المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د.بشرى الفاضل
ما الفرق بين استقالتي شمو القديمة والمأمولة
ما الفرق بين استقالتي شمو القديمة والمأمولة
03-15-2012 11:38 PM


ما الفرق بين استقالتي شمو القديمة والمأمولة

بشرى الفاضل
[email protected]

عندما سئل البروفيسور علي شمو رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات ضمن مقابلة أجريت معه عن أن الوضع الذي يشكو منه في مجلس الصحافة والمطبوعات الذي جعل قرارات المجلس غير سارية وأفقده هيبته وأضعفه جعله بصفته رئيساً للمجلس كأنه عمدة من غير أطيان أجاب
(تقريباً كدا)

وعندما قال له محاوره لماذا لا يقدم استقالته أجاب (أنا لا أعتقد أنني متمسك بشيء في المجلس ولا اسمح بأن تهان كرامتي. مع العلم بأنني أول شخص استقال في نظام الإنقاذ، وقد كنت وقتها وزيراً للثقافة والإعلام واستقلت بعد (9) أشهر، استقلت ليس لأنه حدث بيننا خلاف فكري وإنما كان بيني وبين الإنقاذ خلاف في طريقة إدارة الوزارة والتدخل في صلاحياتي ولم أقبل طريقة التدخل في عملي ولذلك استقلت).وفيما يخص المجلس يقول البروفيسور إنه لا يرغب في إحداث مشكلة بالاستقالة وهو يبحث عن الإصلاح بدلاً عن الهروب والخروج فيما يتعلق به وبأعضاء المجلس لأجل ذلك يقول البروفيسور سنحاول أن تأتي القوانين بما نقوله الآن وأول ما يأتي القانون تكون دورتنا قد انتهت ونحاول أن يكون دورنا ايجابيا حتى ذلك الحين.
نعتقد أن أسباب استقالة البروفيسور شمو من وزارة الثقافة والإعلام هي نفسها الأسباب التي تستدعي الاستقالة من مجلس الصحافة والمطبوعات حالياً فكلام البروفيسور واضح والمجلس يفقد هيبته حين تدار الصحف وهي الجهة التي من المفترض أن تكون تابعة حصرياً للمجلس حسب القانون لجهة أخرى هي الأمن بقوانين خفية على الصحافة والصحفيين ومؤسساتهم النقابية والإدارية. والنتيجة البادية للعيان في ظل هذه الازدواجية هي ما يتفاجأ به المجلس نفسه صبيحة اليوم التالي من تعطيل للصحف ومصادرة طبعات منها وإيقاف لبعض الصحفيين أو اعتقالهم.
لا يصح إلا الصحيح ولكي يتم تصحيح هذه الأوضاع الملتوية يجب سماع وجهة نظر الصحفيين أنفسهم ذوي الشأن وسيطالبون بالتأكيد بحرية الصحافة بالكيفية التي يرونها وحتى ذلك الحين فليتقدم المجلس باستقالته احتجاجاً على الجهاj الأمنية التي تسببت له في نقصان الهيبة وفي كل هذا التعطيل لمهمات الصحافة الحرة من قفل ومصادرة وملاحقة للصحفيين واعتقالات.


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1900

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#311134 [ابراهيم بخيت]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2012 12:03 PM
تصاريف الخميس 15-3-2012
شمشوم الجبار الخارق
ابراهيم بخيت
العنوان صحيح – شمشوم الجبار – و ليس شمسون الجبار كما قد يخطر ببال اى قارئ ، و الاصح ايضا هو شمشوم الخارق و شمشوم هذا اسم اطلقه على ذلك الشاب المصرى الذى لم يتجاوز عمره الـ 32 عاما، ملامحه عادية وجسده نحيف... لكنه يمتلك قدرات خارقة تفوق قدرات أي انسان عادي بمراحل كثيرة وقد لا يصدقها العقل ويستحيل على الاشخاص الطبيعيين القيام بها أو حتى مجرد التفكير فيها. فهو يأكل اللحوم والفراخ والاسماك النيئة بشراهة ويثني العملات المعدنية بجفن عينه ويمسح معالمها تماما، ويلتهم السجائر والفحم المشتعل بل ويعتبر كل هذه الاشياء وجبات لذيذة لا يستطيع مقاومتها، والأدهى من ذلك أن بإمكانه جر صف كامل من السيارات بل دفع شاحنة من النوع الثقيل بذراعيه في سهولة ويسر.و و شمشومنا هذا اخرق- تعظيم خارق- من هذا الشاب فهو يلتهم و يهضم بسهولة كل الانظمة الدكتاتورية و يتجشأها فى وجه الشعب السودانى مبتسما و يخرج كل مخلفاتها بروائحها الذكية من سكات . فقدراته على التلون و التحور و قبول ما لا يمكن قبوله عقلا و دينا و اخلاقا بالنسبة له اسهل من تناول تمرات الزوارة من على قبر اى فكى فى اى قرية من قرى الجزيرة . فهو على سبيل المثال استطاع بقدراته هذه ان ينظر للاشياء بذات عيون خلق الله ،و لكنه يرى ما لا يرونه , و يحس بذات حواسهم و لكنه يشعر باللذة بدلا عن الالم الذى يحسه الاخرون . بذلك تساوت عنده الانظمة التى حكمت السودان الشمولية منها و الديموقراطية ، حكم المدنيين او حكم العسكريين الانظمة الانتخابية او الانظمة الانقلابية . ولكنه يفضل الانظمة الديكتاتورية التى تحكم ياسم الحزب الحاكم و تديرها المجالس العسكرية . و فى هذه البيئة السياسية الافضل عنده يستطيع ان يركن جانبا وظيفة الضمير الذى يقلق حياة من يقعون تحت اختصاصات وظيفته الميرى من اهل القلم و الصورة ، و هى الوظيفة التى نالها بقامته المنحنية دوما لعواصف الغضب الوطنى عن سياسات مخدمه المجافية لكل حق و عدل . و لانه خارق فى نظام حكم مخترق للاعراف و الاديان و تقاليد المجتمع و جوامع الطبيعة البشرية السوية فهو يستطيع ان ينداح فى تبريراته لقبول ما لا يمكن قبوله عقليا و اخلاقيا فيراوغ فى مدى مسئولية وظيفته و جدواها و مدى تحقيقها المقاصد الوطنية لا الحزبية ويقر بان المؤسسة التى هو على رأسها لا هيبة لها . و لا يسأل كيف تكون لمؤسسته هيبة و رأسها بلا هيبة . ومن خارقات افاداته ان انعدام الهيبة لا يعنى و لا يدلل على فقدان الكرامة ، و لا يدرى احد كيف يكون الكائن الانسانى بلا هيبة و يحتفظ فى ذات الوقت بكرامته ؟ و كيف يكون التدخل فى الصلاحيات سابقا مدعاة للاستقالة و لا يكون التدخل فى اختصاصات الموقع و الوضع – التاريخى لا تدعو للاستقالة ؟ و لا يدفع للسؤال الضمير و اخلاق المهنة و امانة التكليف عن مقدرة و قدرة أى هيئة و رأسها على الاصلاح فى ظل تعارض القوانين و وجود جهات تعمل على تعطيل عمل المؤسسة و اهانتها قاعدة و رأس . و يبقى السؤال لشمشوم الخارق ما هى قواعد و مسببات و اسباب و جدوى تقديم الاستقالات إن لم تك من ضمنها معيقات الحريات كلها وسبل الصلاحيات و جعل المسئول مجرد همبول . و هل تسبب الاستقالات فى ظل هذه المعيقات أزمة ؟ أم تعنى اعلان موقف منحاز للحق و العدل و الانصاف و الاخلاق و كل الصفات المنسية و المداسة أو المدسوسة تحت مقاعد الوظيفة الميرى التاريخية . سوف يأكل الصحفيون الفحم المشتعل و يجرّون ارتال حقوقهم الضائعة بين المجلس و المجالس حتى الوصول اليها كاملة غير منقوصة بكامل هيبتهم و كرامتهم . و يتركون المجلس و المجالس للتلاوم و التداول و المساومة ؟


#310583 [ali]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2012 10:17 AM
رجل فى قامة شمو يلوث تأريخه لو لم يقدم الاستقاله


#310572 [صادميم]
5.00/5 (1 صوت)

03-16-2012 09:27 AM
لن يستقيل علي شمو و اعتقد انه السوداني الوحيد عمل مع كل الحكومات التي حكمت السودان عسكرية كانت ام ديموقراطية ولو جاءت حكومة بعد الانقاذ ان شاء الله سيعمل معها كان شيئاً لم يكن


#310566 [عصمت محمد مختار]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2012 08:45 AM
علي شمو+كرامة=فيلم من أفلام الخيال العلمي


ردود على عصمت محمد مختار
Sudan [عصمتووف] 03-16-2012 09:44 PM
منذ متي كانت لشمو كرامه سادن النظم العسكرية وربيبها لا يرجو منه حتي علمه صفر في مدارس الاعلام هاتو لنا شئ من علمة استفادة البلد غير انه بوق هو وابن الحاج موسي
حليل الباع عنقريبو


#310560 [الجعلى البعدى يومو خنق]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2012 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ألمكرم بشرى الفاضل السلام عليكم ورحمة الله

أدب الاستقالة عندنا غير موجود.. فالمعروف للناس يقيناً ان الاستقالة هى احترام للمسؤولية وتقدير للآخرين واعتراف بأن ثمة اخطاء وقعت .. ذلك سلوك تمارسه الدول المحترمة ولكن .. ما قدمه رجل فى وزن وقامة(شمو) من دفوعات (ركيكة ومخجلة)فنسأله بكل براءه وصدق أين ثقافة أدب الاستقالة بعد المهازل الكُبرى التى حلت بالشعب السودانى يا(شمو) فالحصاد صِفراً وفضيحة بل غريب وعجيب أن يدخل على نهج النسيان .. وقد أصبحنا فى زمن صارت فية (السُلطة) هى الاساس للرفاه الاجتماعى والعيش الكريم..وليس هذا بالتجني أو التشفى أو لتفريغ حِزمة غضب نحملها للرجل..

* وحتى كتابة هذة الاوراق نجد أن الزعيم(شمو)متمسكاً بتلالبيب الوظيفه ولن يتزحز ح من مكانة البتة.. بل لن يتزحزح عن مكانة قيد (أُنمله) فمايهمه هى المخصصات والهالة الاعلامية والابهة الاجتماعية.. فالرجل مهموم بتقلد المناصب لأنها (للتشريف) وليست (للتكليف) وكل ماقاله (شمو) هو درس لكل ضِعاف الانفس الذين يظلون يلهثون خلف سرادق السلطان طالبين الاستوزار ليغضو الطرف عن كل شى فى سبيل السُلطة التى تعمى البصر وهى التى زينت لهم حياتهم..

* لقد قدم (شمو)للناس درساً بليغاً لصورة(الانتهازيين) الذين تسلقو أسوار ألنظام فى ساعاته الاولى للوصول لاغراضهم الذاتية..(شمو)آخر من يتحدث عن (الاصلاح) بعد أفول (نجمة) ولعمرى لم اجد مكاناً فى حيز الارض مليء بالتكتلات وسياسة الحفر غير مجلس صحافة (شمو).. الذى تهاوى عبر (الاشكاليات) التى ظهرت للعلن من (جهاز الامن والمخابرات)بمنع ووقف الصحف .. .فخيراُ ل(شمو)أن ينىء بنفسة بعيداُ عن بيئة(الصحافه)فهو لايستيطع أن يفعل فيها شيئاً بعد أن (هـرم).. عليه أن يتفرغ للعباده فى خواتيم عُمره بدلاً ان يبقى ديكوراً داخل مجلس (صورى)..

* فيا أخ (بشرى) ادب الإستقالة بعيد و السبب ببساطة أنهم جميعاً يدعون أنهم على حق و يمشون على بساط القداسة .. فالنظام لن يعرف ادب الاستقالة بمعانيها لان الاخلاق والالتزام تجاه الشعب (منعدم) وقد غرقت ألسفينة فى (الفساد) ياشمو لحد (التُخمه) ولن تنتشلها اي مبررات واهيه للاصلاح ..

* نعم المسرح السياسى فى السودان تتعدد سيناريوهاته ومشاهده وحِراكه الاجتماعى اضحى مشهدنا اليومى وساستنا منصرفون عن القضايا الجوهرية ومنشغلون بامور هامشية وجدلية ثم يأتٍ (شمو)ليحدثنا عن (اصلاح) اتق ألله يارجل .. ففى ظِل قيادته للمجلس عانت (الصحافه) من امراض (مزمنه)والقائمون على مجلسها (متخلفون) فهم يريدون لها ان تظل كما نشأت تحت (ابط وجلباب) النظام لا تمسها يد التغيير والحداثةوقادة المجلس الصورى لا يعرفون ادب الاستقالة وافساح المجال امام الاجيال الصاعدة فالتشبث والكنكشة حتى الرمق الاخير ماركة مسجلة لقادة السودان المأزوم بهم ..

* وقبل ان يفوت الاوان ينبغى (اقالة) شمو لمعالجة الخلل فحديثه محاولة هروب من الواقع فالشباب لهم رؤى ينبغى ادراجها ولهم تطلعات مشروعة ..




* الجعلى البعدى يومو خنق ..

** من مدينة ودمدنى السُـــنى ..


#310508 [عمر]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2012 01:47 AM
انت صدقت الراجل ده؟ ياكل عيش من وين بعد الخرف ده


بشرى الفاضل
بشرى الفاضل

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة