من المناصير إلى عوضية
03-12-2012 09:06 AM

حاطب ليل

من المناصير إلى عوضية

د.عبد اللطيف البوني

السودان شأنه شأن الكثير من الدول ليس بمأمن من النوازل التي ترتكبها اجهزة الدولة وتؤثر على الوضع الحاكم لأن الوضع الحاكم نفسه فرض نفسه بدعوى عجز الدولة عن توفير الاستقرار، فالجماعات السياسية الراغبة في السلطة احزاباً كانت ام غيرها عوضاً عن الكلام عن اصلاح ادوات الدولة التنفيذية تذهب إلى القول إن العلة في الحكومة وتطرح نفسها كبديل فتسعى إلى السلطة بمذهب الغاية تبرر الوسيلة.
في الدامر انفض بالأمس اعتصام المناصير الذي استمر لأكثر من مائة يوم ضاربين في ذلك رقما قياسيا يمكن أن يسجل في موسوعة جينيس للارقام القياسية. إن نجاح المناصير في استمرارية الاعتصام وانفاذ لوجستياته وعدم الانفلات ثم بلوغ الاهداف يرجع إلى انهم حددوا هدفهم ووسيلتهم بدقة متناهية، فهدفهم تلخص في شعارهم (خيارنا محلي وحقنا كاش) اي انهم رافضون التهجير ولديهم دارسة علمية تؤكد صواب خيارهم فإن كانت هناك دارسات اخرى تدحض دراستهم فلندع (الموية تكضب الغطاس) وهم على استعداد لتحمل نتيجة خيارهم، فمن غير المعقول أن يضحوا بأرضهم من اجل المصلحة العامة ثم لا يسمع رأيهم اما وسيلتهم لنيل حقوقهم فهي رفضهم لإدارة السدود كأداة لتنفيذ هذا الخيار باعتبار أن ادارة السدود تتبنى وتصر على خيار التهجير.
ادارة السدود من ادارات الدولة التنفيذية برافعة سياسية اصبحت في مواجهة مع المناصير طوعا أو كرها. لقد احسنت الحكومة الولائية والمركزية عندما وقفت في الحياد (طوعا او كرها) ولم تفرض رؤية ادارة السدود على المناصير فلم تسع لفض الاعتصام باعتبار انه مهدد امني وذلك لأن المناصير لم يحيدوا عن هدفهم المعلن ولم يفتحوا الباب لأي رياح سياسية تدخل على خيمهم.
يحق للمناصير أن يسعدوا ويحق للحكومة أن تسعد ويحق لنا الشعب السوداني أن نسعد أن فينا من يحسن ادارة الأزمة.
تزامن مع انفراج ازمة المناصير حدوث ازمة اخرى في الديم الخرطومي وهو اطلاق النار على الآنسة عوضية عجبنا برصاص من شرطي من أمن المجتمع فمضت شهيدة مبكيا على شبابها. والشرطة كما هو معلوم من اجهزة الدولة التنفيذية ولكن قيامها على الجانب الأمني يمنحها خصوصية وبالتالي تصبح على تماس مع السياسة، وهنا يتوجب على الدولة أن تحيل الامر للقضاء وتقف امامه طرفا عاديا. وحسنا فعلت حكومة الخرطوم باعتذارها عن بيان الشرطة التي ما كان يجب أن تتسرع باصدار اي بيان لأنها اصبحت طرفا في القضية.
كل الذي نتمناه هو أن يمضي الامران لنهايتهما الطبيعية والعادلة، فالبنسبة للمناصير نتمنى أن ينفذ ما اتفق عليه بكل دقة، وبالنسبة لعوضية والتي نسأل لها الرحمة ولأسرتها الصبر نتمنى أن تمضي قضيتها الى نهايتها الطبيعية العادلة. وفي القضيتين دورس وعبر عالية التكلفة يجب أن تقف الحكومة عندها وتراجع القوانين المطبقة ونواحيها الاجرائية لتجود الاداء بين اجهزة الدولة التنفيذية والمجتمع ومن اجل مصلحة البلاد والعباد، ونضم صوتنا لصوت اسحاق الذي بح من اجل معاهد دراسات متخصصة تجيد صناعة القرارات وتترك تنفيذها للحاكمين، فالحكم عندما يصنع القرار وان كان به نسبة خطأ سوف يتضاعف الخطأ عن التطبيق.

السوداني


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3553

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#308660 [الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2012 01:00 PM
كلام عمر جابر صحيح

علي اليمين إنت يا زولة .... من البوني .. هو فاضي لي من زيارات السفارات المشبوهة.. وكان عندو عمار الليسوي مع أهلو في الجزيرة ..موية مافي والقطن عطشان وهو من سفر إلى سفرية وقال مع المزارعين.. ديل ناس الحكومة العندهم الضوء الأخضر ليكتبوا كما يشاءون لكن دون أن يمسوا الحكومة.
ما تختشي يا البوني وتقول إعتذار وزارة الداخلية: ديل في بيانهم قالوا البيوت التلاتة دي مشبوهة – لعلمك البيوت دي يسكنها نوبة قبل وصول نافع للخرطوم- تانياً قالوا: الشاب أخو عوضية كان سكران!! وقالوا العسكري ضرب هتف أي في الهواء.. لكن عوضية طارت في الهواء وقابلت الرصاصة!!! يا زول إختشي على عرضك.. وإن كنت لا تستطيع الكتابة بصدق وأمانة فما في زول جابرك على البتسوي فيهو دا.


#308486 [MOAAZ]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2012 08:07 AM
كتاب الله وسنة نبيكم والقياس يفتوكم يا حكومة الكيزان في قضية الناصير

ليس كسري باعدل منا...
عندما أراد عمرو بناء مسجدا في مصر (ما زال يحمل اسمه), كان هناك بيتا صغيرا نعود ملكيته لامرأة قبطية بجوار قطعة الأرض التي خصصت لبناء المسجد, و لأغراض توسيع المكان رأى عمرو أن يضم هذا البيت ضمن أراضي أخرى لمحيط المسجد, فرفضت القبطية بيع المسجد أو التنازل عنه بأي حال من الأحوال, رأى عمرو أنه من المصلحة العامة أن يضم البيت للمسجد فضمه رغم معارضة صاحبته القبطية, فأنكر ذلك عليه كبار قومها من قساوسة و رهبان و خصوصا أن علماء المسلمين (كما زعموا) يتشدقون ليل نهار عن عدل الإسلام و إنصافه للمظلوم و نصرته لصاحب الحق و أشاروا إليها بان تشتكيه إلى خليفة المسلمين في المدينة المنورة, و ليكشفوا (حسب ادعائهم) زيف كل ذلك عندما يتعلق الأمر بعلية القوم.

أقنعوا القبطية صاحبة البيت باللجوء إلى الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) و الذهاب إلى المدينة المنورة و اعدوا لها راحلة و رأت أن تصحب معها خادم لها على راحلة أخرى.

وصلت المدينة وقت القيلولة فسألت عن قصر خليفة المسلمين لأنها تريد مقابلته لأمر هام, فإذا بأحدهم يشير إلى رجل مستلقي تحت ظل شجرة على قارعة الطريق متوسدا حذاءه, مرتديا ثيابا أقل ما يقال فيها أنها دون المتوسط, قائلا هذا هو عمر بن الخطاب.

فاندهشت المرأة لما رأت...!!! خليفة المسلمين الذي يحكم كل بلاد الجزيرة العربية و كل بلاد الشام و مصر و غيرها من البلدان ينام تحت ظل شجرة وفي الطريق وعلى الارض بدون فراش و لا غطاء و لا حتى وسادة..! فاقتربت منه, ووخزته بقدمها, لعدم تصديقها أو اقتناعها بان من على حالته هذه له شأن و هيبة و سلطان...!!!

فتنبه رضي الله عنه على عجل على أثر وخزة قدم القبطية مستفسرا: ما ورائك يا أمة الله..؟؟؟

فسألته: أأنت عمر بن الخطاب خليفة المسلمين..؟؟ فأجاب نعم..!!!

فتأتأت مترددة...ومن ثم روت له ما كان من عمرو بن العاص و انه اخذ بيتها عنوة و ضمه للمسجد...!!!... فامتقع وجه عمر...و نظر حوله ...فإذا بعظمة بالية بالقرب منهم, فالتقطها و كتب عليها: من عبد الله عمر بن الخطاب إلى عامله على مصر عمرو بن العاص...السلام على من اتبع الهدى... أما بعد ...ليس كسرى بأعدل منا يا عمرو... والسلام...

ثم أعطى العظمة للقبطية...طالبا منها أن تعطيها لعمرو ابن العاص عند عودتها إلى مصر... فلما أدارت ظهرها نظرت للعظمة و لم تفهما شيئا...فرمتها... تقديرا منها بأن من مثل عمرو بن العاص من العظمة و الأبهة لا يعير اهتماما لمثل هذا الاعرابي البسيط و لا يعنيه في شيء, فسألها خادمها المرافق: يا سيدتي لقد تكبدنا مشاق السفر من مصر إلى هنا لهدف واحد و هو الشكوى لخليفة المسلمين ما قام به عمرو بن العاص , و هذه العظمة هي حصيلة رحلتنا المضنية هذه... وها أنت ترميها...فرمقت الخادم بنظرة فيها الكثير من اللامبالاة قائلة بنبرة تغلفها لهجة التعالي: بربك أتعتقد أن عمرو بن العاص سيلتفت لعظمة هذا الإعرابي الذي يتوسد حذاءه...؟؟ لا تكن أبلها...!!! ولكن سيدتي هذا ما جئنا لأجله....فنهرته بلهجة آمرة هذه المرة بأن يسكت.... و مضت في طريقها عائدة من حيث أتت, فما أن كان من الخادم بعد أن أشاحت بوجهها عنه إلى أن التقط العظمة ووضعها في خرج راحلته...!!!

فلما عادت استقبلها قومها و على رأسهم القساوسة و الرهبان, فقصت عليهم ما رأت و سمعت, فصبوا اللوم عليها بأنها رمت العظمة , و بذلك ضيعت فرصة ذهبية لاختبار عمرو بن العاص وإسلامه معه و بيان مدى صحة ما يدعيه هؤلاء الرعاع من عدل و إنصاف...فأطرقت برأسها نحو الأرض , يا ريتني لم ارمي تلكم العظمة...!!!

و بينما هي في مثل هذه الحال بين اخذ ورد مع القساوسة و الرهبان محاولة التبرير قدر الامكان و هم يلومونها فإذا بالخادم يخرج العظمة من خرجه...ها هي العظمة لقد أحضرتها بعدما رمتها سيدتي...فانفرجت أسارير القوم و أسرع كبيرهم و خطفها... ماذا أنتم فاعلون بها...؟؟؟, فأشار عليهم أحد كبارهم بأن تقدمها صاحبة البيت لعمرو يوم الجمعة عند مدخل المسجد بهدف إحراز اكبر قدر من الحرج له و فضح إسلامه على رؤوس الاشهاد.

راقت الفكرة لعموم القوم, واعدوا لها العدة.

و يوم الجمعة جاء من هناك عمرو بن العاص مختالا بين حاشيته و مرافقيه في موكب مهيب, فإذا بأحدهم يعترض طريقه قبل دخوله من باب المسجد قائلا: يا عمرو بن العاص, لك رسالة من خليفة المسلمين عمر بن الخطاب مع هذه المرأة مشيرا بإصبعه نحو القبطية صاحبة المسجد, و التي أسرعت نحو عمرو العاص مناولة إياه العظمة...

فما إن قرأها حتى أصفر وجهه و لم يتمالك نفسه, فاتكأ بيده على جدار المسجد لبرهة مطأطأ رأسه نحو الأرض... فاستجمع قواه بعدها ... و رفع رأسه ووجه كلامه للقبطية صاحبة البيت... يا سيدتي... هلا أمهلتني حتى أفرغ من صلاة الجمعة ثم اهدم المسجد و أعيد لك بيتك كما كان, أو أن أشرع في هدمه الان فبل الصلاة.. الأمر لك... فصعقت المرأة و قومها مما سمعوا..و بعد أن أفاقوا قالت لعمرو : لا أستطيع أن افهم و غير مصدقة لما سمعت هل توضح لي الأمر و هل هذا ما تعنيه تلك الكلمات القليلة على هذه العظمة؟؟؟

فدمعت عينا عمرو و حكى لها: انه و عمر بن الخطاب أيام الصبا في الجاهلية كانا في رحلة إلى بلاد فارس, و كان كسرى ملك تلك البلاد في أوج سلطانه و جبروته, و صدف أن كانت هناك احتفالات كبيرة في قصر كسرى بإحدى المناسبات الوطنية تستمر من الصباح و حتى المساء.

و أضاف عمرو وبينما الاحتفالات قائمة على قدم و ساق و إذا وقت الضحى تتوقف هذه الاحتفالات و يرفع السجاد الفاخر من على الأرض و تفتح في احد جانبي الرواق فتحة صغيرة لتدخل إمراة عجوز تجر خلفها بقرة و تسير عبر الرواق لتخرج من فتحة ثانية على الجانب الآخر من الرواق, فيسارع القائمين على الاحتفالات بإغلاق الفتحات و تنظيف مخلفات البقرة و إعادة السجاد إلى مكانه و تعود الأمور على ما كانت عليه, و تستأنف الاحتفالات كان شيئا لم يكن.

و بعد عصر ذلك اليوم تكرر المشهد, إذ توقفت الاحتفالات و يرفع السجاد و تفتح فتحات في الرواق لتعبر العجوز و بقرتها في رحلة العودة من حيث جاءت صباحا.

و يتابع عمرو كلامه إلى القبطية: فتملكنا الفضول... كسرى ملك فارس يقطع احتفالاته صباحا و من ثم مساءا لتمر عجوزا و بقرتها...فاستفسرنا.....!!!!!!!

فقيل لنا أنه عندما أختار كسرى موقعا لبناء قصره هذا كان لهذه العجوز كوخ صغير في المكان... فعرض كسرى على العجوز شراء كوخها فرفضت...فحاول معها عدة مرات, فوافقت أن تعطيه الكوخ بدون مقابل بشرط أن يسمح لها بالمرور لترعى ببقرتها في الجهة الاخرى من القصر وقتما تشاء و تعود وقتما تشاء... قد كان عادلا و واحترم اتفاقه معها.

فمسح عمرو دمعة من على خده بطرف عمامته: و ها هو أمير المؤمنين يذكرني بذلك الموقف...لا و الله ليس كسرى بأعدل منا ياعمر....سمعا و طاعة يا أمير المؤمنين... وصوب نظرات حاسمة تجاه المرأة التي لم تستطيع أن تنبس ببنت شفه على أثر ما سمعت...الأمر لك ماذا ترين...؟؟؟

أمعقول أن تؤثر كلمات قليلة على عظمة بالية على عمرو بن العاص والي مصر (بجلالة قدره و هيبته) كل هذا التأثير, بل تجعله يرجوها و يلتمس منها أن تمهله لأداء الصلاة و بعدها سيهدم المسجد و يعيد لها بيتها...

و بعد أن استفاقت من هول ما سمعت و غير مصدقة لما يجري حولها...و استجمعت شجاعتها و سألت عمرو...أهو الإسلام...فأومأ عمرو برأسه بهزات خفيفة تعني نعم... فعندها أعلنت المرأة أنها تهب بيتها للمسجد, بعدما أسلمت كما فعل غيرها الكثير وقتئذ.


#308263 [رضوان الصافى]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2012 08:11 PM
اقتباس ( السودان شأنه شأن الكثير من الدول ليس بمأمن من النوازل التي ترتكبها اجهزة الدولة وتؤثر على الوضع الحاكم )
اخى د. البونى
ماذا تقصد باجهزة الدولة ؟ هل كل الاجهزة التشريعية والقضائية والتنفيذية ؟ ام اجهزة الدولة الشرطية ؟
فما بين القوسين اخى البونى والذى اُقتبس من فاتحة مقالك يحتاج الى مراجعات ومرجعية تفسيرية وانزال وجه المقارنة بين الدول فى النوازل وكيفية معالجتها .
هناك نوازل مقدور عليها ويمكن معالجتها بالحوار والتصدى لها ولكن هذا يعتمد على دستورية وشرعية الدولة ومدى تطبيقها للقانون وما مدى اشراكها للشعب فى اتخاذ قراراته .
ما رايك فى نازلة انفصال الجنوب ومشكلة ابيى ؟
ما رايك فى نازلة برتكول النيل الازرق وجبال النوبة ؟
وما رايك فى نازلة انهيار مشروع الجزيرة ألست هى اشد من القتل العمد ؟
ما رايك فى نازلة المناصير والشهيدة عوضية والقاضى قدوقدو
هناك نوازل نصنعها بايدينا
ولكن نريد ان نقارن بين النوازل التى تصيب البلدان الاخرى والسودان ؟


#308199 [سند]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2012 05:31 PM
والله يابروف كانت كتاباتك جميلة ورشيقة وكنا نسابق الحروف والسطور للاطلاع عليها بقدر ما صارت في الاونة الاخيرة باهتة وسمجة والحرف فيها اثقل من لوح الزنكي . وحتي لااظلمك دونك مداخلات القراء. يكون ده من شنو؟


#308170 [زولة]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2012 04:12 PM
انت يابروف تتذكر البت الجلدها قدو قدو.. انت كنت آخر صحفى كتب عنها بعدما اللوبى بتاع الراكوبة ضغط عليك وقلت فى نفسك ان تاتى متأخرا خيرا من الا تأتى...من اليوم داك سقط من نظرى ..انت عارف اسوأ صفة يمكن ان يتصف بها الرجل هى شنو... الجبن


ردود على زولة
Sudan [عمر جابر حسن] 03-12-2012 05:23 PM
علي اليمين إنت يا زولة أرجل من البوني .. هو فاضي لي من زيارات السفارات المشبوهة.. وكان عندو عمار الليسوي مع أهلو في الجزيرة ..موية مافي والقطن عطشان وهو من سفر إلى سفرية وقال مع المزارعين.. ديل ناس الحكومة العندهم الضوء الأخضر ليكتبوا كما يشاءون لكن دون أن يمسوا الحكومة.
ما تختشي يا البوني وتقول إعتذار وزارة الداخلية: ديل في بيانهم قالوا البيوت التلاتة دي مشبوهة – لعلمك البيوت دي يسكنها نوبة قبل وصول نافع للخرطوم- تانياً قالوا: الشاب أخو عوضية كان سكران!! وقالوا العسكري ضرب هتف أي في الهواء.. لكن عوضية طارت في الهواء وقابلت الرصاصة!!! يا زول إختشي على عرضك.. وإن كنت لا تستطيع الكتابة بصدق وأمانة فما في زول جابرك على البتسوي فيهو دا.


#308164 [sami]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2012 04:02 PM
Hi Bro /Hussein
thank you very much for saying what I want to say and even more.any how brother you should have taken place of this alleged writer (Albooni).


ردود على sami
Oman [Hussein] 03-13-2012 02:50 PM
How are you doing brother Sami , appreciate your comments, what to do it’s our destiny to have such type of writers, today again he is singing the same song with a different tempo and rhythm.

Have a good day.


#308119 [القاضي]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2012 01:51 PM
بالله يا بروف قريت التعليقات ... والله إنتو لسه بتحسبو الناس بسيطة وما بتفهم ... شكلها بلغت القلوب الحناجر ... وكتابة التطبيب والمسح بالكلمات ما ينفع ... شكلك قعدته عشر ساعات عشان تكتب الكلام الما مقنع ده مسحت وحزفت فيو لما الله غفر ليك ... خليك واضح


#308115 [حسن]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2012 01:37 PM
ياجماعة لا تحملوا أخاكم البوني ما لا يحتمل لأن له مصلحة لا يمكن أن تتحقق إلا إذا لزم (الحذر والحكمة) ولا سبيل إلى تحقيقها إذا أغضب الكيزان لهذا فهو يتحلى دائما بالهدوء حتى يرضي جميع الأطراف .


#308012 [nader]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2012 11:27 AM
سيبك من التلاعب بالالفاظ وطالبهم كده عدييييييييييييل بالغاء القوانين المقيده للحريات والتى ادت الى مقتل الطايره فوق الهواء عوضيه فيما يسمى بالنظام الخام ،،،،، الخاء دى مقصوده


#307971 [lصاد ميم]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2012 10:36 AM
الكلام الفوق ده اكيد ماشفتو و لا سمعتو لكن جابوه ليك و من الذي قال لك ان الجماعات المعارضة غير راغبة في اصلاح الدولة لقد طرحت المعارضة عدة خيارات لاصلاح الحكومة ولكن الحكومة قالت انها لن تتفاوض الا مع حاملى السلاح و ما الفاظ لحس الكوع و الجايينا محزم بنلقاه عريانين و غيرها ببعيدة ثم كما قلت ان ازمة المناصير التي استمرت اكثر من مائة يوم و اختصرتها بانهم عايزين حقهم كاش فهل كتبت قبلاً عنهاو تضامنت معهم ام ان ده تكفير عن صمتك بعد اداء العمرة ان مسك العصا من النصف و معاملة الجاني و الضحية نفس المعاملة خطيئة تحتاج لعمرة اخري.


#307936 [فراس آدم]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2012 09:41 AM
يا البونى إنت بى صراحه محيرنى إنت معانا ولا معاهم لأنك أحيانا تشتغل شغل الناصح ......... و المجنون ما بنصحو المجنون كان هاج بكتفو ......


ردود على فراس آدم
Oman [Hussein] 03-12-2012 01:23 PM
Dr. Al Boone

I have read a lot of your articles, I’m sorry to say that you are not clear about what you want to say to readers !!
Government either acting blind or rather thinking that people are blind, at least we know them in other word they are distinguishable, but in your case I’m lost. Writers are gifted by Almighty to express their views and opinions of the lay men, so use your words to say boldly not blindly that it’s a government mistake (s), and suggest if possible what should be done.

Be firm in your words cause you are 2 much (Doctor).

Hussein


د.عبد اللطيف البوني
 د.عبد اللطيف البوني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة