المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الدستور و مآلات الأمور في ضوء واقعة فرفور
الدستور و مآلات الأمور في ضوء واقعة فرفور
03-08-2012 12:16 PM

الدستور و مآلات الأمور في ضوء واقعة فرفور


بابكر فيصل بابكر
[email protected]

كتبتُ كثيراً عن التيارات الدينية المتشددة التي إنتشرت في السودان خلال العقود الثلاثة الأخيرة, والتي توَّجت مجهوداتها الإسبوع الماضي بالإعلان عن تأسيس جبهة لإقرار الدستور الإسلامي. وهو الدستور الذي ناقشتهُ في مقالٍ بعنوان " دستور جمهورية طالبان السودان " مبيناً مُخالفتهُ لأحوال العصر وأخذه بمفاهيم لم تعُد صالحة في عالم اليوم.
ولأننا نعرف مالآت مشروع هذه الجماعات بحكم دراستنا لأفكارهم, و للتاريخ الإسلامي, وبحكم شواهد التجارب المعاصرة, فإننا نصرُّ على التأكيد بأنَّ السمات الأساسية لإسلام أهل السودان في خطر. وأقصد بذلك التسامح والمعاملة بالتي هى احسن, وقبول الخلاف في الرأي دون اللجوء للتكفير, وعدم إستخدام العنف لحسم تباين الآراء, وغير ذلك مما عرفهُ السودانيون منذ أن ظهر الإسلام في هذه الديار.
إنَّ الدولة التي يقترحها ذلك الدستور لا تعطي حق الولاية الكبرى لغير المُسلم أو للمرأة المسلمة, وكذلك ولاية القضاء, وتعتمد عقيدة الولاء والبراء في فقه العلاقات الدولية, والمواطنة الكاملة فيها للمسلم فقط. وبجانب كل هذا فهى أحادية التوجه حتى داخل حقل الفكر الإسلامي, ومنهجها إقصائي مستبد و متشدِّد.
وقد توَّجب علينا دفاعاً عن إسلامنا الذي لم نكتشفهُ فجأة بعد هبوط هذا الفكر على بلادنا, أن نكتب عن الحال الذي ستؤول إليه الأمور إذا تيسَّر لهذه الجماعات أن تمرِّر دستورها وأن تطبِّق مشروعها بقوة السُّلطان.
انَّ مشروع هذه التيارات المتشدِّدة يقوم على تحريم الفنون والغناء, وتشكيل هيئة من الشرطة الدينية تحدِّد للناس الحرام والحلال, في الملبس والمظهر والكلام, والحُب والكره, وتحصي عليهم أنفاسهم في حركتهم وسكونهم وترويحهم عن أنفسهم, وتخلع الإبتسامة والضحك من وجوههم, وتسوقهم بالسياط والعصي لصلاة الجماعة, وتمنع إحتفالاتهم بكل شىء جميل مبتدع, وتبحث في قلوبهم عن علاقتهم برب العالمين.
ويبلغ مدى تسلط مفتشي الضمائر أن يمنعوا مُسلماً يشهد أنَّ لا إله إلا الله وانَّ مُحمداً رسول الله من الصلاة في الصفوف الأماميِّة بحجُّة أنه "فاسق". وهو ما وقع للمطرب جمال فرفور في الخبر الذي أوردته صحف الإسبوع الماضي من أنَّ أحد أئمة المساجد بالخرطوم بحري منعهُ من الوقوف في الصف الأول لأداء صلاة الجمعة لأنه فاسق على حد وصفه ولايحق لهُ أن ينال شرف الوقوف بالصف الأول وأرغمهُ على الرجوع للصفوف الخلفية.
الم يعلم إمام المسجد هذا أن شعب السودان المُسلم حزن و ذرف الدمع السخين, و خرج بالآلاف نساءأ ورجالاً وأطفالاً, وفي مقدمتهم رئيس البلد الذي أمَّ المُصلين في المقابر على جثمان الفنان الضخم والعبقري المتفرِّد "محمد وردي" ؟ فهل هؤلاء جميعاً خرجوا خلف "فاسق" ؟
لن يقتصر إستبداد مفتشي الضمائر على منع الغناء في الإذاعة والفضائيات وبيوت الأفراح والحفلات العامَّة ومراكز الشباب ومنتديات الثقافة, أو على قفل منافذ بيع أشرطة واسطوانات الأغاني, بل سيمتدَّ لحقل التعليم, وستكون كليِّة الموسيقى والدراما أوَّل الكليات التي ستمتدَّ إليها يد الإغلاق بإعتبارها ساحة تعليم وتدريب وتأهيل وتخريج "الفسَّاق".
لن تجدي أساليب التحاور معهم لإقناعهم بعدم حُرمة الغناء, وبرسالته السامية, وبمضامينه الإنسانية والوطنية الراقية. وسيواجهون ذلك بالإستناد الى قوله تعالى : (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله). الغناء بالنسبة لهم لهوٌ وسبيلٌ للضلال ليس أكثر.
الدراما التلفزيونية والمسلسلات, وبرامج الفكاهة والضحك ستتحوَّل لمعارك في ساحات القضاء على أيدي وكلاء "الحسبة", وستوقف النكات والإبتسامة التي يذرعها الفنانون في وجه هذا الشعب المغلوب على أمره.
كليَّة الفنون الجميلة والتطبيقية ستطالها سياط كهنة التحريم, فهىَّ الكلية التي يدرس فيها الطلاب فنون "النحت" و"التصوير" التي تتنافى – بزعمهم - مع صحيح الدين. وستمتد سيوف جُند الله لتحطيم "المتحف القومي" بشارع النيل بما يحتويه من تماثيل ضخمة شبيهة بتلك التي هدَّمها طالبان أفغانستان في معركتهم العبثية مع الأصنام.
كرة القدم – اللعبة الأكثر جماهيرية في السودان والعالم لن تسلم من هؤلاء لأنهم يُحرِّمون إعطاء " الجُعْل " أى الكؤوس والجوائز والأموال إلا في رياضات محدَّدة ليس من بينها كرة القدم, ويستندون في ذلك على حديث : ( لا سبق إلا في خفٍ أو حافرٍ أو نصل ), ويُردِّدون قول إبن تيمية ( و أمَّا ما يتلهى به البطَّالون من سائر ضروب اللهو مما لا يُستعان به في حق شرعي فإعطاء الجُعل عليه حرام ) . وهذا يعني أنَّ كؤوس الدوري والبطولات الموجودة في جميع اندية كرة القدم وإتحاداتها حرام.
أما مشاهدة المباريات فأقل أحوالها عندهم الكراهة، وكثيراً ما تكون مُحرَّمة. و تشجيع الفرق الأجنبية مثل البرازيل وإيطاليا أو برشلونة وريال مدريد فهو أيضاً حرام لأنَّ في ذلك شيئاً من " موالاة الكفار ", وفي هذا يقول أحد شيوخهم وهو المرحوم بن عثيمين : ( لو لم يكن من مشاهدة هذه اللعبة الا حُبَّ اللاعب وحب نصرته لكفى بها فهذا اللاعب كافر وحبك لنصرته وحزنك على خسارته وفرحك برؤيته هو الولاء بعينه ونحن مطالبون بالبعد عن الكفار ومواطن اعيادهم ومحافلهم ). إنتهى
أصحاب الذوق المتدني لا يعنيهم من روعة و متعة مشاهدة الكرة إلا "أفخاذ" اللاعبين. هم ليسوا – على سبيل المثال - مثلنا نحن الأهلة الذين كنا نهيم مع " تابلوهات " رشيد المهديّة وابراهومة الديسكو, و مهارات "الرهيف الحريف" شيخ إدريس كباشي, و "شبَّالات" مصطفى النقر, ومن بعدها "إبداعات" تنقا, وحمد دفع الله, و "جسارة " العوني, وحضور "الأنيق" طارق احمد آدم, ومن ثم "الساحر" والي الدين احمد عبد الله, وحتي "باصات" هيثم مصطفى.
هذه الأسماء وغيرها في المرِّيخ والموردة والنيل والأهلى وبقية الأندية أسعدت الملايين من ابناء هذا الشعب المقهور بمتعة بريئة, و تولدت عن مشاهدتها "مناكفات" ضاحكة تزيل عنهم هموم الدنيا وكروبها. ولكن شيوخ السلف لهم نظرة اخرى ورأي آخر عبَّر عنهُ بن عثيمين بالقول : ( إذا كان الممارس للرياضة ليس عليه إلا سروال قصير يبدو منه فخذه أو أكثره فإنه لا يجوز ، فإنَّ الصحيح أنه يجب على الشباب ستر أفخاذهم ، وأنه لا يجوز مشاهدة اللاعبين وهم بهذه الحالة من الكشف عن أفخاذهم ). إنتهى
اللاعبون انفسهم سيكتشفون أنهم يأكلون مالاً حراماً لأنَّ شيوخ السلف لا يُجوِّزون للاعبين أخذ مُرتبات بحُجَّة أنَّ أخذ مرتب على اللعب لا يتسنى إلا مع وجود مسابقات دوري وكأس وهذه سلف أن ذكرنا حُرمة إعطاء الجُعل عليها. وإذا حاول اللاعب الإحتراف في أحد الدول غير الإسلامية فهذا في فقههم يُعتبر ذنباً أكبر ويقول في خصوصه بن عثيمين : ( أما السفر لبلاد الكفار لهذا الغرض – أى إحتراف الكرة فذنبٌ أكبرُ من فعله في بلاد المسلمين ).
المدارس والجامعات كذلك لن تسلم من سياط حُرَّاس العقيدة الذين سيبدأون بفصل الطلاب عن الطالبات في مدرَّجات العلم, فإختلاط الطلاب حرامٌ عندهم لأنه لا يعني سوى إثارة الشهوة والفتنة والوقوع في الفاحشة. وسيمضون خطواتٍ في هذا الطريق حتى يُحرِّموا تدريس الرِّجال والنساء في الجامعات المُختلطة لأنَّ ذلك لا محالة سيؤدي للشر, وهو ما يقول به شيوخهم, ومنهم الشيخ العثيمين الذي يُحرِّم ذلك ويقول :
( الذي أراه أنه لا يجوز للإنسان رجلاً كان أو امرأة أن يدرس بمدارس مختلطة , وذلك لما فيه من الخطر العظيم على عفته ونزاهته وأخلاقه ، فإن الإنسان مهما كان من النزاهة والأخلاق والبراءة إذا كان إلى جانبه في الكرسي الذي هو فيه امرأة – ولا سيما إذا كانت جميلة ومتبرجة – لا يكاد يسلم من الفتنة والشر ، وكل ما أدى إلى الفتنة والشر : فإنه حرام ولا يجوز ). إنتهى
العلم نفسهُ ستقيِّدهُ سلاسل مُفتشي العقول الذين لن يسمحوا بتدريس نظرِّية "النشوء والإرتقاء", ولن يتركوا طلاب النقد الأدبي يدرسون الروايات التي لا تتماشى مع فكرهم وفهمهم للدين, دع عنك دراسة الفلسفة والمنطق, فهذه علوم كافرة, ومن تمنطق فقد تزندق. وسيُمعنون في إحتقار " العلوم الدنيوية " الحديثة في مقابل الإعلاء من شأن " العلوم الشرعية ".
المرأة بالطبع ستكون أكبر الضحايا, سيحصُون عليها انفاسها, ويكبلون خطواتها, سيرجعونها إلى عصر الحريم, ويمنعونها الخروج من المنزل إلا بشروط, ويحرمون عليها قيادة السيارة, و بحكم دستورهم لن يكون من حقها ولاية القضاء بجانب حرمانها من الولاية الكبرى.
سينتشر رجال "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في الشوارع والطرقات والأزقة وأماكن تجمع الناس حاملين عصي الخيزران والعصي الكهربائية, يُفتشون ويكتمون أنفاس الناس, وربما يفعلون مثل أيفاع الطالبان الأفغان الذين بلغ بهم الطغيان درجة أن اوقفوا إستيراد "أمواس" الحلاقة و صاروا يدققون في شعر اللحية ويجلدون من يعتقدون في تهذيبه لها.
وبالطبع سيتغيَّر مظهر الشارع العام وهو الشىء الوحيد الذي يهم حُرَّاس الفضيلة المشوَّهة بحسب تعبير يوسف المحيميد. حيث ستسود العباءات السوداء والجلابيب القصيرة واللباس الباكستاني, والعمامة متناهية الصغر التي أسميتها سابقاً ب "المايكروعمامة". وربما يترك الناس ركوب السيارة, ويمتطون ظهور الخيل والبغال والحمير مثلما فعل بعض شباب الجماعات الإسلامية في مصر في وقت سابق لأنَّ الأولى – أى السيارة – لتركبوها, بينما الخيل و البغال والحمير لتركبوها وزينة. وسيُنادي الناس بعضهم البعض "بالكُنى" بدلاً عن الأسماء مثلما تفعل جماعات السلف.
إخوتنا المسيحيين من الأقباط وغيرهم سيصبحون (أهل ذمة) وسيكون لهم نصيباً من المعاناة في ظل حكم مفتشي الضمائر. سيصيرون مواطنين من الدرجة الثانية لأنَّ شرط المواطنة الكاملة هو الإسلام . سيُجبرون على جز (حلق) مقدمة رؤوسهم, وعدم تفريق نواصيهم حتي يتميَّزوا عن المسلمين, وسيلزمونهم بربط (زنانير) على أوساطهم, و سيفرضون عليهم القيام من مكان جلوسهم للمسلم إذا أراد الجلوس .
هذا قليلٌ جداً من الكثير الذي ستشهدهُ بلادنا حال تمكنت هذه الجماعات من تطبيق دستورها و مشروعها الذي أثبت التاريخ و التجارب المُعاصرة أنه مشروع "فالصو" , مُغتربٌ في الزمان ,لا يُجاري روح العصر, و لا يحتوي على أية رؤى أو أفكار أو برامج للنهضة, ودوننا تجربة الإنقاذ التي حكمتنا لأكثر من عشرين سنة بمشروعية مُستمدَّة من شعار تطبيق الشريعة الإسلامية ثم إكتشفت " فجأة " أنَّها لم تكن تطبِّق الشريعة وانها ستسعى لتطبيقها خلال جمهوريتها الثانية . فتأمَّل !!
ولا حول ولا قوة إلا بالله



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1617

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#307014 [الصابري]
4.00/5 (1 صوت)

03-08-2012 04:20 PM
يعني في السنوات القادمة لن يحتاج الناس لتصميم استوديوهات خاصة لتصوير الأفلام والمسلسلات التاريخية! سيصبح المجتمع كله تاريخي! ويمكن تكون الأفلام التاريخية القديمة تحكي عن بيئة متقدمة أكثر من عصرنا الراهن
هذا اذا بقيت صناعة سينما وتصوير وتلفزيون ومسلسلات
أوليس ذلك كذلك يا أبا القعقاع؟؟!!
عاد دا كلام يا فرفور؟!


#306941 [عبد الرحمن مصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 02:13 PM
اخي فيصل لا تحاول تشويه الدولة التي تطبق الشريعة الاسلامية لان في هذا اساءة للاسلام ناقش وجادلما لا يعجبك في الدستور وغيره بالدليل المستند على القرآن والسنةوما اجمع عليه الصحابة وكبار العلماء والائمة ولا تجادل بالهوى . محاوات تشويه الشريعة لن تجدى فأهل السودان المسلمون لهم عقول. ولا تخلط الامور وفشل الانقاذ في الحكم بالشريعة لا يعنى ان نتركها لأن تركها كفر بالله تعالى
اخي فيصل دعك من الحكومة والتيارات الاسلامية وانتبه لدينك حتى لا تكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاز
هل تشك للحظة في ان الشريعة الاسلامية تحقق لكل الناس ما يطمحون إليه؟؟؟؟
الشريعة لن تظلم احدا والله ادرى بعباده من انفسهم
إني لاعجب من المسلم الذي يشكك الناس في شريعة الخالق!!!!
اخي فيصل لماذا لا تدعو غلى الشريعة التي تراها؟؟؟؟؟
ام انك ترى ان السلام الذي طبقه رسولنا الكريم وصحابته لا ينفع ولا يصلح لهذا الزمان؟؟؟؟!!!!!
اتق الله واحفظ دينك
هداك الله وكل العلمانيين إلى الطريق المستقيم


ردود على عبد الرحمن مصطفى
Netherlands [ام احمد] 03-08-2012 03:56 PM
ليس هناك شىء اسمه دولة إسلامية إلا عندما يكون هناك مسلمون حقيقيون ،، يمارسون ويطبقون اخلاق الإسلام في ممارساتهم اليومية،،،وليس الدين بالجلباب القصير والدقن والحجاب وعدم الظهور بالمظهر اللائق بالمسلم النظيف مهذب الشكل والذى يعرف هويته ،، فنبينا الكريم صلى الله وعليه وسلم كان بهى الطلعة وذقنه من شهر ناعم مهذب كما وصف وليس مثل هؤلاء من يسمون انفسهم بانصار السنة واصبحوا يخيفوننا بمنظرهم وعدم عنايتهم بانفسهم فهم فيهم خلل واضح.

الدين لله والوطن للجميع ولا خلط فإن كنت مسلماً حقاً لا تحتاج إلى دولة لتفرض عليك قوانين الإسلام في السلوك القويم وانظروا ما حل بالسودان من جراء الدولة التى تتدعى الإسلام ففيها من إنهيار الأخلاق والفساد مالم تعرفة اى دولة في العالم في وقت قصير

دعونا من النفاق بتطبيق الشريعة والإهتمام بالمظاهر والقشور ،، وتفرغوا لتربية انفسكم وابنائكم لتكون هناك امه إسلامية صالحة بعيداً عن السياسة ،،، والأمة السودانية بصفه خاصة في هذه المرحلة تعاني من الفساد والنفاق الإجتماعي والكذب بصورة تكاد تكون بنسبة 95 % ونحتاج لتغيير إجتماعي وليس قوانين جوفاء عن الشريعة والإسلام نريد تغيير حقيقي في أخلاقياتنا وليس التستر وراء الإنقاذ والتسبب بها فإن كانت هناك أخلاق وقيم قوية حقيقية لما وصلنا إلى هذا الدرك
إذا بعدنا عن السياسة وبدأن بتطبيق الإسلام بأنفسنا فلن تكون هناك مفاسد وأغراض سياسية تخلط بين الأمرين ،،،، دعونا من تطبيق الشريعة ودعوا الدولة تدير امرها بالقوانين المدينة ولنبدأ بالتغيير في انفسنا قبل غيرنا.


#306930 [abubakr]
5.00/5 (1 صوت)

03-08-2012 01:40 PM
هذه هي الدائرة التي تتميز فيها كتابات الأستاذ بابكر فيصل فأرجو ان يتمعن القراء الكرام هذه الاهوال الماثلة قبل فوات الاوان والتجلة للكاتب المرموق.


#306925 [بريمة]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 01:28 PM
من سخرية الاقدار ان ابتلينا بعصابة الدستور التى تريد ان تنوب عن 30 مليون فى صياغة اوهامهم الدستورية كانما عامة الشعب قطيع اغنام ياتمر بمشيئتهم .. والمضحك المبكى ان ممول هذه المافيا هو كبير المعتوهين الخال الرئاسى كما صرح رئيس اللجنة الشيخ الوقور الصادق عبد الماجد والذى لا اجد له مبررا فى الانضمام لهذه الفئة المارقة.. الناس فى شنو والحسانية فى شنو


ردود على بريمة
Netherlands [NOOOOOOOOOOOOO] 03-08-2012 04:01 PM
No for islamic constitution
Yes for islamic religionnnn

people in the west and israel
do honest, justice, equality
and this what islam want us to do
if the doers of the opposite talk about islam
we don't want that kind of islam
who invite people and adopt the islamic constitution should be real muslim fully in what he says and do and think and believe other wise he lies..
if it is ialam we want a muslim to be the president but not from the north of khartoum to the borders with egypt.. no from aljazeera darfur eat blue nile kurdufan any where but not for the 59 years area that is enough by now.. let us see president from aljazeera at least


the presidential uncle is the only donor of the constitution?????????
what a ..... this man is racial he refuses the unity with black even if they are muslims .. this is not islam


#306896 [عزيز دنياي]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2012 12:52 PM
اخي بابكرالدستور الاسلامي صالح لكل زمان ومكان ولكن من يطبقه التطبيق الصحيح


ردود على عزيز دنياي
Netherlands [مامون حسين] 03-09-2012 02:41 AM
الكيزان وبقية الكرور ممن ادعى انه من حزب السلف ولكنه اختلف يمتنعون. الفيهم بانت. التحية لصاحب المقال.


بابكر فيصل بابكر
بابكر فيصل بابكر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة