المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الشرطة بين انتهاك الخصوصية ...والعنصرية
الشرطة بين انتهاك الخصوصية ...والعنصرية
03-08-2012 09:48 AM

الشرطة بين انتهاك الخصوصية ...والعنصرية

أمل هباني
[email protected]

استشهدت عوضية وهي تقاوم شرطة أمن المجتمع ،الاسم المستنسخ لشرطة النظام العام ،استشهدت وهي تقاوم التحسس والتجسس وانتهاك الحرمات واهدار الحريات الخاصة وسحق حقوق المواطنة بشعارات مجتمع الفضيلة ومحاربة الرزيلة والمجتمع الرسالي وكلها شعارات زائفة ومتهرئة من كثرة اجترارها كذبا ونفاقا ورياء ،فالحكومة التي فسدت وأفسدت لحد الثمالة تطلق مليشياتها في كل حي وكل شارع وكل منزل وكل غرفة منزل وكل دولاب ملابس لترعب الناس وتقهرهم وتخيفهم وهذا هو السبب الذي أنشئت من اجله هذه الشرطة التي (تنط الحيطة)كاللصوص و(تضرب النساء ) كالهمج وتفعل أشياء أخرى لا تخطر على بال وآخرها أصبحت تقتل بالرصاص الحي بعد ان قتلت بالتعذيب والترويع كما حدث للشهيدة نادية صابون بائعة الشاي التي ماتت أثناء مطاردة ذات شرطة امن المجتمع وهي المرأة المكافحة التي تخرج لبيع الشاي(من علامة لي ضلامة)

وماتت عوضية وهي تستفسر عن الذنب الذي اقترفه شقيقها لتقبض عليه دورية الشرطة ،ونخشى ألن يصيب قتلتها شئ لانهم محميون ب قانون الشرطة الجديد الذي يحمي الشرطي اذا استخدم السلاح اثناء تأدية عمله ،والذي يعتبر تتبع الناس داخل بيوتهم وأحيائهم جزء اصيل من هذا العمل حسب القانون قانون النظام العام الذي تعتبر هذه الشرطة احد آلياته ،وهذا القانون وهذه الشرطة فيها كثير من قهر وكثير من أمن (أمن المجتمع)،وقد صنعت خصيصا لتقوم باذلال المجتمع وإخضاعه عبر جلد نسائه بحجة الزى الفاضح بعد رفعهن من اي شارع واي مدخل جامعة واي مقهى واي حفلة واي شقة واي بيت ،الى جلد شبابه ورجاله بعد المداهمة داخل اي عربة واي مقهى واي بيت واي حفلة ...انها الشرطة التي صنعتها الانقاذ خصيصا ليعلم المواطن ان هذه الحكومة يمكن ان تلاحقك داخل الحمام لتتهمك بتهمة ما و تعتقلك و تشهر بك وبسمعتك وتجلدك لن يصدق احد انها داهمتك في أكثر الاماكن خصوصية في مجتمع مثل مجتمعنا هذا ... والشرطة هذه مؤسسة مكتملة الاركان لها قاضيها الخاص ومحكمتها ورجالها وهذا هو اس البلاء لذلك كتبنا واقمنا المنابر نحذر من هذه الشرطة وبقية اذرعها في صحيفة أجراس الحرية وواجهنا المحاكم والنيابات وأسسنا مبادرة لا لقهر النساء لنناهض القانون بمؤسساته واذرعه وقلنا ان قهر النساء بالشرطة سيتحول الى قهر المجتمع باكمله وقد كان ذات الشرطي يمكنه ان يفتش موبايلك الذي يفترض انه جهاز خاص جدا ليجد نكتة أو صورة تدخلك في خانة جرم حيازة المواد الفاضحة ونشرها وهي ذات الشرطة التي تدخل اي بيت في اي وقت لتفضح اهله امام الجيران والمجتمع باكمله بان تتصدر هذه القصص مانشتات الصحف الصفراء التي تقتات على انتهاك انسانية و خصوصية المواطن السوداني (ان وجد مواطن وان وجدت خصوصية) دون اي تكييف قانوني..ويصبح عنوانا مثل الشرطة تقبض على أكبر شبكة دعارة لتكتشف في تفاصيل الخبر أن اكبر شبكة دعارة هذه عبارة عن منزل يضم أسرة بها اب وابناء وبنات فكيف تقود امرأة تقود شبكة دعارة داخل منزلها وامام زوجها وابنائها ، بل ويقبض عليها أمام اعينهم ومن اولى بالوصاية في هذه الحالة من ناحية دينية (الزوج) ام (الحكومة ) ؟لكنه اللعب على جهل الناس بالحقوق وقلة مساحة وعيهم بالحرية والدين ذاته .

وقضية الشهيدة عوضية تنزع ورقة التوت عن عنصرية الشرطة ومؤسساتها ،وتعاملها بمنظور اثني وعرقي يجعل مجموعات وقوميات بعينها أكثر تعرضا لتلك الانتهاكات ،وأن لم ينجو منها أي مواطن أو مواطنة سودانية ...وعن نفسي رأيت كثير من المشاهدات التي تدل على عنصرية تلك الأجهزة ومؤسساتها واحتفظت بها لكثير من الاعتبارات العامة والخاصة ،ومن أهم تلك المشاهدات الفصل العنصري الواضح في سجن اقمت فيه عدة أيام العام الماضي حيث تقيم نزيلات بسحنات معينة وطبقة اجتماعية عليا فيما يعرف (بالعنبر) وهو مكان فاخر ونظيف وبه سيراميك واسرة ومراتب نظيفة ،بينما تقيم سحنات بعينها وطبقة اجتماعية دنيا فيما يعرف بالحوش وهو عبارة عن مظلة معروشة بالزنك يتخللها (الرقراق) من فتحاته ،وهو مكان غاية في السوء والتدهور البيئي وقد اصابني ذلك التمييز الصادم بحالة نفسية سيئة لوقت طويل ،وحتى الذين تطبق عليهم احكام الجلد بسبب السكر في محاكم النظام العام معظمهم من الطبقات الفقيرة والمسحوقة في المجتمع ومن سحنات واثنيات بعينها وقد أكد ذلك الاستاذ كمال الجزولي في محاضرة قدمها عن قانون النظام العام ودراسة سترى النور قريبا لمركز فكري تنويري ....ولا تفارق ذاكرتي صورة جلد لشارب خمر في احد المحاكم حيث كنت انتظر موعد جلسة في قضية مرفوعة ضدي من ذات شرطة أمن المجتمع ..كان المتهم حافيا ويرتدي ملابس ممزقة متسخة لدرجة أن التراب كان يتصاعد كلما ضربه الجلاد سوطا ...قضية أخرى هي قضية الفتاتان اللتان اعتدت عليهما دورية من شرطة تسمى أمن المنشآت هاتين الفتاتين لم ينجدهما من (البطش والتهجم ) سوى أنهما (بنات ناس ) ،وكان الاعتذار الذي قدم اليهما مع والدهما ان الملازم اخطأ لأنه اعتدى هو ودوريته على (بنات ناس) واذكر اننا عندما خرجنا من (القسم ) قلت لوالدهما (بنات الماناس حقهم راح في البلد دي) ...والمعضلة أن اي شخص لا تحميه اي حقوق مواطنة أو غيرها ومستباح وبعد ذلك تأتي تعريفات أخرى (عرقية واجتماعية واقتصادية وسياسية وهلمجرا .. لنجعل من دم عوضية التي اغتيلت قبل اليوم الذي يرمز لتحرر المرأة مهرا لدولة السودان الجديد دولة المواطنة وسيادة القانون واحترام الانسان السوداني من حيث هو انسان بلا فرق ولا أوزان ...وأن لم نفعل الآن فأن القادم لامحالة أسوأ بكثير .


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 4514

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#307519 [Sudani]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2012 12:59 PM
if you all read what you write carefully you will find that the problem not the goverment but you are the problem,


#307229 [kakan]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2012 08:52 AM
الاعلام واثارة النعرات العنصرية كان عنوان محاضرتي الاخيرة في الجامعة ياعزيزتي امل
فمقتل الشهيدة عوضية اصاب الجميع بعظيم الاسي وفداحة الخطب وهمجية الشرطة في التعامل
مع امواطن السوداني تقليد قديم وموروث بل ان المواطن السوداني البسيط قد تاقلم علي
عملية هضم حقوقه واحتقاره في اي مرفق حكومي او خدمي لوجود خلل بنيوي في التركيبة النفسية للمواطن السوداني تحتاج لاعلام جاد لنشر الاستنارة وتوجيه المجتمع لتبني قيم الخير والجمال
عوضية ياامل لم تقتل لاسباب عنصرية انما قتلها الغباء القابع في نفوسنا وغياب الانسان وسقوطه في ادبياتنا وعندما كنت ضيفا علي عسكر النظام في بيوت الاشباح كنت اتساءل دائما عن جدوي حمل جواز سفر اوجنسية مكتوب عليها اسم السودان مع تحياتي


#307144 [أسوسا]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 11:09 PM
هذا ليس مقالاً فحسب إنما تقرير عن واقع فعلي يمارس يومياً في السودان من قبل الدولة ومؤسساتها.. والكل يسكت عنه إما خوفاًمن جلادي الحكومة ، أو لأنه يوافق عليه ويعتقد أنه الحق ، أو من باب وأنا مالي وماالأشكال دية .. ده بعيد مني على رأي حجا!!

أؤكد لكم أن النوع الذي يلزم السكوت ليس إلا ساكت عن الحق .. والساكت عن الحق شيطان أخرس .. ولو كان سكوتهم بدوافع عنصرية أؤكد لكم أن شرايينهم وأوردتهم تزخر بدماء أولئك الذين يتعذبون ويقابل عذابهم بالتجاهل وعدم الإكتراث .. ولو البحصل للأشكال دة ما حصلت ليك ولا لأهلك أو لأشكالك عموماًاليوم فتأكد أنك لا محالة ذائق من نفس الكأس .. وستطالك نفس المعاملة إن عاجلاً أو آجلاً ..

لذا الحل الوحيد هو أن نوحد صوتنا ونقول لا للظلم والقتل .. ولنمت في سبيل ذلك كما مات التوانسة واليمانية والمصريين .. وكما يموت الآن السوريون .. ذي ناس الجبهة ديل مايعيشوا إلا بالتفريق بين الناس .. وما يخافوا إلا من توحيد الأصوات ..


#307129 [ابوكرنك]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 10:32 PM
مواضيعك كلها عن العنصرية والتفرقة السبب شنو ؟


ردود على ابوكرنك
Netherlands [abo yousif] 03-09-2012 12:10 PM
نعم اخى ابو كرنك العنصرية فى السودان شىء وارد ولا يختلف فيه اثنان و مشكلة السودان الاساسية هى العنصيرة و التميز و العرق والا لما انفصل الجنوب او ناضل سنين من اجل الحرية التى نالهامؤخرا" انا عندى عندى سؤال ما هم اولاد الناس فى السودان هذه كلمة شائعه من فترة طويله او قديمه جدا اليس المعنى بها هم الذين يعتبرون نفسهم عرب و بقية الجنسيات هم ما معروفين شنو لماذا نقول ده غرباوى و ده ود نوبا و دينكاوى و ده جعلى وده شايقى هذه التسميات كلها نعرات عنصرية نحن لم نصل الى ان نكون سودانين فقط سودانيين لان هناك التفضيل الاثنى و العرقى بيننا و اعتقد انت تعرف ذلك فلماذا لم نتعامل بشفافية شديده فتكن حرب فليكن تطهير عرقى المهم الاجيال القادمه يجب انت تكون سودانية بمعنى الكلمة


#307069 [نادر]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 07:09 PM
مقالك رائع و لم تتركبي شئ يا شجاعه
مقالك محزن و يثقل القلوب و لكنه يزيدني إصرار ان لابد من النضال ضد الظلم و لابد ان ننتصر
. الله حرم علي عباده و علي نفسه الظلم وسياتئ فجر الخلاص وان طال الليل
و هم (الأبالسة الملعونين ) صاروا يرون كل صيحه ضدهم و يتخبطون و يرجفون داخل قصورهم و يفكوا فينا كلاب الليل )
لقد تعدوا مرحلة حراق الروح الي مرحلة خراج الروح

لها الرحمة الشهيدة عوضيه.
لهم ألرحمه ضحايا مؤتمر الظلام اجمعين
و يحفظك الله يا أستاذه امل


#307010 [مبارك]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 05:09 PM
أنا ماعارف الناس بتجيب الكلام ده من وين ياجماعة الإنسان السوداني أكثر بساطة مما تكتبوه أنا أعتقد أن هذه القضية حِّملت أكثر من أبعادها فهي ليست اكثر من ملازم فرحان لا يعرف حدود سلطته واستخدام سلاحه ووضع في موقف لم يتوقعه فتصرف هذا التصرف الذي يدل على قلة الوعي والتدريب فكان قدر هذه المسكينة رحمها الله أن تموت على يده ويجب ان يلقى جزاءه العادل. اما ما يقال عن قصد اثنيات معينة فهذا كلام تدحضه أقرب زيارة لاي موقع شرطة فاكثر افراده من هذه الاثنيات التي يقال انها مستهدفة وهذا امر لا يعرفه الشعب السوداني وندعو الله الا يعرفه


ردود على مبارك
Netherlands [ود الفور] 03-09-2012 01:18 AM
اعمى من لا يرى التمييز الاثنى فى جميع مناحى حياتنا فى السودان منز سنين الدراسة الاولى وحتى التخرج العشرات من نمازج التمييز الاثنى والعنصرى والطبقى عشناها ونحن تلاميز واطفالفى المدارس وجربناها وزقناهاسلوكا ممنهجا فى دواويين الحكومة! التمييز الاثنى والطبقى موجودان بشكل مسكوت عنه والاثنى ابشع وافدح بكثير من الطبقى وهو المنتشر فى بلادنا, وانا ااويد الاستازة الشجاعة بشدة على مقالها الواضح الصريح , والله ان السودان اكثر بلد عنصرى , بلدنا مؤبو ومتشرب بالعنصرية النيلية حد الثمالة ولا فكاك منها الا بزهاب كل مكونات هزا البلد الى حال سبيلها غير ماسوف على كيان اشبه بالزريبة سموه زورا وطن!

Netherlands [ود امدرمان] 03-08-2012 08:09 PM
اولا التحيه ليك وللاخت امل هباني .اخي مبارك اود ان اقول ان السذاجه وتبسيط الاحداث هو ماجعل هو ماجعل نظام الانقاذ يصل لي هذه الدرجه ان يقتل الشخص لمجرد اثبات الوجود كما حصل مع الاخت عوضيه التي نحتسبها عند الله شهيده لكن اخي مبارك انظر لكل ماتفعلهو مؤسسسات البطش الانقاذيه حتي المؤسسه العسكريه في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبه ووو .. كفانا سذاجه وتبسيط الاحدث


#306967 [مغبون]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 04:15 PM
لقد فقدنا القدرة علي الدهشة في زمن دولة الفاشي الاسود البشير،بوكاسا السودان المأزوم،العنصرية ليست جديدة علينا فقد كانت وتمثلت في كشات عهد نميري والمستهدفة للغرابة واصحاب السحن الافريقية،ولكنها زادت مع التوجه العروبي للنظام ومحاولة استنساخ عرب بالقوة والفهلوة،وحتي الان نحك في رؤوسنا ونتسائل هم مالم انفصلوا؟هنيئا للطيب مصطفي وابن اخته البعام المستنسخ


#306940 [Kunta Kinte]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 03:05 PM
النسيج الاجتماعى انهار تماماً بفعل هؤلاء ، لا ادرى كيف يمكن للمجتمع ان يعود كما كان والانقاذيين يعمولون ما بوسعهم لتفريق الناس لخشيتهم من وحدتهم خلف إسقاطهم
المؤتمر الوطنى يتصرف بطريقة تجعل الشعب ينقسم الى إثنيات وجهويات وهذا الامر مقصود واذا لم يسقط هذا النظام سيواصل الوطن فى سقوطه حتى لن يكون هناك وطن ، بل حتى الصومال ستعتبر بالنسبة لنا دولة متقدمة جداً


خارج النص : الاخوة فى الراكوبة لقد تفوقتم على انفسكم هذه المرة على الرغم من اننى لم اتصفح كل الموقع بعد ، ولكن شكل الموقع اصبح يضاهى فى جماله مواقع الصحف العالميه
عشرة على عشرة والى الامام


#306912 [احمد عبدالرجمن بابكر]
1.00/5 (1 صوت)

03-08-2012 02:12 PM
لها الرحمة وللقتلة القصاص.بس بصراحة الموضوع تسيس بطريقة رخيصة..


ردود على احمد عبدالرجمن بابكر
Netherlands [نادر] 03-08-2012 06:38 PM
حرام عليك. قتل و ظلم و تقول تسيس ؟ هو السياسة شنو ما قوت و صحة و تعليم و امن وأمان وحرية مطالب أساسية إنسانية و حد ادني. يأخ الساكت عن الحق شيطان اخرس و الاسلام علمنا نكون جسد واحد نتالم اذا تألم عضو واحد
ده قتل و ظلم ولا نؤمن بأضعف الايمان.
هيا يا شرفاء بلادي هيا لننهي مسخره المجرمين تجار الدين الحرامية القتلة
شمال شرق غرب وسط جنوب ما خلو زول ديل ما عنصريين ديل بس عدوهم الانسان ابالسة فعلا
لعنهم الله
ينتقم منهم العدل الجبار
. يا رب يا من لا ترد دعوة مظلوم و قريب انشاءالله


#306889 [قهران]
5.00/5 (1 صوت)

03-08-2012 01:37 PM
ما أشبه الليله بالبارحة وما أشبهه بكل يوم مضى طيلةالثلاث و عشرون عاماً الماضيةالتى لم يزق فيها الشعب السودانى طعما لكرامته منذ أن إمتطى صهوة حكمه نظام قاهر قامع لا يرعوى ولا يجعل لا لله الذى بإسمه جاؤوا ولا للشعب الذى بإسمه حكموا وقارا. عن شرطة النظام العام إرجع للرابط


وحقاً مأشبه الليلة بالبارحة و ليال أخر موعودات ما بقى هذا النظام.


#306867 [محمد عبد الرحمن]
5.00/5 (1 صوت)

03-08-2012 12:52 PM
الشرطة السودانيه تطال فئة معينة من المجمتمع الكل يعلمهامن ضمنها الفقراء والقبائل الغير عربيه كالنوبة وغيرها من القبائل السوداء كما يعتقدون وهنالك فئات في السودان يفعلون مايحلو لهم هم الاغنياء والشوايقة والجعليين والبطاحين وغيرهم من القبائل ذات الأصل العربي كما يزعمون يعني الشغلة فيها خيار وفقوس وكما ذكرت كاتبة المقال بنات الناس واولاد الناس حتي لو عملوا جرم مابسألوهم وهنالك كثير من البيوت تشرب فيها الخمور وتمارس فيها الفواحش والسهرات والحفلات الماجنة ولاتجرؤا الشرطة علي سؤالهم نحن نطالب بالعدل بين جميع فئات المجتمع وحتي لو تغيير النظام الحاكم والتغيير قادم لا محالة يجب علي الأنظمة أن تحكم بالعدل بين جميع طوائف مجتمعنا مهما كان عرقهم ويجب وضع في الأعتبار أن نسيج دولة السودان مكون من طوائف مختلفة من البشر


ردود على محمد عبد الرحمن
Netherlands [Dahab] 03-08-2012 02:53 PM
لي سؤال اريد جوابا: عندما تريدان تفتح بلاغ في اي قسم من اقسام الشرطة يسالونك عن القبيلة!لماذا؟ هل يريدون ان يحصوا اي القبائل اكثر عرضة للسرقة ام ماذا؟
عندماتعرض منزلي للسرقة للمرةالثانيةذهبت لفتح البلاغ نصحني الضابط بالرحيل الى حي اخر!مع العلم ان نفس الضابط اعتمد لي فتح البلاغ في السرقة الاولى! لم يحركوا ساكنا، منذ سنتين والبلاغين بحوزتي.


#306857 [nuha]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 12:23 PM
قد تسمع اذ ناديت حيا ولا حياة لمن تنادى ..
فقد ولى زمن النخوة والمرجلة من 23 سنة ..
ولا عزاء للسيدات ..


#306851 [عبده]
3.00/5 (3 صوت)

03-08-2012 12:08 PM
بكل اسف كل مازكر فى مقالك او معظمه صحيح ونعيش معه ويزداد يوما بعد يوم . وصراحة رغم انتمائى لشمال
السودان .الا اننى اخجل من ذلك واخجل من هؤلاء الانقاذين الذين ارجعونا او بالاصح رمونا فى مستنقع اسن
.. اصبحنا نتخوف ان ياتى علينا يوم يعتبرنا غير الشمالين مذنبين سابقين يتوجب الانتقام منهم .اللهم اذهب هولاء القوم واصلح السودان .


ردود على عبده
Netherlands [Kunta Kinte] 03-08-2012 10:33 PM
تعليقك مختصر ومعبر جداً يا عبده ، واحّى الاخوة الذين ردوا عليك (نادر وعطوى) على الوعى فى التناول ، وخصوصاً عطوى الذى أثار نقطة قد تحدثت عنها كثيرا وهى مسألة الروابط القبلية فى الجامعات والى اين سيقود مثل هذا التوجه المقصود من النظام الحاكم،

ولكن اطمئنكم رغم كل شئ ، فانه طالما هنالك اناس بمثل وعيكم هذا اعتقد بانه لن يصبينا كسودانيين اكثر من الذى اصابنا، وعلينا الا نعطى المؤتمر الوطنى الفرصة لتجزيئنا حسب عرقياتنا

والله لا تهمنى عرقيةاو جهة من يحكم السودان ما دامت فيه الكفاءة والامانة موجودة يكون من الشمال او الغرب او الشرق او الجنوب او الوسط غير مهم

Netherlands [عطوى] 03-08-2012 07:33 PM
واللة يا عبدو كلامك اكثر تاثيرا حتى من مقال لالاستاذة امل هبانى .. وهو حال السودانين الطيبين الذين لا يستحقون ان ان يحكمهم امثال البشير او الصادق المهدى (المرض) .. بل هذا الشعب المسالم الحنون الودود يستحق ان تحكمة الملائة لا ان يتحكم فى مصيرة امثال الاباليس امثال الطيب مصطفى ربنا ينتقم منو دنيا واخرة يارب .. اكثر ما اثرنى وهو باننا فى احدى الجلسات تناولنا هذا الامر الذى تطرقت الية وهو ربما ياتى يوما ويكون المواطن الشمالى البرىء والذى ذج بة واستخدم اسمهم واقليمهم فى مماراسات لارقى لمستوى الانسانية ناهيك عن القيم الدينية .. فكل ما اتمناه بان اذا اراد الشعب الخلاص من امثال هؤلاء الكيزان وغيرهم من المرضى ان يعملو كلهم حسب موقعة ومثلما حملت حملت بعض الاقاليم السلاح واختارت المواجهة فعلى بعض االاقاليم طرق اخرى وكلنا يعلم علم اليقين بان الكيزان اخر اسلحتهم هى استخدام اورقة الجهوية والعرقية وهذا اخطر اسلحتهم على الاطلاق وهذا هو (السر) وراء تاخر وتلكؤ ثورة السودانيين رغم احقية حوجتنا للثورة من بقية الدول التى سبقتنا.. وهو تصوير بان الذين يحملون السلاح هم ضد الشمالين او ضد الكيان الشمالى وهكذا يصورون وان عمر البشير رغم فسادة وتواضع قدراتة العقلية لادارة وطن بحجم السودن هو افضل من ان تاتيكم الثورة او الديمقراطية بشخص من جهة او عرق غير شمالى ؟؟؟؟ وهذا الكلام يدور حقيقة فى مجالس الانس وموائد الافراح والمئاتم بتاعة الؤتمرجية ومقاوليهم من ابالبسة منبر الطيب مصطفى وهذة حقائق .. فقط تمنى من كل الشماليين ان يحاولو ولو بقدر المستطاع ان يواحهو هؤلاء ولو بتكوين تنظيم مدنى صغير للتبرؤ من مماراسات وسلوكيات الانقازيين العنصريين والذين بلا شك محسوبون على الشمال والخطر والاخطر بان هذة المارسات كانت قديما فى شكل شفرات سرية وهمس متقطع بين الناس ولكنة دائما بيذوب وسط اريحية وسماحة السودانيين الفريدة ولكن فجاة اصبحت هذة السلوكيات تمارس نهارا جهارا وبدون خوف والمرسف حقا بان عرابى هذة المماراست هم بروفات ودكاترة وصفوة متعلمى السودان الشمالى وهذا شىء مؤسف حتى ان الجامعات الت تعتبر افضل وارقى دورنا اصبحت اكبر تجمعات جهوية وعلاقة فتجد رابطة المنطقة الفلانية وابناء قبيلة فلان وهذة الاشياء المؤسفة ومصدر الاسف بانها تخرج من مجتمعات ومتحضرة وتعلمة وحتى الشمالين يعتبرو الكثر تعليما بين كل فئات المجتمع السودانى فما الذى يجرى ياترى ؟
فنتمنى ان ينتبة كل اهل الشمال لهذة السلوكيات التى بلاشك لا تشبة اخلاقعهم ابدا وان يقاوموها بما يملكون حتى لا يفسر البعض بان سكوت الشماليين بانة تواطؤ مع النظام وفى هذة الاجواء العكرة تتوقع كل شىء خاصة لو دخلت هذة الامور المؤسسة العسكرية فابشرو بصوملة وهوتو توتسى لا مثيل لها وربنا يحفظ البلد من اشرار الكيزان ..

Netherlands [نادر] 03-08-2012 06:50 PM
اخي لا تخجل من كونك شمالي انت انسان طبيعي هم ناس الحكومه مساخيط فيهم من كلل القبائل و لا فرق بيننا الا بالتقوي و المواقف و المبادئ و نقاء القالون
أنا شخصيا من الشمال لكن اعرف نفسي بس. انسان عندما يسألوني عن قبيلتي و عندما يلحون في السؤال اقول ليه الفرق سنو مش خانقا الله و لا في رأيكم في شريك فيرس العنصريين المتاسلمين
لكن اقدر شعورك و افهمه جيدا يعني احيانا أصباغ في حسن التعامل مع الجنوبيين و النوبة و أهلنا من دارفور عليان ما يقولوا عنصري و ده بالرغم من انه positive racism برضه racism و أحاول التخلص منه الله يلعن الكان السبب زمان اي تعامل كان تلقائي و عادي.


#306826 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 11:19 AM
الدولة مهمتها ان تعمل لخلق الانسان المقهور حتى يرضى بالذل والهوان ويكون بلا احساس وبعد ده كلو نحارب معاك يالبشير ونحن مقهورين .. احسن تجيب مرتزقة نحن ما حننفع معاك نحن بقينا ما زي زمان بقينا نخاف و والكويسة بقينا ما بنتغشه


0912923816


#306775 [ود الجد]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 10:18 AM
ياحسرتاه علي بلد تجلد وتطارد فيه النساء ويختبيء فيه الرجال كالجرذان ..
لقد اجدتي الكلام والوصف ولا تعليق غير ان الله معكن يا نساء بلدي وآمل ان ييسر الله لكن من يحترمكن ويقدركن وليعتبر هؤلاء الذين يرفعون شعار الاسلام دينا ومنهجا بما في الاسلام من احترام للامرأة وتقدير لها فهي الحبيبة والأخت والأم والحبوبة والخالة وكل صدر حنين في هذا الوطن الغالي..
وباسم الفلة الفليلة ممن بقوا من رجالات هذا الوطن المغدور اترحم علي روح الفقيدة عوضية وأبكيها تضامنا مع أسرتها..
اللهم ارحمها وأغفر لها
وليباركك الله اختي أمل


أمل هباني
أمل هباني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة