المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
بيان: لن يضيع دمك سدا الرفيق خيرالله..
بيان: لن يضيع دمك سدا الرفيق خيرالله..
03-18-2012 08:35 AM

بيان حول استهداف ابناء المسيرية
لن يضيع دمك سدا الرفيق خيرالله..
التحيه و الاجلال لشهداء النضال .
جماهير شعبنا الصامد : لقد ظل نظام المجرم عمر البشير يمتهن الظلم و التهميش و سفك دماء الابرياء و اغتصاب الشرفاء من ابناء و بنات السودان و ايضآ تتابعون الحرب الشعواء التي يشنها نظام الاباده علي شعب السودان . و ما يجري الان في ولايات السودان المختلفه و خصوصآ جنوب كردفان .
جماهير شعب جنوب كردفان :
معلوم ان ولاية جنوب كردفان تقع في دائرة المناطق التاريخيه التي حكم عليها مركز السلطه في الخرطوم بالتهميش و التميز السلبي و العنصرية و الجهويه و سياسات الترميز التضليلي و طبعآ نظرة المركز للمكون الاجتماعي لجنوب كردفان من حيث التشكيل الاثني لا تختلف كثيرآ ، و الاقصاء الذي يحدث لقبائل النوبه و المسيريه هو ايضآ يحدث للفلاته و الحوازمه و مكونات الولاية الاخري ، و رؤئية المركز هي استنذاف الهامش و استخدام كل موارده في تمكين السلطه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعيه التي تأهله من حكم السودان الي الابد ، و لكن حراك الوعي الحقوقي و التفكير في مستقبل التعايش المشترك لشعب جنوب كردفان و عموم السودان ظل يقاوم سياسات المركز الجائره اشده انواع المقاومه ، و لقد سجل شعب جنوب كردفان موقفآ تاريخيآ في عدم المشاركة في الحرب الخاسره التي يشنها المركز الان ، و رفض المشاركه في حرب الوكاله بل اختار المضي في طريق الثوره و تلبية ندائتها و خصوصآ اهلنا المسيرية ، و مازال النظام يقوم بمحاولته البائسه لزج اهلنا في حرب ضد بعضهم كشعوب لها ارث عريق في التعايش السلمي و التماذج الثقافي و بفضل الحصار الذي يفرضه الوعي هو الذي يفشل مخطاطات المركز الخبيثه ! و نحن نعايش منذ اندلاع الحرب الهمجيه التي يشنها النظام علي شعب جنوب كردفان الاعتقالات التي تحدث في مناطق المسيرية و السجون التي امتلاءت بابناء المسيرية و المهمشين السودانين ، و تجلت اخيرآ في التصفيات و الاغتيالات ففي الاسبوع الماضي يوم الخميس 8/3/2012 تم تنفيذ حكم الاعدام في الرفاق الاربعه من ابناء المسيرية المتهمين في قضايا سياسه تتعلق بتنمية المنطقة و هم : جبارة حسن هارون ، صالح محمد سليمان (انسيه)، حامد عيسي ،و اسماعيل احمد عبد الباقي . ظلو معتقلين لدي جهاز الامن من العام 2007 كما يواصل النظام حملاته الوحشية ضد ابناء المسيرية حيث تمت تصفية الرفيق خيراللة اسماعيل رئيس مكتب SPLM/N محلية الدبب كما اغتيل من قبل الشهيد محمد احمد دينج و اخرون لا يسع المجال لذكرهم ، و نحن اذ نعلم انهم سيواصلون نهجمهم الجبان ، لكننا نؤكد ان دماء الشهداء لن تنسي و لن تغفر الا بتحقيق هدف النضال ..
و نحن ابنا المسيرية في الجبهه الثورية السودانية سنواصل نضالنا ضد حكم الظلم و الطغيان حتي النهايه و سناخذ بثاءر جميع شهداء الوطن و نناشد كل الشعب لمقاومة النظام ، و نقول للادره الاهلية التابعه للنظام ان التاريخ لا يرحم ..
ابناء المسيرية في الجبهه الثورية السودانية . عنهم /
مهند زامل .. الاراضي المحرره .
ج كردفان


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1542

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#312273 [عبدالله السر]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2012 11:55 AM
الحكومة تريد فتح جبهة قتال فى مناطق البترول
مناطق البترول فى الشمال أصلا يكفيها ما فيها من نزاعات قبلية بيت المسيرية الزرق والحمر والحكومة تريد اضافة نزاع أشد ضراوة وهو التقاتل مع أبناء المسيرية الطيبيبن

أحيانا أشعر أن الحكومة تتعمد خلق المشاكل

يا أيها المؤتمر الوطنى كل شئ ولا مناطق البترول فى بليلة وغيرها فهى رئة السودان التى يتنفس بها


#311882 [sudani]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2012 05:07 PM
أفتونا في هذا الخبر

يا دجالين النظام

جهاز الأمن يغتال أبناء المسيرية لتمرير خطته في الفتنة العنصرية
March 18, 2012

إغتال جهاز الأمن خير الله اسماعيل – رئيس مكتب الحركة الشعبية بمحلية الدبب بجنبو كردفان – رمياً بالرصاص يوم الخميس 15 مارس .
والشهيد من أبناء المسيرية الذين قاوموا فتنة المؤتمر الوطني العنصرية وتوصلوا الى ان المهمشين من كافة القبائل والأعراق لديهم قضية واحدة .
وسبق واغتالت جهاز الأمن عدداً آخر من أبناء المسيرية ، هم جبارة حسن هارون ، صالح محمد سليمان (انسية) ، حامد عيسى ، وإسماعيل أحمد عبد الباقي الخميس 8 مارس ، وكانوا معتقلين لدى جهاز الأمن منذ 2007 .
وأصدر الأستاذ مهند زامل بياناً باسم أبناء المسيرية بالجبهة الثورية أكد فيه ( سنواصل نضالنا ضد حكم الظلم و الطغيان حتي النهايه و سناخذ بثأر جميع شهداء الوطن ونناشد كل الشعب لمقاومة النظام ، ونقول للادره الاهلية التابعه للنظام ان التاريخ لا يرحم ) .


#311816 [sudaone]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2012 03:44 PM
تبا للانقاذ , بدل الشعب السوداني اصبحنا نسمع بشعب جنوب لردفان و شعب المسيرية و شعب الجعليين الخ اخ اخ . يعني بهذا المسلك البلد سوف يصبح لا قدر مئات الالوف من الشعوبة و الشعوبية.
الثوار لا يعرفون قبيلة او منطقة انما كامل تراب السودان الكبير


#311762 [سعيد الياس]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2012 02:28 PM
انتو بتخاطبو في منو؟ الشعب السوداني انتهي زماااااااااااان القاعدين في السودان حبش وارتريين وتشاديين وهلم جرا والباقي في المنافي اتداوسو انتو والحكومة بعدين ورونا الحاصل


#311630 [ود طروجي]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2012 11:32 AM
يجي يوم والله العظيم ودالبشير ده الا يلحس كوعو وناسنا المعتقلين ديل يمرقوا ويدخلوا الكيزان ما الدنيا دواره وما دام الشغلانه فيها مسيرية ونوبه فهذي زمانك يامقاومة فامرحي وايضاً غالبية الجيش السوداني ده مع الثوار لانو المحرش مابداوس وما دواس بدون غبينة , كل ابناء جنوب كردفان الفي الجيش هم جزاء لايتجزاء من الذين في الجبهه الثورية فنجد و.ع محمد الشيخ الطيب في الجيش وشقيقه ادم في الجبهه وكذلك النقيب ...........واشقاءه ب / ط/ م فهل كل هذا من اجل حكومة الكيزان نقاتل اشقاءنا حتماً لا لا


#311575 [ياسر@]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2012 10:05 AM
اراضي محرره وين بي الضبط في السودان الفضل


ردود على ياسر@
Netherlands [sudani] 03-18-2012 05:12 PM
في كاودة

القائد عبد العزيز الحلو : عمر البشير سيصلي قريباً في لاهاي




March 18, 2012

خاص)
قال القائد عبد العزيز آدم الحلو- رئيس القيادة العسكرية المشتركة للجبهة الثورية ورئيس اركان الجيش الشعبي – في حوار مع (حريات) ان عمر البشير سيصلي صلواته النهائية في لاهاي، هو وبقية القتلة والمجرمين وتجار الدين.
وأضاف القائد الحلو ان المناطق الجبلية تعتبر التضاريس الذهبية لحرب المغاوير (العصابات) ، ولذا فإن عمر البشير لن يستطيع هزيمة المقاومة المسلحة مهما تلقى من دعم أجنبى وحتى لو حارب لمائة سنة أخرى.
وقال الحلو إن تجربة الحرب في الثمانية اشهر الماضية اكدت ان قوات المؤتمر الوطني منهكة ومتداعية ، وكمثال لم يلجأ النظام الى إستخدام قوات الحرس الجمهوري – نخبة القوات – في الحرب السابقة الا في العام 1999، أي بعد مرور (16) عاماً على بداية الحرب، ولكنه استخدم قوات الحرس الجمهوري في هذه الحرب بعد (6) أشهر فقط من بدايتها.
وأضاف (…اتضح أن قوات الحرس الجمهوري نفسها فقدت الحافز المعنوي للدفاع عن المشير عمر البشير بسبب ما انكشف من أمره من فساد، وظلم وافقار اسر وامهات واطفال واخوان افراد هذه القوات، فإنهزمت هذه القوات بكل سهولة في معارك العتمور وأبو هشيم والبرام والتيس، وأخيراً في الاحيمر بتاريخ 15 يناير 2012. وهكذا لم تعد قوات الحرس الجمهوري أو أي قوات أخرى قادرة على مواجهة الجيش الشعبي وقوات الجبهة الثورية. ولذا نرى ونؤكد بأن عمر المؤتمر الوطني في السلطة قد بدأ في النفاد. وقد تمكنا من الإستيلاء على (20) دبابة، وأكثر من (300) عربة، و(200) دوشكا، اضافة الى الصواريخ من مختلف الأنواع، والمدافع والذخائر والدانات والأسلحة الصغيرة، وهذا لم يحدث طيلة الـ (22) عاماً في الحرب السابقة، مما يؤكد ضعف قوات المؤتمر الوطني وقلة خبرة قياداتها وضعف الدافع المعنوي لدى ضباطها وجنودها…)
(نص الحوار أدناه) :
أعلن عمر البشير أنه سيصلي قريباً في كاودا، فماذا تقول ؟
لدى عمر البشير أوهام كبيرة بكسب الحرب وسحق المعارضة المسلحة عسكرياً، ويبدو أنه لم يستقد من دراسته في الكلية الحربية والكورسات التي تلقاها، فالمناطق الجبلية تعتبر التضاريس الذهبية لحرب المغاوير (العصابات) Golden Terrain، وأطلب منه النظر في خارطة السودان، وسيرى بأن الجنوب الجديد يمتد من جبل مره الى جبال النوبة والنيل الأزرق، وهي كلها مناطق جبلية، ومع عدالة قضيتنا، وجذورنا الشعبية، أؤكد أن عمر البشير مهما بلغت قوته، ومهما استنجد بالدول الأخرى – ونحن نعلم أن لديه حالياً تنسيق مع دول أجنبية تنتمي الى مدرسته مدرسة الشمولية وقهر الشعوب وكبت الحريات تمده بالطائرات والسلاح بل وبالرجال -، ومع ذلك لا يستطيع هزيمة قوى المعارضة المسلحة ولو حارب لمائة سنة أخرى.
وأؤكد لعمر البشير اننا لن نكرر تجربة حرب العشرين عاماً السابقة، حين كنا نكتفي بحرب العصابات التقليدية : تحرير المناطق والدفاع عنها وإنتظار قواته للهجوم. سنقوم هذه المرة بالمزاوجة بين حرب العصابات (الأرض والدفاع عنها) وما بين الكتائب الممكننة المتحركة Mechanized Mobile Task Forces التي تذهب خلف خطوط جيش المؤتمر الوطني وتضرب في العمق وفي مسافات بعيدة لا يتوقعها هذا الجيش المنهك المتداعي. ولن نسمح لهذه الحرب أن تستمر لعشرين عاماً، ولدينا ترتيبات سياسية عسكرية وتاكتيكية تمكننا من تحقيق النصر في الشهور القادمة.
وقد نجحنا في كسر الحواجز، وتجاوزنا سياسة فرق تسد التي يتعهدها المؤتمر الوطني، وبنينا تحالفاً في الجبهة الثورية السودانية، لها قواعدها الشعبية والجماهيرية الواسعة، وتشكيلاتها العسكرية المتنوعة. ولدينا اتصالات لجذب كل قوى المعارضة السلمية والديمقراطية بما يحقق مزج وتوليف اساليب النضال والمقاومة المتعددة – اي الجمع بين أساليب الكفاح المسلح الضاربة، وأساليب النضال السلمي – كالإضرابات، والتظاهرات، والإعتصامات، والإنتفاضة الشعبية، لإسقاط نظام المؤتمر الوطني، وإقامة السودان الجديد الديمقراطي العلماني الذي يعترف بالتعدد والتنوع ويسع الجميع – بمختلف أديانهم وثقافاتهم وأعراقهم وأنواعهم.
ونؤكد لعمر البشير بأن صلواته النهائية ستكون في لاهاي، هو وبقية القتلة والمجرمين وتجار الدين، وان ذلك سيكون قريباً.
ما سبب تأكيداتك القوية هذه ؟
أكدت تجربة الحرب التي إستمرت زهاء الثمانية أشهر أن جيش المؤتمر الوطني فقد قدراته القتالية، سواء بسبب عزل القيادات العسكرية التي اكتسبت الخبرة والتجربة، أو بسبب انهاك الحروب ضد المواطنين لمدة خمسين عاماً. إضافة الى الإفلاس الأخلاقي والمعنوي، وإكتشاف أعداد متزايدة من أفراد الجيش بأنه تحول الى جيش حزبي يتبع للمؤتمر الوطني يحارب شعبه من أجل طغمة فاسدة تحتكر السلطة وتنهب الثروات وتفقر الجماهير. كما إكتشف أفراد عديدون عدم مصداقية قيادة النظام في إدعاءاتها الدينية، الأمر الذي يظهر في ممارساتها من فساد مالي وأخلاقي في شتى الأصعدة والمجالات.
كما تؤكد تجربة الثمانية أشهر أن جيش المؤتمر الوطني غير قادر. وكمثال في الحرب السابقة لم يلجأ النظام الى إستخدام قوات الحرس الجمهوري – نخبة القوات – الا في العام 1999، أي بعد مرور (16) عاماً على بداية الحرب، ولكننا نراه في هذه الحرب يستخدم قوات الحرس الجمهوري بعد (6) أشهر فقط من بداية الحرب!.
واتضح أن قوات الحرس الجمهوري نفسها فقدت الحافز المعنوي للدفاع عن المشير عمر البشير بسبب ما انكشف من أمره من فساد، وظلم وافقار اسر وامهات واطفال واخوان افراد هذه القوات، فإنهزمت هذه القوات بكل سهولة في معارك العتمور وأبو هشيم والبرام والتيس، وأخيراً في الاحيمر بتاريخ 15 يناير 2012. وهكذا لم تعد قوات الحرس الجمهوري أو أي قوات أخرى قادرة على مواجهة الجيش الشعبي وقوات الجبهة الثورية. ولذا نرى ونؤكد بأن عمر المؤتمر الوطني في السلطة قد بدأ في النفاد.
وقد تمكنا من الإستيلاء على (20) دبابة، وأكثر من (300) عربة، و(200) دوشكا، اضافة الى الصواريخ من مختلف الأنواع، والمدافع والذخائر والدانات والأسلحة الصغيرة، وهذا لم يحدث طيلة الـ (22) عاماً في الحرب السابقة، مما يؤكد ضعف قوات المؤتمر الوطني وقلة خبرة قياداتها وضعف الدافع المعنوي لدى ضباطها وجنودها.
وسيتحرر الشعب السوداني قريباً من الكابوس المسمى المؤتمر الوطني، حزب الأقلية، أقلية التعصب الديني والإنغلاق، وإحتكار السلطة، الذي اقصى كل القوى السياسية دون أدنى إعتبار لتاريخها وخبراتها وقدراتها وقياداتها.
لقد دنت نهاية المؤتمر الوطني، وعلى كل القوى السياسية أن تتوحد على صعيد واحد للإجهاز عليه وإقامة البديل. ونرى بأن الجبهة الثورية يمكن ان تشكل الأساس لتحالف عريض يجمع كل القوى التي تعارض النظام، مع تعدد وتنوع أساليب نضالها، من أجل الإجهاز على النظام وفتح الباب أمام الحرية والعدالة والمساواة.
كلمة أخيرة لضباط وجنود القوات الحكومية ؟
بصفتي رئيساً للقيادة العسكرية المشتركة لقوات الجبهة الثورية السودانية، وكرئيس لأركان قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان، أناشد كل أفرد وصف وضباط قوات المؤتمر الوطني الإحتكام لصوت العقل، والنأي بأنفسهم عن الدفاع عن نظام عمر البشير – هذا النظام الظالم والمتغطرس، الذي لا يهتم بمصالح الشعب ويستخدم العنف ضد المواطنين الأبرياء في أي بادرة إحتجاج ضد سياساته الخاطئة – نداءنا لكم ان تنضموا الى قوات الجبهة الثورية للنضال ضد المؤتمر الوطني، ومن أجل سودان جديد تقوم أسس الحكم فيه على العدالة والمساواة والحرية، وعلى الاهتمام برفاهية المواطن وأمنه وإستقراره بدلاً عن قتله أو تشريده وإفقاره وإعتقاله وتعذيبه كما يفعل نظام المؤتمر الوطني.


ابناء المسيرية في الجبهه الثورية السودانية
ابناء المسيرية في الجبهه الثورية السودانية

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة