زياراته الولائية المتكررة. قالوا له إنهم لا يبغون عنه بديلا، قال لهم: إذن، المشي قدام الخبير ضهاب! وظلت المعادلة الصعبة، بين جماهير تهتف: ما بنصادق غير الصادق، رغم أنفه إذ اشتكى من ذلك الهتاف كثيرا، ولكنها تريده أن يقودها نحو صدام النظام، بينما تقول حساباته إن المواجهة مسئولية ما زال الحزب غير قادر على إدارتها، ويفضل أن يستجيب المؤتمر الوطني لحلل اليدين بدلا عن الأسنان لتلافي مخاطر التمزيق والتدويل، وهي مخاطر حلت فعلا فلم تعد مجرد نظريات ينظرّها الصادق.
كان الحديث حول التنحي جزءا من (تلاوم المحبين) فكيف ضل طريقه إلى مضابط الكراهية الأوديبية، كيف؟
(6)
لقد كنا ضمن من دخلوا في خط مخاطبة الإمام لمراجعة حساباته في مقال (لا خير فيهم سيدي الإمام وكلفتهم الأكبر)، وأقول الصدق: لم تكن مخاطبة شجاعة هنأني البعض عليها، ولا يحزنون. إن من يرمي سهما في الصادق لا يدفع ثمنا! كنت أعرف ذلك فما تقلدت بسالة حينما رفعت عقيرتي بالنداء، ويعرفها أهل المذكرة، وغيرهم، وغيرهم! بيد أني كنت أستند على أشواق حقيقية للجماهير التي تحب الصادق وقد خبرته وعجمت عوده، ولكن، أهل المذكرة، كانوا يعبرون عن أشواق من؟
نواصل بإذن الله،
وليبق ما بيننا

الراي العام


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2215

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#304007 [محمد بوش]
4.15/5 (10 صوت)

03-01-2012 02:33 PM
اوديب للتذكير هو شخصية في الاساطير الهيلينية اليونانية تنبأت عرافة بأنه سيقتل والده ويتزوج والدته ويجلس على عرش والده ..... وكان وقتها في المهد فسلمه والده إلى راعي ليعيش بعيداً عن مدينته .... وعندما كبر دخل في تراجيديا مطولة انتهت بأن حقق نبؤة العرافة وعندما عرف ما ارتكبه سمل عينيه وتنازل عن الملك ...... سؤال من يكون موقع اوديب في حزب الأمة الآن هل هو ما توافق عليه مشعلي البخور من تسميتهم بالتخريبيين والمغرضين و التكفيريين الجدد ( كفروا من ؟؟؟ ومن كفر من ؟؟؟ ) ..... أم الامير الذي عصى والده البيولوجي أو من الملكيين اكثر من الملك أو الدبة التي قتلت صاحبها خوفاً عليه من الذباب حسب خرافات ايسوب الرومانية أو من اصحاب النضال البارد ممن لم يطأهم منسم بعير الانقاذ الشارد ؟؟؟؟ ..... لعمري اختيار مصطلحات ليست في مكانها ومفردات تحتاج إلى تفكيك فكري وتروي هو ما يقود إلى تباعد و جفوة يرى الخير فيهما الكثير ممن سيرتهم الذاتية صفر


#303994 [محمد بوش]
4.14/5 (11 صوت)

03-01-2012 02:00 PM
اوديب للتذكير هو شخصية في الاساطير الهيلينية اليونانية تنبأت عرافة بأنه سيقتل والده ويتزوج والدته ويجلس على عرش والده ..... وكان وقتها في المهد فسلمه والده إلى راعي ليعيش بعيداً عن مدينته .... وعندما كبر دخل في تراجيديا مطولة انتهت بأن حقق نبؤة العرافة وعندما عرف ما ارتكبه سمل عينيه وتنازل عن الملك ...... سؤال من يكون موقع اوديب في حزب الأمة الآن هل هو ما توافق عليه مشعلي البخور من تسميتهم بالتخريبيين والمغرضين و التكفيريين الجدد ( كفروا من ؟؟؟ ومن كفر من ؟؟؟ ) ..... أم الامير الذي عصى والده البيولوجي أو من الملكيين اكثر من الملك أو الدبة التي قتلت صاحبها خوفاً عليه من الذباب حسب خرافات ايسوب الرومانية أو من اصحاب النضال البارد ممن لم يطأهم منسم بعير الانقاذ الشارد ؟؟؟؟ ..... لعمري اختيار مصطلحات ليست في مكانها ومفردات تحتاج إلى تفكيك فكري هو ما يقود إلى تباعد و جفوة يرى الخير فيهما الكثير ممن سيرتهم الذاتية صفر


#303924 [محمد خليل]
4.15/5 (10 صوت)

03-01-2012 11:18 AM
دفاع الأخت رباح عن أبيها مفهوم، فالمثل يقول "كل بنت بأبيها معجبة" فهى لا تراه الا بعين واحدة هى عين المحاسن، و لكن ان ادعت انها تدافع عنه بغير الصفة التى أشرت اليها فقد جانبت الصواب فى كل كلمة قالتها و استدلالاتها كلها قد جانبها الصواب و هى فى غير محلها، لقد آن الأوان لابيك أن يترجل و يترك الفرصة لغيره من الشباب بعد أن وصل الى هذا العمر و ليس لديه بعد الآن ما يقدمه، لماذا التشبث برئاسة الحزب أليس فى حزب الأمة من الشباب المستنير الواعى من هو جدير بتولى قيادة الحزب فى المرحلة القادمة التى اعتبرها هامة و مفصلية؟


#303795 [Tariq Sharqawi]
4.09/5 (9 صوت)

03-01-2012 12:28 AM
لن نصادق غير الصادق... ولن نصادق غير صادق

....

الله أكبر ولله الحمد وليخسيء الخاسئون.


ردود على Tariq Sharqawi
[محمد خليل] 03-01-2012 10:59 AM
باين عليك يا طارق انك من المطبلاتية و حارقى البخور الذين يتظاهرون بالايمان بقداسة السيد/الصادق المهدى و أن كلامه كله حق محض، الى متى تظلون هكذا يسوقكم آل المهدى كالقطيع فى سبيل تحقيق مآربهم و يستغلون سذاجتكم و الصعود على أكتافكم للوصول الى كراسى الحكم؟ أفيقوا من سكرتكم.


#303704 [امين الشريف]
4.12/5 (8 صوت)

02-29-2012 08:29 PM
انها القداسة بعينها اخوتي نعم فابنة الامام تنظر لرئيس الحزب من زاوية الاب المقدس الذي لا ينطق الا حقا وكذلك العصمة فهو معصوم من الخطأ وغيره خطاؤون !!! المؤسف ان الامام قد كذب يوم وعد بالتنحي في حال عدم قبول النظام باجندته الوطنية التي طرحها للنظام الشمولي وردت عليه بضاعته وبصورة مستفزة من قبل نافع ومن شاكله من لئام القوم،ولم يفي كذلك بوعده الذي قطعه باسقاط النظام وهذا يا اخيتي يدخل الامام في دائرة آيات النفاق الثلاثة التي اخبرنا بها رسول الرحمة ثم تأتي بهذا المقال لتقفي موقف المناصرة لابيك والحكم على اهل المذكرة باحكام ليست فيها مثقال ذرة من العدل وانكارك لكل ما ذكر في المذكرة من حقائق ربما اعماك رب العزة عنها فلم ترى عينك الا واحدة من النقاط وكان ردك عليها استهزاءا واستخفافا بالعقول وفي هذا ايضا درجة من التعالي والكذب الذي اشبعنا منه النظام الشمولي الذي يشاركه في جرائمه اخاك العقيد اركان حرب وبمباركة ابوك والاسرة المهدية الحاكمة لكن اعلمي ان الوقت قد مضى على هذا النهج الذي دمر هذا الكيان الذي لا يمتلكه آل المهدي بل هو حزب جماهيري يتشارك فيه كل من آمن بطرحه , والديموقراطية التي تتشدقون بها بريئة منكم براءة الذئب من دم ابن يعقوب ....


#303647 [عبدالله الحسناوي]
4.18/5 (11 صوت)

02-29-2012 06:52 PM
السيده الفاضله بنت الاكابر ابوكي يؤمن بالديمقراطية التي تجلسه على كرسي الحكم و حتى في ايامه الاولى ايام مناطحته للكبار الامام الشهيد والمحجوب العظيم و لكن عندما تربع على كرسي رئاسة الحزب و الامامة التي اتته فجأة ( هجمت عليه ) عمره ابوكي ما يرضى بالمنافسة او واحد يقرب وفي قائمةطويله من شباب وشيوخ الانصار و الحزب ضحوا اكثر من ابوكي على سبيل المثال الامير نقد الله ( شفاه الله )


#303611 [ابراهيم]
4.11/5 (10 صوت)

02-29-2012 05:15 PM
ما هذا التعالي على الحزب و الجماهير و الوطن ؟ يعني السيد الامام اكبر من كل ديل؟ بالغت يا رباح!؟ الديمقراطية الديمقراطية صدعتوا بها رؤوسنا و لم تقدموا ما يؤكد صدق تمثلكم لمدلولاتها ومستحقاتها و لوازمها و استحقاقاتها السيد الامام رئيس للحزب من قبل ان أولد أنا والآن شيبت وبلغت من الكبر عتيا و السيد الامام رئيس الحزب المنتخب!؟ الطائفية السياسية- بالتعريف- مضادة للديمقراطية ومرسخة للابوية والبطريركية و لا يمكن ان تتماهى مع ديمقراطية كاملة الدسم!؟ يعني يا دكتورة لو اجتمعت مؤسسات الحزب وعزلت السيد بإجراءات سليمة مئة بالمئة ستقبلين بهذا؟ والله لن يحدث ولن تقبلي ثم أني ألاحظ انك تخلطين الخاص بالعام ففي كل كتاباتك انت تدافعين عن السيد كوالد لك لا كسياسي يؤخذ من قوله ويرد!؟


#303603 [محمد عبدالقادر ضرار]
4.16/5 (12 صوت)

02-29-2012 05:03 PM
كان الله في عوننا وعون السودان على مثل هذه الاصوات التي ترى في شخصيه هذاالصادق المهدي ملكات تفوق مقدره السودان واهله؟!! الناقص بسي تبقيهو لينا إله ؟!!
دا شنو دا ، هو مافي غيرو البيفهم ولا في غيرو البيعرف سياسه !!! رحمه الله عليك يا محمد احمد المحجوب يوم ان استقلت وتنازلت عن رئاسه الوزاره رميت بحجر جااااااامد في ماء ساكن ، ليفيض النيل عن عقليه هذ الصادق وبنيه اللذين ينظرون الى الشعب من فوق ابراج عاجيه ، وقصور مشيده في الوهم!!


#303586 [searj]
4.15/5 (14 صوت)

02-29-2012 04:31 PM
لست حزبيا ولن أتمنى أن يكون خلفي متحزبين الا لله والوطن ،،، ولست من اشياع قوما يجعلون فوق هامتهم رجالا غير الذي بعث علينا بالهدى وسيرة أصحاب غفر لهم الله ما تقدم من ذنبهم وما تأخر ،،،،،تدافعين عن رمز لكم او والد او مفكر هذا حقك ،،، ولكني لن أخوض في عفن الساسة وأساليب أنتهجوها وساروا على دروبها ،،،أستوفقتني كلمات وجمل في مقالك ( المهجرون وان كانوا يغردون فوق شجرة الزقوم ، ويسبون سدرة المنتهى ) ماذا اردتي القول ؟؟؟؟ هم طيور حزبكم ( التغريد صفة الطائر ) وأنقلبوا أثمين وشياطين ( شجرة الزقوم طعام الاثيم ) (طلعها كروؤس الشياطين ) أأصادق مدخلنا الي الله ( سدرة المنتهي ) هناك وقف رسول الحق في اسرائه الي المولي عز وجل ،،،،،،،،، فكيفكم والصوفيين والشيعة وما شاكلتم ،،،،،،،أم كناية على أطروحاته التي ما أنفكت تترى على الاجيال جيل بعد جيل ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، لا تعطرونا بفكركم مخلوطا بقران الله وأن كانت لكم كلمات فقولها مجردة ولا داعي للتأويل والتطبيل والتنكيل بأن لا تعرضوا راي هذا كسابقات أراء تدعون أنكم وجه السودان الديمقراطي وتعرضون لمن أرتضيتم ولا تسمعون للأخرين ،،،،،،،،،،،،،، وليدم ما بيننا


#303583 [المنا]
4.15/5 (12 صوت)

02-29-2012 04:26 PM
اذكر انه في انتخابات 86 وعندما كان الهتاف: لن نصادق الا الصادق، كنت انا اهتف: لا صادق الا الصادق.

قالوا لي: ضيقت على رقبتك؟ طبعا! لكن الصادق يستاهل.


#303559 [mudather]
4.10/5 (10 صوت)

02-29-2012 03:46 PM
الله أكبر ولله الحمد (3)
عاش الإمام إبن الإمام
نحن الإمام أختي رباح مابنبدلو بثلاثيني وهويخاطب كل الأعمار , وكلامك شايفو ناخي دي من الحرب النفسية للأبالسة , وأطمنك إنو شباب حزب الأمة في المهجر بخير وهم كما تعلمي ناس مباديء وخلق من الجنسين , والذين انخرطوا مع الوطني لم يستطيعو الإستمرار , فهذا ديدنهم في خلق الفتن "ونحن ثابتين كالجبال مابزحزحن حجارن والبِلد المحن لابد يلولي صغارن " لكن في حالة تراخي في الحزب والسيد الإمام عارف البلد قاعده في السهلة " وراجيه البرقصاء " .


ردود على mudather
Saudi Arabia [searj] 02-29-2012 07:08 PM
يعني ود الصادق المهدي المساعد القاعد في القصر الجمهوري ماعندو مبادئ وزارع فتنة في رأي شباب الحزب ولا عندك قول تاني ( أصلو وفصلوا وبس لكن ) ده ود البيت ما بقولوا فيهو كلام


رباح الصادق
رباح الصادق

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة