المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
شــوفــوا لـــي وطــــن...!ا
شــوفــوا لـــي وطــــن...!ا
03-12-2012 01:20 AM

شــوفــوا لـــي وطــــن...!


الوسيلة حسن مصطفى
[email protected]

الأربعين عام الأخيرة، من عمر الولايات المتحدة الامريكية، تعاقب على البيت الأبيض، عدد (8) رؤساء، مع مراعاة، أن بعضهم حظي بفترتين رئاسيتين، وهم: ريتشارد نيكسون - جيرالد فورد – جيمي كارتر – رونالد ريجان – جورج بوش الأب – بيل كلنتون – جورج بوش الإبن وأخيراً الأخ باراك حسين أوباما.

- وفي، الأربعين عام الأخيرة، من عمر السودان، تعاقب على رئاسة هذا البلد، عدد ( 3 ) رؤساء فقط، تتفاوت فترة أحدهم عن الآخر، ارتكازاً على، امكانيته في قمع الناس، وقدرته على ( كتم أنفاسهم!)، وهم: جعفر نميري – الصادق المهدي وعمر البشير.

- وخلال، الأربعين عام الأخيرة، تبدلت آلاف الوجوه والعقول، في ادارة شؤون مرافق ومؤسسات الولايات المتحدة، بينما نشهد كل أربعة أعوام، زعماء جُدد يحملون كافة مواصفات وكارزما الزعامة.

- أما في، الأربعين عام الأخيرة، من عمر السودان ( المنكوب!)، فالزعماء، اما بالصدفة، أو بالوراثة، وحتى الوراثة من النوع التراجعي، الذي تجاوزته البشرية، ففي الفترة اياها، لم نسمع ونرى غير أسماء محددة، ظل حكم السودان و( بلاويه !) حصراً عليهم، وهم: الميرغني – المهدي – النميري – البشير – الترابي ونقد.

- قد يرى البعض، أن المقارنة (جانبها التوفيق!)، كون أنها لم تراعي الطبيعة الديموغرافية، والجيوسياسية، للدولتين. ولكن وجوه الشبه كثيرة، بين السودان وأمريكا، من حيث التنوع، والمساحة، وغنى الموارد، والمستعمر، والموقع، بل أرى أن السودان بموقعه وثرائه، كان يجب أن يكون الأفضل، لولا تآمر أبنائه عليه وعلى مستقبله.

- نظرية المؤامرة، التي يحاول ساستنا دائماً، إقناع الجمهور، بأنها السبب في تأخر السودان، وغرس الفتنة بين مكوناته العرقية، فهي شماعة لتبرير الفشل المزمن، في ادارتهم لموارد البلاد البشرية والطبيعية، فالواقع، يقول: إن هؤلاء الزعماء (المصيبة )، هم من أجرموا في حق هذا الشعب، بعشقهم للسلطة، وتجاهلهم لدور الجمهور في تطوير الدولة.

- والجمهور المقصود، الذي يسهم في النهوض، ليس الجمهور الغارق في الجهل، والفقر، والمرض، والمحاصر فكرياً، وايديولوجياً، إنما الجمهور الذي ينعم بالحرية في الفكر، والابتكار، والابداع، فيما تتحمل بالمقابل الدولة، واجباتها، في توفير البيئة الصالحة للتعليم (المتاح للجميع!) وخدمات الصحة ( المجانية! ) وتحسين مداخيل الافراد، وتوفير ذلك كواجب على الدولة، وليس للاتجار السياسي والمن على المواطن.

- وبما أن كل المؤشرات، تؤكد أن هذا الواقع لن يتغير، وسيصبح هؤلاء الزعماء (قدر!) هذه الأمة ( حتى موتها! ) وقد أوشكت على أجلها المحتوم ( شوفـوا لـي وطـن! ).




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 703

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#307895 [الصدى]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2012 07:25 AM
عذرا لصاحب المقال لكنه مقال (فطيرة)!!!!! عوامل و شروط المقارنة اصلا غير متوفرة، ما في زول بشوف ليك وطن فتش انت براك و ان شاء الله تلقى و كان لقيت ان شاء الله يضوي ليك!!!


الوسيلة حسن مصطفى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة