المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حيدر المكاشفي
صحافيو الانقاذ.. لا تقربوا الصلاة..!ا
صحافيو الانقاذ.. لا تقربوا الصلاة..!ا
03-06-2012 11:53 AM

صحافيو الانقاذ.. لا تقربوا الصلاة!!

حيدر المكاشفي

٭ منذ أن عاودت الكتابة الصحافية الراتبة بهذه الصحيفة، وطنت نفسي على أن اكتب كلمتي وامضي لا أبالي بشيء سوى أن اكون قد أخطأت ساهياً في حق جهة أو أحد، ولهذا لم اكن أحفل كثيراً بما قد يصيبني جرّاء ما اكتب ولا اشغل نفسي بالرد على التعليقات القادحة والناقمة ولا حتى المادحة، ليس تسفيهاً أو تقليلاً وإنما إحتراماً لوجهة النظر الاخرى، فقد قلت كلمتي ومن حق الآخرين أن يقولوا كلمتهم، ولكن أحياناً يضطرني بعض التناول لما اكتب على كسر العادة التي إعتدتها والعودة للتعليق حينما أراه ضرورياً، وهكذا وجدت نفسي مضطراً للتعليق على التعليق الذي كتبه بحقي أمس بالغراء صحيفة الرائد رئيس تحريرها الاخ الاستاذ راشد عبد الرحيم في عموده الراتب بأخيرة الصحيفة تحت عنوان «المكاشفي يا شفيع يا شافع» معلقاً على ما كتبناه الاول من أمس بعنوان «شفاعة نافع واعتقال البروف» ومن قبله الاستاذ موسى يعقوب الكاتب الصحفي المعروف الذي كتب بالغراء آخر لحظة تحت عنوان «حسنات المتعافي وتجنيات المكاشفي» تعليقاً على ما كتبناه بعنوان «السديد والغاشم في قول ابن يعقوب وبنت هاشم» الذي أتينا فيه على ذكره ناقدين قوله ان حسنات الدكتور المتعافي وقراءته للقرآن هى ما أنجته من الموت في حادث الطائرة المشؤوم، ولعله من نافلة القول أن نشير هنا الى أن الاستاذين موسى وراشد من القيادات الصحافية التي ظلت وفية لنظام الانقاذ ودأبت على الدفاع عنه بالحق والباطل على النحو الذي يعرفه قراء الصحف وتشهد به الاراشيف....
لم أكن لأعود للتعليق على التعليقين المذكورين لولا أنهما تطابقا في إستخدام «تكنيك» معروف في كتابة التعليقات يُعرف إصطلاحاً بأسلوب «لا تقربوا الصلاة»، وهو أسلوب يُقصد به إقتطاع جزء من النص أو الكلام المراد التعليق عليه وانتزاعه من سياقه العام مع سبق الاصرار والترصد ثم تضاف اليه بعض الاشارات والتلميحات التي تحول معناه والمقصود منه تحويلاً كبيراً يقلب الصورة «081» درجة يصبح معها الجاني هو الضحية على غرار ما كان يفعله معاقري الخمر ومدمنيها لاقناع أنفسهم والآخرين بأنهم لا يقارفون حراماً فيقرأون الآية (34) من سورة النساء هكذا «لا تقربوا الصلاة» ثم يسكتون فلا يكملون الآية الكريمة الى آخرها، وهذا ما فعله معي الاستاذان الكبيران، فإبن يعقوب الذي قال إن حسنات المتعافي وقرآنه هى ما أنجاه من الموت، راغ من مقولته هذه كما يروغ الثعلب ولا تثريب عليه فالشينة منكورة، ولكنه بدلاً من أن يعترف بالخطأ الذي وقع فيه ويصححه، لجأ الى أسلوب «اللولوة» الذي يجيده أهل الانقاذ وهو رقم بينهم ومنه أنهم يجعلون موتاهم الذين يمضون الى ربهم في حادث من الحوادث شهداء اختارهم الله واصطفاهم وفي نفس الوقت يقولون عن بعض من ينجو أن قرآنه قد حماه وحسناته وقتّه، فتأمل في مثل هذين المكيالين المتقاطعين الذين تركهما ابن يعقوب وطفق يكيل لنا الاتهام بالتجني فتعجب، وكذا فعل راشد الذي إختار من كلمتنا ما يروقه وراغ وزاغ عن ما يدينه وهو الجزء الذي قلنا فيه بالحرف «ولا مجال أيضاً للاستشهاد ببعض المواقف المشهودة للصحابة والسلف الصالح من أمثال عمر بن الخطاب رضى الله عنه حين كان الناقدون يوسعونهم نقداً لاذعاً.» ترك راشد هذه السيرة المضيئة ليس في تقبل النقد فحسب بل طلبه والسعي اليه ايضاً وراح يمتن علينا بهامش الحرية الذي أتاح لنا أن نكتب بارتياح كما زعم، ونقول زعم لأنه لا يدري أننا الى الآن نكتب فقط إهتداءً بالحكمة المعروفة «المال تلتو ولا كتلتو»....

الصحافة


تعليقات 9 | إهداء 1 | زيارات 3094

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#307603 [أحمد عبد الباري]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2012 08:50 AM
هل أطلق سراح ابن موسى يعقوب؟ أم مازال مصيره غامضاً حتى اليوم؟ من الغريب حقاً أن يدافع موسى يعقوب عن خاطفي ابنه.


#306177 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2012 09:30 AM
يا ربي قرآن المتعافي دا لا ينهي عن الفساد و لا يامر بمعروف و لا ينهى عن منكر؟ يا ربي هل كان المتعافي يقرأ القرآن حين استوردت وزارته المبيدات الفاسدة؟ و هل كان يقرأ القرآن حين استوردوا بذور عباد الشمس المضروبة التي افقروا بها الناس؟ و يا ربي كان يقرأ قرآنه هذا و هو و صحبه يرون فساد شركة الاقطان الذي لم يسبقهم عليه احد من اهل الاجرام؟
نحن نؤمن ان الموت و الحياة بيد الله و نعلم من القرآن ان الظالمين يمد لهم في طغيانهم يعمهون الى حين، و لذلك مد الله للانقاذ بضع و عشرين عاما و لم يهتدوا و لم يتوبوا بل زادوا فسادا و افسادا في الارض ، كما مد من قبل لفرعون و هامان ... و نحن واثقون من نصر الله، الله تعالى اغرق فرعون و جنوده، و اهلك القذافي، و اطاح ببن على و مبارك الذين عمر فسادهم اكثر من فساد الانقاذ .. ثم و قريبا باذن الله سياتي امر الله على الانقاذ ليلحقوا بفرعون و هامان و جنودهما، و حينها لن تنفعهم " مام" و لن ينفعهم الاستثمار في "الجداد"


#306129 [النجومى]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2012 03:28 AM
ياالمكاشفى عذبتنا.. دلفت لمقالك متشوقا لمعرفة صلاتهم .. فاذا بك تقحمنى فى راشد وصحفى (كل حكومة)ابن يعقوب..
انت اكبر من ان تساق وراء هذه الترهات ..
فقد قيمتهم بردك هذا وكما تقول النسوة فقد(بردت بطنهم)
وكان الاجدر ان تدعهم يموتوا بغيظهم بعدم ردك عليهم ..
فقد رد كل منهما على نفسه داخل مقاله..
بربك ماذا ترجو من شيخ كبير وهو ينتقص من قدر حافظ قرآن اجتباه ربه بقربه مثل بروفيسور الطاهر عليه رحمة الله.. وتزلف ذاك الكاتب لاولياء النعمة بالنجاة لترتيلهم القرآن..؟؟؟
لاعجب فقد عشنا وعاصرنا عهد من يوزعون صكوك الغفران
فذاك شهيد وذاك فطيس وذاك مات قصاصا واخرها ذاك نجا بالترتيل..
ولا حول ولا قوة الا بالله


#306128 [Sudani]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2012 03:22 AM
This filthy man Rashed Abdelrahim doesn't deserve to be editor in chief as he lacking the minimum standards of honesty and free opinion , he is poodle of Al-ingaz gang and nobody reads what he is writing of such triviality and banality .


#306078 [الصابري]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2012 12:41 AM
انت ذاتك يا مكاشفي أظنك ما عندك حاجة تكتبها، هو مثل راشد عبد الرحيم وموسى يعقوب بترد عليهم؟؟!! هؤلاء هم أنفسهم يعرفون أنهم ليسوا أكثر من مطبلاتية وصحافيو تلميع.


#305911 [kamal]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2012 07:18 PM
استاذ المكاشفى طالما انت على الحق فلاتبالى واذا كنت غير أكيد من انك على الحق اولا اسال قلبك وثانيا عقلك فاذا لم تجد الاجابة فأنظر حواليك من البشر اذا قالوا لك انت صح فأكيد انت صاح وكل مرة ماعليك الاوالنظر لتعليقات قراء الراكوبة الاحرار فأنت اكيد صاح وامضى على هذا الدرب وياجبل مايهزك ريح


#305820 [زول محبط شديد]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2012 04:35 PM
هؤلاء ارزقيةقاتلهم الله اناحلوا هم ومن يدفعون لهم.مااتعسهم..وتبا لهم...


#305752 [asabangi]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2012 02:26 PM
الكتمبور
-------
يعيش حيوان فى غابات جنوب السودان وفى أماكن أخرى..ويسمونه فى جنوب السودان كتمبور.
الكتمبور يشبه فصائل الظباء والغزلان من جانب ويشبه الحمار من جانب آخر لكن لحمه لا يؤكل لأنه من ذوات الحافر.. ويخطئ الصيادون كثيرا بإصطياده عن طريق الخطأ.
أهل الأنقاذ جميعا وبلا إستثناء يصورون لنا الكتمبور (حمارا) نهاقا حين يريدونه حمارا ثم يصورونه لن (ظبيا)جميلاً رشيقا حين يريدونه ظبيا..لكنه يظل كتمبورا لا غير


#305723 [الشايقى]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2012 01:44 PM
صلاة ايه وقران ايه البتقول عليه..
الراجل شرد عديل من الموت ونطه بالشباك..
ومهجوم لى يوم الليله وديل يقوموا من النوم الساعة
9 صباح تقولى صلاة الصبح..ههههههههه حلوه والله الصبح دى


#305696 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2012 01:08 PM
من يدافع عن المتعافى إنما المنافق المستفيد.
هذا المتعافى لو قرأ القرآن و الزبور و الإنجيل و التوراة معا لما ترقى لمرتبة أكثر من لص.
إنه فقط كالحمار يحمل أسفاراّ!


حيدر المكاشفي
حيدر المكاشفي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة