المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بكري الصائغ
حـرب الخرطوم جوبا الأطول افريقيآ وعربيآ: تدخل عامها ال57!!!
حـرب الخرطوم جوبا الأطول افريقيآ وعربيآ: تدخل عامها ال57!!!
03-06-2012 01:53 AM

حـرب الخرطوم جوبا الأطول افريقيآ وعربيآ: تدخل عامها ال57!!!

بكري الصايغ
[email protected]




1-
***- الحرب العالمية الأولي استمرت فقط لمدة اربعة اعوام، وتحديدآ من عام 1914 وحتي عام 1918. تقريبآ كل الدول الأوربية اشتركت في هذه الحرب بجانب الولايات المتحدة الأمريكية، وقدرت خسائر الحرب العالمية الأولى بالأرواح بـ 8,538,315 وأكثر من ضعف هذا العدد من الجرحى، وقد أتت خسائر روسيا في رأس قائمة الخسائر البشرية تلتها خسائر كل من ألمانيا والنمسا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية.

2-
***- الحرب العالمية الثانية استمرت فقط لمدة ثمانية اعوام. الحرب العالميّة الثانية هي نزاع دولي مدمّر بدأ في 7 يوليو 1937 في آسيا و1 سبتمبر 1939 في أوروبا وانتهى في عام 1945 باستسلام اليابان و انهزام ألمانيا. اشتركت قوات مسلحة من حوالي سبعين دولة في معارك جوية وبحرية وبرية.

***- تعدّ الحرب العالميّة الثانية من الحروب الشموليّة، وأكثرها كُلفة في تاريخ البشريةً لاتساع بقعة الحرب وتعدّد مسارح المعارك والجبهات، شارك فيها أكثر من 100 مليون جندي، فكانت أطراف النزاع دولاً عديدة والخسائر في الأرواح بالغة، وقد أزهقت الحرب العالمية الثانية زهاء 61 مليون نفس بشريةٍ بين عسكري ومدني.

3-
---
***- الحرب في السودان والتي نطلق عليها شعبيآ مصطلح (حرب الجنوب) ، والتي تجري بين شماله وجنوبه، بدآت في يوم 18 أغسطس 1955 ( قبل استقلال السودان باربعة اشهر ) عندما تمردت الحامية 18 بتوريت، وشهدت المنطقة وقتها مجازرآ واغتيالات بصورة دموية وجماعية علي ايدي الضباط والجنود الجنوبيون الذين قاموا بالانقلاب واستولوا علي مخازن الذخيرة، ويقدر عدد الضحايا بنحو 700 قتيل اغلبهم من الشمال،

4-
***- ومنذ ذلك اليوم في أغسطس من عام 1955 والحرب بين الخرطوم وجوبا مستمرة وتزداد كل حدة وشدة، يقدر خبراء عسكريون عملوا طويلآ بالجيش السوداني (سابقآ) وفيما بعد بالقوات المسلحة الأن، ان ضحايا حرب الجنوب من الطرفين منذ بدء تمرد حامية توريت عام 1955 وحتي توقيع اتفاقية السلام عام 2006 قد فاق ال4 مليون قتيل اغلبهم من السكان الجنوبيين العزل،

5-
***- شهدت الحروب فترات هدنة، ففي عام 1965 توقف القتال بعد انعقاد (مؤتمر المائدة المستديرة) عام 1964:

مؤتمر المائدة المستديرة:
***********************
***- لعل اول محاولة سودانية للسلام والتعايش هي ذلك الاجتماع الذي عقد في الفترة ما بين 16 ـ 29 مارس (آذار) 1965 تحت رئاسة مدير جامعة الخرطوم الدكتور النذير دفع الله لمناقشة مشكلة الجنوب والذي سمي بمؤتمر «المائدة المستديرة»، وقد شارك فيه شخصيات حزبية شمالية وجنوبية مثل الدكتور حسن الترابي عن «جبهة الميثاق الاسلامي» والصادق المهدي عن «حزب الامة»، واسماعيل الازهري عن «الحزب الوطني الاتحادي» وابيل الير عن «حزب جبهة الجنوب»، بالاضافة الى عدد من اعضاء حزب سانو الجنوبي. وحضر المؤتمر مراقبون من غانا وكينيا ومصر وأوغندا ونيجيريا والجزائر. وناقش الاجتماع موضوعات «الهوية» وكيفية «حكم الجنوب» ووقف الحرب. واعترفت الحكومة برئاسة سر الختم الخليفة قبيل الاجتماع بأن استخدام القوة ليس حلا للمشكلة ذات الجوانب الاجتماعية المتعددة. واعترفت بالفوارق العرقية والتاريخية، ودعت الى ضرورة تهيئة اجواء التفاوض.

***- وتعهد الجنوبيون من جانبهم باقناع حركة انانيا (الثعبان السام) التي كانت تقود المعارك بوقف القتال وقدموا اقتراحات بقيام فيدرالية، ووحدة غير مشروطة مع الشمال مع عدم استبعاد خيار الانفصال، كما طالبوا بأن يكون البت في هذه الخيارات عن طريق اجراء استفتاء. لكن الاحزاب الشمالية رفضت فكرة الاستفتاء وكانت ترغب في منح الجنوب وضعا خاصا بقيام مجلس تشريعي للاقليم (برلمان)، وحكومة محلية تنحصر صلاحياتها في امور التعليم والصحة والزراعة، لكن قادة الجنوب رفضوا ذلك العرض، ومن ثم توالت العروض بعده مما يعني ان مؤتمر «المائدة المستديرة» هو الذي وضع اللبنة الاولى في طريق السلام السوداني الطويل.

6-
***- وجاء انقلاب 25 مايو 1969 لترجع حليمة العسـكرية لعادتها القديمة....

***- فلم تمض 3 أعوام على الانقلاب حتى وقّع النميري مع حركة تحرير الجنوب التي كان يقودها جوزيف لاقو اتفاقية سلام دامت 10 سنوات، وانهت 17 عاما من القتال في الجنوب.

***- لكن الحرب اشتعلت مرة اخرى في العام 1983 في دورتها الثانية وأشعلها هذه المرة الدكتور جون قرنق، قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان، تلك الحرب التي دامت 20 عاما وراح ضحيتها حتى الآن اكثر من مليوني شخص بين قتيل بالحرب، او «بالمجاعة» التي ضربت المنطقة، كما تم تشريد مليونين آخرين او يزيد.

***- وبعد انتهاء حكم المشير النميري في عام 1985، شهدت السودان محاولات جادة لوقف نزيف الدم السوداني....

- ففي عام 1986 تم إعلان كوكادام:
********************************
***- قاد التجمع الوطني الديمقراطي (تحالف المعارضة السودانية) تيار السلام في السودان الذي بلغ ذروته في العام 1986 باعلان كوكادام الذي اصبح اساسا لكل المفاوضات التي دارت فيما بعد، ويعتبر هذا الاعلان الذي وقع في مدينة كوكادام، وهي بلدة اثيوبية جميلة، ابرز تحول في تاريخ الحرب الاهلية السودانية في دورتها الثانية. وشاركت في هذا الاجتماع الذي عقد في مارس (اذار) 1986، بجانب التنظيمات النقابية والمهنية التابعة للتجمع، كل القوى السياسية السودانية ما عدا الحزب الاتحادي الديمقراطي، وانتهى بمقررات أهمها عقد مؤتمر دستوري في سبتمبر (ايلول) من نفس العام وإلغاء قوانين سبتمبر الاسلامية. لكن الصادق المهدي رفض هذا الاعلان بحجة انهم لا يملكون تخويلا بإلغاء تلك القوانين.

7-
1988 اتفاقية الميرغني ـ قرنق:
***************************
***- وقعت هذه الاتفاقية في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 1988 وهي اول اتفاقية سلام توقع بين الحركة الشعبية بقيادة قرنق وطرف شمالي هو الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة محمد عثمان الميرغني الذي كان يقود احزاب المعارضة في عهد النظام الديمقراطي الثالث في السودان (1986 ـ 1989). وتم توقيع الاتفاقية ايضا في اديس ابابا، وهي اتفاقية تقوم على الاتي:
----------------------------------------
ـ ايقاف الحرب.
ـ تجميد القوانين الاسلامية.
ـ عقد مؤتمر دستوري تحضره القوى السياسية المختلفة.
ـ إلغاء اتفاقيات الدفاع المشترك التي وقعها السودان مع كل من مصر وليبيا. وقبل الصادق المهدي، رئيس الوزراء حينها، هذه الاتفاقية بتحفظ، وقد تم تحديد الثالث من يوليو (تموز) 1989 لعقد جلسة للبرلمان للموافقة على الاتفاقية، وتحديد نوفمبر (تشرين الثاني) موعدا لعقد المؤتمر الدستوري، الا ان انقلاب الفريق عمر البشير نسف كل تلك الجهود في 30 يونيو (حزيران) 1989، قاطعا الطريق امام إلغاء القوانين الاسلامية، التي سنها الدكتور حسن الترابي في 1983 ابان حكم جعفر نميري.

8-
1989انقلاب البشير ـ الترابي :
****************************
***- رفض البيان الأول لانقلاب 30 يونيو (حزيران) 1989 الذي جاء بالبشير والترابي الى السلطة اول ما رفض اتفاقية السلام التي ابرمها الميرغني مع قرنق، كما رفض اعلان كوكادام. وقال ان الشروط التي جاء بها الميرغني في الاتفاقية غير مقبولة ورفض فصل الدين عن السياسة. وبعد ايام قليلة من الانقلاب قام البشير باصدار عفو عام عن جميع «المتمردين» وأمر ببداية المفاوضات من نقطة الصفر. كما اعلن ان قضية الشريعة الاسلامية ستحسم في استفتاء عام. ووجه نداء الى قرنق لإلقاء السلاح وإقامة حوار داخلي «سلام من الداخل» وأعلن ان نظامه هو الاكثر قدرة من الانظمة الاخرى السابقة للحوار مع الحركة الشعبية. وقال «هم جنود.. ونحن جنود ولذلك فنحن نتحدث بلغة مشتركة».

9-
1989 قرنق يرفض التفاوض:
************************
***- في 10 اغسطس (اب) 1989 اي بعد شهرين من الانقلاب قدم قرنق تحليلا لخطاب البشير، انتقد فيه إلغاء الاتفاقيات السابقة وسخر من عرض العفو. وقال ان «العرض يتميز بالسذاجة والسخف ولا يجدر ان يصدر من البشير». وقال «من الواجب على البشير ان يعي جيدا اننا نعمل ونحارب داخل السودان، ولكن ليست هذه هي النقطة. فالنقطة هي ان البشير ما هو الا متمرد تماما مثل متمردي الحركة وفي هذا المجال هو حديث عهد بالتمرد». ورفض قرنق ان يكون يمثل اقلية، وقال «كلنا سودانيون وحسب». وحدد شروطا للتفاوض من بينها التخلي عن الفكرة الخاطئة حول طبيعة الازمة السودانية باعتبارها مشكلة جنوب، والتعاطي المجدي مع جذورها بحسبانها مشكلة السودان كله، وإلغاء قوانين الشريعة. وسأل البشير عن موقفه من الاتفاقيات السابقة، وإلغاء حالة الطوارئ.

10-
* 1989 مفاوضات أديس أبابا ارسل الرئيس البشير موفدين الى اثيوبيا للقاء الرئيس منغستو هيلي مريام، والتشاور معه في موضوع استضافة محادثات سلام سودانية واقناع الحركة الشعبية بالجلوس الى طاولة المفاوضات. وسرعان ما تم عقد هذا اللقاء في اديس ابابا في 19 اغسطس (اب). وترأس وفد الحكومة عضو مجلس القيادة العقيد محمد الامين خليفة وعضوية 10 آخرين من بينهم العقيد حسن ضحوي وكمال علي مختار والسفير علي عبد الرحمن نمر وعمر يوسف بريدو والبروفيسور مدثر عبد الرحيم، ومثل جانب الحركة الدكتور لام أكول وعضوية 10 آخرين من بينهم ملوال دينق ول وستيفن ديوال والدكتور منصور خالد ودينق ألور ونيال دينق نيال، وطالبت الحركة في اللقاء بفصل الدين عن السياسة، وقيام حكومة وحدة وطنية تفضي الى عودة الديمقراطية، وعقد مؤتمر دستوري جامع. وطالبت الخرطوم بوقف اطلاق ضار ووقف الحملات الاعلامية، وتقاسم السلطة مع الحركة واستبعاد القوى الاخرى، وعقد الجانبان عدة لقاءات وجلسات واختلفا بعد وقوف الحكومة عند وجوب تطبيق القوانين الاسلامية، وقبلت الحركة بحد ادنى هو تجميدها الى حين عقد المؤتمر الدستوري.

1989 مؤتمر نيروبي في اوائل ديسمبر (كانون الاول):
********************************************
1989 دعا الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الى مفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية تحت رعايته. وزار كارتر قبل المفاوضات الخرطوم في ابريل (نيسان) 1989 والتقى الصادق المهدي رئيس الوزراء كما زار اديس ابابا والتقى قرنق ثم دعاه لاحقا لزيارته في مقر اقامته ومسقط رأسه في بليز ـ جورجيا، لاجراء مزيد من المشاورات.

***- وكانت الخرطوم قد عقدت قبيل ذلك مؤتمرا للحوار بهدف وضع اجندة للسلام، وقدمت توصيات المؤتمر في المفاوضات في نيروبي. وأصرت الحركة في تلك المفاوضات على تعليق العمل بالقوانين الاسلامية واسترداد الحريات العامة، وتكوين حكومة وحدة وطنية. واقترح كارتر تعليق القوانين الاسلامية لمدة ثلاثة أشهر ينعقد على اثرها المؤتمر الدستوري. كما اقترح الربط بين وقف اطلاق النار وتعليق العمل بالشريعة على النحو التالي: «بعد وقف اطلاق النار والى ان يضع المؤتمر الدستوري قوانينه الدائمة يتوقف العمل بقوانين سبتمبر». وذكر قوانين سبتمبر بدلا من القوانين الاسلامية تفاديا لرفض الحكومة. لكن الخرطوم رفضت الاقتراح.. وفشل اللقاء رغم الضجة الاعلامية الكبرى حوله في السودان.

11-
1991 أبوجا ـ 1
*******************
***- خلال مؤتمر القمة الافريقية الذي انعقد في صيف عام 1991 بأديس أبابا ابدى الرئيس النيجيري ابراهيم بابنجيدا رغبة في التوسط في القضية السودانية التي بلغت قمة تعقيداتها في تلك المرحلة، وقررت المنظمة وقتها ان تفيق من غفوتها عن اطول حرب شهدتها منذ انشائها في عام 1963، وظل 3 رؤساء أفارقة فقط في المنظمة يذكرون القضية السودانية في خطاباتهم باشارات عابرة وهم كينث كاوندا (زامبيا) وجوليوس نيريري (تنزانيا) وروبرت موغابي (زمبابوي)، الا ان بابنجيدا فاجأ الجميع وقتها باعلان رغبته في التوسع بين الفرقاء السودانيين، ودعا طرفي النزاع للاجتماع في بلاده، ورحبت الحكومة والحركة بالدعوة وبعد عدة اسابيع اجتمع الطرفان في ابوجا وتناولت القضايا نفسها في اجتماعات نيروبي. وبدأت الجولة بتعثر شديد، وقد قلل الانقسام الداخلي الذي تشهده الحركة الشعبية (بخروج رياك مشار والانتصارات التي حققتها الحكومة ميدانيا) فرص الخروج بنتائج مرضية، لكن اهم ما خرجت به هذه المفاوضات هو «وضع الهوية السودانية» في قلب النقاش. ودعت المواقف المتشددة في المفاوضات الى ان يطلب لام أكول احد قادة الحركة (انشق عنها ثم عاد اليها اخيراً) من المفاوضين التوقف عن الحديث عن الوحدة، ودعا الى اعلان اتحاد كونفدرالي تتبعه ممارسة الجنوب لحق تقرير المصير، ورد وفد الحكومة على ذلك الطرح بعنف بأن الانفصال لن يتحقق الا بالسلاح،

12-
1993 أبوجا ـ 2-
****************
***- بدأت هذه الجولة في 26 ابريل (نيسان) 1993 واستمرت حتى 17 مايو (ايار). وضم وفد الحركة وجها جديدا هو الراحل يوسف كوة مكي من جبال النوبة، بقصد ارسال رسالة للحكومة بان الذين يحاربون في الجنوب ليس الجنوبيين وحدهم. وقدمت الحكومة في هذه الجولة تنازلات بشأن قضية الدين والدولة خلال الفترة الانتقالية، تعترف فيها بتعدد الاديان والثقافات والاعراف في السودان وان الاسلام دين الاغلبية، وان المواطنة هي اساس اكتساب الحقوق والمساواة في الانشطة الحيوية. واشارت في ورقة قدمتها الى حظر فرض الدين على اي مواطن، وتغافلت عن ذكر الدين الرسمي للدولة، وأكدت ان الجنوب لن يخضع لقوانين الشريعة. وردت الحركة مطالبة بإقصاء الشريعة وأن لا يكون لها موضع في الحياة السياسية للمجتمع، بل يجب حصرها على القوانين التي تسري على المسلمين وحدهم اذا كان للسودان ان يبقى موحدا.

* مفاوضات نيروبي مع مشار اثناء مفاوضات ابوجا ـ 2 كانت تجري مفاوضات اخرى في نيروبي مع القائد المنشق (وقتها) عن الحركة الشعبية رياك مشار تناولت وسائل تحقيق السلام والترتيبات الامنية الانتقالية، وخلصت الى ما يلي:
----------
ـ اقتسام السلطة بين الحكومة والجنوب.
ـ تحقيق النمو الاقتصادي.
ـ اجراء استفتاء في الجنوب.
ـ الابقاء على الشريعة.. على ان تكون احد مصادر التشريع مع منح الجنوب بعض الاعفاءات.

13
* اعلان مبادئ «ايقاد»
*********************
***- جاء اعلان مبادئ «ايقاد» باقتراح من الرئيس الاريتري أسياس افورقي ورئيس وزراء اثيوبيا ملس زيناوي، ورحب به الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني. وتدعو المبادئ الى وحدة السودان، والاعتراف بالتعددية الثقافية والعرقية والدينية، واحترام سيادة القانون، والالتزام بقوانين حقوق الانسان العالمية، والتوزيع العادل للسلطة والثروة، والفصل بين الدين والسياسة، وإذا تعذر ذلك يجب الاعتراف بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم، حتى اذا ارادوا الانفصال.


14-
الجنوب السوداني يستعد للانفصال:
*****************************
***- بحث برلمان جنوب السودان قوانين الهجرة والجنسية والجوازات للدولة الوليدة، في حين أبدى الرئيس السوداني تحفظاته على الجوانب السياسية من الاتفاق الإطاري الخاص في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

***- وبعد اجتماع البشير مع رئيس جنوب السودان سيلفاكير في أديس أبابا، أصدرت القمة بيانا أشادت فيه بالرئيس البشير وسلفاكير لتوقيعهما اتفاق الإطار لمواصلة المفاوضات عقب التاسع من يوليو/تموز 2011 من أجل حل كل القضايا المعلقة وفقا لروح اتفاق السلام الشامل 2005.

15-
مشكلة ابيـي:
*************
***- الجيش السودانى يعلن سيطرته على منطقة ابيى بعد معارك عنيفة:
***- فرض الجيش السودانى سيطرته على منطقة ابيى المتنازع عليها بين شمال وجنوب السودان بعد معارك عنيفة مع الجيش الشعبى لتحرير السودان.

***- وقال تلفزيون السودان الرسمى "لقد تمكن الجيش من فرض سيطرته بالكامل على مدينة ابيى بعد قتال ضارى مع قوات الجيش الشعبى لتحرير السودان.

16-
البشير يعلن أن الخرطوم أقرب إلى الحرب مع جنوب السودان منها إلى السلام:
-************************************************
***- قال الرئيس السوداني عمر البشير الجمعة ان السودان اصبح اقرب الى الحرب منه الى السلام مع جنوب السودان.وأضاف البشير خلال حوار عرضه التلفزيون الرسمي "الاجواء الان مع الجنوب اقرب الى اجواء الحرب من السلام".

***- وجاءت تصريحات البشير بعد ان حذر رئيس جنوب السودان سلفا كير، من ان النزاع يمكن ان يتجدد اذا لم تفض مفاوضات النفط المريرة مع الخرطوم الى اتفاق يعالج قضايا رئيسة اخرى ومن بينها منطقة ابيي المتنازع عليها.
وقال كير ان "اتفاقا يمكن ان نفكر بتوقيعه ينبغي ان لا يركز فقط على الازمة النفطية، وانما ان يكون شاملا يغطي كل المسائل العالقة".

***- وزاد من التوتر عدم ترسيم الحدود التي يقطع بعضها حقول النفط، اضافة الى الاتهامات المتبادلة بدعم كل طرف للمتمردين ضد الطرف الاخر.


16-
البشير يوجه الدفاع الشعبي بالاستعداد لردع الحركة الشعبية:
**********************************************
***- وجّه الرئيس المشير عمر البشير القائد الأعلى للقوات المسلحة ولايات السودان كافة بفتح معسكرات الدفاع الشعبي للتصدي للمؤامرت التي تحاك ضد البلاد وردع المتمردين والعملاء والخائنين وإعداد لواء من كل ولاية يسمى بلواء الردع وتعهد بالصلاة في كاودا قريباً. وقال لن نسمح بأي تمرد بعد اليوم، وحث المجاهدات من أخوات نسيبة بإعداد زاد المجاهد لحسم التمرد وأي عميل، وأكد في ذات الوقت بقطع أي أصبع يمتد للنيل من السودان وفقء أي عين ترفع على البلاد. وحذّر بشدة دولة الجنوب من النكوص من العهد وأكد جاهزية السودان لتقديم «18» ألف شهيد جديد من أجل حماية البلاد، لافتاً إلى أنه قدم من قبل ذات الرقم في الحرب السابقة مع الحركة الشعبية.

17-
سلفاكير يوجه جيشه بالاستعداد لتهديدات الخرطوم:
************************************************
***- رفع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت درجة الاستعداد القصوى وسط كل الوحدات العسكرية للجيش الشعبي، محذراً الخرطوم من خوض حرب ضد بلاده، وقال إن الجيش الشعبي سيبدأ انتشاره على طول حدود دولة الجنوب مع السودان.

وقال الرئيس السوداني؛ عمر البشير، في لقاء تلفزيوني يوم الجمعة الماضي، إن التوتر بين بلاده وجنوب السودان يجعل الأجواء أقرب للحرب من السلام.

***- ودعا سلفاكير الذي خاطب جيش دولته في القيادة العامة في قاعدة “بلفام” يوم الإثنين، الجيش والقوات النظامية الأخرى وشعب الجنوب لتوخي الحذر والاستعداد للدفاع عن أراضي البلاد وسيادتها ومواردها، معتبراً أن تلويح البشير بالحرب يعني إعلانها بشكل رسمي من جانب الخرطوم.

***- وحذر سلفاكير، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية الصادرة يوم الثلاثاء، الخرطوم من خوض الحرب ضد بلاده، وقال إن الحرب ليست في مصلحة الشعب السوداني أو الإقليم، وأضاف: “على البشير الابتعاد عن طريق الحرب وأن يوقف دعم المليشيات الجنوبية”.

18-
***-
***-
***- وعـدنا للمربع الأول......

19-
ملحوظة هامة:
************
***- اغلب المعلومات الواردة في هذه المقالة مقتبسة من مقال كتبه الأستاذ الصحفي عيدروس عبد العزيز بجريدة (الشرق الشرق الاوسط) اللندنية، بتاريخ الجمعة 28 مايو 2004، تحت عنوان ( (قصة السلام السوداني 37 عاما من الحرب فصلت بينها 10 سنوات سلام فيها أكثر من مليونين وشرد مثلهم والضحايا شعب بأكمله).


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3967

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#306135 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2012 04:39 AM
قصف بئر نفطية في جنوب السودان يؤجج النزاع مع الشمال
***************************************************
المصـدر:
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-47041.htm
حقل النار النفطي (جنوب السودان) (رويترز) -
----------------------------------------
***- في بئر نفطية بجنوب السودان كان محمد لينو المدير العام لوزارة النفط بدولة الجنوب يتفقد أضرارا قالت حكومته انها حدثت بفعل غارة جوية شنها الشمال العدو القديم.

***- وقال لينو مشيرا الى حفرة "هنا سقطت القنبلة...لو كان النفط يتدفق لحدثت أضرار كبيرة."

***وزاد القصف الذي وقع الأسبوع الماضي ونفى السودان المسؤولية عنه من حدة النزاع المرير بشأن رسوم عبور صادرات النفط الذي يقول محللون انه قد يتطور الى حرب على نطاق واسع.

***- وأعلنت دولة جنوب السودان استقلالها العام الماضي بعد تصويت بأغلبية ساحقة لصالح الانفصال في استفتاء جرى بمقتضى اتفاقية السلام الموقعة عام 2005 التي أنهت عقودا من الحرب الأهلية. لكن السلام لا يزال بعيد المنال إذ يتهم الجنوب والشمال بعضهما البعض بشن حروب في الولايات الحدودية.

***- ونفت حكومة الخرطوم التي تعتمد بشدة على الإيرادات من نفط الجنوب الذي يمر عبر أراضيها قصف البئر الذي يقع على بعد عشرة كيلومترات (ستة أميال) فقط من الحدود.

وقال مسؤولون في الجنوب ان القصف الجوي لبئر النار يشكل سابقة من حيث استهداف البنية التحتية للطاقة ووصفوه بأنه تصعيد خطير.

***- وقال مياكول لوال مدير البئر "لقد قصفوا هذا المكان بسبب النفط" مضيفا أن الطائرات جاءت من الشمال الشرقي وعادت في الاتجاه نفسه.

***- وقال ربيع عبد العاطي المسؤول بوزارة الاعلام في الخرطوم ان السودان لم يقصف أي أراض في الجنوب وليس هناك سبب لمهاجمة آبار أو معدات نفطية مضيفا أن السودان لديه مصالح في هذا النفط لانه يمر عادة عبر أنابيبه.

***-وقالت حكومة جنوب السودان انها ستتقدم بشكوى الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة تتهم طائرات حربية سودانية بالقاء ثلاث قنابل على الأقل على حقل النار النفطي في 29 فبراير شباط.

***- وقال تشوم جواج نائب رئيس شركة النيل الاعظم للبترول التي تشغل الحقول النفطية في ولاية الوحدة بجنوب السودان "انها لعبة خطيرة للغاية لان الحقل النفطي (الوحيد) للسودان لا يبعد كثيرا عن المنطقة التي قصفت. فاذا قرر الجنوب الرد فستخسر الدولتان."

***- وأضاف أن القصف يهدف الى إظهار قوة الشمال العسكرية والمدى الذي تستطيع الوصول اليه.

***-وأوقفت حكومة جنوب السودان انتاجها النفطي البالغ 350 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني بعد أن احتجز الشمال نفطا للجنوب تزيد قيمته عن 800 مليون دولار.


#305708 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2012 01:26 PM
من دفاتر الحرب بيـن الخرطوم وجوبا:
********************************
قائد حركة الأنيانيا (1) الفريق
جوزيف لاقو لـ (أجراس الحرية):
*******************************
http://ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=16569

- أتوقع مزيد من الانقسامات في الشمال..وحكومة (المحجوب) إغتالت الزعيم وليم دينق !!
- قيادة الجيش السوداني طلبت مني طرد جون قرنق من العسكرية، ولكنني أبتعثته الي الولايات المتحدة!!
- اذا لم تحل مشكلة دارفور وتنفذ المشورة الشعبية فأن الشمال سيتشتت !!
- صفقة ترحيل (الفلاشا) كان وراء إجهاض أتفاقية أديس أبابا !!
- لم أرفض أنضمام أبناء النوبة لـ (الانيانيا)..والقذافي حرضني ضد نميري !!
- بدأنا معاركنا ضد نظام الخرطوم بثلاثة بنادق هي (فوروفو،موريس مارتيني،أبو لافتة) !!

***- طالب مستشار رئيس حكومة جنوب السودان ورئيس المجلس الاقليمي الاعلي لجنوب السودان الاسبق وقائد حركة الانيانيا (1) الفريق جوزيف لاقو بضرورة الاسراع لحل مشكلة دارفور والاعتراف بتعدد الشمال وتنوعه تفاديا لمزيد من الانقسامات، وحمّل لاقو حكومة محمد أحمد المحجوب مسئولية إغتيال الزعيم الجنوبي وليم دينق، وقال أن أنقلاب عبود جاء للقضاء علي مقترح الكونفدارلية، واصفا مؤتمر جوبا 1947م بـ (مؤتمر الوصايا والتعليمات)، ومؤكدا أن الوحدة بين الشمال والجنوب بدأت قسرية وأستمرت بذات النهج حتى موعد حق تقرير المصير، ونفي لاقو رفضه أنضمام أبناء النوبة لحركة الانيانيا، وأكد أن صفقة ترحيل (الفلاشا) كانت وراء إجهاض أتفاقية أديس ابابا.

* الفريق جوزيف لاقو
----------------------
- من مواليد مدينة " نمولي" درس المرحلة الاولية في منطقة "أقوت" والوسطي في " لوكا" ثم التحق بمدرسة رومبيك الثانوية، ومنها الي الكلية الحربية بأم درمان وتخرج منها في مايو1960 برتبة الملازم ثاني.

- أولي محطاته العملية كانت القيادة الشمالية " شندي" وثم وادي حلفا، نقل بعدها الي رئاسة الكتيبة الثانية في الملكال، ومنها الي سرية الادارة في جوبا.

- ذهب الي نمولي لقضاء إجازته السنوية، والتقي بكبار القادة السياسيين (جوزيف ادوهو والاب سنترلينو لاهوري ووليم دينق)، وكان ثلاثتهم قد غادر الخرطوم اعقاب أستلام عبود السلطة في نوفمبر1959م.

*السيد لاقو نبدأ بالذي دار بينك وهؤلاء القادة السياسيين؟

- تفاكرنا في مستقبل الجنوب ومصير المواطنين، خاصة أن الجيش السوداني اخذ الطابع العنصري، وبدأ في تنفذ أجندة سياسية ضد الجنوب، وقبلها قامت القيادة العامة في الخرطوم بتسريح الفرقة الاستوائية وأستبدالها بفرقة شمالية، لذا انا قررت الخروج من القوات المسلحة وتأسيس جناح عسكري لأول حركة تحرر في جنوب السودان، مهمتي كانت صعبة، وقتها ليس لديها سلاح، وقد قمت بالاتصال بقدامي المحاربين من جنود الكتيبة الاستوائية،وبدينا في التدريب.

***- ما معني كلمة " الانيانيا" التي سميت بها حركتكم العسكرية لاحقا؟
-------------------------------------------------
- كلمة " الانيانيا" تعني بلغة قبيلة "المادي" السم القاتل الذي ليس له علاج.

****- متي بدأت الحركة معاركها العسكرية ضد نظام الخرطوم؟
------------------------------------------
- أول معركة بيننا والجيش كانت في سبتمبر 1963م في طريق ( ياي،مريدي) ،وكنت حمل "بانقا" ولدينا فقط ثلاثة بنادق قديمة هي (فوروفو،موريس مارتيني،أبو لافتة) تحصلنا عليها من المواطنين، ولكن بعدها أستفيدنا من المشاكل التي وقعت في الكونغو وتم طرد جيش السابا " قوات لوممبا" وكثير منهم جاء الي السودان وقام ببيع أسلحته، وأيضا أفادتنا الحرب بين العرب وأسرائيل كثيرا من جانب التسليح.

***- كيف؟
------------
- قام جوزيف أدوقو بالاتصال بالسفارة الأسرائيلية في كمبالا، ومن هنا تم التنسيق، وقامت أسرائيل بعمليات إسقاط للمؤن والسلاح في مناطق سيطرة "الانيانيا".

***-الانقسامات الكثير في صفوف النخب الجنوبيين وقتها،ماهي تأثيراتها علي نشاط الحركة العسكري؟
------------------------------------------------
- الجيش لن يتأثر بخلافات السياسيين، وكنا موحدين رغم الانقسامات الكثيرة وسط السياسيين، وكانت القوات تحت سيطرتي، وفي الناحية تجاوزنا السياسيين وعملنا بشكل منفرد، وواصلنا النضال.

***-ما هي أهداف "الانيانيا"؟
-------------------------------
- فقط تحرير جنوب السودان، باعتبار أن السياسيين الجنوبيين كانوا قد طالبوا بحكم فيدرالي، الا أن الشماليين رفضوا.

***مقاطعا..متي رفضوا؟
----------------------
- يا أبني مشكلة جنوب السودان بدأت منذ العام 1947م، قبل هذا التاريخ كان نظام الحكم في جنوب السودان يختلف عن شمال السودان، الجنوب كان قريباً من شرق أفريقيا في توجهاته، والشمال كان أقرب الي مصر، وكلهما تحت الحكم الانجليزي، وتم توحيدهم في العام 1947م، وهذا كان اكبر خطأ، وقتها الجنوبيين طالبوا بحكم الذاتي الاقليمي، مقابل بقائهم ضم السودان الموحد، ولكن الشماليين رفضوا المقترح.

***-ولكن القادة الجنوبيين كانوا جزءاً من مؤتمر جوبا 1947م؟
------------------------------------------------
- ما تم في مؤتمر جوبا، عبارة عن تعليمات ووصايا، ليس هنالك تداول ولا نقاش، كل ما تم هو أن الانجليز، جاءوا لأبلاغ الجنوبيين بأن بريطانيا قررت أن يكون السودان موحداً، وهذه الوحدة بدأت قسرية وأستمرت هكذا الي يومنا هذا، والشماليون كانوا وراء إصرار المستعمر على توحيد السودان بالقوة، لانهم كانوا أقرب الي المستعمر من الجنوبيين.

***-لماذا أتجهتهم الي حمل السلاح بدلا عن التفاوض في اعقاب الاستقلال؟
-------------------------------------------------
- القادة الجنوبيون السياسيون القدامي في تنظيم الاحرار، تحدثوا كثيرا مع الشماليين، وطالبوهم بحكم فيدرالي يراعي الحقوق الثقافية والدينية لشعب الاقليمي، ولكن الشماليين "رأسهم قوي" ما بسمعوا الكلام ولا بستفيدوا من التجارب، لذلك ليس امامنا لا حمل السلاح والقتال.

- صمت ثم واصل: السياسيون الشماليون سلموا الفريق عبود السلطة بغرض قهر الجنوب،ومنعه من المطالبة بالحكم الفيدرالي،وبدلا من يتم حل قضية الجنوب سلميا من داخل البرلمان،فضل الشماليون الحل العسكري، لذلك سلموا عبود السلطة، لذا فقد الساسة الجنوبيين الأمل في الحوار السلمي.


#305701 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2012 01:14 PM
1-
-------

الأخ الحـبوب،
Shah Humaidah- شـاه حـميدة،

تحياتي الطيبة، وسررت بطلتك وتعليقك المليان فهم، ومعلومات جديدة وقيمة.

***- تعرف ياأخ شاه، لقد سبق لي ان زرت جوبا ومكثت بالمدينة طويلآ، والله ماأروع اهلها وطيبة قلب الجنوبيين، هذا الجزء الجنوبي والمهمش دومآ ظلماه نحن اهل الشمال (شعبآ وحكومات منذ الاستقلال وحتي مابعد انفصاله)، بل احيانآ كثيرآ مااقول واردد بدواخلي سودانيآ) بعد ان نعاين حالات البؤس والفقر والمجاعات والاغتيالات التي هي من سياسات الشمال وطوال 57 عامآ!!! ( ليته ماكان اصلآ جزءآسودانيآ، ولا ضماه الانجليز قسرآ مع الشمال)!!


2-
------
ماذا تعرف عن حركة (الأنيانيا) بجنوب السودان خلال الفترة من
1955الي 1972، وهي اول حركة مسلحة جنوبية منظمة ضد الجيش?.
------------------------------------------------------

1-
***- الأنيانيا هي حركة تمرد سودانية تم تأسيسها خلال الحرب الأهلية السودانية الأولى في الفترة ما بين 1955 و 1972 م.

2-
اصل التسمية:
--------------
***- اللفظ انيا- نيا Anya-Nya هو من لغة المادي بجنوب السودان ويعني سم الثعبان الأسود.

3-
التدريب والتنظيم:
--------------------
***- كانت الحركة في بداية ايامها غير منظمة، ضعيفة التسلح، يعوزها التدريب العسكري الجيد ، إلا أنها تلقت بأعتراف قادتها لاحقاً دعماً من دول مثل أوغندا و اسرائيل إلى جانب بعض المنظمات الكنسية. كما استعانت بخبرات بعض المرتزقة الأوروبيين وابرزهم المرتزق الألماني رولف اشتاينر الذي تولى مهاماً تدريبية وقيادة عمليات واستشارة عسكرية (تم اعتقاله في أوغندا وتسليمه للسودان حيث جرت محاكمته بالسجن لمدة 20عاماً قضى منها ثلاث اعوام قبل الإفراج عنه تحت ضغوط من حكومته لأسباب ذكر أنها صحية.

***-في عام 1970 م، قويت الحركة واصبحت لها قيادة مركزية عامة وذلك بعد قيام جوزيف لاقو بتنحية اللواء أميليو تافانق قائد الحركة ، وتم التنسيق الجيد مع جناحها السياسي حركة تحرير السودان.

اتفاقية أديس أبابا ونهاية الحركة:
--------------------------------
***- تمكنت القوات المسلحة السودانية من توجيه ضربات قوية للحركة خاصة بعد نجاح عملية عسكرية اطلق عليها اسم طلائع النصر والتي أدت في سبتمبر / تشرين الأول 1970 م، إلى تدمير معسكر موتو، وكان يضم القيادة السياسة والعسكرية العليا لحكومة الأنيدي التي شكلتها الحركة، مما أدى إلى شل قدرة الحركة وشكل أحد الأسباب المهمة التي مهدت لمفاوضات سلام بينها وبين حكومة الرئيس نميري تحت رعاية أمبراطور إثيوبيا هيلا سيلاسي و مجلس الكنائس العالمي افضت إلى اتفاقية اديس أبابا في 3 مارس / آذار 1972 م، التي منحت جنوب السودان حكماً ذاتياً في إطار السودان الموحد وتم حلّ الحركة واستيعاب عناصرها في الجيش والشرطة والخدمة المدنية السودانية وتعيين جوزيف لاقو نائباً لرئيس الجمهورية في السودان بذلك انتهت الحرب الأهلية الأولى.

انيانيا – تو:
--------------
***- إنهارت اتفاقية إديس ابابا بعد عشر سنوات من عمرها لأسباب من بينها الفساد الذي استشرى وسط النخبة الجنوبية الحاكمة في جنوب السودان، وتأخر التنمية فيه فضلاً عن الصراع السياسي والقبلي بين دعاة تقسيم جنوب السودان إلى اقاليم تحكم نفسها بنفسها، والمتمسكين بوحدة الإقليم الجنوبي.

***- وتأزم الوضع السياسي بتبني حكومة النميري فكرة التقسيم - في انتهاك لنصوص الإتفاقية. وفي عام 1978 قام متمردون في منطقة أعالي النيل بحمل السلاح ضد الحكومة المركزية مطلقين على نفسهم اسم أنيانيا- تو ، أي حركة انيانيا الثانية (أو الجديدة) وكانت تلك بمثابة الشرارة التي أشعلت الحرب الأهلية السودانية الثانية التي قادتها الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان ، وزعيمها جون قرنق.

نهاية إنيانيا- تو:
-----------------
***- دخلت الحركتان في نزاع مسلح بسبب التنافس بينهما حول قيادة التمرد في الجنوب وانتهى النزاع بهزيمة انيانيا- تو ، حيث انضم بعض عناصرها إلى الحركة الشعبية، بينما تحول البعض الآخر إلى مليشيات مدعومة من قبل الحكومة المركزية ضد الحركة الشعبية.


#305501 [Shah Humaidah]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2012 07:07 AM
الأخ الحبيب أستاذ بكرى: تحية ومودة
قبل إنفصال الجنوب بوقت قصير - فى أثناء إحدى حلقات النقاش - تحدث فاروق جاتكوث - ذلك الإنسان الجميل خفيف الروح و الظل - عن سبب تسميته بإسم فاروق، وذكر أنه لم يكن يسمح لأحد من الجنوبيين الإلتحاق بالمدرسة الإبتدائية مالم يغير إسمه إلى إسم إسلامى. شعرت وقتها أن كل أهوال الحرب التى عانى منها الإخوة الجنوبيون قد تضاءلت بالمقارنة مع هذا القهر الدينى و الإجتماعى لإنسان صغير فى سنه يجبر إجبارا على تسمية نفسه بإسم لم تختاره له أمه.
إن حرب الجنوب قبل الإنقاذ ظلت متقدة لمدة 39 سنة وكادت أن تنطفئ لو أستجيب لهم لمطالب ثلاثة هى وقف الحرب وإلغاء قوانين سبتمبر سيئة الذكر والتحضير لمؤتمر دستورى. لم يكن هنالك أى ضير فى هذه الشروط للشماليين فقوانين سبتمبر ثبت زيفها للكل ووقف الحرب لا يعترض عليه أحد والمؤتمر الدستورى هو آلية حل المشاكل. ولكن إنسكب "بنزين" جديد للحرب عندما حولتها الجبهة الإسلاموية الى حرب جهادية و أضافت لعمرها 23 سنة أخرى و ما تزال. بدعوى الجهاد المزعوم أرسل الطيب مصطفى إبنه للجنوب و كان يحسب أنه سيعود سالما و يتبوأ منصبا وزاريا يدعم تمكن آل ود بانقا فلما قتل الإبن تحول الطيب مصطفى إلى "بوم" ينعق و ينادى للحرب و الإنفصال و تحقق له الكثير مما أراد.
إن الجنوبيين من أطيب الناس فى إفريقيا وقد ظلمناهم نحن الشماليون ظلما فادحا و كثيرا ولم يشعر أحد بأنهم قد عانوا من الحرب السرمدية هذه لأن الحرب كانت بعيدة عن الناس فى الشمال وقد سئل الكثير من الشماليين الذين عاشوا فى الجنوب عن أحوالهم هناك فكانت إجاباتهم أنهم لن يبدلوا أبدا سكنهم فى الجنوب بآخر و ذلك للعشرة الجميلة التى عاشوها مع أهل الجنوب.
أرجو من الله أن يزيل هذا البلاء عنهم و يعيدهم إلينا أحبابنا الذين قصرنا أسوأ تقصير فى شأنهم.


#305478 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2012 02:47 AM
اولأ:
*******
ماذا تعرف عن القوات المسلحة:
(التابع لحزب المؤتمر الوطني):

القوات المسلحة السودانية
*************************
المصـدر:
موقع (ويـكيبيا)- الموسوعة الحرة.

1-
----
خلفية تاريخية
*************
***- ترجع نشاة الجيش السودانى الي مملكة كوش ومملكة كوش تنسب إلى كوش بن حام واتخذت هذا الاسم ابان تتويج كاشتا أول ملوك الأسرة الخامسة والعشرون النوبية

***- ويعرف بقوات الشعب المسلحة نشأ قبل عام 1955م وعرف آنذاك بقوة دفاع السودان وهو مكون من عدد من الجنود السودانين تحت امرة الجيش البريطاني المحتل وبعد العام 1956 اي بعد الاستقلال تم تكوين الجيش السوداني (قوات الشعب المسلحه) بكافه فرقها ابتداً بفرقة المشاه ثم البحرية والجوية وغيرها.

***- ويعتبر الجيش السوداني جيشاً قوياً وقد لا تعود قوته إلى تفوقِ تكنولوجيِ بل إلى عقيدته القتالية الفريدة وخبرته النادرة فقد ظل الجيش في وضعيه قتالية منذ ((الحرب العالمية الثانية)) وإلى أمسِ قريب، وبالرغم من أن الحرب أمر كريه إلا أن استدامتها تنشئ خبرة تراكمية عالية جداً.. وهذا ما لم يتوفر لجيوش أخرى هي أعتى تسليحاً من السودان.من ابرز مقولات الثقافة العسكرية في السودان هي مقولة : العسكرية تصرف، والمعنى ان العسكري عليه التصرف وايجاد الحل تحت أي ظرف وتحما المسؤلية وعدم تقديم أي تبرير للفشل.

***- هذا ولا ننسي شراسة وبسالة المقاتل السوداني فهم أهل فراسة وفداء وتضحية ويفضلون الموت والاستشهاد مائة مرة في سبيل أداء واجبهم في حماية العرض والدين والوطن، فبإستطاعت الجندي السوداني بعزيمته وإصراره وبسالته وتضحيته بالوقوف امام أحلك المخاطر والمواجهات وهذا مشهود عبر التاريخ من زمن الفدائي والمقاتل علي عبد اللطيف وغيرهم.

***- يعد الجيش السوداني من اميز الجيوش في المنطقه وهي إحدى السمات المعروفة عنه، ويشهد بذلك الحروب التي شارك فيها مثل حرب الجنوب والحرب العالمية الثانية حيث شاركت فرق في معارك في المكسيك وذلك عندما كان السودان محتلاً من قبل بريطانيا، وقد شارك في عده عمليات خارجية وداخلية اثبت خلالها قوة وكفاءة وتميز ومن أهمها دحر الايطالين من مدينة كسلا في شرق البلاد، ذلك الانتصار الذي الهم رئيس الوزراء البريطاني تشرشل وجعله يعدل عن الاستسلام للألمان كما صرح بذلك لاحقا. وشارك في عمليات تحرير سيناء في العام 1973م من العدو الصهيونى كما اشترك أيضا في الحرب ضد إسرائيل انطلاقا من جنوب لبنان وكان جزءاً من قوات الردع العربية في جنوب لبنان.

***- خاض معارك لمده تزيد عن 50عاما في الحرب الاهلية في جنوب السودان من اغسطس في العام 1955 وحتي العام 2005 م والتي انتهت بتوقيع اتفاقية نيفاشا للسلام.

تتكون البنية التحتية للجيش السوداني من قوة عسكرية ضخمة تتمثل في مصانع للمدرعات والاليات الثقيلة ومصانع للأسلحة والذخائر وكما لديه افراد مدربون أفضل التدريب ويشهد بذلك انتشار ضباط الجيش السوداني في مختلف الجيوش العربية في وظائف استشارية وتدريبية ويتمتع بنظام عسكري صارم.

والجدير بالزكر ان المؤسسة العسكرية السودانية استولت على السلطة في السودان أربع مرات كانت الأولى في 18 نوفمبر 1958 بقيادة الفريق إبراهيم عبود حتى ثورة 30 أكتوبر 1964 والثانية كانت في 25 مايو 1969 بقيادة جعفر نميرى وحتى انتفاضة 6 أبريل 1985 واستلم بعده المشير عبد الرحمن سوار الذهب وهذه كانت المحاولة الثالثة أما الرابعة فكانت في 30 يونيو 1989 بقيادة العميد عمر البشير وحتى الآن. هذا وهنالك العديد من الانقلابات العسكرية التي لم تنجح في الاستيلاء على السلطة وعلى سبيل المثال انقلاب الرائد هاشم العطا في يوليو 1971 ضد جعفر نميرى وحركة محمد نور سعد 1976 م وحركة 28 رمضان ضد عمر البشير في إبريل 1990م.


2-
----
الكلية الحربية السودانية
*************************
***- هي الكلية العسكرية الأولى في السودان ويتم عبرها الدخول للجيش بالنسبة للطلاب السودانيين الساعين للدخول في الجيش ونيل رتب عسكرية، وشعارها(الواجب-الشرف-الوطن),مدة الدراسة فيها اربعة سنوات بعد أن أصبحت جزءا من جامعة كرري العسكرية.يتخرج الطالب منها ببكلاريوس العلوم الإدارية ورتبة الملازم أو الملازم أول. مع ملاحظة ان الجنود والفنيين يمكن تجنيدهم عبر مراكز خاصة لا علاقة لها بالكلية. مع العلم بأن الكلية تستضيف طلابا من العديد من الدول العربية والافريقية مثل اليمن والصومال وبوركينا فاسو والولايات المتحدة وكينيا وغيرها.

3-
عتاد القوات السودانية
************************
***- يمتلك الجيش السوداني من الأسلحة الثقيلة

دبابات ليوبارد 2.
راجمات صواريخ.
دبابات تي-54.
دبابات سفر74 الإيرانية.
ناقلات جنود مدرعة بي تي أر-40.
مدرعات بي تي أر-50.
مدرعات بي تي أر-80.
مدرعات بي تي أر-60.

***- يملك أكثر من 1200 مدفعية مختلفة ويملك مجموعة من الدبابات التي 85 والتي 96 والتي‎ 80 ‎ والتي 72 والتي 59 والتي 69 والتي 62 اما سلاح الجو 48 ميج 29 و20 فانتان5 والسخوي 25 والميج 21 وطائرات التدريب k8 وطائرات f5e واكتر من 100 طائره هيليكوبتر معظمها من نوع mi-24 وmi-35 وz-9 الصينية.

هيئة التصنيع الحربى
*********************
***- يعتبر السودان في عهد عمر البشير من الدول المكتفية ذاتيا في مجال تصنيع الأسلحة الخفيفة والمدرعات والذخائر .

-------------------------------------

ثانيآ
*******
تـوثيق لاول معركة تجري بين القوات المسلحة في البلدين.....
******************************************************

بعد معارك عنيفة:
***- جيش السودان الجنوبي يعلن سيطرته على بلدة في الحدود مع السودان..
***- المتحدث باسم الجيش الشعبي فيليب أقوير : ليست لدينا نوايا عدوانية ضد الشمال.. ولكن سندافع عن أراضينا...
****************************
المـصدر:
http://www.alrakoba.net/news.php?action=show&id=36907
-----------------------------
***- أعلن جيش السودان الجنوبي إعادة سيطرته على بلدة جاو الحدودية مع السودان، بعد معارك عنيفة شهدتها المنطقة طيلة الأيام الخمسة الماضية، في أول معارك حربية بين الدولتين بعد أن استقل الجنوب في التاسع من يوليو (تموز) الماضي. واتهمت جوبا الخرطوم بالاتجاه نحو عودة الحرب بين الشمال والجنوب مجددا.

***- وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي للسودان الجنوبي فيليب أقوير، لـ«الشرق الأوسط»، إن قوات الجنوب استطاعت استرداد بلدة جاو التابعة لولاية الوحدة، ولديها حدود مشتركة مع السودان الشمالي، مشيرا إلى أن جيش الجنوب استرد المنطقة في الحادية عشرة من مساء أول أمس الأربعاء. وأضاف أن القوات المسلحة انسحبت إلى جنوب كردفان في مناطق الخرسانة وطورجي، وقال إن قوات الطرفين استخدمت المدفعية الثقيلة، فيما استخدمت القوات السودانية القصف بالطيران، نافيا إمكانية أن تدخل قوات الدولة الحديثة إلى داخل العمق السوداني. وقال «مهمتنا الدفاع عن أراضينا في الجنوب، وليست لدينا نوايا للتصعيد والدخول في حرب جديدة». وأضاف «القوات المسلحة ظلت تقصف الأراضي الجنوبية طيلة الفترة الماضية وبعدها دخلت أراضينا في شكل غزو، ونحن طردنا الغزاة لكن ليست لدينا مطامع عدوانية». وقال «نحن لا نعرف نوايا الخرطوم، لكننا تعودنا على اعتداءاتها على الجنوب، ونحن جاهزون للدفاع عن أراضينا».

***- وأكد أقوير أن الجيش الشعبي استنفر كل الوحدات لمواجهة أي خطر مما وصفه بحملة الغزوات التي قال إن الخرطوم ظلت تعمل لها. وربط بين الأحداث التي شهدتها ولاية جونقلي بواسطة المتمرد جورج أتور واحتلال القوات المسلحة أراضي جنوبية، على حد قوله، معتبرا أن أحداث بلدة جلي في مدينة بور عاصمة جونقلي وقتل الأطفال والنساء جريمة كبيرة ضد الإنسانية قام بها أتور. وأضاف أن الأسلحة التي قام بتوزيعها أتور على مجموعة من قبيلة المورلي كانت من السودان. وتابع «نحمل نظام البشير وجورج أتور مسؤولية الجرائم ضد الإنسانية التي يتم ارتكابها ضد الأبرياء».

***- وكان المتحدث باسم وزير الخارجية السوداني العبيد أحمد مروح قد اتهم أول من أمس دولة السودان الجنوبي بمهاجمة منطقة بحيرة الأبيض (جاو) داخل حدودها في ولاية جنوب كردفان التي تشهد مواجهات بين القوات الحكومية السودانية ومتمردي الحركة الشعبية بشمال السودان، مشيرا إلى أن بلاده سلمت مجلس الأمن الدولي شكوى جديدة ضد دولة الجنوب.


بكري الصايغ
بكري الصايغ

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة