المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الشهيدة (عوضية) اختبار أخير للشخصية السودانية التى مسخت!!
الشهيدة (عوضية) اختبار أخير للشخصية السودانية التى مسخت!!
03-09-2012 09:34 AM


الشهيدة (عوضية) اختبار أخير للشخصية السودانية التى مسخت!!

عبد الغفار المهدى
[email protected]

فى الاسبو ع الذى يستعد فيه العالم بأجمعه للأحتفال باليوم العالمى للمرأة للمرة الأولى بعد المائه، أبى نظام الخرطوم الفاشى ومليشيات ما يعرف بشرطة أمن المجتمع الذى خلقها تجار الدين من أصحاب العقد وشوهوا بها صورة البوليس السودانى الا أن يغتالوا وبوحشية (عنصرية) الشهيدة (عوضية) باطلاق النار عليها، بدعوى أنهم ساهرين على أمن المجتمع الذى أنتهكوا حرماته..وفى رواية لأحد المجندين سابقا فى الخدمة الوطنية وكان يعمل فيما يعرف بشرطة النظام (م) قال أنه فى العام 1998م، أمرهم الضابط المسئول بالتوجه معه فى العربة لمداهمة بيت أحدى السيدات سيئات السمعة وكان عددهم 6 أفراد فأمرهم بالقفز من على السور،فقفزوا وهم يوجهون فوها بنادقهم للرجل وزوجته والذين هلعوا من هذا المنظر وكما قال محدثى بتنه يثق بأن هذين الزوجين حتى الآن يكونان (مخلوعين ) من هذا المنظر كلما تذكروها،واتضح بعد ذلك أن هذا الضابط راود تلك المرأة فعندما رفضت الأنصياع لأمره توجه لمداهمة منزلها وكم كان أمله خائبا حين أكتشف هو وجنوده أن هذه المرأة متزوجة!!!
وهذا هو أسلوب هذا الجهاز الفاسد والذى تم تغيير أسمه ليصبح أمن المجتمع،وربما نسى تجار الدين قول الرسول صلى الله عليه وسلم :(ما أكرمهمن الا كريم وما أهانهن الا لئيم)..وهذه هى حقيقية هذا الجهاز الفاسد والذى لايدخل الأبواب من بيوتها أنما يروع الآمنيين من القفز عليهم من حوائط منازلهم التى تسترهم،وبالتأكيد هذا الضابط تصرف بهذه الصورة وهو يعلم أن لاجهة يمكن تعاقبه أو تسائله،وهو وزملائه كثيرا ما ينتهكون القانون باسمه ويروعون البسطاء.
فهل بعد الذى حدث للشهيدة عوضية وقبلها ما حدث لصفية اسحاق وغيرهن الكثيرات من حرائر السودان بعيد أن يحدث لأسرة أى شخص أخر؟؟
لا أعتقد فهذا هو ديدن ودين هذا النظام الذى أتبعها ولازال مستمرا فيه ما دامت النخوة قد ماتت فى قلوب السودانيين وجعلتهم يقفوا مكتوفى الأيدى حيال أنتهاكات وجرائم هذه العصابة التى يقودها الرئيس الراقص (الفاشى) والذى لايفرد عضلاته ألا امام شعبه الذى دمره وأنهكه بجرائمه وأمام الآخرين نعامة خصوصا على المستوى الأقليمى والدولى حتى أن كرامة السودان أريقت وأهدرت وأراضيه أستبيحت فى عهده!!
وقد أجدنى أميل لتصديق حديث أحدى الحرائر التى قالت لى (اننى أشك فى أن رغيف الخبز الذى نتناوله فى بيوتنا يضع فيه هذا النظام مادة تقتل قلوب ونخوة الرجال،اذ أننى لا يمكننى أن أصدق أن هذا الشعب السودانى الذى فجر الثورات وانتفض على الظلم فى مرات عديدة تصل به مرحلة الخنوع لهذه الدرجة التى يريق بها هذا النظام ويهدر بها كرامته)!!
وهاهو النظام يعود بنا الى الخلف لعام 1857م والذى انتفض فيه النساء فى أمريكا على الظروف اللا أنسانية التى كن يجبرن على العمل فيها مع ملاحظة الظروف والتى لم تصل لحد القتل،ولابد ان هذا العيد الذى يصادف ال8 من مارس من كل عام الاحتفال بهذه المناسبة جاء على أثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائى الديمقراطى العالمى والذى عقد فى باريس عام 1945م،قد مر هذا العيد على نساء السودان الرائدات دوما وأبدا كئبا وأسودا،بدلا من أن يفرحن فيه ويستعدن فيه التاريخ والمواقف التى منحتهن هذا الحق مر عليهن وهن يعشن مثل هذه الجريمة البشعة التى أرتكبت فى حق أختهن او بنتهن الشهيدة (عوضية) ويمكن أن ترتكب فى حق أى واحدة منهن مادام هذا هو أسلوب مليشيات ما يعرف بأمن المجتمع وليس لمجتمع أمن من دون نسائه ..واذا لم تحرك هذه الجريمة فى المجتمع السودانى ساكنا وتكون هى نقطة الأنطلاق للقضاء على هذه العصابة الحاكمة بأسم الدين فعلينا وعلى وطن وكيان أسمه السودان السلام!!


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1383

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#307378 [سعد الفضيل]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2012 11:05 PM
ربنايرحمهابالجنه وعليكم الله اتركو المتاجرة بدم الموتافي كم شخص برئ قتلتة الحركة الشعبية في كادقلي لية السكوت ارحمونا ياجماعة وفكرو في كيفية ادارة هذه البلد بعيدا من الصراع.


عبد الغفار المهدى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة