المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أين الاتجاه..؟ا
أين الاتجاه..؟ا
03-13-2012 02:15 PM

العصب السابع

أين الاتجاه..؟؟

شمائل النور

سطوة الأسعار أصبحت فوق المعقول، فلو أجرينا عملية حسابية سريعة لعدد مرات زيادة أسعار السلع الاستهلاكية بعد التاسع من يوليو فالنتيجة لا تُصدق، وما يحكى للإعلام عن محاولات تخفيف المعيشة ماهو إلا مجرد "ونسة" تعتمد على اللا شيء ولا تمت إلى واقع الحال بصلة، الحديث عن خطة إسعافية قبيل الانفصال ثم برنامج ثلاثي بعد الانفصال ما هو إلا كلام والسلام، الخطة الإسعافية التي أُعلنت قبيل الانفصال والتي كان من المفترض أن تضمن استقراراً لفترة "6" أشهر، لم تستطع الاستقرار لستة أيام، والذي يتحمل كل العبء هو المواطن وحده، هو من يدفع وهو من يُدفع به إلى الهاوية. الملاحظ أن السوق لم يتوقف وليس هناك مجرد أمل بأن ترجع الأسعار كما هي بل هذه لم تعد مطلب بقدر ما المطلوب أن تستقر على ما هي عليه.. السوق يزداد التهاباً صباح كل يوم، فلم تعد سلعة دون سواها تغالي في سعرها، بل كل السلع الآن لحقت بها زيادات لترفع سعرها أضعافاً، والمواطن أمام خيارين: إما أن يصوم عن الأكل والشرب ويموت غبناً، أو يصرف كل ما في جيبه مقابل الماء والكلأ، ويترك ثانويات الأشياء التي لا غنى عنها.. وإن الذي يدعو إلى الاستفزاز أكثر أن هناك عدداً مقدراً من المسؤولين يصرون على أن الوضع الاقتصادي مستقر، وذلك عندما لم تفلح عبارة الحكومة المفضلة "ارتفاع الأسعار غير مبرر" ثم ترمي اللوم على صغار التجار وتترك التجار الكبار الذي يحكمون السوق ويتحكمون فيه من وراء ستار ويحتمون بالحكومة، فليس من الإنصاف أن يدعي الشعب على تجار "الدكاكين"، وتحمي الحكومة الروءس الكبيرة، وهؤلاء هم من يتأذى منهم الشعب، فهم تجار الحكومة الذين يديرون السوق في الخفاء والحكومة تعلمهم، لكن على مستوى المواطن، الواضح أن ارتفاع الأسعار له ألف مبرر، لكن الحكومة تعودت على عدم مواجهة الأزمات بشفافية تضمن لها حلاً، وهذه أكبر مآزقها، ظلت ترقص فرحاً بألاّ شيء سوف يصيب الاقتصاد بعد انفصال الجنوب بل إن الاقتصاد سينتعش وسيرتاح الشمال من عبء الجنوب في معادلة لا يمكن أن تقنع طفلاً، والجميع يدرك أن النفط يُمثل عماد الاقتصاد، فكيف لا يتأثر الاقتصاد، وقد ذهب هذا المورد، والحكومة لم تجتهد في إيجاد مورد لسد هذه الفجوة قبل وقت كافٍ، وكل حيلتها "شوية" قمح وذهب وقطن فاسد وخطط إنشائية لا تستند إلى أرقام واقعية. المدرك للجميع الآن أن أزمة اقتصادية فادحة مقبلة على السودان، وها هي الآن البداية تُبشر.. الدولار يتطلع إلى 7 جنيهات، وسوف يصلها، وقد قالها عبد الرحيم حمدي قبل أيام، أتذكرون عندما وصل "5" جنيهات، وكيف كانت دهشتنا.. السؤال إلى أين يسير الوضع أكثر من ذلك.؟

التيار


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1109

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#309408 [ابوشنب]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2012 12:08 PM
هل تصدقي ياشمايل إني ذهبت لشراء بامبرس فوجدت سعره ذاد خلال عشرة ايام بواق 7 جنيهات وعندما تجادلت مع الصيدلي أراني عبوة (حبوب) قال لي أنها كانت قبل أيام بمبلع (65) جنيه والان سعرها (119) جنيه , نسأل الله اللطف


#309372 [م.مزمل الصديق جنقان]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2012 11:18 AM
شكرا ياراقيه .هو قى تجار غير تجار المؤتمر البطنى ؟ لوافترضنا سبب الغلاء التجار التجار ديل البحكم منو والله نحنا قرفنا من السبهلليه الزايده والحل الشارع ياناس هوووووووووووووووى


#309123 [ودالفيل]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2012 12:26 AM
يا سلام عليكى الى اين يسير الوضع الاقتصادى بناجميع السودانين بالطريقه دي حيكون قهر وفراق اهل وموت سمبلا كلام زي دى من بيت الكلاوي لكن الكلام البفرق بين الاخوان والاهل فى وطن كلنا منو ماكويس وكلام بتاع امبارح دي ماتمام انا قلت بنت دي عاوزه تعمل لينا زعل مع الشرطة بتاعت السودان حقتنانحن الشعب تزهب الحكومات والاشخاص وتبقى الشرطة هي الشرطة السودانيه وزى الموضيع دى هم الجميع


شمائل النور
شمائل النور

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة