المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أيتها الشرطة نريد أمناً وتوضيحاً
أيتها الشرطة نريد أمناً وتوضيحاً
03-18-2012 08:41 AM

أيتها الشرطة نريد أمناً وتوضيحاً

د. عبداللطيف محمد سعيد
[email protected]

عندما وقفنا يوم الخميس في ذات هذا المكان في مقام غياب الشرطة تحت عنوان (النهب في الأسواق فأين الشرطة؟) لم نكن نهدف إلى الانتقاص من قدر الشرطة أو النيل منها أو المشاركة في حملة سياسية أو غيرها ضد الشرطة ولكننا كنا نصرخ لننبه الشرطة إلى ما يحدث في الأسواق والى دورها في حماية امن المواطن لأنه لا يعقل ان نتولى حماية أنفسنا في ظل وجود جهاز اسمه الشرطة.
إننا تربطنا علاقات وثيقة برجال الشرطة فقد قمت بتدريس دفعات مختلفة شملت حتى العنصر النسوي في دورات بمعهد القرآن الكريم والدراسات الإسلامية التابع لجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية... وقد كرمت مرات عديدة من الشرطة من خلال هذه الدورات.
كما ان ما اكتبه دائماً كان يجد اذنا صاغية من الشرطة ولي مع الشرطة تجارب عديدة لا يسع المجال لذكرها.
كتبت هذه المقدمة بعد وقفتي في مقام الشرطة وغيابها في الأسواق وقد تعرضت لحادث لم أتعرض له من قبل وما كنت أظن أن مثل الذي حدث لي يمكن أن يحدث في السودان ناهيك عن العاصمة وفي مدينة امدرمان وفي سوقها.
واليوم أعود واقف ثانية فبعد أن كتبت موضوعي وسردت ما حدث لي سمعت حكايات كثيرة عن حوادث تتكرر في سوق امدرمان وهالني أنها ليست حوادث نشل ولكنها حوادث نهب و(قلع عديل) وفي وضح النهار! هل يمكن ان يحدث هذا في امدرمان وفي سوقها؟ للفائدة انني عشت أعواماً في هذا السوق حيث كان لأبائي دكاكين اسبيرات في شارع دنقلا معروفة للجميع ولا ابالغ ان قلت إنها كانت جزءاً من معالم سوق امدرمان... ولم اسمع بان شخصاً تعرض لمثل ما تعرضت له... وبعد ذلك ألا يحق لنا أن نتساءل أين الشرطة؟
إننا نطالب بحملات ليس حملات نظام عام كتلك الحملات التي كانت تستهدف الزي وما شابهه فنحن في حاجة إلى الأمن وهو أمر ملح قدمه المولى جل وعلا على العبادة فقد قال في محكم تنزيله}فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ، الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ{ ونعتقد ان مهمة الشرطة الأولى هي بسط الأمن.
إن الشرطة اليوم في مفترق الطرق خاصة والناس في السودان تقارن بين ما يحدث هنا وما حدث في مصر... والشرطة اليوم يقوم بعملها أشخاص عرفوا بشركات الأمن الخاصة لا يعرف الناس صفتهم وهل هم شرطة ام (حرس) برباط عنق وهو زي لا تعرفه الشرطة التي تخدم المواطن في كل الأوقات وبدون رباط عنق... لقد تساءلنا قبل أيام عن تبعية هذه الشركات ومهامها ولم نجد اجابة وكنا نتمنى أن تجيب الشرطة وتوضح صفة هذه الشركات الأمنية ومازلنا نتساءل هل هي تابعة للشرطة؟ هل هناك قانون يضعها أو يصنفها ضمن القوات النظامية؟ وما هي مهامها؟
وأخيراً أيتها الشرطة نريد أمناً، ونريد توضيحاً عن شركات الأمن الخاصة.
والله من وراء القصد


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1265

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#311968 [ودالفيل]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2012 07:55 PM
يادكتور كده كلامك مابتاع مشاكل وبدخل الراس ايوه من حقك وليس انت فقط بل جميع الشعب السوداني ان يصرخ وينبه الشرطة باي قصور او مهدد امنى للمواطن يعرض حياة الشعب للخطر فى اى موقع فى السودان وليس البقعه فقط وعلى الشرطة ان توفر الامن عين وفوق راسها ودى من الواجبات الواجبات فى العمل الشرطى توفىر الحمايه للشعب وتانى بقول ليك الشرطة هى من هزا الشعب اماباقى السؤال عن الشركات الامنيه الخاصه وحسب الفهم بتاعى جزءمن السؤال جاوبت عليه انتا قلت شركات خاصه وانا بقول ليك هم ليس رجال شرطة وماممكن نقول للواحد منهم شرطى وليس لهم مهام واجبات رجل الشرطة اما باقى الاجابه تجاوب عليه الجهه التى كرمتك ولك تقديرى


#311652 [أحمد عبد الباري]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2012 11:57 AM
شرطتنا هداها الله، أما أن تتدخل بعنف وتستخدم القوة المفرطة أو لا تتدخل مطلقاً. ما حدث لكم حدث للكثيرين غيركم كما ذكرت، وتطالعنا الصحف يوميا بقصص كثيرة عن حالات مشابهة لأناس تعرضوا للنهب والسلب في وضح شمس نهار الخرطوم المشرقة. فإذا كانت الدولة عاجزة عن توفير الحماية لشعبها كما هي عاجزة على كافة الأصعدة الأخرى، فيجب على المواطنين تشكيل مجموعات حراسة أمنية بإذن القانون أو بغير إذنه (Vigilante)، كما في نيجيريا مثلا لحماية انفسهم والآخرين من خطر هذه الفئات الضالة التي بدأت تستفحل دون أن تتخذ الشرطة أي إجراء رادع وكأنها تعمل بالتعاون مع الشرطة لتحقيق أهداف ما لا نعرفها. حالات السرقة بالإكراة ماهي إلا مقدمات لما تخبئه لنا الأيام القادمات من انفراط لعقد الأمن وجوع البطون وخوف القلوب. ما حدث لكم لا يحدث حتى في مدلين، ولاغوس ولاس فيجاس ونيومكسيكو وعواصم الخوف والوجل الأخرى. نجاح نظام (الدوريات) الشعبية الراجلة والراكبة في العهود الماضية يشير إلى نجاح تشكيلات الفيجيلانتي التي اقترحتها عليكم. من الغريب أننا نطالع كثيرا لوحات مكتوب عليها (إدارة الحسبة)، ومن المعروف أن الهدف من الحسبة هو مراقبة الأسواق وأمنها وسلامة تعاملاتها من ناحية المكاييل والمقاييس. لقد انعدمت الثقة في هذه الحكومة حتى صرنا نتهمها بتعمد أي تقصير سواء كان أمنيا أو سياسيا أو اقتصاديا واجتماعيا وتعليميا وصحيا وغيره.


ردود على أحمد عبد الباري
Sudan [ودالفيل] 03-19-2012 01:01 AM
واضيف على كلام وددينار للاخ احمد وفهم وراى والبعد من التملق وادخال عناصر للشرطة دون اخز اى جرعات قانونيه من قانون الشرطه العمليه اوقانون الاجراءت الجنائيه او القانون الجنائي او القوانين الاخرى دخول بعض العناصر لجهاز الشرطة من منازلهم وعلى طول وهم بوليس ولا زى مابقولو كان ماقرينا برضو بارينا

Sudan [اسامه دينار] 03-18-2012 09:48 PM
لا اوافقك الراى بالرغم من حالات الانفلات الامنى التى تحدث الا ان الخرطوم تعتبر من اكثر العواصم الافريقيه امنا . هناك تطور واضح فى الشرطة من ناحيه وسائل المواصلات و الاتصال والتسليح ومعينات العمل ولكنها تفتقد للعنصر البشرى المؤهل فالعمل الشرطى يعتمد على الخبرة والحكمه وهذه غير موجودة


د. عبداللطيف محمد سعيد
د. عبداللطيف محمد سعيد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة