المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
اسمرا دعجاء ناعسة كحيلة العيون والخرطوم مدعمشة
اسمرا دعجاء ناعسة كحيلة العيون والخرطوم مدعمشة
03-03-2012 08:32 AM


أسمرا دعجاء ناعسة كحيلة العيون والخرطوم مدعمشة

عباس خضر
[email protected]

كما تسيل الحمم منحدرة منهمرة هادرة بوهجها المحمرمن فوهة بركان هائج خطرينزل منساباً بسرعة للأسفل ، في أسمرا يسيل الطل محمراً كإحمرار الذهب ويتدلى من قممها كما سال من شعرها الدهب وينسكب دخان البرد برداً في الصباح والمساء ويترقرق الندى من شعر ها المنساب على أغصان أكتاف أشجار بان فارعة الطول مستقيمة القد فعلى سطح جبال شاهقة ترقد ساكنة بهدوء أسمرا.

وصلنا أسمرافي يوم الجمعة الموافق17/2/2012م بعد أن مكثنا يومين جميلين رايعين بين أحضان توتيل الذهبي وظلال السواقي المخضرة وبستان كسلا الناضر عروس جبال التاكا المدللة وشربنا من سلسبيل ينبوع توتيل علنا نعود إليه لاحقاً مرة تلو المرة. كسلا أشرقت بها شمس وجدي فهي في الحق جنة الإشراق. غنى لها الكثيرمن الفنانين الكابلي التاج مكي وعلى اللحو ....وغيرهم وأبدع شعرا كل من قطن بها وحاول كتابة الشعر فيها فنجحوا وتألقوا .
وكتب شعراؤها العمالقة إسحق الحلنقي وأبوآمنة حامد وأبدعوا وأثروا الساحة السودانية والعربية شعرا وفناً وتمني وأماني.
بعد اللفة الحدودية االتي تسمى التلتاشر(13) وإكمال الإجراءات فيها وبزمن أكثر من نصف ساعة بقليل تصل تسنيي بلدة أرترية غلى مسافة قريبة من الحدود بها قليل من الفنادق والمطاعم التي قضينا الليلة فيها بفندق سابرين.

غادرنا تسني صباحاً في نفس يوم الجمعة ووصلنا عاصمة الضباب أرتريا الجميلة التي ترقد هادئة فوق الجبال وتحتضنها وتحيط بها بحنان ورفق وتربت على ظهرها جبال عالية شاهقة شامخة تستدير صاعدة بها لتحملها نحو السماء لتقبل السحاب وينساب بين خصل شعر مبانيها ضباب تراه من بعيد كدخان طلح من حفرة دخان إمرأة أيام عرسها وقت الأصيل فتعشقها وتعشق ثنايا منحنيات ومنعطفات شوارعها وطرق عقبتها التي تقود إليها بين الرهبة وحب المغامرة وعشق المجهول فوق القمم.
تتصاعد الطريق اليها منحنية كالثعبان متثنية حول الجبال إرتفاعاً من درجة الصفرالبحري لدرجة الصفرالسحابي الأفقي، أومن درجة زاوية الإنخفاض الأرضي عابرة وترها اللولبي مرتفعة شاهقة لخط أفق السماء لزاوية الإرتفاع الجبلي الذي تقبع بين تلافيف ووهاد بطنه أسمرا الناعسة.
فأسمرا نظيفة مرتبة متناسقة اللبس مهندسة المصارف، دعجاء كحيلة العيون والخرطوم مغبرة وسخانة متربة لامصارف ومقضية العيون مدعمسة السياسات مدغمشة النظام مدعمشة النظر.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1650

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#305065 [سودانى طافش]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2012 11:04 PM
( دعجاء ناعسة كحيلة العيون )! يعنى الكاتب لو شاف أديس أبابا ولا(بحر دار) ولا (نزريت ) فلن يرجع مرة أخرى السودان !


#304605 [ود كسلا]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2012 03:00 PM
(بعد اللفة الحدودية االتي تسمى التلتاشر(13) )اعيب علي السودانيين انهم يعرفوا تاريخ وجغرافيا غيرهم اما فيما يختص بالسودان فهم شاااايلين حالناويا اخوي كاتب المقال اللفه سودااانيه وماعندها اي علاقه بي قريه 13 الارتريه فالرجاء عدم الكتابه بدووووووووووووون معرفه وخم ساااااااااااااي


عباس خضر
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة